جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 11/12/2018 العدد : 3149

عصام الديوان
محمد نجم الزبيدي
 

 لا شك ان الرياضة العراقية أنجبت لنا اسماء لامعة على صعيدها، وان تلك الاسماء سطع بريقها وتألقها سواء في فن الادارة أم على صعيد المنتخبات الوطنية، ولذلك فإن من بين الاسماء التي كانت ومازالت لها انجازات وانجازات، وتسعى من اجل تقدم ونهضة الحركة الرياضية في عراقنا الحبيب، وكان لها الدور والاثر الكبير على قيادة المنتخبات الوطنية، ومنها الكرة الطائرة والسلة، ولهذا فإن من تلك الاسماء هو الاسم اللامع وكابتن المنتخب الوطني الاسبق للكرة الطائرة، الكابتن عصام الديوان، هذا الاسم البارز واللامع واللاعب الكفء والمتألق الذي صفقت له الجماهير الرياضية خلال اواسط السبعينيات والثمانينيات كلاعب بارع، واللاعب القدوة الذي اختار طريق التألق منذ بزوغه وترعرعه كلاعب شاب ولاعب ماهر، استطاع قيادة المنتخب الوطني، وكرمز من رموز الرياضة العراقية على حد سواء.
ولهذا فإن الكتابة عن اسم عصام الديوان يزيدنا فخراً واقتداراً من اجل ان نسلط الضوء عليه، كونه يحمل من الافكار التي من شأنها قيادة الرياضة العراقية الى بر الامان، وعصام الديوان يعد شخصية رياضية، ويجب علينا كصحافة واعلام رياضي ان نعطي هذا الرجل حقه كونه لاعباً ماهراً وقياديا، يعمل في وزارة الشباب والرياضة منذ عدة سنوات (كوكيل لوزير الشباب والرياضة)، ولكن نقف هنا عند نقطة مهمة ونقول: هل اعطينا هذه الشخصية الرياضية حقها؟ وهل اخذ دوره كوكيل لوزارة الشباب والرياضة؟.. نعم، هذه اسئلة يجب ان توجه الى الاخرين، ولكن نحن نجيب عن هذه الاسئلة، وبكل بساطة بأن عصام الديوان لم يأخذ دوره المعهود له، وبقي لم يستطع عمل شيء، وان عصام الديوان نراه اليوم يتحرك بصورة رائعة، وهو يزاول المنصب كوكيل لوزارة الشباب والرياضة، ورأيناه يتعامل مع الاخرين تعاملاً حسناً مع الملاكات الوظيفية في وزارة الشباب والرياضة، ورأيناه يستقبل رواد الرياضة العراقية، وبصورة مستمرة، ويعمل على تمشية امورهم، ومنها الاسراع على صرف المنح التي كانت متوقفة، وكذلك كون لديه الخبرة لمعرفة رواد الرياضة العراقية، ويتعامل معهم كرياضي، وليس كوكيل للوزارة.
نعم، هذا ما رأيته من هذا الرجل الرياضي العملاق والبارع في كل شيء.. نعم رأيته وهو يتنقل بين اقسام الوزارة، ويقوم بحل الامور الادارية المختلفة.. نعم هذا هو عصام الديوان الذي أكن له كل الحب والعرفان، وباعتباري كنت متابعاً له عندما كان لاعباً وبارزاً خلال اواسط السبعينيات والثمانينيات، فالكتابة عن شخصية عصام الديوان تحتاج منا لوضع النقاط على الحروف.
ولهذا فإن عصام الديوان لديه الخبرة والسعة في مجال اختصاصه كلاعب سابق ووكيل لوزارة الشباب والرياضة، وعليه فإن الكتابة عن تلك او هذه الاسماء، انما نريد من ذلك اعطاء حق لهؤلاء الابطال الافذاذ، ووضع البسمة على وجوههم، كونهم قدموا الغالي والنفيس، ونضحوا عرقاً، ورفعوا راية العراق خفاقة عالية بين رايات الامم.
 

إنتخابات الجوية والمطلوب

عواد هاشم

 من المقرر ان تقام خلال الشهر الحالي انتخابات الهيئة الادارية لنادي القوة الجوية، الذي تأسس عام (1931)، وتشير الاخبار الى ان الانتخابات المرتقبة الجديدة للنادي ستكون حاسمة ومهمة جداً لسمعته ومكانته وتأريخه، خاصة في مثل هذه الظروف التي يعيشها حالياً من الجوانب الادارية والمالية، وارتباطه بوزارة الدفاع، وما نتمناه ان تكون انتخابات انموذجية تليق به من كل الجوانب، ومن المتوقع ان تشهد تنافساً مثيراً، خاصة وان عددا من اعضاء الهيئة العامة له سيترشحون للهيئة الادارية، وبالمحصلة النهائية نطمح لولادة هيئة ادارية متفاعلة متناغمة منسجمة فعالة، يأخذ كل عضو فيها دوره الفاعل دون احتكار بـ(س) او (ص) من القرارات والامور المتعلقة بالنادي، وعديدة هي الاسماء الممتازة بمكانتها وعمرها وسمعتها في الهيئة العامة، ليكون لها دور فاعل ضمن تشكيلة الهيئة الادارية الجديدة، فالنادي كبير بإسمه، وبين اندية العراق، ومن الضروري ان تكون الهيئة الادارية قادرة، قولاً وفعلاً، لتحمل المسؤولية، وهذه امانة كبيرة في اعناق الهيئة العامة، واملنا كبير ان تعي الهيئة العامة ذلك، بعيداً عن التمحور والتكتل والمحاصصة ومبدأ (أنا) ، وانصر اخاك ظالماً او مظلوماً.. نريدها انتخابات جيدة انموذجية في كل تفاصيلها، تكون محط احترام وتقدير لتأريخ النادي، ومن مثله من اللاعبين طيلة السنوات الماضية، واتذكر كلاماً محترماً لأحد رؤساء النادي سابقاً، حيث قال: (العمل مع نادي الجوية شرف كبير، ومسؤولية وامانة في الاعناق)، وتبقى المواقف كلها خير شاهد لمن يعمل في النادي.
 

الكرخ من جديد

لؤي عمران الشمري

 ارتقاء فريق الكرخ الى المركز الثالث في جدول ترتيب مسابقة الدوري المحلي يؤكد، بما لايقبل الشك، بأن اغلب، بل كل فرق الدوري، بما فيها الجماهيرية، لم ترتق في مستوياتها الفنية الى مستوى الطموح، ولم تقدم مايشفع لها بأن تمثلنا في بطولات عربية واسيوية، بدليل ان الهلال السعودي حصل على ست نقاط كاملة من فريق النفط برغم ان الاخير لم يكن سهلا في دورينا المحلي.. الكرخ، مع مدربه المجتهد، عبد الكريم سلمان، يحصد النقاط وهو بأمس الحاجة لها لانه يوفرها ليوم يكون به محتاجا الى التعادل والحصول على نقطة واحدة، وهي حسابات تبدو موجودة في مخيلة سلمان، وهو يتقدم بخطوات ثابتة وواثقة مع لاعبين يقدمون مامطلوب منهم، وهذا هو الاهم في كرة القدم، لانك عندما تحقق الفوز فهذا يعني انك تتفوق على منافسيك، وربما لم يكن بمقدور الكرخ ان يحصل على نقطة يتيمة عندما يشعر بالتعالي، وقد يتراجع الى الخلف عندما لا يقدر مستوى الفرق المنافسة ويلعب بروح مختلفة.. المطلوب من فريق الكرخ ان يتواصل وبشكل جدي، ولا يتهاون في اية مباراة مقبلة، لانه اصبح فريقا يشار له بالبنان اولا، ومرصودا من الفرق الاخرى لانها ستحسب له الف حساب عندما تلعب معه.
أمر في غاية الاهمية ان يعزز الكرخ من نجاحاته من خلال ترصين صفوفه، ومعالجة بعض الاخطاء التي تحصل هنا وهناك، وان يكون فريقا متماسكا لان المباريات المقبلة له ستحمل مدربه الكثير من المسؤولية، ومثلما هو معروف فإن النجاح قد يبدو سهلا في بعض الاحيان او صعبا بطبيعة الحال، إلا ان الاستمرار في النجاح اصعب بكثير، واكيد ان مدرب فريق الكرخ سيكون امام مسؤولية مضاعفة في سبيل ان يحافظ فريقه على روحية الفوز، ولا يستهين بأي فريق، لان استمراره بهذا النجاح يؤكد انه عرف كيف يستثمر امكانيات لاعبيه ويوظفها بالشكل الصحيح.. كسب اللاعب والدخول في عقليته والتعامل معه بشكل نفسي، يثمر عن اداء ونتائج ممتازة، ويبدو ان عبد الكريم سلمان كان كذلك مع الكرخ، وهو يصنع فريقا يتقدم بخطوات مهمة الى الامام، وقد يكون الكرخ الحصان الاسود في دوري الموسم الكروي الحالي، وهو يستحق ان يكون كذلك، بوجود ادارة تتفهم العمل التدريبي بشكل كبير، وهي تمنح المدرب كامل حريته في العمل.. هل نشهد فريقا مختلفا هذا الموسم، وهو يمثل نادي الكرخ، ويتغلب على نفسه، ويثبت انه قادم بقوة، برغم وجود فرق تتفوق عليه من ناحية العدة والعدد.. نشيد بفريق الكرخ لانه يستحق الاشادة، ويمكن ان ننتقده لو كان يستحق الانتقاد.
 

تجربة
النفط
خليل جليل
 

بالخسارة الثانية من الهلال السعودي في اربيل، قبل أكثر من أسبوع، يكون فريق النفط أنهى مهمته في بطولة الأندية العربية التي واجه فيها اثنين من أصعب العقبات عبر مواجهتي الصفاقسي التونسي وبعده الهلال، وهما يتميزان، كما هو معلوم، بمكانة مرموقة على خارطة كرة القدم في قارتي آسيا وإفريقيا، ولهما ما يشفع لهما من تاريخ حافل بالانجازات والقدرات الفنية، وغير ذلك، مقارنة بفريق النفط الفتي بالنسبة للمسابقات الخارجية من جهة، وعدم اعتماده على أي محترف من جهة ثانية .
ربما كان هناك تقوّيم لمهمة وتجربة النفط في هذه المشاركة المحدودة، لكن من زاوية واحدة ، سلط فيها الضوء على قوة فريق الهلال وعدم قدرة النفط على مقارعة خصومه، ومواصلة مشواره في تلك البطولة التي باتت تعرف بكاس زايد.
وبالطبع هذا أمر متوقع لا يحتاج إلى أي تفسير آخر، فالهلال، وحتى الصفاقسي، يمتلكان من المقومات الفنية ما تفوق قدرات النفط، الذي خرج من هذه المشاركة بتجربة، اقل ما يمكن أن نقول عنها للإنصاف، بأنها كانت تجربة مفيدة ومهمة وسط مؤشرات حيوية لهذا الفريق وللاعبيه الشباب ومدربه أيضا الذي حاول أن تكون للنفط بصمة إثبات الجدارة في هذه البطولة قبل المنافسة على مراكزها المتقدمة، ونعتقد ان تخطيه للصفاقسي كان له الأثر الطيب لمشواره القصير.
النفط ذهب إلى بطولة وهو يعرف جيدا بأن طريقه شائك فيها، بطموح الظهور الجيد والمشاركة المناسبة والمقبولة ليس إلا، اذن هل ذهب من اجل اللقب ومزاحمة فرق كبيرة، قاريا وعربيا، لها تجارب في مسابقات عالمية معروفة على صعيد الأندية، بالطبع ليس كذلك، وهذا هو جوهر طموحه وتطلعاته، اكتساب احترام الفرق، اكتساب إعجاب واحترام الجمهور العراقي، ونال ذلك من دون شك كما نعتقد.
للمرة الأولى عاش النفط أجواء بطولة لها مكانتها بتواجد أقوى الفرق فيها على صعيد اسيا وأفريقيا، على العكس من المسابقات الأخرى التي تكتسي بالعنوان الآسيوي، لكنها لا ترتقي إلى مصاف المسابقات المتقدمة مثل مسابقة دوري أبطال اسيا، فالنفط لم يشارك في مسابقة لم تضعه على المحك الحقيقي مثلما هو الحال في كاس زايد.
من هذه الزاوية كنا نتطلع أن يتفاعل إعلامنا الرياضي، وأن يأخذ في أولويات اعتباره مشاركة النفط في هذه البطولة، وان كانت مساحة الاهتمام في هذا الاتجاه، صغيرة جدا، ولم تعط للنفط استحقاقا على صعيد هذه الإشارات، على اقل تقدير.
نعم، النفط ليس هو بالهلال أو الأهلي والنصر والوحدة والعين والسد والترجي والزمالك، وغيرها من بقية الأندية المتقدمة على خارطة كرة القدم، لكنه بالتأكيد سيهتم كثيرا مع إدارته ليكون قريبا في المستقبل من هذه الأندية بمرور الوقت، طالما بات يتطلع لمشاركات خارجية أخرى، وعلى إدارة نادي النفط أيضا هناك مهمة تلقى على عاتقها في مراجعة هذه التجربة وانعكاساتها على مجمل مشوار فريقها في المستقبل، إذا ما علمنا ان هناك استحقاقا عربيا مستقبليا ينتظر فريقها الكروي.
ومراجعة هذه التجربة وتقوّيمها لا نقصد به تقوّيم حجم الاستضافة، وتضييف هذا الوفد أو ذاك، بل مراجعة فنية لفريقها الكروي، وما يتطلبه هذا الفريق لكي يكون في مستوى المشاركات الخارجية، خصوصا الصعبة، خاصة أن إدارة النفط ذهبت إلى أكثر من محطة خارجية، وشاهدت كيف تسير الأمور، سواء في اروقة الصفاقسي أو الهلال، وكيف تسير هناك الأمور الإدارية الاحترافية.
 

منتخبات واعدة
محمد إبراهيم
 

 لم يكن تأهل منتخب شباب الصالات، مؤخرا، الى النهائيات الاسيوية، غريبا، ولا مفاجئا، فهو أولا جاء كحلقة جديدة في مسلسل التفوق الذي عشنا لحظاته خلال السنوات العراقية في غير مكان، وفي اكثر من محفل، وثانيا انه اعقب عرضين رائعين كللهما شبابنا في المباراة الاولى بالفوز على البحرين بخمسة اهداف مقابل هدف واحد، وفي الثانية بالتفوق على الامارات بسبعة اهداف دون رد، ليتصدر منتخبنا فرق المجموعة الثانية عن جدارة واستحقاق، وليرفع سقف طموحاتنا في نهائيات القارة التي تضيفها ايران.
لقد رسخت هاتان النتيجتان القناعة بقدرة لاعبينا وملاكاتنا التدريبية، في هذا الضرب من ضروب الرياضة، على فرض تميزها، وفي تأكيد قدرتها على الدخول في أية منافسة قارية طرفا منافسا لا مشاركا، اعتمادا على ما نمتلك من امكانات فنية ومهارات فردية وتمرس ملحوظ، بات يترك اثاره الايجابية التي تدعو الى الاطمئنان، وتبعث على البهجة، ومن اجل ان نضمن مواصلة النجاحات وتعزيز الايجابيات في ما ينتظرنا من استحقاقات مقبلة نحسب انها ستأخذ نصيبها من الاهتمام والمتابعة، فليس اقل من ان ندعو كل من له صلة الى تسخير كل امكانات الدعم المادي والمعنوي لفرق ومنتخبات كرة الصالات، شأنها في ذلك شأن الفرق والمنتخبات الواعدة الاخرى، بما يهييء الظروف الملائمة لكتابة سطور تميز جديدة تستحق المباهاة والمفاخرة بها.
إن النجاح الاخير لكرة الصالات لم يكن مقطوع الجذور، فبعد ان كنا في مشاركاتنا الاولى نبحث عن ترك بصمة او حفر اثر قبل ان نخرج بنتائج لا ترضي طموحنا، ولاتلبي تطلعنا، صرنا نتلمس طريق النجاح ونختزل المسافات صوب منصات التتويج، فجاء احراز منتخبنا الوطني المركز الرابع في البطولة الاسيوية، التي اقيمت في الصين تايبيه، خطوة واثقة في الطريق لتحقيق الهدف المنشود. كما اكد منتخب الشباب، المشارك في مونديال الارجنتين، علو كعبه وهو يفوز على اصحاب الارض والجمهور بأربعة اهداف مقابل هدف واحد، قبل ان تتكفل مؤامرة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، بطلاها منتخبا الارجنتين وبنما، في القضاء على احلامه عندما سمحت بنما لـ12 كرة ارجنتينية بالتمام والكمال بهز شباكها مقابل كرتين للمنافس، الذي استمر في البطولة متفوقا بفارق الاهداف عن منتخبنا المغدور.
ولم تكن نجاحات كرة الصالات لتقتصر على المنتخبات، بل امتدت لنجاحات فردية، تجلت في اختيار لاعب منتخب الشباب، علي حسين حتروش، ضمن افضل عشرة لاعبين بالعالم. كما شق اللاعب مصطفى بجاي طريقه للاحتراف في نادي داليان الصيني. أما على صعيد الاندية، فقد بلغ نفط الوسط المربع الذهبي لكاس الاندية الاسيوية، قبل ان تتوقف مسيرته على يد ميس سونغون الايراني.
إننا في الوقت الذي نثني فيه على نجاحات الصالات، فإننا نأمل ان تتضافر كل الجهود من اجل تعزيزها لتكون الحصيلة اكبر، والحصاد اوفر في قادم المشاركات العربية والقارية.


 

دمجها في المجتمع

سميرة الداغستاني

 استطاعت المرأة العراقية، بفضل مواهبها وقدراتها، ان تخوض جميع مجالات الحياة بدون اي انزعاجات ومعوقات اخرى، وكسرت جميع الحواجز التي كانت تقف امامها من خلال دمجها بالمجتمع ومشاركتها في كل الفعاليات التي كانت في السابق تشعر بالخجل منها بسبب نظرة المجتمع اليها، والتقاليد والعادات الشرقية التي كنا في السابق نتخوف منها. أما الآن فبدأت المرأة العراقية تتغلب على هذا الخوف من اجل ان ترتقي الى مستويات عربية وعالمية، كي لا تتأخر او تتخلف عن المرأة في المجتمعات الاخرى.
بدأت المجتمعات بتفعيل دور الرياضة لكلا الجنسين، وتجسد الواقع الخارجي في العراق من خلال تطبيق ورفع شأن المجتمع العراقي، واستطاعت القدرات النسائية ان تشارك في ماراثون (خطوة صغيرة كبيرة)، وهذا الماراثون يدل على ان المجتمع العراقي يمتلك الثقة بنفسه، ومهما يقع، فقد كان هناك عامل اصرار دائماً يتردد في اذهاننا، من اجل توعية جيل جديد في المجتمع بصورة عامة، وللنساء بصورة خاصة، ويجب على نسائنا ان يصرن على ان الثقافة لا تأتي من الخارج، بل هناك امكانيات ومهارات نسائية شاهدناها في الماراثون، ولجميع الاعمار، وهن يمارسن الرياضة بكل قوتهن من اجل الوصول الى النهاية، واجمل واروع ما شاهدناه وجود طفلة رياضية بعمر 6 سنوات في ماراثون (خطوة صغيرة وكبيرة) من اجل الوصول الى نقطة النهاية، مرددة (اريد اخذ الكأس)، وهذا دليل على ان نسوتنا استطعن ان يغيرن حتى صغيراتنا بخطوة صحيحة من خلال الرياضة، وهذا يدل ايضا على ان نساءنا استطعن ان يغيرن انفسهن بصورة صحيحة من خلال دمج اطفالهن بماراثون مع كلا الجنسين، وللاعمار كافة.

لا تضغطوا على كاتانيتش!
 صفاء العبد
 

 كان الله في عون كاتانيتش، فالرجل محاط بصرخات لها أول وليس لها اخر، وجميعها تطالب المدرب بالتعامل مع موضوع اختيار لاعبي منتخبنا الوطني، الذي يستعد للبطولة الاسيوية، على طريقة “ما يطلبه المشاهدون”!
وفي الحقيقة فإن الامر ليس جديدا على مستوى الكرة العراقية، فقد اعتدنا مثل هذه الصرخات منذ زمن طويل، ولكن ليس بهذا الكم الواسع والكبير .. في السابق كان هناك بين الزملاء الصحفيين من يصر على التدخل في شأن فني بحت لسبب او لآخر، فيتناول ذلك عبر هذه الصحيفة او تلك من صحفنا محدودة العدد، لكنه سرعان ما يتوارى، ويختار الصمت خلف اصرار المدرب على خياراته.
أما اليوم فإن المشكلة باتت اوسع واكبر، بعد ان دخلنا عصر منصات وسائل التواصل الاجتماعي، حيث صار لدينا “ فلاسفة “ او فقهاء في علم التدريب، لا عد لهم ولا حصر، وجميعهم يعتقدون ان ما يقولونه هو الصح دون غيره!
في مرات سابقة كنا نقرأ أو نسمع عن اتهامات لهذا المدرب او ذاك من مدربينا المحليين عن خضوعهم لتأثيرات الاخرين او ربما “استسلامهم” لرغبات تُملى عليهم من طرف أو اخر، وبطريقة توحي وكأن الخيارات المعلنة ليست سوى املاءات ليس للمدرب سوى الالتزام بها إن اراد الاستمرار في مهمته التدريبية!
ومع اننا كنا نعتقد ان الامر سيختلف مع المدرب الاجنبي الذي لا يعرف أيا من تلك الاطراف المتهمة بالتدخل في عملية اختيار لاعبي المنتخب، إلا ان الاصوات نفسها عادت لتملأ الاجواء زعيقا من جديد، وتتهم المدرب كاتانيتش بالخضوع لرغبات اولئك “ المجهولين “ الذين يفرضون اراداتهم على المدربين بطريقة توحي وكأن المدرب ليس اكثر من “عرضحلجي” يكتب من الاسماء ما يُملى عليه فقط لا غير!
وفي سيناريو اخر للطرح نفسه، وجدنا دائما ان هناك من يتهم بعض المدربين بـ” بيع “ مراكز اللاعبين، وان من يدفع اكثر هو من يضمن تواجده في صفوف المنتخب!
أمر يدعو للسخرية طبعا، اذ ليس من المعقول أبدا ان يجازف المدرب، أي مدرب، محليا كان ام اجنبيا، بالتخلي عن اي لاعب يرى فيه القدرة على خدمة المنتخب، لانه اذا ما فعل ذلك فإنما يكون قد اضر نفسه قبل ان يضر المنتخب، فالتخلي عن لاعب كفء وقادر على ان يشكل اضافة مهمة مع المنتخب، يعني التخلي عن عامل مهم من عوامل النجاح الشخصي للمدرب نفسه .. والمؤكد هنا هو ان ليس هناك من مدرب “عاقل” يمكن ان يلجأ الى مثل هذه الامور التي قد تقوده الى هاوية السقوط، وبالتالي الى رسم نهايته بيده!
نقول يا سادة ياكرام ، إتركوا المدرب كاتانيتش بحاله .. لا تمارسوا الضغط عليه بالطريقة التي جربتموها مع غيره، فكانت النتائج سلبية في الغالب .. لنعمل معا على منح المدرب كامل الحرية في كل قراراته، لانه في النهاية سيكون هو المسؤول عن كل ما يحدث لمنتخبنا، سواء على مستوى البطولة القارية هذه، او على مستوى الاعداد لاحقا للتصفيات الخاصة بكأس العالم المقبلة.
علينا ان نتعامل معه بثقة مطلقة ما دمنا قد اخترناه لهذه المهمة، مثلما ان علينا ان نؤمن تماما بأن المدرب في كرة القدم مثل القائد في ساحة القتال.. قائد يعرف جيدا مدى حاجته لأي سلاح يمكن ان يساعده على مهمته القتالية، وهو ما يعني انه الاكثر حرصا بين الجميع على ان تكون خياراته في غاية الدقة، وبما يتوافق مع قناعاته الشخصية، وهي قناعات ليس بالضرورة ان تتفق مع قناعات الاخرين.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com