جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الاربعاء 19/9/2018 العدد : 3098

إلى أين يسيرون بكرتنا ؟
اكرام زين العابدين
 

 يتوهم البعض بأنهم وصلوا الى قمة النضوج الفكري والرياضي والاخلاقي لكنهم ما زالوا بحاجة الى الكثير من الدروس من اجل التعلم لانهم يقعون في غفلة من الزمن بتناقضات غريبة عجيبة تجعل الآخرين يشفقون عليهم لانهم يعيشون بزمن جنون العظمة، ولا يستطيعون العيش والابتعاد عن الاضواء.
كرتنا العراقية عاشت في الفترة الماضية حالات من التراجع على مستوى المنتخب الاول، ولم يستطع الفريق الوصول الى المونديال منذ عام 1986 ، ولم تنفع محاولاتنا في السنوات الـ15 الاخيرة من تحقيق حلم الجماهير العراقية بالتواجد مع نخبة المنتخبات العالمية بكاس العالم بالرغم من توفر الفرص والاموال، وبوجود مدربين من مختلف الجنسيات.
والانجاز الوحيد على مستوى المنتخب الوطني كان احراز كأس آسيا عام 2007 . أما التواجد في اولمبياد اثينا 2004 وريو 2016 ، وبقية الانجازات الاخرى على مستوى الفئات العمرية، فإن علامات الاستفهام اثيرت على اغلبها.
وبالعودة على تطور المستوى الفني لكرتنا وانديتنا ولاعبينا، فإننا على يقين بأن كرتنا تراجعت فنياً، واصبحت تخشى الخسارة امام اغلب المنتخبات العربية والاسيوية والتي كنا نحقق الفوز عليها بسهولة، والدليل معاناتنا في تصفيات كاس اسيا 2015 في استراليا والوصول كأفضل ثان بالمجموعة، وكذلك مونديال روسيا 2018 ، وكيف كان الفريق يعيش ساعات عصيبة بعد المباريات التي كانت تجمعه مع دول شرق اسيا التي تطورت، وينتظرها مستقبل باهر باللعبة بالسنوات المقبلة.
وتراجع المستوى الفني للاعب العراقي، ولم نشاهد تواجده واحترافه في الدوريات الاوروبية المتطورة في انكلترا والمانيا واسبانيا وفرنسا وهولندا، بإستثناء تجربة على عدنان الذي نجح بإمتياز بكتابة اسمه بالدوري الايطالي. أما المستوى الفني والتنظيمي للدوري العراقي، فإنه في تراجع نظراً لتواجد ادارات لا تعي اهمية مواكبة التطور العالمي، والاعتماد على العمل الاحترافي لتحقيق افضل النتائج.
وبالرغم من المبالغ المالية الكبيرة التي صرفتها هذه الاندية على عقود اللاعبين والمدربين مقارنة بما صرف في دول مجاورة للعراق، فإن المستوى الفني لم يتطور، وافضل ما حققته الاندية العراقية خارجياً كان فوز نادي القوة الجوية بكاس الاتحاد الاسيوي بالموسمين الاخيرين، وهو انجاز يحسب لهم، لكنه ما زال بعيداً عن مستوى طموح الجماهير العراقية التي ترغب بتواجد انديتنا في البطولة الاقوى على مستوى القارة الاسيوية، وهي دوري ابطال آسيا التي غابت عنها انديتنا نظراً لعدم تطبيقها لنظام التراخيص، وكذلك بعض الاشكالات الادارية والتخبط بالعمل، والتي حرمت كرتنا من هذه الفرصة، علماً ان فرقنا خسرت الملحق الاسيوي للمشاركة بدوري الابطال قبل مواسم قليلة.
إن علم التدريب الحديث تطور، واصبح يعتمد على البيانات والاحصائيات والتحليل الفني والنفسي، وبعيداً عن اساليب التلاعب بالعواطف والغرائز التي تنجح مرة، وتفشل في اكثر من مرة ، لكن البعض يعدها فلسفته الخاصة بالتدريب.
إن دوري كرة القدم في ايران متطور، وافضل من دورينا ، ونتيجة تطورها جاء تأهل ايران لخمس مرات للمونديال العالمي، وفي آخر نسختين بالبرازيل وروسيا، وعليه فإن احتراف لاعبينا في ايران يسهم في تطورهم، وليس العكس كما يتوهم البعض.
وأخيرا على البعض من المدربين ان يغادر الفكرة والمقولة السيئة (لو ألعب لو اخرب اللعب والملعب)، وأن يعوا بأن افضل المدربين بالعالم يعيشون فترة من التراجع الفني، ولكنهم يعيدون حساباتهم وينجحون بعد ذلك بإستعادة مكانتهم الطبيعية من خلال استعانة الاندية بخبراتهم لانهم يملكون خزيناً لا ينضب من الافكار والمعلومات، وعلينا ان نعطي الفرصة للمدرب الاجنبي الجديد لتطبيق افكاره، لاسيما وان الفترة المتبقية لكاس اسيا 2019 قليلة، لاننا سنخسر وسنضيع الخيط والعصفور إذا بقينا ندور في جدالنا العقيم.

مَن سيدفع المليون ؟
قاسم حسون الدراجي
 

 كثر الحديث في الايام القريبة الماضية عن (المليون)، واصبح هذا الرقم يتداول على ألسنة مقدمي البرامج الرياضية وضيوفهم تارة، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي والصحف الرياضية تارة اخرى, وبما ان (المليون) له وقع في قلوب البعض، وتقشعر له الابدان ويسيل اليه لعاب البعض، فإن الحديث بدأ ينتشر كالنار في الهشيم، وراح يطرق مسامعنا مع نغمات فيروز في الصباح، وهي تغني (جايبلي مليون حبيبي الحنون من عند الحبايب)، ونسهر في الليل مع ام كلثوم، وهي تشدو لنا (انساك يا مليون انساك شلون .. اهو ده اللي مش ممكن أبدا).. وبما ان المليون دينار وليس دولارا حلماً من احلامي البريئاتِ فقد ازداد فضولي الصحفي ان ادخل في (معمعة المليون)، عسى ولعل ان احصل على نصفه او ربع منه كي اصلح سيارتي التي ابتليت بسائق مثلي لا يميز بين (الجكمجة والجاملغ) .
فأول مليون دولار كان عن العرض المقدم لإتحاد الكرة من الاتحاد السعودي للموافقة على مشاركة منتخبنا الوطني في البطولة الرباعية التي ستقام في المملكة الى جانب البرازيل والارجنتين ومنتخب السعودية، وهو ما اشعل فتيل ازمة بين الاعلام والجمهور والاتحاد والذي استجاب اخيرا لطلب المشاركة, التي نراها مشاركة ايجابية، حيث اللعب امام عمالقة الكرة العالمية، ونقبض مليون دولار، ورعاية خمسين مباراة محلية، بالاضافة الى العمرة المجانية.
والمليون الثاني هو قيمة عقد مدرب المنتخب الوطني كاتانيتش، وما اثير حوله من اتهامات علنية للجنة التفاوض معه او لوكيل اعماله الايراني، بهروز، والذي نفته تلك الاطراف، واعلنت استعدادها لمواجهة تلك الاتهامات والوقوف امام القضاء فيما لو ثبت ذلك، بل ان الامر تعدى ذلك، ووصل الى كاتانيتش الذي ينوي رفع دعوى قضائية لإتهامه بتقديم الرشوة او لبعض اعضاء الاتحاد.
والمليون الثالث يصل الى 20 مليون دولار لرعاية الاتحاد القطري للدوري العراقي مقابل اطلاق تسمية العراق وقطر لمونديال 2022 , وهو ماسيضيف الشيء الكثير للدوري العراقي، فنيا واعلاميا ومالياً، الى جانب تطوير العلاقات بين العراق وقطر على مختلف الاصعدة الرياضية.
وهناك ملايين الدنانير الاخرى التي شملت عقود اللاعبين والمدربين المحليين الذين لم يقبضوا منها سوى دفعة بسيطة على امل الانتظار الطويل لنهاية الموسم او ربما مع بداية الموسم الآتي، ويبقى هؤلاء اللاعبون بين سندان الضغط الجماهيري ومطرقة وعود الادارات التي (تقطر) عليهم دفعات العقد.

بين
نارين

أحمد صبري
 

تفتقر الأندية الرياضية لدينا للكثير من متطلبات العمل الاحترافي الذي يؤمن لها سبل الديمومة والحضور الدائم في مختلف الفعاليات والألعاب، ولعل من جملة ما تفتقر اليه هو الاستثمار، ولو في مراحله الأولية، وخضوعها لمواصفاته التي تحقق لها نوعا من الاستقرار المادي الذي ينعكس بدوره على الاستقرار الاداري والفني. كما ان بروز الحاجة الملحة نحو الايفاء بمعظم المتطلبات والشروط الواردة في التراخيص الاسيوية، والتي تستند أصلا على قواعد إحترافية واضحة جدا وصريحة، وطبقت في معظم الدول التي من حولنا، قد يمنحها الاستثمار سبل تحقيق هذه الشروط الواردة في التراخيص، وهي ليست على قدر كبير من الصعوبة في التنفيذ الفعلي، لو كانت هنالك معالجات صحيحة وإجراءات تطبيقية تحقق الشروط والمتطلبات في عمل أنديتنا منذ أعوام، وليس أن تحشر في زوايا ضيقة وحرجة، كما جرى الحال مؤخرا منذ الايذان بمرحلة تنفيذ مواصفات وشروط التراخيص الاسيوية التي صارت مصدر أرق حقيقي للأندية، طالما انها تفتقد في الأساس الحاضنة الصحيحة في العمل الاحترافي الذي ترتكز عليه تلك التراخيص، وبرغم أن اتحاد الكرة في المؤتمر الخاص حول تلك التراخيص، الذي عقد في مطلع السنة الماضية، وما أعقبه من لقاءات ومنافذ توضيحية، قد كشف عن الكثير من المفاهيم والاليات المتعلقة بتلك الرخص، وإمكانية تطبيق حرفيتها ومتطلباتها بخطوات وإجراءات ليست صعبة أو معقدة، كانت الكثير من المناشدات قد نبهت الأندية على أن تنفيذ تلك الشروط والضوابط يتطلب حزمة تدابيرعملية منظمة، ونوعية خاصة متعلقة بدعم الدولة للأندية الرياضية بشكل خاص لأن الحقيقة الواجب أن نعترف بها هي أن قضايا حيوية ومهمة، مثل الخصخصة والإستثمار والإحتراف، ولو بالحدود الدنيا، من الصعب جدا تحقيقها في الوقت الجالي لظروف وعوامل عديدة، مع التمني في أن تكون مسألة التراخيص هي الطريق المؤدي فعلا نحو منهجية إحترافية متوازنة ومطلوبة لأنديتنا الرياضية التي تفتقد الكثير من مقومات الإداء الصحيح.
هذه الحقائق، مع كل التي أوضحتها بشكل متكامل لجنة التراخيص، وضعت إدارات الأندية أمام الأمر الواقع من أجل الاسراع بإنجاز ما هو مطلوب منها، سيما وأن العديد منها ما زال متخلفا عن غيره في تنفيذ الشروط والمتطلبات التي تتضمنها الرخص الاسيوية، ولعل من بين السبل المؤدية الى الايفاء بتلك المتطلبات، وكما أوضحنا، هو طريق الاستثمار بكل ما ينطوي عليه من مردودات وفوائد للأندية نفسها.

نتمناه موسماً كروياً مثالياً
عدنان الجبوري
 

اليد الواحدة لا تصفق في اي مجال كان خصوصاً في عالم الرياضة وبالذات كرة القدم اللعبة الشعبية في العالم اجمع، بالامس بدأ الصراع على موسم كروي جديد لعام 2018-2019 الذي سعى ويسعى اتحاد الكرة العراقي ممثلاً بلجنة المسابقات التي يديرها الاخ علي جبار الى اظهار المسابقة بشكل لائق يختلف عن مواسم سابقة. فالفرق المشاركة استعدت واقامت معظمها معسكرات خارجية واخرى محلية حيث الجميع متفائل بالظهور المشرف بفريقه فانطلقت التصريحات والتحديات من مسؤولي الاندية خصوصاً الجماهيرية وبالذات المدربين عبر وسائل الاعلام الرياضي المرئي والمقروء والمسموع وغيرها فالجميع اكد ويؤكد ان فريقه جاهز لموسم كروي سيكون له طعم خاص برغم كل الظروف الصعبة.. نعم نقول ونؤكد ان اليد الواحدة لا تصفق ابداً فلا بد من تعاون اهل اللعبة والاعلام الرياضي بمفاصله ومؤازرة الجمهور والنقل التلفزيوني.. نعم نريده ونتمناه موسماً كروياً مثالياً مميزاً بعيداً عن الارهاصات والقيل والقال والاقصاء للمدربين، فلا بد من الوقوف على اسباب تدني المستوى وعدم التسرع في تغيير المدرب، اي مدرب كان، آملين ان نرى موسماً كروياً رائعاً.
فالان لدينا مدرب اجنبي هو كاتانيتش بدأ بمتابعة بعض مباريات الدوري بهدف اختيار بعض اللاعبين البارزين في فرقهم، وهذا ما نتمناه كمعنيين وصحفيين رياضيين. نأمل ونتمنى ان نرى الروح الرياضية تسود اجواء المباريات في دورينا خصوصاً مباريات الفرق الجماهيرية، وان تكون ملاعبنا خالية من المشاكل التي يلجأ لها بعض جمهور الاندية، وان نرى صفارات الحكام ورايات مراقبي المباريات على قدر المسؤولية وان تكون لحكام الكرة الشخصية داخل الملعب، وان يكون هناك تعاون جاد مع حماية الملاعب وان يكون للمشرفين دور كبير وفاعل. نعم نريد موسما كرويا مثاليا بجميع الجوانب منها التنظيم والحفاظ على ممتلكات ملاعبنا خصوصاً الملاعب الجديدة التي فرحنا بافتتاحها، ونريد زملاء المهنة المواكبين للدوري الكروي الجديد الابتعاد عن المجاملة لهذا النادي وذاك. امنياتنا ان نشهد تنافساً شريفاً وان يبتعد بعض اللاعبين عن الاثارة والنرفزة والتشنج والاعتراضات على التحكيم. نأمل ان نرى فرق الدوري بمستوى المسؤولية وعلى ادارات الاندية حث فرقها ولاعبيها على عدم التهور وخلق المشاكل داخل الملعب خلال المباريات. املنا كبير وعلى امل ان نرى موسماً كروياً مثالياً رائعاً.

الرباعية ..
ما لها وما عليها

حسين الشمري
 

لا شك ان قرار اتحاد الكرة المشاركة في البطولة الرباعية بالسعودية هو قرار ايجابي نظراً لما له من فوائد فنية، سيما وهو فرصة سانحة بل ذهبية قد لا تتكرر امام مدرب منتخبنا الوطني كاتانيتش لاختيار لاعبيه واكتشاف حقيقة مستوياتهم الفنية امام منتخبات عالمية بحجم الارجنتين او البرازيل.
نعم لا يخفى على احد، نحن كنا نمني النفس باللعب امام كبار المنتخبات العالمية ولا تقتصر مبارياتنا الودية على منتخبات يفوقها منتخبنا فنياً، كما ان مواجهة منتخب التانغو ستمنح مدربنا السلوفيني الفرصة الحقيقية لغرض تطوير مستويات لاعبينا فنياً من خلال الاحتكاك والاطلاع عن قرب على اسلوبهم كي نتمكن من مجاراتهم على اقل تقدير بعيداً عن لغة الفوز والخسارة، ومن ثم اكتشاف الثغرات الفنية التي ستتضح امام مدربنا كاتانيتش قبل الدخول في غمار منافسات كأس آسيا التي نتطلع فيها الى تكرار انجاز عام 2007 وحصد اللقب للمرة الثانية في تاريخ الكرة العراقية.
اعتقد ومن وجهة نظرنا الخاصة ان البطولة الرباعية ستكون سلاحا ذا حدين، فهي اما ان تحمل في طياتها بشائر النجاح في صفقة التعاقد مع المدرب الجديد الذي سيعرف كيف يوظف امكانات لاعبينا حسب تقويمه ونظرته الفنية وعقليته التدريبية لبث روح التطور في الاداء الفني والارتقاء بكرتنا نحو الافضل بغية العودة بها الى زمنها الجميل، او ان تكون تلك البطولة ونتائجها مقصلة للمدرب كاتانيتش لانهاء عقده والعودة به من حيث ما جاء اذا تلقت شباك منتخبنا حصيلة وفيرة من الاهداف بعد الهجمة التي ستناله من بعض المتصيدين في الماء العكر، وهذا ما لا نتمناه ان يحصل على ارض الواقع، لان البطولة هي ودية ودولية وهدفنا مردودها الايجابي وقيمة الفائدة الفنية المرجوة التي ستعود على لاعبيها بعد وضعهم على المحك الحقيقي امام منتخبات العالم، فضلاً عن تأشير مكامن الخلل في المنتخب لمعالجتها عبر ايجاد الحلول الناجعة من جهازنا الفني الجديد.
ولكن بغض النظر عن النتائج التي سيخرج بها منتخبنا عبر مواجهة منتخبات الارجنتين والبرازيل والسعودية علينا ان نمنح مدربنا كاتانيتش الفرصة المناسبة لاظهار موهبته التدريبية لاننا سنلاقي افضل منتخبات العالم التي تضم في صفوفها نجوم الكرة العالمية، وعلينا ان نبتعد عن الانتقادات اللاذعة التي ستطول مدربنا الجديد والتي ربما لا يدرك حجمها بل سيتفاجأ بها، ولهذا فعلى اتحاد الكرة ان يضع المدرب كاتانيتش في الصورة الحقيقية بأن جماهيرنا الكروية تعول كثيراً على منتخبنا الوطني في رسم فرحة الفوز في المشاركات الخارجية.
واخيراً، نريد ان تكون البطولة الرباعية فرصة مناسبة لمنتخبنا ومدربنا كاتانيتش للاحتكاك والاستفادة فنياً بعيداً عن لغة الفوز والخسارة، نريد رؤية منتخبنا الوطني في افضل صوره الفنية اداءً ونتيجة وهو قادر على النهوض بصولجان الكرة العراقية والعودة بها الى منصة التتويج عربياً وآسيوياً.
 

 إتحاد الكرة “صداع” دائم !
 جليل العبودي
 

 النقد حالة صحية كونها عملية تقويمية لوضع غير طبيعي، ولابد ان يكون الصالح العام هو الهدف الاسمى، وحسبنا ان الكثير من النقد يشخص ويضع في الوقت نفسه المعالجات الواقعية بعيدا عن الاستهداف الشخصي او التسقيطي الذي يمثل عادة خروجا عن النص، والنقد الهادف هو ما تعودنا عليه، ومارسناه دون النظر الى فلان او علان، بقدر النظر الى ما سيكون بعد ذلك النقد من اصلاح ما يمكن اصلاحه، وتصحيح الاعوجاج الذي لا يمكن ان يستمر، وان من تنتقده او توجه الملاحظات لعمله وليس لشخصه يجب ان يتقبل ذلك لانه خارج بنيّة صادقة، ولا يحمل في مضامينه الاستهداف والاساءة والتشهير.
وبقدر ما يوجد نقد منطقي، نجد ان هناك نقدا لا يخرج عن طور الحسابات الشخصية والتسقيط والاساءة، وربما هذا لا يمثل النسبة الاكبر ولكنه يبقى امرا غير مقبول، لاسيما اذا ما تكرر واصبح اسطوانة تعزف في كل وقت وزمان، وخلال الفترة الماضية وجدنا الكثير من النقد والملاحظات من بينها الصالح والطالح، حيث هناك من يطرح ويضع الحلول واخر يرمي حجره في “عتمة” واين ما يقع، فليقع، دون النظر الى عواقب ذلك وتبعاته.
ان اكثر من ما يعيش النقد بكل الوانه واشكاله هو اتحاد الكرة، سواء في مناسبة او دونها، وربما كونه يمثل اللعبة الشعبية الاولى وغالبا ما تكون مرصودة ولها متابعوها، ولا اريد ان اقول ان من يريد الشهرة يطرق هذا الباب، لان ليس بالخروج عن المألوف يعرف ويشتهر المرء، وان الفترة الوحيدة الذي هدأت الامور وترك اتحاد الكرة بحاله، “وانا هنا اول من ينتقد اتحاد الكرة، ولا تأخذني في الحق لومة لائم، اذا ما وجدت الخطأ موجودا”، واقول عاش الاتحاد “هدنة” مع منتقديه خلال دورة الالعاب الاسيوية، وما تحقق من اخفاق وانجاز، حيث توجه الجميع صوب الاتحادات التي فشلت او تلك التي نجحت، وهذا امر طبيعي، لكن بعدها عاد المسلسل الطويل الذي يشبه المسلسلات المكسيكية التي لا تنتهي الا بعد سنين عدة ثم يظهر اخر وهكذا، وانا هنا لا ابرئ الاتحاد من بعض الاخطاء ومن حقي وحق اي كان ان ينتقد، ولكن دوامة النقد لم تنته، وفي ظل هذا الوضع كيف يعمل الاتحاد وكيف يحقق اهدافه، وهو المنشغل في الرد والتوضيح وعقد المؤتمرات والتداخل في برامج تلفزيونية، وهنا يمكن ان ينسى عمله الاساسي الذي يهدف الى تطوير الكرة العراقية من الفئات العمرية الى المنتخب الاول ومسابقات الدوري وبطولاته الاخرى، واعتقد ان كل ذلك يؤثر فيه، لانه يفقده التركيز ويتصفح ما يعرض له من نقد لاسيما ذلك الذي يعده غير حقيقي او غير مقبول، وان عمل الاتحاد اصبح يرد على التهم والملاحظات والنقد اكثر من اي عمل اخر يقوم به!.
لو راجعنا ما يتعرض له اتحاد الكرة الى النقد والهجوم سواء كان حقيقيا او غير ذلك، لوجدنا انه اتحاد مهمته ان يوضح ويجاوب ويبرر ويكشف الحقائق اكثر من اي شيء اخر، فماذا ترك له لكي يعمل حتى نحاسبه على عمله؟.
للنظر الى الامس القريب حيث اشكالية ومشاكل الانتخابات وقضية درجال والمرشحين، وقبلها وبعدها المحاكم وتهم سوء استخدام المال العام، ومن ثم المسابقات وعمل التراخيص للاندية والدوري وانطلاقته التي تعجب هذا ولا تعجب ذاك، وموضوع بعض الاعضاء وما يشار الى خلافاتهم، ومنتخب الناشئين، والتزوير، والبحث عن خيارات اخرى تتمثل بلاعبين جدد سجلهم نظيف من ناحية المواليد، ومشكلة علي هادي والمدربين الاخرين، وحل منتخب الشباب وتشكيل اخر، ومن ثم عملية اختيار المدرب وما رافقها من اشكالية التعاقد وتواجد ابنه معه، والمشاركة في البطولة الرباعية، ما فيها من لمز وغمز، واخرها وليس اخيرها قضية حكيم شاكر وما اشار اليه من تهم خطيرة.
كل ذلك يحتاج من اتحاد الكرة لان يتفرغ ويرد ويقنع ويختار المفردات المناسبة!.
الا يعني هذا ان اتحاد الكرة يمكن ان يسمى”اتحاد المشاكل”، واذا كان كذلك فكيف يحقق التطوير!؟.

نقطة اخيرة

*من حق الجميع النقد، ولكن ليس من حقهم ان يستخدموا النقد في غير محله.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com