جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

 العدد : 3197 الخميس 2019/2/21

ما هكذا تورد الإبل يا حسن ؟!
 

ضياء حسين
 فوجئت كما فوجئ من كان موجوداً بالمؤتمر الصحفي لمدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم، السلوفيني كاتانيتش، بالهجوم القاسي للدكتور خلف حسن، عضو لجنة المنتخبات (الجديد)، على الاعلاميين الحاضرين للمؤتمر، متهما اياهم بضحالة الاسئلة المطروحة، مؤكدا انه فوجئ بضعفها، متخذا في تصريحه لبعض وسائل الاعلام، عقب المؤتمر، صفة التعميم لسؤالين او ثلاثة وجهت للمدرب، يرى دكتورنا انها لا تتناسب مع ما يمكن ان يطرح في هكذا مؤتمرات، جاعلا من نفسه وصيا على المدرب والاتحاد، في تصرف ولد امتعاضا كبيرا لدى جميع الزملاء الذين اتصل بنا بعضهم، مستغربا تصرف المدرب الذي يبدو انه حاول ان يظهر للاخوة في الاتحاد مهاراته في الدفاع عنهم كمقدمة لعلاقة جيدة يتمنى ان تستمر، لاسيما وانه بعيد جدا عن اي عمل تدريبي او اداري خلال السنوات الاخيرة، مكتفيا بين آونة واخرى بإستضافته كمحلل لمباريات الدوري المحلي في قناة الرياضية العراقية!
علاقتي الطيبة مع الدكتور خلف حسن لا يمكن ان تجعلني اتغاضى عن الاهانة التي وجهت لرجال الصحافة والاعلام، البعض منهم يمثل قامات في بلاط صاحبة الجلالة، منهم على سبيل المثال لا الحصر، علي رياح ومحمد ابراهيم وحسين الذكر، واخرون من الزملاء العاملين في مجال الاعلام المرئي الذين لم يتركوا شاردة او واردة إلا واستفسروا عنها بطريقة محترمة، وجدت تجاوبا كبيرا من المدرب كاتانيتش، والذي بدوره كانت ردوده على تساؤلاتهم مطولة نوعا ما من جراء تفاعله معهم، وحتى ما تم توجيهه من زميلين شابين مجتهدين حول شخصية المدرب والعقد المالي، كان طبيعيا جدا، فالاول كان استنادا على تصريحات الحارس محمد كاصد في قناة الفرات حول ضعف شخصية المدرب كاتانيتش، فيما كان السؤال الثاني يتعلق بتأثر حصول المدرب على القسط الاول من عقده في ظل ما تمر به اللجنة الاولمبية من مشاكل مالية مع الحكومة!
لنفترض حدوث خطأ او قصور في ايصال مضمون السؤال، فليس من حق حسن او غيره ان ينتقدنا بهذه الطريقة المسيئة، وكان من الاولى ان يوضح لنا اسباب الخروج من نهائيات كاس اسيا من وجهة نظر لجنة المنتخبات بدلا من الاكتفاء بإجتماع خجول لا يعدو اكثر من اسقاط فرض، وان ينتفض في المؤتمر معترضا على كلام المدرب الذي اوضح انه ليس ملزما للعمل بمقترحات اللجنة لانه هو المسؤول الاول والاخير عن المنتخب.
ما هكذا تورد الابل يا حسن، ولا اود الدخول في مواجهة، الخاسر الاكبر فيها علاقة طيبة عمرها اكثر من ثلاثة عقود، احتراما لشخصكم الكريم، ولا يمكن ان ارد الاساءة بمثلها، لكنني اتمنى ان تعي حقيقة ان اختيارك للعمل في لجنة المنتخبات لا يمكن ان يقترن بسجلك التدريبي، لانه افقر من سير عديدة لمدربين اخرين لم يسعفهم الحظ في الانتكاسة الاخيرة ان تتم الاستعانة بهم كدروع بشرية لتخفيف الضغوط على الاتحاد، كما حدث معك، ومع اسماء اخرى، وربما ستتم الاستعانة بهم او بأحد منهم عقب الانتكاسة المقبلة، وإذا كان الامر ليس كما نقول، فلماذا لم توجه لجنابكم، ومن معكم الدعوة قبل انطلاق البطولة، برغم انكم متواجدون في بغداد!
الاخفاق الذي واجهته وتواجهه لجنة المنتخبات في اتحاد كرة القدم يعلمه القاصي والداني، وليس وليد اليوم، ولايمكن ان نلقيه في خانة الاسماء التي عملت وهربت من قبل، ولا بتلك التي ارتضت على نفسها البقاء! ، وعملية الترقيع التي حصلت بعد الخروج الحزين في الامارات، لاتعدو اكثر من جولة جديدة من جولات التخدير التي خبرنا التعامل معها في مرات سابقة، ومايمكن ان تقدمه الاسماء الحالية لا يمكن ان يرقى لمستوى وتطلعاتنا في بناء اللعبة على اسس ورؤى صحيحة، لانها لن تكون بأي حال من الاحوال افضل من سابقاتها، مقارنة بتحصيلها العلمي، وتجاربها التدريبية السابقة.
 

ما قل ودل

كريم اسود

 التصريحات الاخيرة، التي ادلى بها نجم المنتخب الوطني ونادي القوة الجوية بكرة القدم، علي حصني، حيال دخوله في مراحل الاعداد الاخيرة بعد الشفاء من الاصابة التي لحقت به خلال البطولة الاسيوية، اعطت رسالة الى جميع المتتبعين للشأن الكروي، وخاصة عشاق الصقور، بأن الكرة العراقية ما زالت بخير، وان العقم التهديفي الذي عانينا منه كثيرا سيكون جزءاً من الماضي، ولا سيما ان حصني لديه نزعة هجومية واضحة، اذ انقذ نادي الميناء والمنتخب الوطني عدة مرات، واشتهر هذا اللاعب الشاب بتسجيل اجمل الاهداف في الاوقات القاتلة.
إن كرة الصقور ما زالت بأمس الحاجة الى نجم كبير بمستوى علي حصني، ولا سيما ان فريق القوة الجوية يحتل مركزاً ريادياً في دوري الكرة الممتاز، وليس هناك ادنى شك في ان الصقور يعد واحداً من اقرب المنافسين لإحراز لقب بطولة الدوري لهذا الموسم، اذ ان هناك رغبة جامحة من قبل ادارة النادي والملاك التدريبي واللاعبين لإحراز بطولة الدوري الذي ينتظره عشاق الصقور الذين يحضرون الى جميع الملاعب داخل وخارج العاصمة الحبيبة بغداد، من اجل تشجيع فريقهم.
أتمنى لكرة القوة الجوية مزيداً من التألق والابداع ومواصلة المشوار. كما اتمنى لإدارة النادي، التي قدمت كل اشكال الدعم المادي والمعنوي، ان تستمر بهذا النهج الذي اثلج صدور الجميع، بدليل تفوق الفريق حتى الآن، واتوقع ان يكون كأس بطولة الدوري جويا.
 

طاولة الربيعي الوطنية

فلاح الناصـر

 بعد اجراء انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية بدورته الجديدة، واحتفاظ الكابتن رعد حمودي، والعديد من رفاقه بمواقعهم اثر نيل ثقة الجمعية العمومية، وكما هو شأن الانتخابات في كل مفصل، فإن هنالك من يعارض ويقف بالضد، منطلقاً من مبدأ الإصلاح وتصحيح المسار الرياضي، وهذا شيء لا يختلف عليه سواء الأولمبية بمكتبها التنفيذي او الجهة الاخرى، فالجميع يملك الرؤية الوطنية الخالصة للعمل في المرحلة المقبلة، اذ يبقى باب الأولمبية مفتوحاً لجميع الكفاءات من اجل التعاون والانفتاح، وعدم التخندق لتكون المرحلة المقبلة أكثر إشراقا.
انسحابات وجدل رافق التحضير للعملية الانتخابية، سيما من الجهات المعترضة، وهي شخصيات رياضية لها وزنها في الساحة، بيد ان الأولمبية، وبحضور ممثل المجلس الاولمبي الآسيوي، حيدر فرمان، ولجان عاملة عدة، اقامت مؤتمرها الانتخابي، ليفرز عن تجديد الثقة بالكابتن رعد حمودي، والعديد من اعضاء المكتب التنفيذي، إضافة إلى إلتحاق وجوه جديدة.
الدكتور عدي الربيعي، عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة بغداد، ومن شعوره بالمسؤولية والحرص الوطني، تبنى اطلاق مبادرة لرأب الصدع بين الرياضيين الاخوة، مقرراً ان يبدأ العمل على تشكيل لجنة مشتركة لفتح باب التعاون بين الطرفين، الأولمبية والمعترضين، وفي حال تشكيل هذه اللجنة، فإنها تسهم في إذابة ترسبات هنا وهناك، واختلافات في وجهات النظر، نأمل ان لا تفسد للود قضية، لان الجميع يدرك حجم المسؤولية في المرحلة المقبلة.. كلنا ثقة بالجميع، فشعار التصحيح هو السائد، والكل يتفق ان هنالك جملة من الاخطاء، من يعمل يخطأ، وهذا شيء لا اختلاف عنه، لكن ما نتمناه ان لا يصل الحال للقطيعة، وإطلاق الاتهامات من دون التريث ووضع النقاط على الحروف، الجلوس إلى طاولة الربيعي، وتفهم الأمور بالعقل من دون اللجوء إلى أساليب اخرى قد تعصف ببناء رياضتنا التي لا نقول انها مثالية بقدر ما تمضي عجلتها وفقاً لما كان سائداً في عراقنا العظيم من ظروف بالتأكيد لها وقعها المؤلم على المشهد الرياضي بصورة عامة!.
شكراً للربيعي، الذي عرفناه وطنياً غيوراً، مخلصا في عمله، فحتما ستسود لغة الحوار بين الجميع، وايضا ثقتنا كبيرة بالحكومة، والقائمين على ملف الرياضة، بأن يتعاضدا من أجل النهوض بواقع القطاع الرياضي، والبدء بمرحلة جديدة من العمل بهدف التفوق واثبات الحضور الافضل في الاستحقاقات المقبلة.

نريد الحقيقة بلا رتوش !
يعقوب ميخائيل
 

 لا اعتقد ان اي متابع لحديث المدرب كاتانيتش، أو بالاحرى الى تبريراته حول اسباب أخفاق منتخبنا في بطولة اسيا الاخيرة تبدو مقنعة، بل حتى “الاجراء الوقائي” ان صح القول حول المحاولة لرمي أسباب اصابة علي حصني على طبيب الفريق لوحده أو تذمره من تصريحات الطبيب للصحافة لا نراها هي الاخرى مقنعة أيضا، لسبب بسيط مفاده ان الاصابة لم يعانها فقط اللاعب علي حصني، بل عاناها ثلاثة لاعبين، وهم اضافة الى علي حصني، فقد ظهر همام طارق وعلاء مهاوي غير قادرين على تكملة المباراة بسبب الاصابة، وهذا يعني، اي عندما تكون مشكلة الاصابات حالة شبه عامة يعانيها اكثر من لاعب في التشكيلة، انما يعني بلا ادنى شك هناك قصور في العملية التدريبية وتحديدا في لياقة اللاعبين البدنية، ولا يمكن لكاتانيتش أو غيره ان يقنع الشارع الرياضي بتبريرات غير واقعية، بل هي محاولة لذر الرماد في العيون والسعي للتهرب من الواقع وبالذات في موضوع لياقة اللاعبين البدنية وكأنه يبحث عن طوق لنجاة ابنه (كاتانينش، جلب معه ابنه مدربا للياقة البدنية، فتصوروا) ومدرب اللياقة الاخر السيد سردار محمد من تهم تحمل مسؤولية ما حصل للاعبينا وما الت اليه الامور أخيرا في مباراتنا مع قطر!.
كان حري بالمدرب كاتانيتش ان يتحلى بالشجاعة ويعلن مسؤوليته بالدرجة الاساس عن الاخفاق الذي حصل، ويوضح في الوقت نفسه الاسباب الحقيقية التي كانت وراء الاخفاق وليس اسبابا ترقيعية لا تمت للحقيقة بصلة.
نحن لم ننصب مقصلة على رقبة كاتانيتش جراء ما حصل، وكنا ندرك أيضا ان الوصول الى المراحل النهائية من البطولة ليس بالامر السهل، قياسا بما توفر للمنتخب من اعداد فقير بالمقارنة مع استعدادات المنتخبات الاخرى، وأنما اردنا ان يعترف المدرب بأسباب الاخفاق الحقيقية، لانها، أي الوقوف على الاسباب الحقيقية للاخفاق هي التي تمهد لنا طرق النجاح في المستقبل، وليس التبرير أو التشبث بأسباب وهمية وكأن الجمهور أو الاعلام لا يفقه شيئا بما حصل.
لماذا لا تجرؤ على اعفاء ابنك (المدلل) من تدريبات اللياقة، وتعلنها بصريح العبارة، انه لا ينفع ولا يصلح لهذه المهمة، ولماذا لا تطالب بملاك لياقة بدنية جديد بمستوى المدرب الاسباني السابق كونزالو رودريكاس، أم ان هناك اسبابا اخرى تدعوك لتجاهل هذا الامر؟.
كن شجاعا ياكاتانيتش، وقبلها نريدك مستقلا في قراراتك وليس تابعا، لا نريدك ان تكون خاضعا وتُفرض عليك تعليمات من أناس لا علاقة لهم بالجوانب الفنية والتدريبية لا من قريب ولا من بعيد، أعلن الحقيقة كما هي دون تزييف أو رتوش، لاننا اذا كنا قد أرتضينا ولو على مضض عما حصل في بطولة اسيا، فاننا لن نقبل بتأويلات مماثلة في مناسبات أخرى، وان الضحية لن يكون (الطبيب) لوحده هذه المرة حتما، فحذارٍ.
 

الفرق الشعبية والإستثمار

قاسم حسون الدراجي

يعرف الجميع ان كرة القدم لم تعد لعبة مسلية للهواة وامتدت الى مديات وافاق اوسع في عالم الاحتراف والتجارة والتسويق والاستثمار, الى جانب التأثيرات السياسية والوطنية المختلفة، وكرة القدم في الملاعب الشعبية جزء لايتجزأ من هذا العالم الواسع، بل انه الركن الاساسي في بناء الكرة وتطورها في البلاد .
ويعد العراق واحدا من البلدان المتقدمة في قاعدة الفرق الشعبية الكبيرة، وبمعظم مناطقه المختلفة والتي تعد الرافد المهم في مسيرة الكرة العراقية التي رفدتها بالمواهب والاسماء الكبيرة التي تألقت في الملاعب المحلية والدولية .
وبما ان كرة القدم اليوم تعتمد على المال، فإن الفرق الشعبية هي اكثر ما تحتاج اليه في الاعداد والبناء وتهيئة الظروف المناسبة للتطوير .
وبعد غياب الدور الحكومي عن دعم الفرق الشعبية، فإنها باتت بحاجة الى الاستثمار من قبل اصحاب الشركات او اصحاب رؤوس الاموال من خلال انشاء الملاعب وتطويرها بالشكل اللائق والمناسب، وكذلك دعم مدربي ولاعبي الفرق الشعبية ماديا ومعنويا، وبالمقابل يكون هناك ترويج اعلامي واعلاني لتلك الشركات من خلال وضع اسم الشركة او المعمل على قمصان اللاعبين، بالاضافة الى الاعلانات التجارية بجوانب الملعب واسواره، وهو ما يعود بالمنفعة الى الطرفين.
ربما يعتقد البعض انها صفقة غير مربحة ولا تفي بالغرض المرجو منها لتلك الشركات، ولكن العكس هو الصحيح، كون الفرق والملاعب الشعبية هي الاقرب للجماهير، وعلى صلة وثيقة معها، وهو طريق سهل للترويج والاعلان عن بضاعتهم او منتوجهم.
إن الاستثمار في الملاعب الشعبية خطوة مهمة ومطلوبة، حتى ان بدأت صغيرة ومع شركات صغيرة، ولكن بمرور الايام ونجاح التجربة وانتشارها، سيجعلها تكبر وتتوسع في مشاريع وافكار اخرى يكون لها فائدة مادية ومعنوية وفنية.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com