جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الاربعاء 14/11/2018 العدد : 3132

موسم صعب للملكي والبرشا
اكرام زين العابدين
 

 يبدو ان الدوري الاسباني للموسم الكروي الحالي 2018 – 2019 سيكون صعباً على قطبي الليغا (ريال مدريد وبرشلونة) بعد النتائج السلبية في الجولات الاخيرة من المسابقة التي كانت محسومة سلفاً لهم في المواسم الماضية.
وتظهر الأرقام بعد الجولة الـ12 من الليغا الاسبانية أن النسخة الحالية حتى الآن تعد واحدة من أكثر المواسم تنافسية، إذ أن الفارق 4 نقاط فقط بين برشلونة المتصدر حالياً بـ(24) نقطة، وريال مدريد صاحب المركز السادس بـ(20) نقطة، فيما يتنافس ناديا اشبيلة والاتلتيكو على الصدارة ايضاً.
وتعاقدت ادارة نادي ريال مدريد مع المدرب لوبيتيجي في بداية الموسم الحالي، على أمل ان يقود سفينة الفريق الابيض لبر الامان وينافس على اللقب المحلي والاوروبي، لكنه فشل بشكل كبير بعد خسارات وتعادلات واداء غير مجدٍ وتراجع كبير كان عنوانها الابرز خسارة الكلاسيكو امام غريمه بخماسية تاريخية جعلت الادارة لا تترد في اختيار البديل للمدرب لوبيتيجي من اجل طي صفحته المظلمة وفتح صفحة جديدة لإستعادة هيبة الفريق المفقودة، والتي اسهمت الادارة الحالية، بقيادة بيريز، في ايجادها.
وفعلا قررت الادارة الاستعانة بالمدرب المؤقت، سولاري، لإعادة ترتيب اوراق الفريق من جديد والعودة لسكة الانتصارات ، ونجح سولاري في كسب ثقة الادارة، بعد ان حقق عددا من الانتصارات المهمة، واخرها الفوز على سيلتا فيغو خارج معقله، ما يعني ان الفريق في طريقه للتعافي والعودة من جديد للمراكز الاولى، علما ان الفريق تنتظره مشاركة مهمة في بطولة اندية العالم بداية الشهر المقبل في الامارات، هذه البطولة التي يحمل لقبها، وان سولاري يسعى الى كتابة اسمه في سجلاتها من جديد، بعد ان اصبح مدرباً دائمياً.
أما نادي برشلونة، فإنه يعيش بالموسم الحالي بين المد والجزر، وبالرغم من صدارته لليغا فإن مستوى الفريق الفني لا يدل على الخير، وانه سيحسم اللقب بشكل مستريح ، بعد ان عانى بالمباريات الاخيرة من البطولة المحلية والاوروبية، وان خسارته الاخيرة امام ريال بيتيس، وبمشاركة نجمه ميسي، وضعت اكثر من علامة استفهام على مستواه الفني، بقيادة مدربه فالفيردي، الذي مازال يتصدر الدوري الاسباني، وحقق نتيجة كبيرة امام الريال، لكنه لم يقنع جماهير النادي الكبيرة والعريضة بأنه قادر على المنافسة على اللقب المحلي والاوربي بالموسم الحالي، وتنتظره العديد من الفخاخ التي ينصبها مدربو الاندية الاسبانية، التي تمني النفس بتحقيق الفوز على ناد كبير تصدر المشهد الكروي الاسباني والعالمي خلال السنوات العشر الاخيرة.. لكن تقارب المراكز والنقاط يجعل الامل يدب في نفوس كل ادارات الاندية والفرق من اجل مواصلة السعي لتحقيق اللقب الغائب عن خزائنها منذ سنوات عدة، وان الامل موجود من اجل تحقيق حلم جماهيرها بحمل درع البطولة والتباهي به، بالرغم من وجود افضل اندية العالم.
لننتظر فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، والتي باتت قريبة، والتي تسعى ادارات الاندية من خلالها الى اعادة ترتيب صفوف فرقها، واجراء تعاقدات في بعض المراكز التي تعاني من الضعف، من اجل تحقيق نتائج افضل النتائج بالقسم الثاني، وصولاً الى الفوز باللقب الاسباني الغالي.. لكن علينا ان لا ننسى طموحات ناديي، اتلتيكو مدريد واشبيلة، اللذين يسعيان لإستغلال الوضع غير الطبيعي للناديين الكبيرين، الريال والبرشا، وتحقيق اكبر عدد من الانتصارات للتواجد بقوة في المراكز الاولى في الموسم الحالي.
نتمنى ان نشاهد مباريات كبيرة في باقي الجولات للقسم الاول من الدوري الاسباني، وان يعالج المدربون اخطاءهم من اجل ان يحققوا نتائج افضل تجعل جماهيرهم سعيدة وتقربهم من اللقب.
 

أندية مع وقف التنفيذ
قاسم حسون الدراجي
 

 تجري هذه الايام عملية انتخاب الهيئات الادارية للاتحادات الرياضية المنظوية تحت لواء اللجنة الاولمبية الوطنية، وقد تم تجديد الثقة لعدد كبير من رؤساء الاتحادات، وفوز معظم الاعضاء السابقين، مع تغييرات طفيفة حصلت في هذا الاتحاد او ذاك، والتي رافقتها عدد من الاعتراضات من قبل (الخاسرين) او الذين فقدوا مقاعدهم فيها، فيما قدمت بعض من تلك الشخصيات اعتراضات وطعونا عن بعض الاندية التي شكلت منها الهيئات العامة بداعي انها اندية (وهمية)، وليس لها وجود على ارض الواقع ، او انها مجرد (دكاكين) لا تمارس فيها الالعاب الرياضية وليست لها نشاطات تذكر، لا على الصعيد المحلي ولا الخارجي، وهي عبارة عن غرفة صغيرة واندية (بس بالاسم)، حسب ما جاء في وصف عدد من المعترضين.
وحين تابعنا ودققنا اسماء بعض الهيئات العامة في بعض الاتحادات، اكتشفنا عددا كبيرا من الاندية التي لم نسمع بها في الاذاعة او التلفزيون من قبل، ولم نقرأ ذات يوم عنها في صحيفة او مجلة رياضية!، وان هذه الاندية العجيبة الغريبة تدعي انها تمارس ألعاباً هي الاخرى غريبة على الرياضة العراقية، حتى اضطررت للجوء الى (الغوغل)، الذي لا تخفى عليه خافية، وسألته عن الاندية العراقية التي تمارس ألعاب الزوارق والاشرعة والبيسبول والركبي والغولف والاسكواش، وغيرها، وراح يبحث في ملفاته وارشيفه القديم والحديث، وعاد منكسراً ليخبرني ان نتيجة البحث فاشلة، ولسان حاله يقول (ماكو لا تتعب نفسك)، ناهيك عن بعض الالعاب القتالية التي اصبحت تتجاوز الـ10 العاب، وبأسماء مختلفة.
إننا في الوقت الذي نتمنى ان تزداد فيه عدد الاندية الرياضية في العراق وتتجاوز الـ250 ناديا الموجودة حاليا، وان تشمل جميع محافظات واقضية ونواحي البلاد لتكون متنفساً للشباب ومنطلقاً لإبداع وتطوير المهارات، فإننا نستغرب ونتساءل عن الضوابط والمعايير القانونية التي حصلت فيها تلك الاندية (الوهمية) على اجازات تأسيس ومنح ومخصصات من وزارة الشباب والرياضة ومن مجالس المحافظات؟! ولماذا لم يتم تشكيل لجنة او فريق عمل من الوزارة للتدقيق في عمل ونشاطات تلك الاندية التي (ما انزل الله بها من سلطان)؟، لكي يتم من خلالها غربلتها والابقاء على الاندية الفعالة والمعروفة لدى الجماهير والتي تمارس فيها الالعاب الرياضية الحقيقية، ولكي تكون المنح المالية في المكان المناسب، فليس من الإنصاف ان تتساوى اندية عريقة وجماهيرية مع عناوين واسماء اصبحت مجرد ارقام في الهيئات العامة تحضر في يوم الانتخابات لتحصل على (المقسوم) لتضع صوتا مبحوحا في صندوق تقتل بسببه احلام وطموحات رياضيي وعشاق هذه اللعبة او تلك.
 

غيض
من فيض

احمد صبري

 الأزمة المالية العاصفة والحادة التي تمر بها معظم أنديتنا، وتهدد حاضر ومستقبل رياضتها بما في ذلك لعبة كرة القدم، وفرقها الكروية، التي يحضر معظمها في الدوري الممتاز، تعكس حالة عامة تكاد تعيشها الكثير من المؤسسات الرياضية، وليس فقط الأندية، سواء في العاصمة بغداد او بقية المحافظات، وهي ازمة ليست وليدة اللحظة او اليوم بقدر ترسخها في أرض واقع رياضتنا، وتجذرها العميق في واقع تلك الاندية من دون ان تتوصل الجهات الرياضية المعنية الى اية حلول او معالجات صحيحة تنهي مشوار العذابات والتلظي تحت شمس الحاجة والعوز والفقر المالي الذي تعيشه معظم الاندية الرياضية، وهو امر تتحمله الجهات الاخرى بما فيها مجلس النواب، عبر تعطيل اقرار القوانين الرياضية التي تنظم عمل المؤسسات الرياضية، بالرغم من ان الحاجة تبدو ملحة لأجل التوصل الى وضع قانون جديد للاندية الرياضية ينظم دورة حياتها وطبيعة علاقاتها وارتباطها بالمؤسسات الاخرى الرياضية منها وغير الرياضية، واقرار حزمة من الفقرات والمواد في هذا القانون تتيح لإدارات الاندية فرص تأمين الموارد المالية التي تنأى بها عن شظف العيش والعوز الدائم.. وعودة الى ازمة بعض تلك الاندية، سيما في المحافظات، فإن الحالة تتطلب تدخلا رسميا واضحا وصريحا لأجل انقاذ هذه الاندية من ازمتها ومحنتها الصعبة، على الرغم من النجدات المالية المتقطعة التي تقدمها وزارة الشباب والرياضة، في الوقت الذي يفترض بمجالس المحافظات ان تمنح الاندية في محافظاتها عناية استثنائية واهتماما على قدر كبير من التميز في ظل ما تحققه معظم هذه الاندية من نجاحات رياضية كبيرة، كما يجب على تلك المجالس ان تضع قضية دعم الاندية في اولويات اهتماماتها، وتحمل المسؤولية الكاملة في توفير كل الاحتياجات المالية لها لكي تحافظ على تلك النجاحات، وتتوفر لها سبل التقدم وتحقيق الافضل في الساحة الرياضية، خصوصا وان الميزانية السنوية لمجالس المحافظات تتضمن تبويبا خاصا بالرياضة، وتخصيصات مالية كبيرة لدعم القطاع الرياضي.
إن معاناة الرياضة في العراق تحضر بصور اخرى، ربما اكثر قسوة وسوداوية في واقع حياة تلك الاندية، وهو امر يتطلب من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية العراقية تشكيل غرفة عمليات مشتركة تخصص لأجل التباحث والتفاوض مع مجالس المحافظات من اجل حثها ودفعها نحو الاهتمام الاستثنائي بالاندية الرياضية عبر تكثيف الدعم المالي الذي يشكل عصب الحياة في هذه الاندية التي تحتاج الى حملة فاعلة وجدية لإنقاذها من محنتها المزمنة.

الأولمبي ومحنة التزوير
حسين الشمري
 

تباينت الاراء واختلفت الرؤى ووجهات النظر حيال القرعة الآسيوية للمنتخبات الأولمبية التي أوقعت منتخبنا الأولمبي إلى جانب منتخبات إيران واليمن وتركمانستان، فمنهم من يعدها صعبة نظراً لتأهل أبطال المجموعات مباشرة، واخر يراها متوازنة من حيث مرافقة أفضل خمسة منتخبات تحتل الوصافة في تلك المجموعات إلى النهائيات ايضا.
ومن خلال قراءتنا الأولية نجد ان حظوظ منتخبنا على الورق كبيرة في الوصول إلى النهائيات، ان لم يمسك ببطاقة بطل مجموعته، فان الوصافة ستكون من حصته نظراً لوجود المنتخب الإيراني الذي يعد المنافس الوحيد القوي لكتيبة شهد، اما بالنسبة للمنتخبين اليمني والتركمانستاني فلا أعتقد بانهما سيشكلان حجر عثرة امام تطلعات ليوث الرافدين في طريق التأهل إلى النهائيات، وكما قلنا ان هذه مجرد طموحات وامنيات على الورق، وهناك فرق شاسع بين الطموح وواقع الحال الذي يفرض نفسه سيما بعد حالة التجديد التي اصابت كرة الاولمبي نتيجة عملية التزوير التي راح ضحيتها منتخبا الناشئين والشباب، وما يمر به شهد لا يسر صديقا ولا عدواً وهو يبحث عن مبتغاه في أوراق اللاعبين المغتربين لتحقيق طموحاته المشروعة في التأهل إلى النهائيات الأولمبية المقبلة في اليابان للمرة الثانية على التوالي.
عملية التزوير التي طالت البعض من لاعبي الاولمبي والتي اربكت حسابات مدربنا شهد ووضعته في موقف صعب لا يحسد عليه بعد ان راح يقلب أوراق لاعبي الدوري المحلي من جانب، ومن ثم الاستعانة بمجموعة من المغتربين من جانب اخر، لتشكيل منتخب قادم ليس للتأهل إلى الأدوار النهائية حسب بل للمنافسة على المراكز الثلاثة لحجز بطاقة الوصول إلى أولمبياد طوكيو 2020.
اعتقد ان الجميع يتحمل مسؤولية التزوير سواء كان اتحاد الكرة ام المدربون ام اللاعبون ام اولياء أمورهم، ويبقى اللوم الأكبر على مدربينا الذين تناوبوا على قيادة منتخباتنا للفئات العمرية وهم على دراية وعلم باعمار لاعبيهم المزورة، بعد ان كان هدفهم الأسمى البحث عن إنجازات غير شرعية وهذا ما حصل فعلاً على ارض الواقع، ونحن اليوم ندفع ثمنه باهظا بعد ان اكلت عملية التزوير الكثير من جرف الكرة العراقية.
نحن بالضد من عملية التزوير جملة وتفصيلا، ولكن لم نسمع يوما من احد الصحفيين او الإعلاميين من العرب وغيرهم قد تحدث عن عملية التزوير في منتخبات بلادهم الا في العراق، ولربما تكون هناك غايات معينة وراء حملة التشهير تحت لافتة التزوير والحرص على الكرة العراقية.
واخيرا على اتحاد الكرة تهيئة معسكرات تدريبية ومباريات تجريبية معتبرة لمنتخبنا كي يتمكن جهازنا الفني من خلق روح الانسجام والتأقلم بين لاعبيه قبل الدخول في غمار منافسات التصفيات الاولمبية، ونحن نتطلع لكتابة إنجاز جديد لكرة الاولمبي عبر حجز تذكرة العبور إلى أولمبياد طوكيو.

 

الى أين نحن نسير ؟!
جليل العبودي
 

رياضتنا الى اين ؟ .. سؤال يطرحه كل رياضي بل كل عراقي كونه يعشق الرياضة وهي متنفسه الوحيد بعد ان ضاقت عليه وسائل الحياة الأخرى، وحتى هذا المتنفس الذي كان نظيفاً اصبح موبوءا وتحيط به الامراض من كل جانب!.
تناحر وصراع، تسقيط يوجد الصداع، خلافات لم تترك للعودة بابا، مصالح شخصية تعلو على المصالح العامة، في كل مرة الضحية هي الرياضة بل ومن يعشقها، ويحرص على ان تكون جزءا من حياته.
الى اين نحن نسير او الى اين تسير رياضتنا؟.
لو ان عملا وطنيا حقيقياً بالكم الهائل من الجدل والنقاش والتنافس والتراشق اليومي يقدم لها لاصبحت الرياضة العراقية اليوم في موقع اخر، بل مرموق في اسيا والعالم، كون لديها الكثير من الخامات والطاقات التي لم تستغل ولم تحظ بالرعاية والاهتمام بمقدار البحث عن الـ”انا” وليس سواها ولتحترق وتموت كل رياضات العراق، وان المشاكل وما يخرج منها من افرازات تجعل من يتصدى للمسؤولية في أي موقع كان ينشغل بالرد والبحث عن ادانة الاخر وكشف عيوبه لكي يقدمها للرأي العام ويجد فيها صفعة تعيد له الاعتبار، اما العمل الأساسي فهو “مهمل” ومتروك “ومركون” جانبا!.
فكيف تنجح الرياضة بشتى مفاصلها وهناك من يسعى الى طمسها نكاية بفلان وعلان؟، وكيف تتفتح المواهب والبعض يبحث عن طريقة مناسبة للتسقيط والابتزاز؟، وما ادراك ما الابتزاز، فهناك من يدعي الوطنية ويذرف من خلالها دموع التماسيح لكي يصل الى غايته وأهدافه المريضة، وان من يبتز ويسعى الى ان يضع المقابل في زاوية حرجة، لم يجد غير ذلك حرفة له، وان من يستسلم وينساق للمبتزين من هو ضعيف بل انه لا يخلو من العيوب والفساد، والا لماذا ينصاع لمن هو نشاز لكي يسكت صوته المفضوح، وفي ذات الوقت الذي وجدنا أصواتا قمة في الحرص والمسؤولية والوطنية تطرح ما تراه بلا وجل او تردد، وبكل صراحة وموضوعية ولم تبتغ من ذلك غير تصحيح المسار وإصلاح الاعوجاح من اجل مصلحة البلاد والعباد في وطن لم يلتئم جرحه النازف، حيث اصبح الناس يتأملون الخير فوجدوه بعيدا، ويتطلعون للإصلاح فرأوا هناك من يضع المعرقلات امامه!.
واكثر ما شدني هو ما وجه الى وزير الشباب والرياضة من “تهم خطيرة” تصل الى حد تلطخ يده في “الدم” وكلها تبقى اتهامات دون ان يكون الدليل وعندها يجب اللجوء الى القانون، ان كان هناك من يلتزم بالقانون وتطبيقه، ولم نسمع سوى النفي مع الوزير ومصادره، ونحن نريد رأيا رسمياً من مصدر رسمي في الدولة يوضح كل الحقائق حتى يغلق هذا الملف الذي اصبح مادة دسمة كل يوم يتناولها الكثيرون، واذا كان الرجل مذنباً فهو والقانون ليقول كلمته بحقه، ام اذا كان ذلك مجرد اتهام فيجب ان يوضع حد لها حتى يتفرغ لعمله وليس فقط للرد على ما يطوله من تهم خطيرة جدا، ولا نعتقد ان الامر فيه صعوبة اذا ما ارادت الدولة ان تصل الى الحقيقة!.
ولابد ان نعرج الى انتخابات الاتحادات الرياضية وما يتمخض عنها من نتائج هي بين القبول والرفض، كون تاثيرات ذلك ستلقي بظلالها على عملها، وان التوجه الحقيقي لخدمة العراق يجب ان يكون نابعا من حرص على رياضته بعيدا عن المصلحة الشخصية الضيقة، واذا ما تجاوزنا كل ادران الماضي والحالي يمكن ان نجد رياضة يفوح منها عطر الانتماء والوفاء للوطن!.

نقطة أخيرة

* أعمق موضوع في تاريخ الانسان هو صراع الشك واليقين.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com