جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 24/4/2018 العدد : 3005

زيارة بطل لناد عريق
محمد نجم الزبيدي
 

 لا شك ان الحديث عن الاندية الرياضية العريقة يحتاج منا، كصحفيين واعلاميين نعمل في مجال الصحافة الرياضية، ان نواكب هذه الاندية العريقة، خاصة الاندية البغدادية امثال القوة الجوية والزوراء والطلبة والشرطة، ونادي الجيش الرياضي العريق بشخصياته ورياضييه الافذاذ وبإنجازاته على الصعيدين المحلي والخارجي، ولذلك فإن هذا النادي يستحق من المسؤول الذي يتبوأ منصباً رياضياً رفيعاً ان يتجول بين اقسامه لكي يرى اهمية هذا النادي وتأثيره الكبير في صعيد الرياضة.
ولهذا استطيع القول ان الزيارة الميمونة للكابتن رعد حمودي، رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، ومعه الكابتن سرمد عبدالاله، الامين المالي للجنة الاولمبية، كانت موفقة وناجحة لهذا النادي الذي لا يزال ذلك النادي الذي يحمل تاريخاً مرصعاً بالاوسمة والانجازات الرياضية التي حققها ولسنوات ماضية، حيث ان نادي الجيش الرياضي يبقى، والى الابد، محط اجلال واكبار لجميع الرياضيين والمسؤولين عن الحركة الرياضية في عراقنا الحبيب، وعليه فإن ما قام به الكابتن رعد حمودي بزيارة معقل الانتصارات والانجازات، يرافقه في تلك الزيارة الكابتن سرمد عبدالاله، الذي كان بجانب الكابتن رعد حمودي، واللقاء الذي جرى مع الهيئة الادارية لنادي الجيش الرياضي، حيث وصف الكابتن رعد حمودي هذا النادي بأنه منجم من مناجم الرياضة العراقية، ومعقل رياضيي نادي الجيش الرياضي، وكذلك فإن الكابتن رعد حمودي سبق له أن مثل الجيش في بطولات العالم العسكرية في مجال كرة القدم، وكان حارساً لمرمى المنتخب العسكري الذي شارك خلال السبعينيات في بطولات العالم العسكرية، وكان رعد فرس الرهان في حماية المرمى العسكري وذاد كثيراً، وكان فارساً من فرسان المنتخبات الوطنية والعسكرية.
نعم.. ان رعد حمودي عندما قام بهذه الزيارة تولدت في ذهنه ذكريات رائعة وجميلة، وهو يتذكر تلك الايام الخوالد التي قضاها عندما تم سحبه كحارس مرمى عملاق للمنتخب العسكري العراقي، ومعه لاعبون افذاذ امثال: (فلاح حسن – علي كاظم – ابراهيم علي – عادل خضير – حسين سعيد – احمد راضي – ليث حسين – كريم محمد علاوي – خليل محمد علاوي – دكلص عزيز – محمد طبره – فتاح نصيف – كاظم شبيب – هادي الجنابي – شاكر محمود – عماد جاسم - سمير شاكر – شرار حيدر – ناظم شاكر)، وغيرهم من اللاعبين الافذاذ، لاسيما وان زيارة الكابتن رعد حمودي كانت محط انظار المتابعين، جمهوراً ومسؤولين، لكونها زيارة احترام ومحبة واكبار لهذا النادي الذي يحمل اسم الجيش العراقي البطل، صاحب الامجاد والبطولات، حيث اشاد حمودي بالمكاسب والانجازات التي حققها ابطال الرياضة على صعيد النادي العريق الذي نال الاعجاب، والنادي الذي نفتخر به جميعاً لانه البيت الذي يأوي اليه رياضيو القوات المسلحة الباسلة من الذين نالوا شهرة واسعة عندما كانوا يمثلونه في مختلف البطولات الرياضية، ولهذا استطيع القول كذلك بأن زيارة الكابتن رعد حمودي تعد في محلها، حيث التقى اخوته من الهيئة الادارية، وتفقد اقسامه، وما رآه من تطور وتقدم لهذا النادي العملاق، وانه بحق صرح رياضي متميز من البناء الرائع والاقسام والشعب المتعددة.
نعم.. هكذا كانت زيارة الكابتن رعد حمودي، رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، وسرمد عبدالاله، الامين المالي للجنة، وحقاً كانت زيارة ميمونة متمثلة بزيارة بطل لناد عريق مثل نادي الجيش الرياضي.

نساء الحفرية

سميرة الداغستاني

 برغم اعباء العمل في القرى العراقية استطاعت المرأة القروية ان تواصل نضالها من اجل رفاهية اسرتها وضمان الامن العلمي للمجتمع، وايضاً اسهمت في تحقيق النمو الاقتصادي، حيث تقوم المرأة الريفية بإنفاق حصة اكبر مما ينفقه الرجل من الدخل الاضافي من اجل تحقيق اهدافها وتأمين الغذاء والصحة والملبس والتعليم لفتياتنا اللواتي لهن طموح اكبر في ابراز انفسهن بشكل اجمل، لان المعروف على نسائنا القرويات في العراق مجرد منظومة تعمل منذ الصباح الباكر حتى المساء. أما الآن فإنها بدأت تعزز قدراتها وامكاناتها، وهو ما انعكس ايجابياً في شكل ومظهر وابداء رأيها وتثقيف نفسها من خلال التطلعات الخارجية من خلال التلفاز والاجهزة المحمولة كالموبايل كي تتمكن من تحقيق اهدافها، وتعمل اولاً على الاهتمام بنفسها، وتضع برنامجا بسيطا وجميلا من خلاله تكمل مشوارها نحو النضال مع الفتيات الطموحات، واستطاعت ان تكون قدوة ما بين قريناتها الفلاحات، وهو ما موجود في (قرية الحفرية)، لتكمل دراستها الجامعية في بغداد وتأتي كل اسبوع الى قريتها لتعمل وتجتهد مجدداً، وتضمن لها ولأسرتها الدخل المادي من خلال عملها كفلاحة، وفي المساء تعيد نشاطها لتكمل دراستها في كلية التربية الرياضية الجامعة المستنصرية المرحلة الثانية، وايضاً اخذت من الفلاحة فعالية استطاعت بها ان تمثل احد الاندية الرياضية، حيث اسهم المجتمع الريفي في رفع مستوى وشأن المرأة برغم التعصب الذي لازمها منذ اعوام، واستطعن النساء والفتيات النهوض بأنفسهن، ورسم مخطط صحيح لحياتهن، ووصل في الوقت الحاضر الى تقدم القرى العراقية الى مستوى متميز عن الباقي، وايضاً تغيير افكار الشابات والشباب المندفعين للمساهمة في بناء بلدهم والنهوض به، رياضياً وثقافياً وعلمياً واجتماعياً، لان البنية التحتية لقرى المحافظات الجنوبية تحتاج الى وقت لكي تعيد نشاطاتها حالها حال الدول المتقدمة عربياً.
ففي القرى في كردستان نشاهد اكثر اللاعبات هن فتيات القرى الكردية، يعملن ويساندن عوائلهم مادياً، وايضاً مستمرات في دراستهن الجامعية وتمثيلهن للاندية في المحافظات الشمالية، وبدأ ذلك منذ سنين طويلة حتى الآن، وبمساندة عوائلهن.

إتركوا الطلبة.. رجاءً
صفاء العبد
 

 هذا أمر يوجع القلب فعلا .. فواقع الطلبة اليوم لا يسر صديقا ولا عدواً!.. من كان يُصدق ان هذا الفريق الذي كان، ولسنوات طوال ملء السمع والبصر، واحدا من ابرز اقطاب الكرة العراقية ، بل وفارسها المتوج بلقب الدوري (5) مرات وبطولة الكأس (8) مرات، وبطولة النخبة (3) مرات ، يتقهقر الى مثل هذا الحال الذي يضعه في المركز الثالث عشر بين عشرين فريقا في الدوري؟!.. من يُصدق ان هذا الفريق، الذي انجب نخبة كبيرة من عمالقة الكرة العراقية، يغدو اليوم فريسة سهلة لفرق لا تمتلك شيئا من اسمه وتاريخه وعراقته التي تمتد الى نحو اربعة عقود من الزمن؟!.. من يُصدق ان الطلبة، الذي كنا ولوقت قريب ، نتباهى به ونفخر بإنجازاته، وينظر اليه الجميع على انه الفريق الاكثر ألقا وابداعا واناقة في الدوري كله، يتحول الى مجرد رقم هامشي، بل الى فريق منهك لا حول له ولا قوة؟!.. من يُصدق ان الطلبة الذي كان، ولسنوات طوال، يُعد امنية لكبار المدربين في ان يتولوا قيادته ، بحكم ما يمتلكه النادي من ادارة منظمة تتعامل مع كوادرها بأعلى درجات الرقي والانموذجية، يصبح هكذا اليوم محطة لسلسلة من المدربين الذين ما ان يبدأوا حتى يجهزوا انفسهم للمغادرة بسبب ما يعانيه النادي من فوضى وتخبط وارتباك وازمة مالية دائمة باتت تخنقه، إن لم نقل تذبحه، من الوريد الى الوريد؟!
قد نلوم وزارة التعليم العالي، التي ينتسب اليها النادي، على كل ذلك، ولكن أليس من المنطق ايضا ان نُحمل ادارة النادي الكثير من مسؤولية ما حدث ويحدث لهذا الفريق الكبير الذي يتهاوى بمثل هذه الطريقة التي قد تسجل سابقة غير مألوفة على مستوى الفرق الكبيرة في كل مكان؟!
نعم.. نحن هنا نتحدث عن فريق كرة القدم تحديدا، برغم ان الامر لا يقف عند هذا الحد، وانما يمتد ليشمل كل اركان النادي بكل ما فيه من فرق، في مختلف الالعاب، باتت وكأنها مجرد اشباح لما سبقها من نُخب مثلت النادي خير تمثيل لتصبح من بين اهم المصادر التي غذت منتخباتنا الوطنية بأفضل اللاعبين على مدى سنوات طوال.
وعندما نتحدث عن فريق كرة القدم، فذلك لانه يمثل الواجهة الحقيقية للنادي كله .. تلك الواجهة التي ظلت لنحو ثلاثة عقود من الزمن عنوانا كبيرا للتميز والنجاح بأعلى درجاته، فإذا بها اليوم تتحول الى عنوان اخر يرمز للاخفاق والفشل والتراجع في كل التفاصيل.
ندرك طبعا، وبكل الاعتزاز، حجم معاناة رئيس النادي والعاملين معه، ونعرف ايضا ما يواجهونه من صعوبات في هذا المجال، مثلما نعرف حجم ما بذلوه من جهود للخروج من هذه الدوامة التي تدفع بالنادي نحو المجهول، ولكن كل ذلك كان ولا يزال دون جدوى.. لذا فإن المطلوب منهم اليوم، وليس غدا، الارتقاء الى اعلى درجات الولاء والوفاء للنادي من خلال الاقرار بالاخفاق في مهمتهم، وبالتالي الاعلان، وبشجاعة، التخلي عن المسؤولية الادارية، وتسليم النادي الى من هم اقدر على انتشاله من محنته الكبيرة هذه، إذ عل وعسى ان يكون ذلك هو الحل الذي يمكن ان يعيد للنادي ألقه وبريقه، ويعود به من جديد الى ان يكون نقطة ضوء ساطع في سماء رياضتنا، وكرتنا العراقية.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com