جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 24/8/2017 العدد : 2854

بطولات من دون جوائز
ضياء حسين
 

 مع كل ابتسامة تندر تواكب لحظات توزيع جوائز نهاية احد دوريات الالعاب المنظمة وبطولات الالعاب الفردية، فإن ألما كبيرا يعتصر الكثير من المتابعين واهل الالعاب الفائزة، لاسيما من هم على علم ودراية بما تقدمه الاتحادات الوطنية الاخرى لأنديتها ولاعبيها المتوجين بالبطولات المحلية الكبرى من كؤوس لا تتعدى ماتمنحه بطولات الفرق الشعبية .
عدم شمول الاندية الفائزة ببطولات الدوري، لاسيما في الالعاب المنظمة، بات قاعدة تسير عليها الاتحادات الرياضية خلال السنوات الست الاخيرة لأسباب كثيرة البعض منها، وهو المعلن، ان ميزانياتها لاتتحمل مثل هذه التخصيصات، فيما يتشبت البعض بوجود تعليمات من الامانة العامة للجنة الاولمبية تمنع الاتحادات المركزية صرف مبالغ من ميزانياتها كمكافأة للاندية بذريعة مخالفتها للضوابط!
في كلتا الحالتين، فإن المتضرر الوحيد من جرائها هو الاندية المشاركة لانها في النهاية ستكتفي بالحصول على كاس من (حافظ القاضي) لا يتجاوز سعره (200) الف دينار، او ربما ضعف المبلغ اذا ما تكرم الاتحاد بإضافة جوائز فردية في مبلغ لا يقارن مطلقا ازاء ما تكبدته الاندية الفائزة من عقود تجاوزت مئات الملايين من الدنانير، والبعض منها تجاوز العشرات من المليارات على لاعبيها وملاكاتها التدريبية، وتنقل بري وجوي واطعام ومبيت فرقها اثناء البطولات في محافظات العراق المختلفة، وما بذلته من جهود في استحصال الاموال من المؤسسات التي تمولها!
من حق الاندية الفائزة ببطولات الدوري ان تحصل على جوائز مالية يجب الاعلان عنها قبل مناقشة الاتحادات لمناهجها السنوية في كل عام، وان يتم تحديد مبالغها في المؤتمر الفني الذي يعقد عادة قبل انطلاق البطولة كونه ابسط حق من حقوق الاندية اتجاه ما تقدمه من دعم للاتحاد ومساعيه في تطور اللعبة.. ست سنوات واكثر ومع كم الاموال الكبير الذي تضخه اللجنة الاولمبية لإتحاداتها المركزية، وعملية البذخ في صرف الاموال على بطولات وهمية ومشاركات خارجية بائسة دفعنا ثمنها اخفاقات وانتكاسات على مستوى الكثير من الالعاب، فإن جوائز الاندية الفائزة بالمراكز الاولى للدوري ظلت أمرا مستعصيا على جميع الاتحادات عبر حجج واهية نعلم انها في هذا العام، وبسبب سياسة التقشف، ستكون حاضرة اسوة بما حدث خلال السنوات الماضية، ولن يكون بمقدور الاندية المتوجة مجرد الحديث في هكذا موضوع، بل ان الحصول على كاس او كؤوس فرقية من النوع الجيد ربما سيكون من بين المهمات الصعبة التي ستقع على عاتق الاتحادات من جراء الازمة المالية التي نجزم ان تأثيراتها لن تطال اجور النقل ومخصصات الاجتماعات الدورية في بغداد وباقي المحافظات .
الخلل ليس في منظومة الاتحادات الرياضية المركزية، ولا في تجنيها على الاندية المشاركة في بطولاتها وطريقة التعاطي الخاطئ معها في الحصول على حقوقها المشروعة، بل الخلل يكمن في الاندية نفسها التي لم تتفق قبل بداية كل موسم على آلية تضمن حصولها على جوائز البطولات التي تتنافس فيها، والتلويح بعدم المشاركة في حال رفضها كوسيلة ضغط لا يمكن تجاهلها والعبور عليها بأي شكل من الاشكال.
ما حدث في المواسم الاخيرة درس يجب ان تستفيد منه الاندية في تجاوز مواقفها السلبية السابقة، والعمل على توحيد الجهود ورص الصفوف في الموسم المقبل لإتخاذ موقف حازم وحاسم يضمن حقوقها المالية اسوة بدوريات من حولنا من الدول الاخرى التي لا تصل ميزانية البعض منها لربع ميزانيات اتحاداتنا المتقشفة.
 

آه منك يا زمن!
سامي عيسى

 لم يكن يخطر ببال الجماهير الرياضية العراقية ان يأتي اليوم الذي يواجه فيه منتخب اسود الرافدين صعوبات جمة امام منتخبات كنا نعتقد اننا عندما نتقابل معها رسميا او وديا لا تحلم سوى بالخروج بأقل عدد من الاهداف او كما يقولون بأقل الخسائر، وكما حدث مع سباعية السعودية في خليجي4 بقطر في عام 1976، وسباعية سلطنة عمان في خليجي5 ببغداد، وسباعية الاردن في ملعب الشعب الدولي في عام 1982، وسداسية لبنان في تصفيات مونديال المكسيك في عام 1986، وسداسية اليمن وثمانية الباكستان في تصفيات مونديال امريكا في عام 1994، وسداسية الباكستان لمرتين في تصفيات مونديال فرنسا 1998 وثمانية ماكاو وتساعية النيبال في تصفيات كوريا واليابان في عام 2002، وغيرها وغيرها من الخماسيات والسداسيات والسباعيات التي لا يتسع المجال لذكرها، لكن السؤال الذي نود طرحه اليوم هو: ما الذي حصل كي نعود لصور وامجاد الماضي البعيد في محاولة منا لإثبات ان منتخب اسود الرافدين ما زال بعافيته وما زال يشكل حاجزا كبيرا لكبار منتخبات القارة الصفراء قبل صغارها، مع العلم ان واقع الحال الفني بالارقام والاحصائيات والصورة الفنية يؤكد ان العراق لم يعد كما كان في السابق عملاقا كبيرا تخشاه كبريات منتخبات اسيا قبل صغارها بدليل تعادلنا مع تايلند بهدفين وفيتنام بهدف متأخر جدا ومن ركلة جزاء لا يحتسبها أي حكم، إلا إذا كان في غير وعيه، مع ترتيب يتجاوز المئة في سلم التصنيف العالمي...أليس كذلك؟!.

الكأس زورائي

فلاح الناصر

اختتمت منافسات الموسم الكروي 2016-2017 بإجراء مباراة نهائي كأس العراق التي توج بلقبها نادي الزوراء بالفوز الثمين على نفط الوسط، في مباراة شهدت بالإثارة والندية بضيافة ملعب الصناعة وبصفارة الدولي مهند قاسم.

الفوز الزورائي بكاس العراق للمرة الـ 15 في تاريخ النادي الجماهيري جاء تعويضاً لتراجع الفريق في منافسات الدوري الممتاز، فالنوارس حلقت في سماء بطولة الكأس، لتتقاسم ألقاب البطولات المحلية مع الغريم التقليدي القوة الجوية بطل الدوري.

هداف الدوري علاء عبدالزهرة ترك بصمته واضحة، ليؤكد مقدرته في التعامل مع الفرص ورؤيته الصحيحة لشباك المنافسين، بعد ان تعامل بخبرات كبيرة مع الكرة التي ارتدت من حارس المرمى جلال حسن ليودعها في شباك عندليب الفرات بحرفنة في الوقت القاتل قائداً الفريق للتتويج باللقب.

ومع اختتام المنافسات، بل قبلها، كانت تحركات الأندية، ولا سيما الجماهيرية، تتواصل بهدوء لإستقطاب المتميزين وممن ترى فيهم الاهلية لدعم تشكيلات فرقها تحضيرا للموسم الجديد، او للبطولة الاسيوية التي يمثلنا فيها نادي القوة الجوية، حيث تأهل لنهائي غربي اسيا في نسختها الحالية.

الصفقات ابرمت بشكل سريع، كان فيها الفوز بالمتميزين شعار الأندية، هنالك حراك مثمر في ناديي القوة الجوية والشرطة، فاز كل منهما بعناصر مهمة، فضلاً على التجديد لركائز الفريقين ممن أسهموا في تحقيق اللقب بالنسبة للقوة الجوية، او المرتبة الثالثة من جانب القيثارة الخضراء.

اندية اخرى يبدو في طريقها إلى استنزاف عناصر مهمة بعد العروض الكبيرة التي اسهمت في سرقة لاعبين مؤثرين، ولا سيما نادي النفط الذي حتى الآن خسر اللاعبين ايمن حسين للشرطة وعمار كاظم للقوة الجوية، فيما هنالك تراجع كبير في العلاقة التي تربط لاعبي نادي الطلبة بإدارة النادي، فسارع العديد من اللاعبين إلى الهجرة واعلنوا قبلها التمرد بعدم اللعب في ربع نهائي كاس العراق امام نفط الوسط في ملعب النجف، بداعي عدم صرف مستحقاتهم، ومماطلة الادارة في هذا الشأن، ومنهم من انتقل إلى أندية اخرى.

الايام المقبلة ستشهد تنقلات عدة، فالعقود الكبيرة والبحث عن الشهرة والنجومية والاضواء عوامل رئيسية في تبديل الأندية لتشكيلاتها، في اطار السعي لتحقيق الافضل.

الكرخي بين معاناتين
عدنان الجبوري
 

التاريخ الرياضي كان وما زال خير شاهد على تلك الرموز الرياضية بشتى الالعاب ومنها عروس الالعاب التي شهدت تاريخاً مشرفاً لابطالها وبطلاتها آنذاك، من خلال ما حققوه للعراق من انجازات في الداخل والخارج، حيث طرزت صدورهم اوسمة الفخر وهم يعتلون منصات الفوز في البطولات التي شاركوا فيها عربياً وآسيوياً ومحلياً، فلقد تركوا صورة مشرفة ما زالت عالقة في اذهان عشاق ومحبي اللعبة والاعلام الرياضي، وواحد من اولئك النجوم والابطال هو عبدالوهاب الكرخي الذي كان احد ابرز نجومها آنذاك الى جانب خالد توفيق وسامي الشيخلي وخضير زلاطة وطالب فيصل وفيصل مكي وسلمى الجبوري وغيرهم من الابطال، منهم من رحل عنا ومنهم ما زال على قيد الحياة، ولكن منهم عانى ويعاني وضعا صحيا جعلهم يرقدون على فراش المرض في مقر سكناهم، حيث يعانون الامرين وها هو الكرخي عبدالوهاب الذي يعاني المرض منذ سنوات اضافة لمعاناته من منحة الرواد التي ارهقته وارهقت زملاءه الآخرين وهم على تواصل في مراجعة وزارة الشباب والرياضة، فلقد كان بالامس اتصال لي مع نجله الخلوق الدكتور موفق عبدالوهاب الذي سألته عن وضع والده فأجابني انه يرقد في البيت ويعاني مرضا شديدا اضافة لذلك معاناة ثانية من منحة الرواد، فقد اصبحت هذه المنحة نقمة وليست نعمة للرواد والابطال. مبدياً المه واسفه تجاه هذه الشريحة التي قدمت وخدمت الوطن سنوات طوالا.
نعم.. انه عبدالوهاب الكرخي وغيره من الرواد الابطال الذين لا احد يختلف على تاريخهم الرياضي. نعم بألم تحدث معي ولده الذي يصطحب والده بمراجعة الوزارة وتحديداً دائرة التربية البدنية والرياضية التي قالت وعلى لسان الدكتور علاء عبدالقادر مديرها العام ان الوزارة عملت وتعمل على انهاء معاناة الرواد والابطال بهدف حصولهم على حقوقهم ضمن قانون منح الرياضيين الرواد والابطال.
نعم.. نقول لمن يعنيهم الامر انصفوا هذه الشريحة واريحوهم وانهوا معاناتهم ومنهم عبدالوهاب الكرخي الذي نتمنى له الشفاء العاجل بأذنه تعالى.. ونحن لمنتظرون.

 

المدرب (الشعبي) المجهول

 قاسم حسون الدراجي
 

لايختلف اثنان على ان الفرق الشعبية وملاعبها كانت ومازالت هي الرافد الحيوي المهم في تغذية الكرة العراقية بالمواهب والطاقات الشبابية التي رفدتها بالنجوم والاسماء المهمة في اندية الدوري الممتاز والمنتخبات الوطنية , ولايمكن للاعب الكرة في العراق ان يشق طريقه مالم (يتمرغل) في تراب الملاعب الشعبية ويتنفس من غبارها . ومن المؤكد ان اكتشاف اللاعبين الموهوبين وتطوير قدراتهم الفنية والبدنية تقف وراءه خبرات وكفاءات تدريبية منها اكتسب الخبرة ومن ملاعبها ومن حصل على شهادة تدريبية تؤهله لذلك والامثلة كثيرة وكبيرة على هؤلاء المدربين في مختلف ملاعب بغداد والمحافظات ويعود لهم الفضل في ذلك . فهناك مدربو ملاعب الكسرة والعوينة والطوبجي والشعلة ومدينة الصدر والزعفرانية والامين وبغداد الجديدة وهناك مدربو الفرق الشعبية البارزين في محافظات النجف وكربلاء والديوانية والبصرة والناصرية وواسط وفي مختلف محافظات واقضية العراق.
ولكن وللاسف الشديد كان ومازال هؤلاء المدربون سواء من الجيل القديم او المدربين الشباب الحاليين يتعرضون الى التهميش والاقصاء من قبل الجهات الحكومية والرياضية حيث مازال هؤلاء المدربون يعملون بكل جهد واخلاص في تدريب وتطوير اللاعبين بجهود ذاتية وبمساعدات من قبل اللاعبين انفسهم لاسيما وان اغلبهم من الطبقات الفقيرة والكسبة ولكن حبهم وعشقهم الكبير للعبة وحرصهم على تطوير اللاعبين يدفعهم للعمل المضني والمتواصل في اقامة الوحدات التدريبية والمشاركة في البطولات والمسابقات التي تشهد حضورا للمسؤولين في المحافظة والقضاء في المباريات النهائية لالتقاط الصور للدعايات الانتخابية او لاغراض المصالح الشخصية والحزبية , و(يتفضل ) المسؤول بتوزيع الجوائز وهناك من (يتكرم ) بفانيلة او كرة قدم لهذا الفريق او ذاك .بل ان البعض من هؤلاء المسؤولين يحسب انجاز الفريق وعطاءه لشخصه او لحزبه ناسيا ومتناسيا دور القائمين على الفريق من مدربين او اداريين او حتى المشجعين الذين قدموا ويقدمون للفريق كل مابوسعهم وحسب امكانيتهم خدمة للفريق الذي يمثل مدينتهم او منطقتهم الشعبية . وقد شدني لتلك الجهود الكبيرة التي بذهلها اهالي منطقة (ساحة الخلاني) الذين حولوا (كراج للسيارات ) وبارضية من الاسفلت الى ملعب لكرة القدم ليمارس فيه ابناء الحي هوايتهم بعد الجهود المميزة للمدرب صفاء ابوكيان وزملائه الاخرين وابناء الحي بعد ان تحولت اكثر الساحات في المنطقة الى كراجات وورش لتصليح السيارات.
ان هؤلاء المدربين هم جنود مجهولون وعلينا جميعا الالتفات اليهم ودعمهم وتقديم السبل الكفيلة بتطوير عملهم ماديا وفنيا لكي يكونوا قادرين على العطاء ورفد الكرة العراقية باللاعبين والمواهب الكبيرة.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com