جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 22/6/2017 العدد : 2814

وداعا راية صبحي
طه كمر
 

 لحظات جميلة وحزينة بالوقت نفسه تلك التي شاهدت فيها صديقي وزميلي الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي وهو يودع الراية التي صانها طيلة ردح من الزمان، لم يتوقف عطاؤه ازاءها ولو للحظة واحدة، وكان أهلا لتلك المسؤولية الجسيمة التي القيت على عاتقه ليس برغبة أو بتكليف، وانما لإنتمائه لتلك المهنة التي ما أن فتح بصيرته ليجد نفسه رجلا لمهنة قد لا تستهوي الجميع لكونها تجلب وجع الرأس، وربما تصعد الضغط والسكر وجميع الأمراض المزمنة، ما تجعل من يمتهنها يركن كل امور حياته على جهة، ويتجرد منها تماما ليترجل ويدخل أرض المعركة الحقيقية، كونه سيكون حكما بين طرفين متنافسين وارضائهما يعد ضربا من ضروب الخيال.
لؤي صبحي عمل طيلة مشواره بجد واحترافية عالية ليجد نفسه بين خيرة حكام العراق والوطن العربي ممن حملوا الراية وصانوا المهنة بكل شرف، وأنا شخصيا عرفته قبل 30 عاما عندما كنت ألعب مع الفرق الشعبية لمنطقة الدورة، وهو معروف وقتها بأنه نجل الحكم الدولي المرحوم صبحي أديب، ليقف في منتصف الساحة ويحمل صفارته التي عمرها لم تخطئ ليكون هاجسه وحلمه الذي راوده أن يصون مهنة الوالد ويسير على خطاه، ليحظى بحب الجميع من اللاعبين والمدربين والمتابعين.
اعتدنا في مجال كرة القدم ان نكيل المديح وعبارات الاطراء للاعبين ومدربيهم، خصوصا مع نتائج الفوز والتأهل والتتويج، ونرمي التهم واللوم في خانة قضاة الملاعب ليكونوا دائما بنظر متابعي اللعبة منبوذين أو مكروهين لأن قراراتهم لا تعجب، لاسيما الفريق الخاسر، ونحن نعرف ان ارضاء النفوس غاية لا تدرك، لكن ومع صعوبة معطيات تلك المهنة وجدنا حكمنا المساعد لؤي صبحي تمكن من شق طريقه بكل اتقان من خلال مثابرته في التمرين وعطائه داخل ارض الملعب ليكون قريبا دائما من الحدث كي لا يظلم أي طرف من المنازلة.
صبحي لم يودعنا اليوم، بل انه أدرك حبنا له، وحبه لتلك المهنة التي منحها كل وقته سواء داخل او خارج العراق من خلال المهام التحكيمية التي تناط به من قبل الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، ليجد نفسه أمام قرار جديد تمكن ازاءه من ترك بصمته الجميلة بقلوبنا ليضع نجله محمد الذي انخرط بتلك المهنة المتعبة ليسير على خطى الوالد والجد، وهكذا وجدنا الحفيد وفى بوعد جده ووالده لنا ليكون حلقة جديدة من سلسلة ربما تكون الأجمل في مجال المهنة، فلا يسعني إلا ان اقول وداعا يا صديق العمر في ملاعب الكرة، وتبقى مكانتك بقلبي وقلوب اغلب الناس من محبي الساحرة المستديرة، وشكرا لأنك زرعت نبتة جديدة بقلوبنا ستسقيها أنت وتديمها ليكون محمد خير خلف لخير سلف، وهكذا تستمر الحياة.

نفط الوسط وغاز الشمال وما بينهما
ضياء حسين
 

 إختتمت، مساء الاثنين الماضي، في محافظة ذي قار منافسات دوري كرة الصالات الممتاز بتتويج نادي نفط الوسط بلقب البطولة لهذا الموسم بتغلبه على نادي غاز الشمال 4-1، محققا انجازا غير مسبوق في البطولة المحلية وربما في العالم بإحرازه اللقب للمرة السادسة على التوالي في هكذا لعبة بدأت تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام الشباب بدليل ما حققته من نجاحات على صعيد القارة الاسيوية في العام الماضي، فضلا على تأهل منتخب الشباب لأولمبياد الشباب في الارجنتين العام المقبل بعد حصوله على المركز الثاني في نهائيات اسيا الاخيرة في تايلند.
بطولة هذا الموسم، التي شهدت مشاركة 21 ناديا، مرت بتحديات كبيرة، ابرزها عدم وجود قاعات مناسبة افتقدت ابسط المقومات التي طالما شهدناها في قاعات الدول المجاورة، اضافة الى الوضع المالي الصعب للكثير من الاندية المشاركة، لاسيما الاهلية منها، فضلا على صعوبات اخرى لم تكن لتصل بالمسابقة لبر الامان لولا التخطيط الصحيح للجنة الصالات وعلاقتها الطيبة مع ادارات الاندية والتي لم يعكر صفوها إلا انسحاب نادي الشرطة من مباراة الدور قبل النهائي لأسباب من وجهة نظر شخصية بحتة اجدها غير مبررة، حيث كانت النتيجة تشير الى التعادل السلبي مع افضلية للفريق المنسحب في الهيمنة على مجريات المباراة ونسبة الاخطاء المرتكبة من الفريق المنافس!
النجاح الاكبر في هذا الموسم بالطبع يحسب لجميع الاندية المشاركة، لكن بنسب متفاوتة ارتفعت بتواجد 10 اندية في النهائيات عندما تنافست في الشهر الفضيل بحمام ساونا منها لقاعة انموذجية قبل ان تنقل اللجنة مباراتي الدور قبل النهائي الى قاعة الناصرية في محافظة ذي قار ضمن توجه سابق لنشر اللعبة وزيادة الاهتمام بها.
المباراة النهائية للبطولة شهدت فوزا مستحقا لنفط الوسط بما يمتلكه من مدرب كبير هو الكابتن هيثم عباس بعيوي، مدرب المنتخب الوطني، وادارة تنفق بسخاء على هذا الفريق نتيجة ما حققه من انجازات محلية وقارية، وبما يتواجد فيه من لاعبين يلعبون مع المنتخب الوطني ومحترفين من ايران يعدون الافضل على الساحة الاسيوية، في المقابل فإن غاز الشمال الفريق الشاب الذي يقوده لاعب المنتخب السابق بالصالات وأحد لاعبي الساحات المكشوفة، عبد الرزاق ابو الهيل، مر بظروف صعبة، اولها التقشف في ميزانية النادي الذي اجبر المدرب على الاستغناء عن عدد من لاعبيه، وثانيا اغتيال رئيس النادي محمد يونس وما تركه ذلك من غصة في نفوس اللاعبين كونه كان اكثر الداعمين للفريق، وسببا رئيسا وراء مشاركته في الدوري، كما انه لا يضم أي لاعب محترف اسوة بأندية المؤسسات الاخرى يمكن ان يحدث الاضافة المطلوبة.
مع كل ما ذكرناه فإن امام لجنة الصالات، ورئيسها الاخ يحيى زغير، ان تنصف من اجتهد في هذا الموسم، واولهم بالطبع مدرب غاز الشمال عبد الرزاق ابو الهيل، والحارس احمد ابو العقل الذي اختير افضل حارس في هذا الموسم، بتوجيه الدعوة لإنضمامهما الى المنتخب الوطني، فالاول سبق ان احرز المركز الثالث مع فريقه في الموسم الماضي ونجح في هذا الموسم بالحصول على المركز الثاني بلاعبين شباب رواتبهم الشهرية لا تتجاوز الـ500 الف دينار، قادهم للفوز على اندية كبيرة صرفت آلاف الدولارات لإستقدام محترفين عرب واجانب لم يخسر سوى المباراة النهائية ما يعني ان الدوري لو اقيم بطريقة الذهاب والاياب لكان يمكن ان يكون غاز الشمال هو المتوج باللقب. أما الحارس احمد ابو العقل فإن ابتعاده عن الدعوة للانضمام للمنتخب الوطني لسنوات عدة هو اجحاف بحقه، وما قدمه في هذا الموسم دليل اخر على وجود مجاملات لا نود التطرق اليها ابعدته عن مكان يستحقه عن جدارة واستحقاق، وآن الاوان لكي تثبت لجنة الصالات ورئيسها ان لكل مجتهد نصيبا.

غازي فهد والسفانة
كريم أسود

 

 المتتبع لمستوى ونتائج كرة نادي الميناء في منافسات الدوري الممتاز يرى وبوضوح مدى رغبة ادارة النادي و الملاك التدريبي واللاعبين على نيل لقب الدوري، واعتقد ان السفانة قادرة على تحقيق امال وطموحات عشاق الميناء بدليل فوزه على نفط الوسط في مباراته الاخيرة بهدف نظيف وبهذا الفوز تمكن الفريق من الصعود مركزين ليحتل المركز الرابع بكل جدارة، وباتت لمسة المدرب غازي فهد واضحة على مسيرة الفريق، وبالمناسبة فإن احد اهم اسباب نجاح الفريق يكمن في مساندة الجمهور الذي يحضر الى جميع المباريات داخل وخارج البصرة، حتى انه اشتهر بالتشجيع النظيف والعشق الدائم للفريق، وعندما نقف عند اسماء الجيل الحالي، فبألتاكيد نقف عند اللاعب البصري ابو كريشة مع كرة الميناء الذي لم يأخذ فرصته مع المنتخبات الوطنية حتى الآن، واثبت هذا اللاعب جدارة فائقة شغلت الصحافة بشكل واضح، خصوصاً وانه امتلك نزعة هجومية واضحة، وسجل اجمل الاهداف مع نادي الميناء الذي كان قاب قوسين او ادنى من احراز لقب الدوري في الموسم الماضي، واعتقد ان كريشة سيكون امتدادا لجيل العمالقة، فعلى مدى عقود من الزمان تمكن لاعبو البصرة الفيحاء من شغل الصحافة والاعلام العراقي والعربي، ولم يقتصر تفوق الكرة البصرية في مجال مستوى اللعب، بل اشتهر اللاعب البصري بحجز مكان ثابت في تشكيلة المنتخبات الوطنية لسنوات طويلة دون تغيير، نعم عقد من الزمان احتكر لاعبو البصرة خط وسط منتخبنا الوطني بكرة القدم في السبعينات امثال (هادي احمد و علاء احمد و عادل خضير)، ولم يعطوا فرصة لأي لاعب عراقي بالوصول الى المنتخب الوطني وارتداء الفانيلة الدولية.. اتمنى الموفقية لكرتنا البصرية ونيل لقب الدوري.
 

رسائل سلام والهولندي ديفيدز
فلاح الناصر
 

 رسائل السلام التي تنطلق من بغداد السلام وبقية محافظات العراق العزيزة إلى جميع دول العالم بواسطة المباريات الدولية التي حصلت على الضوء الاخضر من جمهورية كرة القدم الدولية “فيفا” بإجرائها في 3 ملاعب بالعراق (البصرة وكربلاء وأربيل)، هذه الرسائل تؤكد جدارة العراق في الفوز بثقة الفيفا في اطار المدة التي حددها الدولي، وهي 3 أشهر من أجل اكمال ملف رفع الحظر، حيث ابرقت مباراة المنتخب الوطني امام شقيقه الأردني، في أمسية البصرة الجميلة، أبرقت الرسالة النبيلة عن كرم العراقيين ومدى تعطشهم في تضييف المباريات الدولية، فقد كانت الجماهير ملح المباراة، والتنظيم الإداري متميزاً.
اختباران جديدان يصنفان ضمن التوجه نفسه، فملعب كربلاء الدولي سيضيف يومي 26 و29 من هذا الشهر مباراتي المنتخب الأولمبي وشقيقه السوري، وهما محطتان مهمتان لإثبات التنظيم الايجابي وتأكيد الصورة المثالية في امكاناتنا في كسر الحظر واستعادة حقوقنا في اللعب على ملاعبنا وبين جماهيرنا الوفية.
بدأت التحضيرات، وهنالك تنسيق عال بين الجهات المسؤولة عن ملف الرياضة العراقية، التي نطمح ان تتجاوز خلافاتها (المبطنة) وتكون على قدر المسؤولية، لا ان يبقى ممن يعملون فيها يتعاملون مع الطرف الاخر بلغة الضرب تحت الحزام، في منشورات عدة شهدتها الأيام الاخيرة في مواقع التواصل الأجتماعي!
وإذا كانت المباريات الدولية هي رسائل سلام بحد ذاتها، فإن حضور النجم الهولندي ادغار ديفيدز إلى متابعة كلاسيكة الزوراء والقوة الجوية في أمسية جميلة وكرنفال رائع ضيفه ملعب الشعب الدولي، وتوجهه بعدها إلى محافظة البصرة لمعاينة ملعب المدينة الرياضية ميدانيا، ضمن جولته الترويجية لمباراة أساطير الكرة امام منتخبنا الوطني مطلع شهر آب المقبل، فإن هذه الزيارة للنجم الهولندي، الذي تميز بمقدرة فنية هائلة في منطقة الوسط سواء مع الطواحين الذين دافع عن الوانهم وقميصهم البرتقالي ما يفوق الـ 70 مباراة دولية، او مشاركته في تمثيل العديد من أندية أوروبا الشهيرة، وفي مقدمتها أياكس أمستردام الهولندي وأي سي ميلان وغريمه إنتر، ثم يوفنتوس الإيطالي، وبعدها برشلونة الإسباني، فضلا على سلسلة تجارب أخرى، هذه الزيارة لم تنل قدراً كافياً من الاهتمام الإعلامي، وكأن الضيف جاء “متخفيا”.. ديفيدز في ملعب الشعب الدولي، وبعدها جولته مساءً في أكثر من موقع ببغداد، ورحلته في البصرة، كانت فرصة مثالية للترويج والاستفادة من حضور النجم الدولي المولود في عام 1973, ولا سيما ان هؤلاء النجوم يكون حضورهم مادة دسمة لوسائل الإعلام في شتى مواقعها، لكن شتان بين الاحتراف الحقيقي وبين الهواة!.
 

معلقو الملاعب الشعبية
 قاسم حسون الدراجي
 

ليس غريبا على ملاعبنا الشعبية في بغداد او المحافظات الاخرى ومنذ العقود الماضية ان تستمع فيها الى صوت جهوري ينطلق في اجواء المباراة ويصدح من خلاله عبرمكبرة الصوت (السماعة آنذاك) وهي معلقة على احد الاعمدة الخشبية ليعلن الى الجماهير الحاضرة للمباراة وهي متجمهرة حول (الساحة) الترابية عن اسم الفريقين واسماء اللاعبين والحكام ثم تطفأ السماعة حتى نهاية المباراة وكان يطلق عليه اسم (المذيع). وهو من الشخصيات الرياضية المحببة لدى الجميع ويملك مقومات (اعلامية ) بسيطة تؤهله الى تولي تلك المهمة . ولكن مع مرور السنوات بدأت مهمة (المذيع ) تتسع اكثر فاكثر حتى وصلت الى (التعليق) على المباراة من بدايتها حتى نهايتها . وقد اصبح لكل معلق لون خاص وطريقة في التعليق يسعى من خلالها الى ايصال المعلومة الى الجمهور مع تناول سيرة مختصرة لكل اللاعبين مع متابعة الوصف الدقيق للمباراة . وبما ان مدينة الصدر هي من اكثر المدن العراقية شغفا بكرة القدم ومنجما للمواهب والفرق الشعبية فهي ايضا كانت منطلقاً لبروز عدد من المعلقين الشباب خلال مباريات الفرق الشعبية.
وهناك العديد من الاسماء التي اشتهرت بالتعليق من خلال (تقليد) اصوات او طريقة اداء المعلقين العراقيين او العرب امثال الكبير مؤيد البدري او الراحل طارق حسن او القطري يوسف سيف اوعصام الشوالي او علي الكعبي او احمد الطيب او فارس عوض . ومنهم من اتخذ لنفسه طريقة واسلوبا خاصا بالتعليق واصبح فيما بعد من المعلقين المعروفين في قنواتنا الفضائية ومنهم المعلق رعد ناهي وجمال الدراجي وعلاء سرحان وعلي السبتي واخرون , وتكاد لاتخلو اي مباراة شعبية في ملاعبنا من صوت المعلق وهو يضيف جمالية على اجواء المباراة من خلال روح الفكاهة والدعابة الجميلة التي يطلقها اثناء وصفه للمباراة واحيانا تتعدى ذلك من خلال الترحيب بالضيوف والشخصيات الرياضية او الاجتماعية الموجودة في الملعب.
ومن الاشياء الجميلة لدى المعلقين على مباريات الفرق الشعبية انهم يعملون في وسط اجواء ترابية ودرجة حرارة مرتفعة مستقطعين جزءا من اوقاتهم الشخصية وراحتهم من دون اي مقابل , بل ان سعادتهم تكبر حين تفرح الجماهير وتستمتع في ادائهم . ونتمنى من قنواتنا الفضائية المختلفة ان تهتم بقدرات وامكانيات هؤلاء الشباب وان تأخذ بيدهم من خلال اجراء مسابقات او اختبارات لاختيار معلقي المستقبل.
 

مـــــــــن وحــــــــــــــي
الكلاسيكو
حسين الخرساني
 

ثمة بديهة ينبغي ان نقر ونعترف بها، ان ما نطلق عليه بـ(الكلاسيكو) لم يعد كما كان إبان حقبتي ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وان كل ما نلحظه برغم تحشيد الميديا ما هو الا مباراة لفريقين يجمعهما اللونان الأزرق والابيض ويقف وراءهما جمهور عريض.
تسعون ونيف من الدقائق لم نر فيها ما يشفع لتركنا طقوس الشهر الفضيل، اعتراضات وصيحات ولافتات معيبة ملأت اركان الملعب، فلم يكن مربعا منه في هدوء، فالأغلب الأعم كان منشغلا في ترتيل نشيد الصخب.
استعراض وتقمص أدوار كاذبة، واجهزة اللاسلكي المنتشرة كما في ساحة حرب، توحي ان اضطرابات المعدة بعد الافطار كانت في قمة عظمتها!.
المتسمرون خلف الشاشة وانا منهم وأصدقائي النبلاء، اكتفوا بتناول المرطبات والحلويات من دون ان تليهم المباراة عن نسيان قدح شاي او قهوة مرة.
تساؤلات حري بِنَا ان نطلقها بعد كل (كلاسيكو)، ان كانت هذه قمتنا فلِمَ نبكي على سفح نتائج منتخبنا؟، ألا تمثل هذه المباراة النتيجة الحتمية لتطور كرتنا؟، ألا يضم الفريقان ابرز لاعبي منتخبنا الوطني؟، ألا يقود ازرقها مدرب المنتخب الوطني؟، ألا يمثل أبيضها مدرسة الكرة في كل حين ووقت؟، ألا يمثل ازرقها عراقة الماضي والحاضر؟، ألا يقف خلف لونيها طيف واسع من العاشقين والوالهين والباذلين والباذخين وما بينهما المتشدقون والمتصديون والباحثون عن تاريخ مزيف؟.
ألا يمر بينهما نهر للتفوق .. إهزوجة للنصر .. أرواح نجوم لا يخفت بريقها برغم الرحيل؟.
انتهى (الكلاسيكو) ولم تنته بعد حكايات اللعن والقذف والتشهير، فكل يحاول نصب مشانق الفرقة للاخر، حتى صفارة اللقاء لم تسلم من فاجعات السطو الكلامي، برغم ان حكمنا الشاب يعد من المواهب التي ينبغي الحفاظ عليها.
انتهت الامسية وطوينا صفحتها بانتظار فتح اخرى لا تختلف مطلقا عن الاولى، لاننا لا نقوى على ترك ما حصل في قارعة الطريق، والاستفادة من عثراتها، لاننا جبلنا على مجافاة الواقع والبكاء على التاريخ فقط، برغم انه لا يشفع.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com