جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 14/6/2018 العدد : 3040

نحن لا نزرع الشوك !

عواد هاشم
 

 كانت رواية رائعة للكاتب نجيب محفوظ (نحن لا نزرع الشوك) التي تحولت الى قصة سينمائية مثلتها الفنانة الراحلة القديرة (شادية)، وطالما نتكلم عن الشوك، ونسأل من كان يزرع الشوك في طريق اتحاد الكرة، ولماذا، وكم كانت اضراره لمشواره وشخوصه، وهل سيستمر زرع الشوك يا ترى؟؟!
نقول مهما جرى وحصل فما المطلوب من أهل اللعبة بجميع عناوينهم الفنية والادارية لتجاوز مرحلة الشدة، والقيل والقال التي هي بمثابة زرع الشوك في جميع انواعه واشكاله واحجامه، ومهما كانت الاجوبة فنؤكد ان المرحلة الآتية لابد ان تستند الى النوايا الطيبة الصادقة في العمل والقول طالما ننشد مصلحة اللعبة وديمومتها وتقدمها وازدهارها بخطوات علمية وعملية وواقعية، وتضافر الجهود، ولماذا لا يبادر اتحاد الكرة الى عقد لقاء موسع بعد عيد الفطر المبارك يضم رجال الاعلام والصحافة والمدربين والاكاديميين بمجال اللعبة، ولاعبي المنتخبات الوطنية من الوطني للشباب والاولمبي، فضلا عن لاعبي المنتخبات الوطنية السابقين، لسماع كلام طيب نابع من القلب للاسهام في ما نطمح اليه من التغيير، والاصلاح لمسيرة اللعبة، ويتم من خلاله سماع وجهات النظر بعقل نير وقلب مفتوح، وبالتالي فللاتحاد الكروي المركزي وضع ما يسمعه في الميزان والمعيار الحقيقي لما نصبو اليه جميعا، وفي مقدمتها الدوري الناجح، وتفعيل الفئات العمرية والبناء الصحيح للمنتخبات الوطنية، وكيفية العمل المبرمج للجان الاتحاد كافة، وبالتالي يسجل الاتحاد بهذه المبادرة محطة ايجابية موفقة تكون محط احترام وتقدير الجميع.. والله الموفق.

 

مونديال بلا ناقة ولا جمل

ضياء حسين
 

 أعظم مسابقة في الكون، واكثرها تشويقا وجذبا للجماهير والاموال، هي بالتأكيد نهائيات كأس العالم المقررة ان تنطلق هذا اليوم الخميس في روسيا وسط اهتمام اعلامي كبير لم يترك شاردة او واردة من دون ان يسلط عليها الاضواء بشكل يجعلنا كمتابعين نعيش اجواء البطولة التي يتوقع لها ان تشهد في هذه النسخة صراعا ساخنا طالما اعتدنا عليه بين اقطاب الكرة في العالم ممن يصنفون في خانة الابطال التقليديين كالبرازيل والمانيا والارجنتين والاورغواي، ولاحقا فرنسا واسبانيا، مع غياب قطبين مهمين عنهما، ونعني ايطاليا المتوجة باللقب لأربع مرات، وهولندا وصيفة البطل لثلاث مرات، بعد فشلهما في التأهل عن قارة اوربا، فيما يستمر تواجد منتخبات اخرى ارتضت في كل نسخة ان تلعب ادوارا ثانوية، إلا من بعض المفاجآت كالبرتغال وبلجيكا والسويد وكولومبيا والسنغال .
شهر كامل علينا ان نلعب دور المتابع والمشجع لمنتخبات بلدان اخرى في نهائيات كاس العالم من دون ان تكون لنا ناقة ولا جمل فيها بإستثناء المرة الوحيدة التي نتمنى ان لا تكون الاخيرة في المكسيك عام 1986، وما تختزنه الذاكرة من ثلاث مباريات مهمة سجلت بحروف من ذهب في سجل الانجازات المتميزة للكرة العراقية برغم خسارتنا فيها بفارق هدف وحيد امام البارغواي والمكسيك 0-1 وبلجيكا 1-2، وهدف نتأسف على حقيقة ان نصنفه بالخالد للنجم الكبير احمد راضي، بعد ان عجزنا عن تسجيل هدف غيره مثلما عجزنا عن التأهل لمرة ثانية ، مشاعر من الحزن والالم تعتصرنا ونحن نتنافس في قارة تعد الاضعف بين القارات الخمس، ومنتخباتها طالما كانت فريسة سهلة ومعبرا امنا للاخرين، إلا من طفرة هنا او طفرة هناك، كما حصل مع كوريا الجنوبية من تأهل للدور نصف النهائي عام 2002 وحصولها على المركز الرابع كأفضل انجاز اسيوي منذ انطلاق المسابقة عام 1930 حتى الآن، لكننا مع كل ما ذكرناه اخفقنا في مجاراة أقراننا الاسيويين والتأهل الى النهائيات في النسخ الثماني التي اعقبت مشاركتنا اليتيمة تلك تحت حجج واعذار يختلقها اتحاد اللعبة بمجالسه المتعاقبة، ويشرعن من خلالها فشله واخفاقاته المتكررة من دون ان نلمس علاجات مستقبلية في ظل إلغاء مفردة الاستقالة من قاموس العاملين فيه، فشهدنا اقالات لمدربين محليين واجانب، وإبعادا للاعبين، وهيكلة لمنتخبات عديدة كنوع من انواع التخدير التي كان الهدف من ورائه امتصاص غضب الشارع الكروي والبحث عن كبش فداء جاهز، مع وعد ببدء مرحلة جديدة لم نكن بحاجة ان ننتظر كثيرا قبل البدء بمرحلة اخرى كردة فعل ازاء انتكاسة اخرى وهكذا.
بقدر ما يفرحنا تواجد اربعة منتخبات عربية في هذه النسخة، فإن مجرد مراجعة بسيطة لما نمتلكه من مواهب وامكانات بشرية يجعلنا نؤمن ان السبب في غيابنا المتواصل ليس سببا فنيا بقدر غياب التخطيط الصحيح والرؤية المستقبلية التي يمكن من خلالها اعتماد استراتيجية واضحة المعالم تضعنا على جادة الانجاز والاستعانة بدلا عنها بآخر المستجدات في علم تهميش الاخرين ومحاربة الكفاءات وابعادها، ومحاولة التشبث بالكرسي لأطول مدة ممكنة حتى إن تطلب الامر ان نكتوي بنار الابتعاد عن البطولات، وان نرضى ان نكون ضيوفا خفيفي الظل اذا أسعفنا الحظ، ووقف التاريخ الى جانبنا في اللعب فيها.
بعد ان خاب ظننا في الكثير من الخيرين والمسؤولين ليس لنا إلا الله نشكو اليه حال كرتنا وما نعيشه من تراجع اداري وفني مخيف مقارنة مع ما يحصل من تطور واضح في القارة الاسيوية التي يفترض انها بوابتنا لكاس العالم، وما سنلمسه من اداء متميز للكثير من المنتخبات العالمية ابتداءً من اليوم وعلى مدى شهر كامل، سيزيد من حجم مخاوفنا، وما ينتظر كرتنا المسكينة مع ما نعيشه من فراغ تدريبي، وغياب للمواهب في السنوات الاخيرة .

العودة التي أهدرنا فرصها!

عمار ساطع

 لا غرابة في ان نَغيب عن حدثٍ كرويٍ هو الأكثر أهمية ومتعة، يكون الشغل الشاغل لكل أبناء العالم!.. لا غرابة أبداً في ان نهدر فرصاً كانت في متناول اليد لمرة او مرتين، ومربكة لمرات وعصيبة لمرات ايضاً!.. اجل.. لا غرابة أبداً في ان نضيع ذلك الطريق، ونكون عاجزين امام ما حدث لمنتخبنا الوطني العراقي فيما تلت مشاركتنا الوحيدة والفريدة من نوعها في مونديال المكسيك عام 1986!
مشاركة تاريخية كتلك التي أحدثت ضجة كروية في ان يتسلق منتخب عربي آسيوي القمم دون ان يخوض في حينها أي مباراة على ارضه وامام جمهوره، في سابقة استثنائية لم يسجل أي منتخب قبل جيلنا الذهبي او حتى من جاء من بعده!
تخيلوا أيها السادة ان نجوماً ترددت أسماؤهم على افواه المشجعين، وصدحت بها حناجر عشاق المستديرة لسنوات وسنوات، لم يعرفوا طريقهم الى أيٍ من النسخ الماضية من المونديال.. أسماء لو كتبت هنا، لأحدثت هيجاناً في نفوس من يدركون ويعرفون قوة وحجم ومكانة تلك الأسماء! لن أبدأ دون ان اذكر تلك القامات والافذاذ والابطال والرموز او أولئك الذين صالوا وجالوا او الذين كانوا نماذج زمانهم بالأداء والمستوى والفن الكروي والرمزية التي تعاملوا بها مع الكرة في سنوات عمرهم!.. أبداً لا انكر ان هناك أسماء كانت تستحق ان تتواجد في واحدة من بطولات كأس العالم كتلك التي جرت في إيطاليا عام 1990 وخروجنا الغريب من تصفياتها الأولية او الأخطاء الفنية التي أبعدت جيلاً مميزاً عن مونديال 1994 في الولايات المتحدة، او ازمة النجوم غير المتوقعة والتي أصابت خروجنا من تصفيات مونديال فرنسا عام 1998، وكذلك الحال في تخبطات التصفيات النهائية لمونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، وفقدان التركيز في التصفيات النهائية لمونديال المانيا عام 2006، وصعقة النجوم في التصفيات النهائية لمونديال 2010 بجنوب افريقيا، وغياب التطلعات في تصفيات مونديال البرازيل عام 2014، وأخيراً انعدام الرؤى والتوازن والذي ابعدنا عن هذا المونديال الذي ينطلق اليوم في روسيا!
هكذا كانت المسيرة أيها الاخوة.. قرارات انفرادية وارتجالية كسرت شوكة الظهور الوحيد، وانعدام تام في الادراك وسوء في الفهم والتفهم وإصلاحات آنية ترقيعية ورؤى غير مؤهلة ليس فيها تشخيص للأخطاء وعدم وجود خطط بديلة لتعويض أي احتمالات في رحلات مشاركتنا السابقة لآخر سبع تصفيات شاركنا فيها!
مشكلتنا اننا لا نتعلم من دروس الماضي، ولا نجلس في مصارحة بعضنا البعض، كوننا نفتقد الى الحس المطلوب في وقت السقوط بالضربة الموجعة او اننا نتعالى فيما بيننا من اجل ابراز أخطاء الغير دون ان نُفسر حقيقة امرنا امام الآخرين!
لا اريد ان اقلب المواجع، لكنني أحاول ان أقرب الصورة اليكم أكثر، في أن أصل وأياكم لبناء منتخب قوي قادر على الدفاع عن سمعة الوطن وايصالنا الى مونديال 2022 في قطر، منتخب بمقدور الجميع دعمه والوقوف خلفه ومؤازرته، منتخب تغلب عليه الروح الوطنية أكثر من شخصنة اموره، منتخب يبتعد عنه اشباه الذين يتحكمون بمصيره، منتخب يتميز بإنتمائه وروحه وعطائه، منتخب يكون حلمنا في ان نشاهده بعد اربع سنوات يصنع ضجة تاريخية في عالم الكرة العراقية!.. علينا ان ننتظر ونقف متفرجين بإنتظار عام 2022.
 

العرب والمونديال

فلاح الناصر

 في الساعة السادسة من مساء اليوم الخميس، الموافق 14 حزيران 2018، تنطلق صفارة الحكم الأرجنتيني، نيستور بيتانا، إيذانا ببدء نهائيات كأس العالم لكرة القدم في روسيا بالنسخة 21، بإجراء مباراة منتخبي روسيا والسعودية، لتبدأ فصول حكاية جديدة من حكايات العرس العالمي الكبير، الذي سيمتد حتى يوم 15 تموز المقبل، حيث تتبارى منتخبات 32 دولة من شتى قارات العالم لإحراز اللقب.
العرب حصتهم من مقاعد مونديال روسيا (4)، السعودية ومصر سيتقابلان في المجموعة الاولى التي ضمت أيضا منتخب روسيا البلد المنظم للنهائيات والاوروغواي، والمنتخب السعودي يقوده المدرب الأرجنتيني، خوان بيتزي، فيما يشرف على الفراعنة، أرجنتيني ايضا، وهو، هيكتور كوبر، فيما يدرب المنتخب المغربي الذي سيلعب بالمجموعة الثانية إلى جانب البرتغال وإسبانيا وإيران، المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، والمنتخب التونسي هو الوحيد بين العرب الذي سيلعب بإشراف مدربه الوطني النجم السابق، نبيل معلول، في المجموعة السابعة، وسيلاقي منتخبات إنكلترا وبلجيكا وبنما.
الامتحان العربي في روسيا لن يكون سهلاً، بل عسيرا، المنتخب السعودي مطالب بأن يسجل حضوراً ايجابياً في النهائيات، فهو المنتخب العربي الوحيد من عرب آسيا الذي بلغ المونديال الروسي.
ومع قرب إنطلاق النهائيات، تعرض نجم المنتخب المصري، محمد صلاح، المتوج بلقب الهداف وجائزة أفضل لاعب في الدوري الانكليزي مع فريقه ليفربول، إلى إصابة قد تبعده من أول لقاء للفراعنة امام منتخب أوروغواي، ومع عدم وضوح الصورة في امكان إشراك صلاح امام المنتخب العنيد القادم من أمريكا الجنوبية، فإن نسب القلق تزداد ليس للجمهور المصري، بل العربي عموما، وايضا الأوروبي، لكون الفرعون يملك شعبية كبيرة واهتماماً واسعاً من أبرز الأندية العالمية كفريقي ريال مدريد وبرشلونة، وغيرهما.
منتخبا تونس والمغرب، ممثلين عن عرب قارة أفريقيا، ومعهما المنتخب المصري، سيواجهون منافسين اقوياء، طموحنا أن يثبتوا مقدرتهم في المنافسات المونديالية وهم يلعبون بتشكيلات مدججة، تضم لاعبين محترفين موزعين بين أندية كبيرة، عسى ان نفلح في رؤية احد المنتخبات العربية ضمن الأدوار المتقدمة من النهائيات، لا أن يكون الحضور شرفيا فقط!.


 

مقرات الفرق الشعبية

 قاسم حسون الدراجي
 

لم تحظ الفرق الشعبية في العقود الماضية، وخلال سنوات العقد السبعيني والثمانيني، بالاهتمام والرعاية التي تحظى بها الفرق الشعبية حاليا سواء من الحكومة او الاعلام او الجمهور، وكانت الفرق الشعبية تعاني ازمات مالية وفنية من حيث التجهيزات التي كانت صعبة المنال على اللاعبين كون اغلبهم من الفقراء والكسبة.. وكانت الفرق الشعبية، وعلى الرغم من قوتها الفنية والبدنية وامتلاكها للاعبين ماهرين، لكنها كانت تعاني غياب عدة امور فنية ولوجستية ومادية، ومن بينها (مقر الفريق)، وهو جانب مهم وضروري للفريق من حيث اللقاءات والاجتماعات لطرح الجوانب الفنية والادارية، وكل مايتعلق في الفريق او ليكون المقر مكاناً لتجمع اعضاء الفريق وتبديل ملابسهم قبل وبعد المباراة او التدريب .
وبما ان الفقر والعوز وغياب الدعم الحكومي كان هو الامر السائد والاعم للفرق الشعبية، فإنها كانت تتخذ من المقاهي الشعبية (الكهوة) مقرا للفريق الشعبي في المنطقة , ومكاناً لتجمع اللاعبين عند المساء وتبادل الحديث والنقاش حول الكرة واحوال الفريق، وتلقي المعلومات والبلاغات من قبل رئيس الفريق في تحديد مواعيد التدريب او المباريات، والامور الادارية والفنية الاخرى، وقد اشتهرت في بغداد والمحافظات عدد من المقاهي الشعبية بفضل احتضانها للفريق الشعبي في المنطقة , ومن بين تلك المقاهي مقهى ابو محمد الدايني في الزعفرانية ، ومقاهي (زهراوي وابو جاسب ودواي وابو عباس في مدينة الصدر), الى جانب عدد كبير من المقاهي الاخرى في مناطق بغداد والمحافظات.
أما اليوم فإن الفرق الشعبية ، وعلى مدى اتساعها وانتشارها في المناطق والاحياء الشعبية، فما زالت تعاني غياب المقرات الخاصة ، لاسيما بعد غلق الكثير من المقاهي الشعبية، ما اضطر تلك الفرق الى انشاء كافتريات او مقهى صغيرة بالقرب من الملعب القريب لها او اقتطاع جزء من ارضه.. ولكن تبقى المقاهي الشعبية مهمة لما تحمله من نكهة واحساس بالعلاقة الطيبة والتجمع المتواصل بين اعضاء الفريق من جهة، وابناء المنطقة وجماهير الفريق من جهة اخرى، وهي دعوة نطلقها لرؤساء الفرق الشعبية ومدربيها في الاهتمام بمقرات الفرق واعادة الروح الى المقاهي من خلال تعليق صور الفريق بلاعبيه القدامى والجدد، وتخصيص مكان مناسب في المقهى، ورف خاص للكؤوس والاوسمة التي حصل عليها الفريق بمسيرته، ولا بأس في وضع فانيلة الفريق في المقهى لتكون شاهدا تاريخيا للاجيال اللاحقة، ولتعريفها بأمجاد اللاعبين والفريق بشكل عام.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com