جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 16/8/2018 العدد : 3080

مؤيد البدري وحلاق اشبيلية
عواد هاشم
 

 ما زال الرائد الاعلامي والمعلق الكروي الكبير، الاستاذ مؤيد البدري، يتلقى علاجاً متواصلاً في لندن بصحبة ابنته، من حالة مرضية حرجة، وربما نسينا او تناسينا البدري وبرنامجه التليد (الرياضة في اسبوع)، الذي كان من اعداده وتقديمه مساء كل يوم ثلاثاء، والذي استمر (30) سنة، ومقدمته الموسيقية (حلاق اشبيلية) الشهرية تذكرنا بالبدري وطلعته البهية المبتسمة دوماً من خلال بعض البرامج الرياضية لعدد من القنوات الرياضية، وشكراً لمن اختار بذوق سليم ذلك، فهو تقوّيم واستذكار للبدري وبرنامجه الرائع الذي حقق نجاحاً متميزاً بين البرامج الرياضية ولحد الآن، وموسيقى حلاق اشبيلية كانت وستبقى صديقاً وفياً للبدري، حتى انه اختار (لموبايله) الموسيقى نفسها، وحينما يتم الاتصال به يتذكر تلك الحقبة من السنين من عمر البرامج الاسبوعي ما بين عام 63 و93 ، ومرة اخرى تبقى نغمات موسيقى حلاق اشبيلية راسخة في الذهن والبال، ويبقى اختيارها عام 63 من قبل عدنان المدرس عنواناً ناجحاً كبيراً للبرنامج، وشكراً مرة اخرى لمن اختار بوفاء واخلاص وحباً للرياضة في اسبوع وصاحبه الذي تجاوز العقد السابع من عمره، وما زال طريح فراش المرضى لا يستطيع التكلم والتحرك لحاله المرضية الصعبة، وتبقى امنياتنا عامرة بالدعاء النقي لشفائه وعافيته، فـ(أبو زيدون) رمز اعلامي خالد لا ينسى أبداً، ونبقى نتذكره بإستمرار من موسيقى حلاق اشبيلية.
 

إدعموا شهد
ضياء حسين
 

 عاصفة الجوازات المزورة لمنتخب الناشئين لكرة القدم لم تقف عند حدود تسريح جميع لاعبيه بإستثناء ثلاثة فقط، بل ان تلك العاصفة خلفت آثارا اخرى من وجهة نظرنا تعد ايجابية لباقي المنتخبات الاخرى، لاسيما تلك التي تنتظرها استحقاقات قريبة، ومنها منتخبا الشباب والاولمبي، حيث بادر مدرب الاول، قحطان جثير، لإعلان هيكلة المنتخب والبدء بإختيار لاعبين جدد برغم المدة القصيرة والتي لاتتعدى الشهرين لإنطلاق النهائيات القارية في اندونيسيا، وصعوبة المجموعة التي يتنافس فيها الفريق والتي تضم الى جانبه منتخبات اليابان وكوريا الشمالية وتايلند، فيما تم الغاء مشاركة المنتخب الاولمبي في دورة الالعاب الاسيوية بقرار من اتحاد اللعبة، بعد ان وصلت الامور الى منحى خطير، وصارت فضيحتنا (بجلاجل) كما يقولون، والاهم من كل ذلك ان الاتحاد ابقى على عبد الغني شهد مدربا للاولمبي تماما كما فعل مع المدرب قحطان جثير، مانحا إياهما فرصة ذهبية يتوجب عليهما استغلالها لتلافي مايمكن تلافيه، والتطلع لبناء منتخبين للمستقبل من دون النظر الى ما يمكن ان يتحقق من نتائج، وظهر ذلك جليا عندما تم اسناد مهمة تدريب منتخب الناشئين للمدرب فيصل عزيز، برغم الاداء والنتائج المتواضعة في بطولة غرب اسيا التي اختتمت قبل ايام قليلة في الاردن.
الحديث اليوم في هذا المقال سأوجزه عن المنتخب الاولمبي وما اقدم عليه مدربه عبد الغني شهد من خطوات تصحيحية طالما طالبنا بها، ولم تجد منه ومن اتحاده آذانا صاغية من باب ان من يتم استدعاؤهم من لاعبين سبق لهم تمثيل المنتخبات الوطنية في بطولات اسيوية ودولية سابقة!.. شهد اعلن انه سيشكل منتخبا جديدا من خلال قيامه بمتابعة نهائيات دوري الدرجة الاولى المتواصلة منافساتها في اربيل، وانتظار دوري كرة القدم الممتاز المقرر ان ينطلق منتصف الشهر المقبل، فضلا على عزمه القيام بجولة في بعض البلدان الاوربية لمتابعة اللاعبين العراقيين المغتربين والمحترفين في اوربا لإختيار من تنطبق عليه المواصفات العمرية والفنية المطلوبة تمهيدا لتشكيل منتخب اولمبي جديد لا يضم أي لاعب من المنتخب السابق بإستثناء من لا علاقة له بالتزوير للدخول في تصفيات اولمبياد طوكيو 2020 والتي ستجري في شهر اذار من العام المقبل.
اليوم علينا، كإعلام وجمهور، ان نثبت لشهد ولغيره من المدربين ان الامر لا يمكن ان يأخذ على محمل شخصي، وان من استهدفوه في السابق، على الاقل لمن نعرف توجهاتهم ومهنيتهم، يبحثون عن مصلحة اللعبة وبناء جيل قادر على تمثيل الكرة العراقية خير تمثيل بعيدا عن الطرق الملتوية التي طالما تعاملنا بها مع هذه المنتخبات على مدى عقود عديدة.. نتطلع اليوم لمعرفة المنهاج الذي سيقدمه شهد لإعداد منتخبنا الاولمبي، ونتطلع ان يكون لإتحاد كرة القدم واللجنة الاولمبية دور اكبر في توفير كل ما من شأنه انجاح مسيرة الفريق من النواحي كافة، وسنكون عونا للمدرب، وداعمين له في ظل مراحل الاعداد، ومعنا كل الخيرين والشرفاء من الوسط الكروي لتحقيق النجاح المنتظر، وتجاوز تركة باتت تثقل كاهل الجميع بما في ذلك المزورون انفسهم.
 

سلطان وأحمد وأشياء أخرى

كريم اسود

 المتتبع للنتائج الجيدة التي حققها المدرب حسن احمد في السنوات الاخيرة، وخاصة في بطولة الاندية العربية عندما واجه الصفاقسي التونسي عندما تعادل ايجابيا (1-1)، ولاسيما ان هذا الفريق يعد من اشهر الاندية التونسية المتخم بلاعبي منتخب تونس الوطني، وارى ان هذا النجاح يقف وراءه الكابتن كاظم سلطان ومدرب الفريق، وجميع اعضاء الهيئة الادارية، والمتتبع ايضا يرى ان الساحة التدريبية مازالت وستبقى بخير، واعتقد ان احمد يتطلع للحصول على فرصة مناسبة في احد منتخباتنا الوطنية لأنه اصبح على دراية بمستويات اللاعبين في الدوري، وخاصة لاعبي نادي النفط الذين قدموا مستويات طيبة حتى الآن، وبالتالي فأن وجود اسماء جديدة في المنتخبات الوطنية باتت ضرورة ملحة في الوقت الراهن، والمتتبع للنتائج الجيدة التي حققها حتى الآن امام الفريق التونسي عندما تعادل معه، وحصوله على المركز الثالث في دوري الكرة الممتاز، ولاتي جعلته يعيد أوراقه، ويخرج من عنق الزجاجة عندما تعرض لكبوات عدة في بداية الدوري، وكان لوجود حسن احمد على قمة الهرم التدريبي السبب الابرز في تفوق النفط ، وارى ان كرة النفط عادت بقوة الى دائرة المنافسة لتطوي سكة الاخفاقات في السنوات السابقة، وان هذا التفوق سيعيد امجاد كرة النادي الى ماضيها الجميل عندما رفدت المنتخبات الوطنية بأسماء خالدة ما زالت في وجدان جمهورنا الرياضي، وبالمناسبة فإن الدوري العراقي سجل حضوراً ملفتاً ، خاصة عندما شاهدنا مستويات متقاربة لأغلب الفرق المشاركة في الدوري، وهي رسالة واضحة لكل المعنيين للشأن الكروي، مفادها ان الدوري العراقي يعيش في برج سعده ، واصبح من افضل الدوريات، وبالتأكيد ان هذا النجاح سيلقي بظلاله على المنتخبات الوطنية، وبالتحديد المنتخب الوطني الاول الذي تنتظره استحقاقات عدة، بالاضافة الى ان هذا النجاح سيتيح فرصة مناسبة لمدربي المنتخبات الوطنية من اجل ضم اسماء جديدة لصفوف المنتخب الوطني الذي عانى الكثير بسبب عدم وجود اللاعب الاحتياط، وفي كل الخطوط، وبالوقت الذي نتمنى فيه نجاحا اكبر للدوري، نناشد ادارات الاندية اعطاء اهمية قصوى للملاعب لان الملعب الجيد يأتي بلاعب جيد، واعطاء اهمية ايضاً لفرق الظل، ومازلت استذكر الدور الكبير الذي لعبته فرق الظل عندما كانت تضخ اللاعبين الى الخطوط الاولى للأندية ومنتخبات الفئات العمرية، واتمنى كل التوفيق لكرة النفط ولكل الاندية، والمزيد من التألق والابداع، وهي رسالة للاندية الاخرى بالسير على خطى نادي النفط، خصوصا في مسألة البقاء على الملاك التدريبي، وعدم تغيير المدربين بين مدة واخرى.
 

بعثتنا ورياضيونا
واسياد جاكارتا

عدنان الجبوري
 

تنتظر بعثتنا بقيادة الكابتن فلاح حسن النائب الثاني لرئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية مهمات عدة في المشاركة العراقية بدورة الالعاب الآسيوية التي تنطلق في الثامن عشر من الشهر الجاري، حيث الانظار تتجه صوب رياضيينا بمختلف الالعاب منها الاثقال والملاكمة واليد والعاب القوى وغيرها من الالعاب الاخرى، حيث عملت اللجنة الاولمبية على توفير افضل الاجواء لفرقنا العراقية التي ستمثلنا في هذا الحدث الآسيوي الذي جاء اختيار فلاح حسن لرئاسة بعثتنا هذه دقيقا وصائباً نظراً لما يتمتع به هذا الرجل من مكانة وسمعة كبيرة، فهو شخصية رياضية معروفة من خلال سجله الرياضي الكبير خاصة في مجال كرة القدم حيث يرأس واحداً من اعرق انديتنا الرياضية الا وهو نادي الزوراء.
نعم، فلاح حسن شد الرحال قبل ايام الى اندونيسيا بهدف الاطلاع وتهيئة اجواء الاستعداد الكامل لوفدنا الرياضي الذي ننتظر ممن سيمثلنا في دورة الالعاب الآسيوية الضخمة بوفدها ورياضييها من مختلف القارة الآسيوية نتائج مرضية.. نعم، وكما اشار الكابتن رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية وفي اكثر من مناسبة الى ان طموحنا هو الظهور المشرف واللائق وتحقيق الانجازات في هذا المحفل الآسيوي الذي نأمل من رياضيينا التحليق والتألق خلال المنافسات وكلنا امل باسود الرافدين.
نعم، على رياضيينا ان يعكسوا الصورة المميزة لرياضتنا وان تكون مشاركتنا فاعلة هادفة وبناءة تليق بمكانة وسمعة الرياضة العراقية، فلقد وفرت الاولمبية كل الامور التي تتعلق بفرقنا الرياضية آملين ان تأتي النتائج ايجابية بعدما اقيمت المعسكرات التدريبية لرياضيينا وهم يدخلون منافسات دورة الالعاب الآسيوية بطموح كبير وتطلع ورفع اسم عراقنا ورياضتنا، مؤكدين ثقتنا بمن سيمثلنا في آسياد جاكارتا سيما والزميل قصي حسن الموفد الصحفي للبعثة بدأ بنشر كل صغيرة وكبيرة عن مشاركتنا هذه وتحية والف تحية لمن يسعى لخير الرياضة العراقية على امل ان نسمع اخباراً سعيدة لوفدنا الرياضي.
غياب الاولمبي
لان كرة القدم هي فاكهة كل دورة فقد جاء غياب واعتذار المنتخب الاولمبي الكروي عن عدم المشاركة مؤلماً وصادماً بعدما كنا نمني النفس بان تكون لهذا الفريق كلمة في الدورة المذكورة، فكرة القدم هي حلاوة منافساتها وللاسف ما حصل لفريقنا الاولمبي كان صادماً بعدما كان الجميع من أهل الشأن الكروي واثقاً بليوث الرافدين.. نعم، شيء مؤلم ان يغيب الاولمبي عن اسياد جاكارتا.
 

نجوم.. ولكن

 قاسم حسون الدراجي
 

كانت الملاعب الشعبية في العقود الماضية وخلال فترة السبعينيات والثمانينيات مقتصرة على الفرق الشعبية والاسماء المغمورة من هواة اللعبة الذين يمارسون هوايتهم المحببة على الرغم من (فقر الحال) وظروف عملهم الشاقة او انشغالهم بالدراسة والامتحانات، ولكن عشقهم وحبهم الفطري لكرة القدم يدفعهم لممارسة اللعب بأقسى الظروف الاقتصادية والمناخية مع قلة او انعدام الدعم من أية جهة كانت سوى (الاشتراك) الاسبوعي او الشهري الذي يدفعه اللاعبون مع مدربهم او مشاركة بسيطة من عشاق الفريق او من ابناء المنطقة الميسورين.
ولكن اليوم، ومع التطور الكبير الحاصل في توفير الملاعب والتجهيزات الحديثة والدعم الحكومي او المجتمعي للفرق الشعبية، فقد اختلف الحال كثيرا، واصبح اللاعب في الفرق الشعبية يرتدي التجهيزات الحديثة مع وفرة الملاعب ومعدات التدريب وغيرها، بالاضافة الى الجزائز والاوسمة والهدايا للفرق الفائزة في البطولات بمراكزها الثلاثة، ومن اهم مايميز الفترة الحالية هي تواجد نجوم الكرة المعروفين من اللاعبين الدوليين و الاندية الجماهيرية في الملاعب الشعبية، وحضورهم الفعال والجميل في المشاركة في اقامة المباريات الخيرية او الاستذكارية او حضورهم في افتتاح ملعب هنا او مباراة نهائية هناك، بل ان الامر لم يقتصر على الحضور والتشريف، بل المشاركة في اللعب مع لاعبي الفرق الشعبية والذي يبعث البهجة والفخر لهؤلاء اللاعبين وهم يلعبون وجها لوجه امام اولئك النجوم الكبار، والتقاط الصور التذكارية معهم، في الوقت الذي كانوا يتابعون فيه مبارياتهم من على مدرجات الملاعب او عبر شاشات التلفزيون.
إن تلك الالتفاتة والحالة الانسانية الرائعة التي امتدت الى حضور اغلبهم في المناسبات الاجتماعية وتفاعلهم مع الجماهير، قد منحهم حبا واحتراما اكثر ورسموا من خلاله صورة مشرقة للاعب النجم المتواضع، ولكن وللاسف الشديد هناك بعض اللاعبين من نجوم الكرة مازالوا بعيدين عن الشارع الرياضي، وعن واقع الجماهير في غيابهم وعزلتهم على الرغم من توجيه الدعوة لهم في اكثر من مناسبة رياضية وفعالية بتقديم اعذار وحجج واهية، وهنا لابد ان نقول ان التواضع ومشاركة الجماهير في فعالياتهم ومناسباتهم المفرحة والمحزنة هي قمة الانسانية والرفعة، والعكس صحيح.
 

الرحلة إلى إندونيسيا
فلاح الناصر
 

(1)
يوم السبت المقبل، الموافق 18 آب الجاري، تنطلق منافسات دورة الألعاب الآسيوية بنسختها الـ 18 رسمياً في مدينتي جاكارتا وبمالمبانغ في أندونسيا، وتستمر احداثها لغاية الثاني من أيلول المقبل، حيث يشارك العراق بـ 12 فعالية بطموح تسجيل حضور ناجح وفعال، والمنافسة على الفوز بأوسمة المقدمة وصولاً الى مركز يليق بالرياضة العراقية بين نظيراتها دول القارة.
سبق للعراق ان حاز على المركز 24 في الترتيب النهائي لاسياد أنشون الذي شهد مشاركة 54 دولة، واقيم في كوريا الجنوبية 2014 بحصوله على 4 أوسمة، ذهبي للعداء عدنان طعيس في سباق 800 متر، و3 برونزيات، منها لطعيس ايضا في سباق 1500 متر، وللرباع كرار محمد جواد في وزن 65 كغم، وللمنتخب الاولمبي بكرة القدم على حساب تايلاند بهدف السفاح يونس محمود، وفازت الصين بالمركز الاول فرقياً، بحصولها على 343 وساما، ثم البلد المضيف، وله 234، ثم اليابان بـ 199.
الاتحادات الـ 12 التي ستدخل المنافسات الآسيوية، شرعت في مراحل تحضير للمحفل القاري، فأقامت معسكرات تدريبية محلية وخارجية، بإشراف مباشر ودعم كبير من اللجنة الاولمبية التي تابعت الاستعدادات عن كثب، وعملت على تهيئة الاجواء الايجابية للرياضيين من أجل تحقيق النجاحات في الدورة الاسيوية المقبلة، والكرة باتت في ملعب الرياضيين الذين تم اختيارهم للدفاع عن الوان منتخباتنا في ملاعب اندونيسيا.
املنا كبير ببعثتنا في تأكيد نجاح يعزز الحضور في المنافسات الاسيوية، ويؤهلنا لكسب اوسمة المقدمة، والحصول على مركز متقدم في الترتيب النهائي للآسياد.
(2)
كان جديرا بلجنة المسابقات في الاتحاد المركزي لكرة القدم تنظيم نهائيات العراق المؤهلة الى الدرجة الممتازة في بغداد، ولكلا المجموعتين، بإشراف ورعاية الاتحاد نفسه، من دون منح حق التضييف لنادٍ معين، وذلك لإبعاد شبهات واحاديث واتهامات طالت اللجنة والاتحاد بصورة واضحة عبر تصريحات واحاديث وصلت فيها الى درجة نشر الغسيل والطعن بالضمير، ولغة التسقيط والوقوف بصف فرق معينة على حساب الاخرى.
ولعل ما تناقلته الفضائيات من احداث مؤسفة في اكثر من مباراة حتى الآن، فإنها تنذر بالخطر، فلا رادع قوي، والكثير من التجاوزات حصلت هنا وهناك، اتخذت العقوبة ثم صار الى تخفيفها لترضية الخواطر!
إن انفلات الامور يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وكان الاجدر بحصر المباريات في ملاعب بغداد، ولكلا المجموعتين، مع احترامنا لإدارة نادي أربيل، وما تبذله في سبيل تأمين الضيافة والنجاح.
عموما، ما حصل في اكثر من مباراة، يتطلب الحزم، ونتمنى ان تخرج المباريات المتبقية في المنافسات إلى بر الامان، حفاظاً على سلامة الفرق واللاعبين.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com