جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 20/2/2018 العدد : 2965

واقعنا الرياضي

محمد نجم الزبيدي
 

 منذ ان بدأت الحركة الرياضية لدينا في العراق الحبيب، وما دمنا بصدد متابعة الانجازات الابداعية للرياضة على وجه الخصوص، ونجد ان تأسيسها كان مبنياً بناءً رصيناً وواضحاً، ويمتاز ذلك التأسيس بناحيتين، الاولى الواقعية الصرفة او بمعنى أدق محاكاة الواقع الحقيقي للتغيير عنها كما هي موجودة في الواقع الرياضي، لكنه في هذا المجال رسم الاشكال التي تسهل اصطياد الانجاز. أما الناحية الثانية، فهي الناحية التعبيرية الى جانب محاكاة واقعنا الرياضي، اذ كان الرياضي ومنذ انطلاقته يحتاج الى قوة اضافية، ليرسم نفسه بأوضاع واشكال مختلفة، تدل على قوته في ممارسة مختلف انواع الرياضات في الجانب الرياضي، ولذلك فإن هناك العديد من الذين يعملون في الشأن الرياضي نراهم اليوم ينقلبون على انفسهم، ويتذكرون اشياء لا تسمن ولا تغني من جوع.
نعم.. رأينا العجب العجاب، ولاسيما في هذا الزمن الغابر الذي جلب لنا المآسي والويلات وعدم مخافة الله سبحانه وتعالى رب العزة، حيث دخلت عناصر ليس لها دور بارز على صعيد الحركة الرياضية، اذ ان همهم الوحيد هو شعار التعرية والمعصية ومراقبة الاخرين، كما قال سبحانه وتعالى (ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والاخرة).
نعم.. انهم لا يفهمون شيئاً من القاموس الرياضي، وهؤلاء يقومون بمراقبة كل من يعمل صالحاً، ويسرعون الى مراقبته وفضحه امام الناس، ولهذا نجدهم يحرفون الكلام، وعلينا ان نفضح شعارهم ونعريهم امام الاخرين، ونخرجهم من حيث جاؤوا ودخلوا الى الميدان الرياضي العريق، الميدان الخالي من الانانية والكراهية.
نعم.. يجب علينا ان نتعلم الدروس من القرآن الكريم، ومن رسول الله (ص)، ولا يجوز نقل الكلام غير الدقيق والابتعاد عن المعصية والذميمة، إذ ان العديد من هؤلاء، اصحاب حاملي شعار المعصية، يستخدمون طرقاً شتى، اذ نراهم يستخدمون اجهزة تسجيل، يسجلون لشخصية رياضية او رياضي ومدرب وحكم، لأجل تعريته وفضحه امام الاخرين، لكي يقع هذا او ذاك في ورطة من امره، وهنا علينا ان ننهض سريعاً وكيفية معالجة الخطأ الذي استخدمه اولئك النقالون والمنافقون واصحاب الذمم البذيئة، وان على كل واحد يجب ان يلاحظ نفسه، والبشر خطاء، ويجب هنا المحافظة على هويتنا الرياضية، لان هناك من الرموز الرياضية تستحق منا كل الاحترام لما قدموه من عصارة جهودهم لهذه الرياضة بالعمل الجاد والمخلص، وان نسهم بالكتابة عن انجازاتهم، وان نجعلهم مفخرة من مفاخر حركتنا الرياضية، ولا يجوز الانجرار والانحراف، وان نؤكد قدسية هذه الرموز التي تركت أثراً كبيراً في تقدم ورفعة الرياضة العراقية، مطبقين شعار الرياضة الذي اقسموا عليه، ألا وهو (حب – طاعة – واحترام).
نعم.. تعلمنا من حركتنا الرياضية التضحية، والحب، والتفاني من اجل العراق الحبيب، عراق الحضارات، وعراق المحبة والسلام، وما رأيناه بعد عام 2003 لم يكن بالحسبان، ولم يكن موجودا في قاموسنا الرياضي العريق بإنجازاته وانتصاراته.
نعم.. ان هذا الزمن جلب الينا البؤساء والمنافقين والنقالين للكلمة الرديئة، يريدون من هذا تشويه الصورة الحقيقية لشخصيات رياضية برعت وانجزت عملاً صالحاً ومفيداً لحركتنا الرياضية.. نعم ان هؤلاء لا يريدون تقدم الرياضة الى الامام، بل يريدونها ان تتراجع الى الخلف، وهنا بالطبع لم ولن نسمح لهم بذلك، وعلينا ان نستخدم سلاحاً قوياً وبتاراً ألا وهو (القلم) الذي يجردهم من افكارهم الحاقدة على شخصيات الرياضة العراقية، وعلى الرياضيين والمدربين والحكام على حد سواء.
نعم.. نحن نستخدم مجد الكلمة التي تعريهم وتبعدهم عن ساحات وملاعب الرياضة العراقية اينما وجدت، وعلينا ان نكرس مجد الكلمة عن بطولات وصولات شخصياتنا الرياضية ورجالاتها ومنذ صولاتهم الاولى، وما قاموا به بضمائرهم الحقة والمعبرة بكل تأكيد عن الامانة الحقيقية للرياضة العراقية التي حفظوها، وكانوا بعيدين عن الاخطاء، وكانوا يعملون كخلية النحل، وعلينا ان نبتعد عن المساس برموز رياضتنا العريقة، وان نبتعد عن بيع وشراء الذمم، والتحريض ضد الاخرين، خدمة للحركة الرياضية في عراقنا الحبيب.

العراقية الرياضية..
مع الود

كريم اسود

 فرحنا كثيرا عندما صدح الصوت العراقي خارج البلد، ونجح بشكل لافت للنظر في اعادة صوت مؤيد البدري وسواه الى الذاكرة، تلك الاسماء التي ذكرتنا بالبدري سبق وان ناشدت الجهات المعنية بخدمة البلد والعوده الى احضان الوطن، وفرحنا اكثر عندما شاهدنا المعلق الشاب مهيمن الابيض وهو يعود للبلد بعد ان سجل نجاحا ملفتا في قطر، ونال رضا الجماهير الرياضية في كل مكان، وهو يناشد المسؤولين عن الاعلام الرياضي بإعطائه فرصة في التعليق، لكننا لم نر مهيمن إلا في دقائق قليلة جدا لمرة او مرتين في تعليق المباريات، وبعدها اختفى الابيض وباقي الاصوات الجميلة التي تروم خدمة البلد من الداخل، واتمنى من شبكة الاعلام العراقي الضغط على القناة العراقية الرياضية من اجل اختيار اسماء شابة، وعدم احتكار الاصوات على اسماء ثابتة برغم ان عددا من الاصوات لا تستحق التعليق، وارى ان وجود اسماء جديدة بجانب المعلق المعروف، رعد ناهي، يسهم بشكل مباشر بعودة الروح للتعليق الرياضي الذي كان في يوم ما القدح المعلى في خارطة التعليق العربي، واعتقد ان الاسماء الجديدة موجودة وبكثرة، لكن لا يوجد من يأخذ بيدها، وهذه نقطة تحسب على القناة العراقية الرياضية.
اناشد مدير القناة إنصاف الاصوات الجديدة، خاصة الاصوات التي نجحت خارج البلد، ولا سيما ان العراق بحاجة الى ابنائه في وقت يشهد البلد استقرارا امنيا واضحا، وفي طريقة الى البناء، وهو في امس الحاجة الى ابنائه.
 

باكيتا وكرة القيثارة
عدنان الجبوري
 

الخطوة التي خطتها ادارة نادي الشرطة الرياضي بالتعاقد مع احد الكفاءات التدريبية البرازيلية الا وهو باكيتا لقيادة كرة القيثارة في الموسم الحالي كانت بحق خطوة مثمرة وناجحة نظراً لما يتمتع بها هذا المدرب الذي لا يختلف احد على تأريخه التدريبي داخل وطنه البرازيل وخارجه وخصوصاً العمل مع اندية عربية واسيوية، فالرجل صاحب فكر تدريبي عال وله بصمات مميزة مع العديد من الفرق التي اشرف عليها.
وها هو اليوم يحل في دورينا الكروي مدربا يتمتع بشعبية كبيرة حيث تنتظر منه جماهير القيثارة الشيء الكثير كمدرب معروف وصاحب سجل تدريبي ناجح الى جانب مساعديه، نعم لم تخطئ ادارة الشرطة عندما اصابت الهدف بتعاقدها مع باكيتا الذي لحد هذه اللحظة ينافس مدرب الزوراء الكفء ايوب اوديشو على صدارة الدوري الذي يشهد صراعاً تنافسياً بين الفرق المشاركة في المقدمة الزوراء والقيثارة الطامح للقب الثاني. نعم باكيتا ستكون له ولزملائه في الملاك التدريبي وبدعم ومتابعة واهتمام عائلة القيثارة وتحقيق الهدف الذي ينشدون الا وهو الفوز بدرع الدوري.
نعم صاحب فكر تدريبي حيث اصبحت امامه الصورة كاملة عن وضع الدوري والفرق فهو بحاجة لوقت وعلى جماهير القيثارة الصبر وعدم الاستعجال فالايام المقبلة ستكون لباكيتا وملاكه التدريبي شهادة نجاح وبتفوق وشق الطريق نحو منافسة الزوراء، فالفارق بين الفريقين بسيط وربما يتغير بين دور وآخر.. نعم نقولها لجماهير القيثارة اصبروا ولا تستعجلوا على باكيتا الذي يحمل سجلاً تدريبياً عالياً ويكفي انه احد ابرز مدربي البرازيل، ونحيي في الوقت نفسه كفاءاتنا التدريبية التي تتنافس على درع الدوري في المقدمة المدرب الخلوق صاحب الفكر التدريبي الكبير ايوب اوديشو مدرب الزوراء، ومدرب النفط حسن احمد وعباس عطية مدرب الكهرباء وراضي شنيشل مدرب الجوية واخرون من المدربين المحليين المجتهدين كناظم شاكر. اخيراً نقول اهلاً بالمدرب الصديق القادم من البرازيل البلد العاشق والمشهور بكرة القدم.. نعم دعوا باكيتا يعمل بهدوء وأول مرة وهو يقود فريق كرة القيثارة نحو شاطئ النجاح.
اذن الان القيثارة يعود للاضواء وكلنا امل في عائلة نادي الشرطة حل المشاكل الادارية والحفاظ على مكانة وتاريخ هذا النادي الكبير والعريق بتأريخه الرياضي.
نعم نناشد الجميع الجلوس حول طاولة الحوار وبروح رياضية بين ابناء النادي الذي نتمنى ان تعود الامور لنصابها ودعوة للسيد وزير الداخلية لانهاء وحل المشاكل بين الاطراف المتعلقة بادارة النادي الذي يؤسفنا ويؤلمنا كصحفيين رياضيين ان نشاهد مثل هكذا امور بين ابناء النادي الذين نتوسم فيهم الخير ونحن لمنتظرون، فحافظوا على تاريخ ومسيرة نادي الشرطة الرياضي احد ابرز اندية العراق وها هو باكيتا بدأت تتضح لمساته مع كرة القيثارة الطامح للفوز بدرع الدوري.
 

تخصصات يجب ترسيخها

سميرة الداغستاني

 تعمل بعض الاتحادات الرياضية منهاجاً كاملاً لزج اللاعبين واللاعبات في دورات تدريبية آسيوية لإستمرارية لعبة ما من جيل الى جيل اخر، علماً ان امكانية الرجل تمتاز بالقوة والشجاعة لكي تستطيع المرأة الرياضية ان تكون مثالاً او ما شابه ذلك، فعمل مدرب كرة القدم في احدى الاندية المحلية عن طريق خطط واستراتيجية لتنمية مفاهيم جديدة من اجل الوصول الى الحالة المثالية من خلال البرامج التدريبية الموضوعة بشكل علمي مخطط، فهناك دورات تدريبية (A – B – C) للنساء اللواتي مارسنا كرة القدم منذ سنين طويلة، وآن الآوان ان يجب ترسيخ عملهن التدريبي من خلال الفرق الموجودة في بعض الاندية التي من شأنها ان تعزز الحالة التطويرية للاعبات، وخلق جو الانسجام داخل الفريق، فضلاًَ على اظهار الالتزام الكبير من خلال تأديتهن للمهام، موضحات للجميع ان مجيئهن للعبة كان برغبتهن وليس مجرد تقضية وقت او الاستفادة المالية، وقد كان على اللاعبات المعتزلات لتقدم اعمارهن البحث عمن يستفيد من خبرتهن ،والجمع بين الخبرة والتدريب لزرع حب الرياضة في قلوب الفئات العمرية والموهوبين، وتحسين الحركة النسوية من خلال النهوض بها، والتواصل بين ادارات اتحاد اللعبة لان هناك دورات يجب متابعتها من حيث اقامتها، ومعرفة وقت الاقامة بالذات لان هناك كما هائلا من اللاعبين قد يأخذون المقعد الوحيد المخصص للمرأة الرياضية.
نتمنى من ادارة الاتحادات ان يخصصوا عدداً من المقاعد للرياضيات المعتزلات واللواتي ينتظرن دورهن بفارغ الصبر، ولكي يعملن لخدمة العراق، أي ان هناك علاقات وثيقة بين اللاعبات واتحاد الكرة، ومقترحي لو ان ادارة الاتحاد هي من تقوم وتضع اسماء اللاعبات اللواتي اعتزلن اللعبة، وتقدم اعمارهن يحتم عليها فسح المجال للاعبات الجدد، والعمل مع اللاعبات السابقات لخدمة الكرة النسوية كمدربة او مساعد مدرب او ادارية او فنية او أ ي مهام يخدمن بها اللعبة.
 

نعم.. هذا ما
توقعته (الملاعب)

صفاء العبد
 

 هذا هو بالضبط ما كنا قد توقعناه في (الملاعب)، فقبل نحو شهر من الان، وتحديدا في الثالث والعشرين من الشهر الماضي، تطرقنا وعبر هذه الزاوية الى الموقف القطري من الرياضة العراقية، وذهبنا الى حد الجزم بان الاخوة في قطر لن يمانعوا في اقامة “خليجي 24” في العراق على الرغم من القرار الرسمي للاتحاد الخليجي كان قد حدد الدوحة مكانا لهذه النسخة من البطولة بعد تخليها عن اقامة “خليجي 23” لمصلحة الكويت، ويومها قلنا ان الجهات المسؤولة هناك تحرص كل الحرص على تعميق الاواصر الرياضية بين البلدين الشقيقين الى أبعد حد ممكن عطفا على ما لمسناه من حقائق تناولها البيان الذي اعلنه اتحاد الكرة القطري عقب زيارة وفدنا الرسمي للدوحة بكل ما حمل بين ثنياته من صور التلاحم والتكامل الرياضي بين العراق وقطر، وانطلاقا من هذه الحقيقة رأينا ان قطر لن تبخل على العراق حق استضافة النسخة المقبلة من البطولة الخليجية وانها ستكون داعمة لذلك بقوة، وتوقعنا ان يصار الى الاعلان الرسمي عن هذا الموقف خلال زيارة الوفد الرياضي القطري الى بغداد وهو ما حصل بالضبط.
وفي الواقع فان ما قلناه يومها لم يكن مجرد تكهنات اعلامية وانما هي حقائق نلمسها يوميا مثلما يلمسها كل رياضيينا ووفودنا والمسؤولون الذين يتقاطرون على الدوحة باستمرار، فالتعامل مع كل ما هو عراقي يكاد يكون متميزا جدا هناك سواء في الرياضة او غيرها، وعلى مستوى الرياضة فقد وجدنا في الدوحة ما لم نجده في غيرها على الاطلاق، فالدعم في اجمل صوره لمنتخباتنا وانديتنا مع تسخير كل الامكانات لاستعداداتها ومشاركاتها الخارجية، بحيث باتت ملاعب الدوحة ميدانا مفتوحا لتلك الاستعدادات، وعلى مستوى اللاعبين فقد يكون الانسب هو ان تسألوا اللاعبين انفسهم ليحدثوكم عن حجم الاهتمام والرعاية التي يحظون بها حتى في ما يتلقونه من فرص العلاج المجاني من الاصابات في مستشفى اسبيتار الذي يُعد واحدا من ارقى مستشفيات الطب الرياضي في العالم، واكثر من ذلك فان الدوحة كانت قد تحملت نفقات العديد من فرقنا ومنتخباتنا التي تعسكر هناك سواء على مستوى الفنادق او الخدمات والملاعب دون اي مقابل مادي، في وقت كان اخرون من بلدان اخرى يتعاملون معنا على وفق مبدأ الربح والخسارة مع مبالغة واضحة في استحصال مستحقات مالية دون ان يتوفر معها ولو جزء بسيط مما يتوفر لنا في الدوحة من ناحية صلاحية الملاعب او المنشآت الرياضية التي نحتاجها هناك.
لكل ذلك نقول ان وزارة الشباب واللجنة الاولمبية واتحادنا الكروي كانوا صائبين جدا في توجههم نحو توسيع وتنمية هذه العلاقات مع الشقيقة قطر سواء من خلال الوفد الرسمي الذي زار الدوحة قبل اكثر من شهر، او من خلال استقبالهم للوفد القطري الكبير الذي توجه الى بغداد بقلوب مفتوحة من اجل تعميق اواصر الاخوة والمحبة بين شباب ورياضيي البلدين الشقيقين، من هنا نقول ان مثل هذا الانفتاح سيكون امرا في غاية الاهمية وخصوصا في الجانب الذي يتعلق بفك قيود الحظر الظالم الذي عانت وتعانيه كرتنا منذ اكثر من اربعة عقود لا سيما ان لقطر علاقاتها وتأثيرها المباشر في العديد من المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع الاخذ بالحسبان اهمية ما يميز الاشقاء القطريين في صدق الطرح ونبذ المراوغة والمخاتلة أو التحدث بلسانين مختلفين مثلما يفعل أخرون غيرهم!.
ما نأمله هو ان تكون علاقاتنا الرياضية المتنامية مع الشقيقة قطر انموذجا لعلاقات اخرى نتمنى في ان ترتقي الى المستوى نفسه مع بلدان اخرى شقيقة خدمة لرياضتنا وللرياضة العربية على وجه العموم.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com