جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 19/10/2017 العدد : 2886

إعادة النظر بالناشئين
طه كمر
 

 بدءا لا أريد أن أحد سيفي ليكون بتارا لرقاب من كنا نعول عليهم ونحلم بأنهم سيكونون يوما ما مستقبل العراق الكروي، واننا امتدحناهم على ما قدموه لمباراة او مباراتين، بقدر ما أحاول تسليط الضوء على بعض الامور التي من شأنها ان تنور القائمين على الكرة العراقية، خصوصا انهم أصبحوا كثيرين في يومنا هذا ، لعمل ما يمكن عمله لتدارك الموقف قبل فوات الأوان.
منتخب الناشئين الذي تمكن من خطف لقب بطولة آسيا، وبدأنا نكيل له عبارات الاطراء والمديح، متناسين مستوى المنتخبات التي تبارى معها ، تماشيا مع حالة الانتصار ونشوته التي دائما ما تزيح كل التراكمات وتمحو العيوب لمجرد عدم التفكير بها، ظهر اليوم في نهائيات كأس العالم بمستوى هزيل جدا لا يوحي ان هناك عملا تدريبيا لكادر يتألف من جيش جرار بإمكانه عمل شيء من المستحيل ليفرض هويته ويحفر اسمه في تاريخ الكرة العراقية ، لكن الواقع لا يمكن ان يزيف، ولا يمكن للحقائق ان تلوذ تحت مظلة فوز يتيم على منتخب تشيلي الذي جاء الى المونديال بمستوى بائس حاله حال منتخب بلاده الأول الذي لم يتمكن من خطف بطاقة التأهل الى مونديال روسيا برغم تدجيج صفوفه بنجوم العالم، أمثال آرتورو فيدال وألكسيس سانشيز، وغيرهم.
كل الذي جنيناه من المونديال هو نقطة من تعادل بطعم الخسارة أمام المكسيك وثلاث نقاط من فوز يتيم على منتخب تشيلي آنف الذكر ، ليكون الاختبار الحقيقي أمام منتخب انكلترا الذي اعطانا حقنا الطبيعي عندما هزت شباكنا أربع كرات قابلة للزيادة ، من دون أن يكون هناك ولو لمسة تذكر لمن منحناهم مفردة النجوم، ومن عوّلنا عليهم كثيرا وطبّل لهم المطبّلون، لنمنحهم الفرصة ثانية على أمل التعويض من بوابة منتخب مالي الذي تمادينا نحوه بأحلامنا الوردية ومتطلباتنا لهؤلاء الفتية بأن يكونوا على الموعد الذي خططنا له بمخيلاتنا، لتأتي النتائج عكسية بكل شيء، وتقنعنا تماما بأن هذا هو مستوانا الحقيقي من دون الالتفاف على الامنيات لتبدو أحلامنا هذه المرة رمادية من دون طعم أو رائحة.
خمسة أهداف عانقت شباكنا مقابل كرة حزينة هزت شباك الفريق المنافس لتكون شرفية بائسة شكلها يوحي من الوهلة الاولى بأن خصمنا هو من منحنا اياها ليعيدنا الى الخدمة ثانية، بعد أن نال اليأس من لاعبينا ليجعلهم أصناما جاثمة تهرول لحالها وراء سراب الكرة المدورة، وهي تعانق شباكنا المرة تلو الأخرى ، على الاقل ليجد أمامه فريقا يمتلك روح المنافسة ليس فقط الجري وراء الكرة اينما حلّت ، وفعلا عاد فريق مالي مجددا ليضيف الهدف الخامس بكل أريحية وسط تكتل دفاعي افترش لاعبوه أرض مرمانا المثخن بخمس كرات.
لا أريد أن أطيل الحديث عن تلك الانتكاسة الواضحة جدا انها ستجيّر لصالح منتخبنا ومدربيه واتحاده على أساس اننا واجهنا منتخبات أعلى شأنا وأكثر خبرة ، لتتم لملمة الأوراق كيفما اتفق على طريقة رضي عمك ورضي خالك، وتعود الامور لطبيعتها لتمر تلك الانتكاسة مرور الكرام ، ونبقى نحسب الزمن ونناشد بالتعويض الذي لا أعرف متى سيتحقق، فيجب أن يقف القائمون على الكرة العراقية وقفة جادة لمنح المهمة الوطنية لأناس بإمكانهم ان يضيفوا شيئا للقاعدة، لا أن يؤسسوا قاعدة هزيلة لا يمكن لها مجاراة فرق لم تكن أفضل منها، مستوى وأداء، وأن نغادر حالة الاعتماد على نجم واحد ليصبح هو اللاعب الأوحد في العراق، كما كان يونس محمود بالأمس، ومن الصعب تعويضه، وما حصل مع محمد داود خير دليل على ذلك.
 

صحوة قبل فوات الأوان
ضياء حسين
 

 يكذب كل من يقول ان الشارع الرياضي على مختلف مسمياته راض على اداء منتخب الناشئين في نهائيات كاس العالم لكرة القدم المتواصلة منافساتها في الهند لأسباب ابرزها بالطبع الخسارة القاسية امام منتخب مالي في دور الستة عشر 1-5، وما سبقتها من خسارة امام الانكليز 0-4 وما رافقها من حرمان للمهاجم محمد داود، فضلا على الاداء المتواضع لأغلب اللاعبين والاخطاء الكارثية التي ارتكبها الفريق، كأفراد ومجموعة، خلال المباريات الاربع التي خاضها في النهائيات.
علينا ان نعترف ان الفريق لم يكن مؤهلا للظهور بأفضل من الحال الذي ظهر عليه وحصوله على اربع نقاط قياسا بالوفاض الخالي الذي خرجنا به من نهائيات كاس العالم للفئة نفسها عام 2013 عندما خسرنا مبارياتنا الثلاث في المجموعة، ولا يمكن ان يدخل من باب الانجاز الذي قد يتحدث عنه البعض في تبرير غير معقول لما حصل في كلكتا وغوا الهنديتين.
ازاء كل ما ذكرناه علينا فقط ان نعيد ترتيب اوراقنا السابقة، وان نستعيد بعضا من الاخبار التي طالما تعودنا على ذكرها في مختلف المؤسسات الاعلامية التي نعمل فيها عن عدم وجود ملعب للتدريب في بغداد، وضعف المعسكرات التدريبية الخارجية والمباريات التجريبية التي يمكن ان تصل بكتيبة المدرب قحطان جثير ولاعبيه لدرجة الجاهزية التي تشعرنا بالطمأنينة وهم يواجهون منتخبات عالمية تمثل مدارس مختلفة .
قد يختلف معي البعض عندما يشير الى ان المنتخب خاض عددا من المعسكرات التدريبية، ولعب عددا لا بأس به من المباريات التجريبية لكني اطالبهم بالعودة لشريط التحضيرات ومقارنة معسكراتنا التدريبية في تونس وعمان والاردن ومبارياتنا التجريبية في تلك المدة مع منتخبات عربية واسيوية وبين تلك التي واجهتنا في نهائيات كاس العالم، عند ذلك فقط علينا ان نشير الى اخفاق يتحمله اتحاد اللعبة تمثل بعدم قدرته على تأمين متطلبات المشاركة في بطولة عالمية مهمة بسبب خواء ميزانيته، وبعض الظروف الادارية التي وقفت حائلا امام جهود اللجنة الاولمبية في تأمين معسكر اسبانيا.
من المؤكد اننا، وعطفا على مشاركة 2013 وما شهدناه قبل انطلاق النهائيات الحالية من حالات تزوير واضحة للمنتخبات لاسيما الافريقية منها، لم نكن نتوقع اكثر من الوصول الى هذه المرحلة، مع علامات تعجب كبيرة على هشاشة دفاعاتنا وعدم الاقناع الذي رافق اداء اللاعبين على المستويين الفردي والجماعي، لكننا في الجانب الاخر علينا ايضا ان نؤكد ضرورة تجاوز ماحدث في الهند، وان نتطلع الى مرحلة جديدة تتمثل في المشاركة في تصفيات اسيا للشباب المقرر ان تجري في النصف الاول من الشهر المقبل، وحتمية عبورها الى حيث نهائيات القارة، وبعد ذلك على الملاك التدريبي واتحاد الكرة الكرة الجلوس معا من اجل تحديد مسارات جديدة لهذا المنتخب عبر البحث عن مواهب لتمثيل المنتخب، وليس عن لاعبين يعرفون لعب كرة القدم.
خرجنا بخسارتين كارثيتين في نهائيات كاس العالم، لكنهما يمكن ان تنفعان المدرب جثير في رحلته الجديدة مع منتخب الشباب، بعد ان تكشفت عورات بعض الوجوه التي اثبت عدم جدوى بقائها مع المنتخب خلال المرحلة التي تعقب التصفيات الاسيوية، وعلى الاتحاد ان يتريث قليلا في اتخاذ أي قرار يخص المنتخب، وانتظار ما ستفسر عنه المشاركة المقبلة، وهو ما نتوقعه في ظل ما اعلنه مسبقا عن رغبته في الاستقرار على ملاكات تدريبية، يمكن ان تحقق الهدف المنشود في بناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية تعتمد في بنائها على التدرج في الاعمار والعدالة في الاختيار .
 

متى نتحلى بأخلاقهم ؟

ماهر حسان

 شدني كثيراً الخبر الطريف الذي تناقلته وسائل الاعلام الاوربية عشية الجولة الثالثة من دوري مجموعات امجد الكؤوس الاوربية، وتحديداً قبيل انطلاق مواجهة ليفربول الذي حل فيها ضيفاً ثقيلا على ماريبور السلوفيني، واكرم وفادته بسبعة اهداف، اعادة الى الاذهان زمن “ الريدز “ الجميل, حيث منع الكادر الاداري لملعب “ حديقة الشعب “ محترف الليفر روبيرتو فيرمينهو من الدخول بداعي عدم ارتداء البطاقة الخاصة باللقاء!
البرازيلي لم يعترض او يبرز عضلاته بصفته واحدا من نجوم السامبا والبريمير ليغ، بل امتثل لحديث متطوعة تقف وحيدة امام منفذ الدخول، وانتظر ان يحل الموضوع من خلال العودة الى حافلة الفريق الانكليزي لإيجاد البطاقة وتقديم الشكر بعد ذلك للسيدة التي وقفت وبيدها صولجان التنظيم الذي يعد السلطة العليا على الجميع دون استثناء.
ما تقدم كان مدخلا لموضوع أرق الجميع، وبات يقض مضاجع اهل الشأن كل مرة يضيف الوطن مواجهة دولية ودية او حتى تلك المباريات التي تشهد حضورا جماهيريا غفيرا والذي يعده السيد المسؤول مسرحاً في المتناول للتعبير عن امكاناته التمثيلية حول مدى انصهاره بالشعب وحب الرياضة ودعمها، وهو يعي تماما انه يمتشق الحقوق الشرعية لمن افنى حياته للارتقاء بالرياضة ،ولكن النوازع الذاتية للطارئين وديدنهم المراهق يجعل من الفوضوية سياق عمل!
الجهات المنظمة للمباريات تعاني الامرين كل مرة يبتلى فيها العراق بإقامة مباراة على الصعيد الدولي، سيما وانهم مطالبون بغض النظر عن العسر الواضح في هضم المفاهيم واللوائح الرياضية الخاصة بالعملية التنظيمية, حيث يمتطي المسؤول صهوة الجعجعة الفارغة، معززة بحاشية تهرول وهي تدق طبول الاحتراب البربري لتضرب عرض الحائط كل الاجراءات التنظيمية، وفي حال الاعتراض ستكون على اقل تقدير خبراً لكان، كوننا وبكل اسف نعيش في زمن تغلب فيه الجهلة على اصحاب الرأي السديد على قلتهم.
على الجميع ان يعي تماما ان الرياضة العراقية بصورة عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص، تدخل عصرا جديداً من الانفتاح على العالم، وباتت ملاعبنا اقرب من أي وقت اخر لإنقشاع ظلمة الحظر الذي كبد كرة اسود الرافدين الكثير، لذا على من ينهق كجواب على الاستفهام عن هويته بالتبجح بالرتبة او المنصب، فإن عليك اولا ان تتعرف على مكانتك الحقيقية بين عائلتك التي اكاد اجزم انهم يتعرفون عليك بالمصادفة، وبعد ذلك تفضل للاضرار بجهود شعب ترنو مسامعه لقرار الفيفا برفع الحظر.. دعوا المختصين يعملون، ولا تتطفلوا من اجل الظهور الاعلامي الذي هو بالاساس يمقت وجودكم.
نرمي دائماً الغرب بالوصف الذي يجانب الواقع عطفاً على تعاملهم الانسانية والمهني بـ” الكافر”، ولا نتلمس حقيقة ان المسلم هو من سلم المسلمون من يده ولسانه، الامر الذي شط عن مجتمعنا بعيداً، وباتت المفاهيم الانسانية جلباب يتم ارتداؤه متى استدعت الحاجة له، فيا ليتنا نتحلى بأخلاق الكفار قليلاً.

 

وداع المونديال

فلاح الناصر

 ودع ليوث الرافدين المونديال العالمي بكرة القدم المتواصل بمنافساته في ملاعب الهند الجميلة، برغم ان الناشئة خسروا في دور الـ 16 بخمسة أهداف مقابل هدف واحد امام منتخب مالي الافريقي القوي صاحب وصافة النسحة السابقة لنهائيات كأس العالم، إلا ان هذه التجربة، كما سابقاتها، بينها سلبي واخر إيجابي.
فالسلبي تمثل في قلة الاوراق الرابحة بيد المدرب قحطان جثير، شاهدنا كيفية الاعتماد على الهداف محمد داود في المباريات، فيما كان غيابه واضحاً عن لقاء المنتخب الافريقي في دور الـ 16، ما يضعنا امام تساؤلات كثيرة، هل خلت الساحة من المواهب، ولا سيما في الخط الهجومي مع احترامنا لمن ارتدى قميص العراق في المحفل العالمي؟.
الجانب الفني، ولو ان الحديث فيه من اختصاص المحللين، لكن بدا واضحاً التفكك في العمق الدفاعي والاخطاء الدفاعية وعدم المراقبة، للقاصي والداني، فباتت صفوفنا مكشوفة، مساحات واسعة فارغة، استغلها المنافس الذي يفوق لاعبينا قدرات بدنية بأضعاف، ولا نعرف كيفية مرور لاعبيه الكبار عن لجان فحص أعمار اللاعبين الدولية!
نقاط كثيرة، بالتأكيد، يؤشرها المتابعون، الحريصون على الاشارة لكل شاردة وواردة في المستوى الفني الذي قدمه الليوث في رحلتهم المونديالية، نأمل ان يتم تجاوز السلبي منها في الميدان، وان يتم تعزيز الإيجابيات في اطار السعي إلى بناء جيل جديد للكرة العراقية.
الناشئون، ودعوا، لكنهم حققوا إنجازات في الوقت نفسه، حققوا أول فوز للعراق في تأريخ النهائيات، عندما اطاحوا بمنتخب تشيلي بثلاثية، وعبروا إلى دور الـ 16 ليكونوا الفريق العربي الوحيد الذي وصل إلى هذا الدور، فضلا على انهم حققوا إنجازاً جديداً للكرة العراقية بحضورهم بين أفضل 16 فريقاً على الصعيد العالمي.
عموما، فإن منتخبنا الناشئ، الذي ترحل مباشرة إلى فئة الشباب، سيدخل في تصفيات قارة آسيا ابتداءً من يوم 31 تشرين الأول الجاري ولغاية 8 من الشهر المقبل، وسيلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات أفغانستان ولبنان وقطر، نأمل منهم ان يكونوا على قدر الثقة والمسؤولية، وان يحققوا النتائج الإيجابية في التصفيات ليقطعوا تذكرة اللعب في النهائيات الآسيوية، ثم التفكير بالحضور المونديالي، حيث اصبحت لديهم خبرة اللعب في بطولة بوزن كأس العالم.

الجميلي وإتحاد الفروسية
عدنان الجبوري
 

سعى ويسعى اتحاد الفروسية العراقي ممثلاً برئيسه الاخ حيدر حسين الذي يتولى في الوقت نفسه مهمة الامين العام للجنة الاولمبية الوطنية العراقية ومنذ توليه رئاسة رياضة الاجداد وليومنا هذا الى النهوض بهذا الضرب من الرياضة الاصيلة التي كنا ليس ببعيدين عنها منذ ان كان احد ابنائها يقود مسيرتها الا وهو ادهام الكرخي الذي لا احد ينكر جهوده ومواكبته للفروسية طوال سنوات وها هو الاخ حيدر حسين يسير بها نحو غد افضل متحدياً كل الصعوبات الى جانب زملائه في الاتحاد العراقي للفروسية والجميع من عائلة هذه الرياضة هم من ابنائها وليس غرباء عنها. حيث يعمل الجميع بروح رياضية هدفهم السير باللعبة الى امام وما حققه فرساننا من نجاحات خلال مشاركات عدة سنحت لهم في بطولات خارجية منها تحديداً بطولة العالم بالاوتاد التي جرت مؤخراً في مسقط وحصد فرسانا مراكز متقدمة ونالوا اكثر من وسام تاركين صورة مشرفة امام الاشقاء والاصدقاء.
نعم.. اقولها بامانة ان اتحاد الفروسية ومن خلال شخص رئيسه هو بايد امينة حيث نال اهتمام ودعم ورعاية اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وفي المقدمة الكابتن رعد حمودي الذي احتفى مؤخراً برئيس الاتحاد الدولي للفروسية وهو من سلطنة عُمان الشقيقة الذي كان سعيداً بزيارة بلده الثاني العراق الذي سيشهد عرساً خلال احتضانه بطولة دولية بالفروسية قريباً.
نعم.. نقولها بحق ان الاتحاد العراقي للفروسية يعد واحداً من الاتحادات النشيطة المثابرة فلقد كانت نشاطاته على الاصعدة المحلي والعربي والآسيوي والدولي مميزة وفاعلة من خلال علاقات رئيسه حيدر حسين الذي اتابع نشاطه وتحركه الساعي للنهوض بالفروسية وفرساننا من خلال توطيد علاقاته مع الاشقاء والاصدقاء التي اثمرت عن المزيد من النجاحات هذه.
اخيراً وليس اخرا ابارك جهود عائلة الفروسية واشد على يد رئيسها الشخصية الرياضية الذي لم التقه مسبقاً، فالرجل يعمل بهدوء وصمت وتفان وهدفه الاول والاخير السير بالفروسية وفرساننا الى امام واكرر واقول انه برغم الازمة المالية فان عائلة الفروسية تعمل بكل اخلاص وامانة.
وهنا لا يسعنا الا ان نحيي جهود الخيرين من ابناء الفروسية التي كان لها شأن كبير فلقد تولت قيادتها شخصيات ورموز رياضية لا احد يختلف عليها فكانت ملاعب الفروسية تشهد بطولات واعراسا رياضية وخاصة ملعب الفروسية في كلية الشرطة وغيره.. الفروسية رياضة مشوقة واصيلة ومحببة يمارسها ومارسها النساء والرجال. فهي تاريخ كبير وذات سجل حافل واقول وبكل اعجاب وتقدير ان ما يقوم به اتحاد الفروسية يدلل على مدى حرص هذا الاتحاد الذي تقوده ايدي امينة هدفها خدمة اللعبة.. فتحية لعائلة الفروسية ولفرساننا الشجعان على امل ان نشهد بطولة دولية على ارض بغداد السلام.
 

ساحات الفرق الشعبية

 قاسم حسون الدراجي
 

 كانت ساحات (ملاعب) الفرق الشعبية المتنفس الرياضي والروحي للصغار والكبار والشباب، حيث انها المتعة والعشق لكرة القدم اولا، ولقضاء اوقات الفراغ التي كانت تشغل ساعات النهار لكثرة البطالة ولبساطة الحياة وسهولة العيش بها دون تكاليف ومتطلبات الوقت الحاضر التي قصمت ظهر رب الاسرة، وكانت تلك الساحات هي مكان لقاء وتجمع الاصدقاء والزملاء في الدراسة او العمل ، فتجد هناك مجموعة تخوض مباراة، وهناك مجموعة اخرى تجري التدريبات، وهناك احاديث ومزاح بين ثلة منهم، وهناك شجار وجدال لبعض المختلفين على امر ما، كما انها مصدر رزق للبعض، حيث باعة (اللبلبي) واللبن والماء البارد والموطا وسندويشات الفلافل و(العروك) وغيرها. أما العلاقة بين لاعبي الفرق المعروفة والكبيرة في المنطقة وبين جمهور الفريق والشباب الاخرين، فقد كانت مبنية على الحب والروح الاخوية والاحترام.
أما الملاعب الشعبية في يومنا هذا فقد اصبح القسم الاكبر منها مصدرا تجاريا ربحيا للقائمين عليها والذين استولوا وسيطروا عليها من خلال علاقاتهم الشخصية بجهات متنفذه حكومية او جهات حزبية، وباتت تلك الملاعب تؤجر على وفق ساعات اللعب، أي ان كل مباراة لمدة ساعة واحدة فقط بـ50 الف دينار، حيث يدفع كل فريق 25 الف دينار، علما ان المباريات تستمر من الظهر حتى ساعات متأخرة من الليل، وهذا يعني ان المشرف على الملعب او (التاجر) حصل على دخل يومي لا يقل عن (300-200) الف دينار يوميا، ناهيك عن تأجير الملعب الى الدورات (البطولات) والمهرجانات الرياضية وغيرها، وبالاضافة الى ذلك فإن قسما كبيرا من اصحاب تلك الملاعب قد استقطع جزءا من الارض المخصصة للملعب وانشأ عليها كوفي شوب ( مقهى ) للاركيلة ولعب الدومينو، وهذا ما يتنافى ويتعارض مع الاهداف التي أنشئ من اجلها الملعب او الساحة، وصرفت عليها وزارة الشباب والرياضة مبالغ مالية في تسييج الملعب وزرعه، وبناء المرافق الصحية، وغرفة تبديل الملابس ونصب الاهداف والشباك، ومساطب الجلوس.
اذن نحن امام جشع واستغلال البعض للرياضة وكرة القدم، ويجب ان يوضع له حد، وان يكون هناك تدخل حكومي في اختيار الشخص المناسب للاشراف على تلك الملاعب، او ان تتكفل الوزارة بالاشراف عليها على وفق ضوابط وشروط محددة يجب الالتزام بها، وبالمناسبة فإن جشع واستغلال اولئك الاشخاص قد حول معظم الملاعب والساحات الكبيرة الى ملاعب صغيرة للخماسي او السباعي، وهذا ما يؤثر سلبيا في تطور كرة القدم، وتطوير المواهب التي نعول عليها للمستقبل.
 

هوامش فوق المستطيل الأبيض
حسين الخرساني
 

· في كل حدث رياضي كروي الصفة بالاخص نوغل في الامنيات فتطيح بنا من قمة امتدادها اليومي، فتتحول اراؤنا بسرعة فائقة الى نصال لا تفرق بين خاصرة وصدر وقرقعتها تصم الاذن، وغبار كلماتها تدمي المقبل، ولا تخشى في الله حكمة.
مشاركة الناشئين في مونديال العالم لم تخرج عن سياق المتوقع، فالاشادة وصلت الى مديات لا منتهية سرعان ما استدارت حول ذاتها بعد اول نتيجة سلبية وان كانت مؤلمة امام انكلترا، فلم يعد للترميم بعدها باب لاصلاح ما يمكن اصلاحه فوقع المحظور وخرجنا بخماسية.
الغريب ان الكثير من اصحاب الاراء المخالفة للمنطق هم ذاتهم من عدوا مجرد المشاركة في المونديال هو انجاز، وهذا متفق عليه باجماع اهل الشان والتغريد، خلاف ذلك ليس الا استعراض بلاغي منقوص من الفائدة.
لا توغلوا في طعن ليوثنا، فالتجربة لها حسناتها مثلما لها سيئاتها فدعونا ندرس الاثنين بعيدا عن الميديا لنخرج بتقويم مفيد ينفع ايامنا المقبلات ولا يجعلها اكثر حلكة.
· وليس ببعيد عن فاصلتنا الاولى فالتقولات ووكالة (يكولون) تتسيد المشهد برمته، وتبنى عليها الاراء وردود الافعال والبرامج والمقالات بشكل لا يدع للمختص فسحة للادلاء بقناعته، فالمخالف لما يسود عليه تقبل (السب والشتم).
نعمة تراخيص الاندية يحاول البعض تحويلها الى نقمة بايحاءات استدلالية مع بلدان اخرى لم تنجح انديتها في الوصول الى الرخصة متناسين ان لائحتنا راعت ظروفنا الاستثنائية التي لا تشابه احدا مطلقا.
دعوهم يعملون فبوادر العمل الصحيح بانت وسنجني الثمار عاجلا ام اجلا فلا تطيحوا بالامل عبر بوستات ومنشورات لا تراعي المنطق ابدا.
· حسنا فعلت لجنة المسابقات حين اذنت لتوصيتها بالوصول الى طاولة اتحاد الكرة لاقامة بطولة الجمهورية للمنتخبات في محاولة لاستنساخ تجربة قديمة حملت معها الكثير من الايجابيات وكانت وراء بروز العديد من الاسماء المهمة في عالم المستديرة.
وليس هذا فقط اجد ان ما تبحث عنه محافظاتنا المحررة من دنس التكفير في اعادة الروح لمناطقها فرصة ذهبية في اقامة هذه البطولة، نتمنى مخلصين ان تسارع لجنة المسابقات خطاها من اجل الوصول الى نقطة الشروع بالمهمة.

اخر الكلام

كرة القدم رسالة انسانية تجلت ببلاغة في مباراة ريال بيتيس وفياريال فدقائق منها لطفل مصاب بالسرطان اعادت له البسمة وسط تصفيق ودموع .. اين نحن من تلك الرس

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com