جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

العدد : 3221- الخميس 28/3/2019

البكاء على الأطلال
أمير إبراهيم
 

 شكل البكاء على الاطلال عادة الشعراء الجاهليين، حيث يبتدأون القصيدة بوصف الأطلال والبكاء عليها، أي الديار القديمة التي سكنها أحبتهم.
في عالمنا الرياضي آلفنا هذه العبّارة، والتي تفرض وجودها حيث الحنين الى الماضي الجميل والمثالي، والذي يصطلح عليه نفسيا بـ(النوستالجيا)، وكمفهوم يمثل حالة عاطفية نصنعها نحن في إطارٍ معين، وفي أوقات وأماكن معينة، أو يمكن وصفها بأنها عملية يتم فيها استرجاع مشاعر عابرة ولحظات سعيدة من الذاكرة، وطرد جميع اللحظات السلبية في ذلك الماضي، وقد اقترنت في الرياضة بالبطولات والانجازات لشخصيات وأجيال ما زالت ماثلة في الذهن، بل تشكل رمزا جميلا نستعيده حيثما حل الاخفاق او التراجع سواء على مستوى الاداء الرياضي أم الاداري مهما كانت مسمياته داخليا أم خارجيا.
المثالية التي تجسدت برياضة الامس، واقترنت في بعض من صورها بالانجازات، وهو ما تلمسناه ايضا في واقعنا الحالي في الكثير من الاستحقاقات، بل شكلت بعضها انجازات فريدة في تاريخنا الرياضي سواء ذلك الذي اقترن باللقب الاسيوي لمنتخبنا الكروي، أم المركز الرابع في اولمبياد اثينا، أم الالقاب الثلاثة لكرة الجوية في كاس الاتحاد الاسيوي، وانجازات الابطال في مختلف الالعاب بالدورات الاسيوية، والبارالمبية في الاولمبياد العالمي، وغيرها.
الحنين الى الماضي الرياضي لا يعني في بعض من صوره انه حب لمعظم الشخوص التي تمثله، بل البعض منها ممن شكلت رموزا جميلة كتاريخ رياضي متميز يوم كانت تمثل البلد في الاستحقاقات المختلفة مقرونة بالانجازات، وواصلت تميزها في رحلتها الادارية والتدريبية لتعكس الوجه الناصع للرياضة العراقية من ناحية علميتها ومهنيتها وقدرتها على التعامل مع الكثير من المسائل الرياضية على وفق رؤى فنية صائبة، وما زالت الى اليوم تفرض وجودها الانيق على الساحة الرياضية، بل بعضها اصبح مستشارا، او خبيرا، او مدربا، او محللا فنيا، وغيرها من المجالات، بل استلت افكارها الجميلة لتغدو عناوين كبيرة يتم توظيفها على الوجه الامثل، في الوقت الذي لم يكن امام الرياضي في ذلك الوقت سوى التفكير بكيفية تلمس الانجاز دون الانشغال بجوانب اخرى عبر تهيئة كل متطلبات النجاح، من رحلة اعدادية مثالية، ورواتب وغيرها، لتسير الامور على وفق هدوء نسبي، تماشيا مع وجود قرار رياضي واحد، او رؤى مجتمعة تصب في بودقة واحدة، استنادا الى منظومة ادارية ومالية متناسقة، عكس ما عليه الواقع الذي تعيشه رياضتنا حاليا، حيث القرارات المتعددة وصراع الافكار لأكثر من طرف سواء اكان مختصا رياضيا او غير ذلك، والتي ادخلتنا وما زالت الى اليوم في ازمات ذات اوجه متعددة، بل ان الرياضي المختص بمختلف عناوينه، اصبح يعيش في صراع داخلي أثر سلبا في المهام المناطة بكل واحد منهم، لينسحب على الواقع الرياضي العام بمفاصله المتعددة، ولا نعرف الى اين ستصل الامور، طالما تزمت كل طرف في رؤاه سواء اكانت ايجابية ام سلبية حتى مع مخالفتها للقانون. لعلنا لا نجافي الحقيقة إذا قلنا ان الفوضى التي يشهدها واقعنا الرياضي اليوم، انما تعكس الافكار الهدامة للبعض ممن يسعى لخلط الاوراق، وجعل الامور تصل الى المجهول، لعل ذلك يسهم في جعله يتسلق سلم المجد الفاني، وسحب البساط ممن عرف بهدوئه وفلسفته الحكيمة لكونه رياضيا، ويسعى لجوهر الرياضة، لا شكلها.
مقابل ذلك لاننكر ان شعاع الشمس سيشرق في النهاية عبر اتفاق من اتخذ من قاعدة التعامل مع الامور على وفق المصلحة العامة دون المصالح الضيقة، وصولا لرياضة عراقية عنوانها الاخلاص والبحث عن ابجديتها الفعلية من اهلها دون السماح للدخلاء بجعل اصواتهم تعلو على اصوات العقلاء سعيا في حل يصب في صالح الرياضة العراقية ومستقبلها.
 

إصرار شهد ولاعبيه
عواد هاشم
 

 اثبتت المواقف والشواهد والظروف، التي عاشها منتخبنا الاولمبي لكرة القدم قبل وخلال تصفيات المجموعة الآسيوية الثالثة تحت سن 23 سنة المؤهلة لنهائيات آسيا التي ستقام في تايلند، انها كانت صعبة ومؤلمة وفقيرة من عدة جوانب، فنية وادارية ومالية ونفسية واعدادية، ووصلت احياناً الى طريق مسدود ومعق،د لكن مع كل هذا وذاك تمكن شباب الاولمبي من قهر المستحيل والتحدي الاكبر بالتأهل والحصول على بطاقتها من ايران، وعلى ارضها وبين جمهورها، بجدارة واستحقاق، بفارق الاهداف، وجسد التأهل (اصرار) المدرب المجتهد الصابر، عبدالغني شهد، ولاعبيه جميعاً، (وعزيمة) الملاكات الادارية والطبية والعلاجية، وعكست روحا عراقية اصيلة تستحق كل الاعجاب والتقدير والثناء، وما قاله المدرب شهد بعد المباراة كان كلاماً صريحاً وواقعياً ومهماً لحال ومستقبل الاولمبي وما تنتظره من مهمة وطنية لنهائيات البطولة بإسم العراق.
ونقول ان (جهادية) اطراف الاولمبي كانت درساً وفياً لهذا الفريق الذي اعتمد على جميع الاسس الصحيحة لتكوينه من جميع الجوانب، وعليه المطلوب رعايته على وفق أسس علمية وعملية بعيداً عن الارتجال والوطنيات الفارغة والتفسيرات الملتوية، واملنا كبير ان يكون للسيد، اياد بنيان، مستشار السيد رئيس الوزراء، الدكتور عادل عبدالمهدي، لشؤون الرياضة، دوراً ريادياً في ذلك، خاصة ان السيد رئيس الوزراء بادر مشكوراً بتكريم الاولمبي بعد ما حصل في ايران يوم الثلاثاء الماضي.
مبارك من اعماق الاعماق للاولمبي على ما تحقق، ومبارك و(عفيه) لهذا النصر الكروي الباهر باسم العراق العزيز.. مبارك لأن له طعما خاصا بطعم العسل الصافي، ورائحة برائحة ورد الرازقي.. وأخيراً لقد قطفت يا غني شهد ثمرة صبرك، وتعرف جيداً ان الله مع الصابرين.
 

يـوم حافـل بالتفـوق
فلاح الناصـر
 

(1)
سيبقى يوم الثلاثاء، 26 آذار 2019، راسخاً في الذاكرة، فقد تحقق للكرة العراقية حدثان مهمان، بطولة الصداقة الدولية الثانية التي اقيمت في بصرة الخير وسط تنظيم باهر وحضور جماهيري كبير ومتابعة إعلامية واسعة جدا، ظفر بلقبها منتخبنا الوطني، بقيادة مدربه المحترف الصربي كاتانيتش، بعد الفوز تواليا على الاردن وسوريا.
وتعد بطولة الصداقة محطة مهمة للمنتخب الوطني في مسيرة الاعداد والتحضير والمشاركة في تصفيات كأس العالم، فقد سجلت البطولة العديد من النقاط الايجابية التي خرج بها منتخبنا الوطني، فقد لاحظنا مدى عودة التألق للاعبين جستن ميرام وضرغام إسماعيل، والأول حصل على لقب جائزة افضل لاعب، حيث ابعدتهما الإصابة عن اللعب مع تشكيلة الأسود في اكثر من مباراة سابقة.
وفي ملاعب طهران، كان العراق على موعد مع النصر الكروي ايضا، عندما ظفر المنتخب الاولمبي ببطاقة التأهل الى النهائيات الاسيوية المؤهلة الى اولمبياد طوكيو، بقيادة الكابتن عبد الغني شهد ورفاقه، ففي التصفيات الاسيوية، ولحساب المجموعة الثالية، نجح لاعبونا في اثبات جدارتهم وسجلوا نتائج ايجابية، وبشباك عذراء، الفوز على اليمن بخماسية بيضاء وعلى تركمانستان بهدفين من دون رد، والتعادل السلبي في اللقاء الاخير امام المنتخب المضيف لمباريات المجموعة، ايران.
(2)
ابتداءً من اليوم الخميس، ستعاود عجلة الدوري الممتاز لكرة القدم دورانها، حيث تبدأ المرحلة الثانية بإجراء مباراتين ضمن الدور الأول، ولكون فسحة التوقف ما بين المرحلتين جيدة، فقد سارعت العديد من الأندية إلى اقامة معسكراتها التدريبية داخل وخارج العراق، واجرت مباريات ودية الهدف منها ابقاء اللاعبين في درجة الجاهزية من اجل تحقيق الافضل في المرحلة الثانية، فهي مرحلة الحسم، والثبات فيها يتطلب الاجتهاد والتصرف بثقة وخبرة يجمعها الفريق من دروس المرحلة الاولى، سواء كانت ايجابية ام سلبية.
يقينا اننا سنشاهد مباريات على درجة عالية من الاثارة، فالدوري يفرز لاعبين اكفاء، يكون لهم نصيب في تشكيلات المنتخبات الوطنية، ومن يشكك في هذه النقطة عليه مراجعة قائمة منتخباتنا الوطنية ليرى العديد من اللاعبين الذين برزوا في الدوري يدافعون عن الوان كرتنا في المحافل الخارجية.
الحديث عمن يحسم اللقب، سابق لأوانه، فالمنافسة ستكون بأعلى درجاتها، وفارق النقاط بين فرق المقدمة او الوسط والتي تتذيل الترتيب، لا يبدو واسعا، والجميع يرفع شعار التعويض والفوز، لذلك سنترقب الندية والاثارة، كما ستواصل ادارات الاندية الاطاحة بمدربيها بمجرد الاخفاق، ضاربة بعرض الحائط مسألة الاستقرار التدريبي.

الفرق الشعبية والتلاحم الإجتماعي

قاسم حسون الدراجي

لم تقتصر كرة القدم على كونها ممارسة رياضية يزاولها الهواة والمحترفون، ولم تقتصر اهدافها على الارباح التجارية والاعلانية او سوق الانتقالات وبورصة اللاعبين والمدربين, وبالاضافة الى ذلك واهميتها في بناء الجسم والعقل السليم، فإنها باتت واحدة من الروابط والصلات المشتركة في تقريب الشعوب والبلدان المتناحرة او المختلفة سياسيا او عسكريا, وقد ضربت كرة القدم اروع الامثلة في تقريب الشعوب وتوحيدها، وماحدث في عام 2007 في العراق في وقوف العراقيين خلف منتخبهم الوطني من شماله الى جنوبه، وبكل طوائفه وقومياته، خير دليل على ذلك.
وقد امتدت رسالة كرة القدم في تعزيز المودة والتلاحم والترابط بين ابناء المجتمع العراقي وعشائره ، وقد تجسد ذلك من خلال البطولات الكروية التي تقام في بعض مناطق بغداد والمحافظات، واخرها بطولة العشائر لمدينة الصدر والتي اقامتها اللجنة الرياضية في المجلس البلدي للمدينة، وبالتعاون مع مديرية شباب مدينة الصدر تحت عنوان (العشيرة نسبنا .. الرياضة تجمعنا .. القانون يقودنا) والتي شاركت فيها عدد من الفرق الشعبية التي تمثل بعض العشائر الكريمة في المدينة والتي رسمت صورة رائعة عن التلاحم والتماسك العشائري والاجتماعي، وعمقت من اواصر المحبة والتآلف بين شباب وشيوخ ووجهاء تلك العشائر.
وعلى الرغم من المنافسة الشديدة بين الفرق المتبارية والسعي للفوز بالبطولة كما هو معروف عن ارتباط ابناء المدينة بكرة القدم، الا انها كانت بطولة ودية (حبية) بين الفرق المشاركة من خلال اللعب النظيف والاحترام المتبادل بين اللاعبين والطواقم التحكيمية او مشرفي البطولة, وقد كان لاهتمام قائمقام المدينة وادارتها في متابعة البطولة والحضور الدائم لمبارياتها، وتقديم الدعم المادي والمعنوي وتكريم الفرق واللاعبين والمدربين المميزين، دور مهم في انجاح البطولة، واحتدام المنافسة بينها.
اننا في الوقت الذي نشيد به بخطة قائمقامية مدينة الصدر والعشائر المحترمة التي شاركت في البطولة وساعدت على انجاحها، فإننا ندعو المناطق الاخرى في بغداد والمحافظات الى ان تحذو حذو مدينة الصدر في اقامة مثل هكذا بطولات كروية، ولابأس في اقامة بطولة كبرى على مستوى العاصمة او العراق.
 

عيون الإهتمام
عدنان لفته
 

من النادر جداً ان تحتفل كرتنا بنتيجتين سارتين في يوم واحد، لكن ما حدث في ليلة امس الأول يكاد يكون مختلفاً، الأولمبي بعث بالبشائر من طهران بفريق جديد وأسماء جديدة، أحسن العمل معها الكابتن عبدالغني شهد بجد ومثابرة برغم كل الصعاب التي مرت بها مسيرة فريقه.
منتخب ذهب الى طهران بلا أموال أو دعم ولم يهتم به أحد، ليس فيه من الأسماء المعروفة الا عدد قليل جداً، مبارياته لم تنقل تلفازياً واعلامياً كان التعتيم مرافقاً لرحلة الأولمبي الذي قهر كل حلقات الإهمال لينال بطاقة التأهل بجدارة متصدراً لمجموعته على حساب البلد المضيّف للتصفيات ايران.
التأهل الى النهائيات خطوة في طريق بلوغ طوكيو، لكن العمل الفني الذي تحقق وأوصل فريقنا الى التصفيات النهائية في تايلند لن ينجح كل مرة، إذا تواصل الإهمال والتهميش مع اعداد الفريق، وعدم المبالاة به، لابد من إيلاء أهمية قصوى لهذا الفريق الشاب ورعايته، وضرورة الاجتماع مع المدرب شهد من اجل الترتيب جيداً للخطوة الأهم المنتظرة، من الضرورة ان تتوفر فيها المباريات الودية القوية والمعسكرات المناسبة والعناية المالية والمعنوية به.
وفي البصرة انجز المنتخب الوطني مهمته بنجاح في احراز لقب بطولة الصداقة الدولية، في تجربة معنوية لا تخلو من إيجابيات لرفع معنويات اللاعبين، والاستمرار في نهج بناء فريق جديد يأخذ على عاتقه مهمة الدفاع عن ألوان كرتنا في الاستحقاق الأهم (تصفيات كأس العالم).
الفوز على الأردن وسوريا جيد ولا بأس به، لكنه ليس الامل الذي نبتغيه، فمباريات أقوى ومنافسين أكبر سيمنحون كرتنا فوائد أكبر ودفعات معنوية أفضل، نريد من الاتحاد الكروي أن ينهي هذه الصفحة البائسة من المباريات، لسنا بحاجة الى لقاءات الأردن ولبنان وفلسطين وسورية، فقد شبعنا منها حتى أرتوينا.
ما زلنا ننتظر مستويات أفضل من منتخبنا، وننتظر ان يبحث المدرب كاتانيتش عن أسماء أخرى مبدعة تستحق الانضمام للتشكيلة الدولية، بعيدا عن إبقاء بعض الأسماء التي لا تستحق هذا التمثيل، مبارك لكرتنا الانتصارين الأولمبي والوطني، وطموحاتنا ان نرتقي بعموم مشاركاتنا لتطوير كرتنا ووضعها على طريق صحيح من العمل الإداري والفني، والتخطيط المناسب الذي يبعدنا عن السقوط مرة أخرى في غياهب الإخفاقات والانهيارات.

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com