جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الاربعاء 13/12/2017 العدد : 2918

تغيير المدربين ..علامة إستفهام!
سامي عيسى
 

 يرى الكثير من المراقبين والمتابعين للدوري العراقي الممتاز لكرة القدم ان واحدة من اهم الظواهر السلبية التي ميزته في المواسم الاخيرة هي ظاهرة اقالة او استقالة المدربين من الاجهزة الفنية للاندية المحلية المشاركة بالمسابقة المحلية الكروية الابرز.
وعلى الرغم من اعترافنا بأن مهنة التدريب تعد من اصعب وأشق المهام في المؤسسة الكروية، إن صح التعبير، إلا ان ادارات الاندية، ومع كامل الاحترام والتقدير لها، هي من تتحمل المسؤولية كاملة لانها هي من تختار المدرب، وهي ايضا من تتعاقد معه، وهي ايضا من تقوم بالاستغناء عن خدماته عند اول عثرة او خسارة.
وفي حقيقة الامر، فإن ارتفاع اعداد المدربين المقالين او المستقيلين في السنوات الاخيرة دليل على ان هناك خطأ موجودا، ولا بد ان يعالج وبشكل عاجل من قبل المختصين بالشأن الكروي، لان لهذا الامر انعكاسات سلبية خطيرة على كرة القدم العراقية برمتها.
وبطبيعة الحال، فإن اقالة او استقالة أي مدرب من مهنته الفنية بعد خسارة او خسارتين او ثلاث في افضل الاحوال، يدلل وبما لا يقبل الشك ان اختيار الهيئة الادارية للمدرب كان أمرا خاطئا او غير دقيق، او انه تم بغياب المعايير الفنية والشخصية والعلمية، وفي هذا ادانة واضحة لإدارات الاندية قبل المدرب، لانها هي من اختارت، وهي من تعاقدت، وهي ايضا من اقالت.
إذن، ومن خلال ما تقدم من كلام، فقد اصبح من الواجب او الضرورة او من باب الاعتراف بالخطأ انه لا بد من تشكيل لجان فنية داخل انديتنا المحلية، تضم شخصيات اكاديمية وتدريبية على قدر من الخبرة والتجربة والثقة، تأخذ على عاتقها اختيار المدرب المناسب، وعلى وفق المعايير الفنية والمقاييس الشخصية، بغية خفض أعداد المدربين المقالين او المستقلين من مناصبهم الفنية لان ذلك سيعود بالفائدة على اللاعب والمدرب والنادي والمنتخبات الوطنية دون شك.. أليس كذلك؟.
 

دورينا عبر راديو العراقية
قاسم حسون الدراجي
 

 في عام 1977 تابع العراقيون المباراة النهائية لبطولة كاس العالم العسكرية بين العراق والكويت والتي جرت في ملعب العباسيين في دمشق عبر الراديو من اذاعة الكويت، وبصوت المعلق خالد الحربان، وقد عاش فيها (المستمع ) العراقي طيلة الـ 120 دقيقة وركلات الجزاء لحظات عصيبة ومحرجة، قبل ان تنتهي بفوز العراق بلقب البطولة للمرة الأولى، واتذكر جيدا جارنا (ابو عزيز)، وهو يحمل الراديو الروسي رافعاً (الاريل) ويقف في وسط (الدربونه) كي يصل صوت المعلق الى اكبر عدد من ابناء المحلة، تذكرت تلك المباراة بعد مرور 40 عاما ونحن نعيش في زمن العولمة والانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، ونحن ننعم بميزانية مالية تجاوزت المئة المليار دولار سواء من صادرات النفط او من واردات الدولة الغزيرة سواء من المطارات او من الضرائب او من المنافذ الحدودية او من خصخصة وجباية الكهرباء والماء وشركات الإتصال وغيرها.. تذكرت تلك المباراة وقنواتنا المحلية اللاتي تجاوزن الستين قناةً فضائيةًو لم تكلف واحدة منها نفسها لتنقل الى الاف وملايين المشاهدين مباريات الدوري، بعد ان اغلقت شبكة الاعلام العراقي الباب بوجه شركة عشتار للانتاج والتسويق الرياضي، وطلبت منها نقل مباريات الدوري الكروي (مجانا) بحجة ان هذه القناة حكومية!، وهي قناة الوطن، وعلى الشركة ان تنقل المباريات الى المشاهدين من دون مقابل، وكلنا نعرف ان ميزانية الشبكة تضاهي او تتجاوز ميزانية وزارة عراقية، وتحتضن اكثر من خمسة الاف موظف حكومي بين اداريين وفنيين واعلاميين، فهل عجزت تلك المؤسسة (الحكومية) عن توفير مبلغ زهيد يوفر لقناة رياضية اكثر من الف ساعة بث مباشر في تغطية يحرص على متابعتها الالاف من العراقيين ممن لا تسنح لهم الفرصة والظروف المعاشية الحضور الى ملعب المباراة؟! وهل هناك مؤسسة عراقية او وزارة حكومية تعمل بالمجان لكي نطالب شركة عشتار، وهي شركة خاصة، بأن تنقل المباريات من دون مقابل، وهي المسؤولة عن رواتب اكثر من 300 موظف في الشركة؟!
لسنا هنا بصدد الدفاع عن شركة عشتار وهي التي احدثت نقلة نوعية بالنقل التلفازي وتسويقه الى قنوات عربية معروفة، ولكننا بصدد حرمان جمهورنا ولاعبينا من النقل التلفزيوني، لاسيما ونحن نتابع مباريات الدوريات العربية (البائسة) وهي تنقل عبر قناتين او ثلاث.. اننا نطالب شبكة الاعلام العراقي وقناة الرياضية العراقية بأن تكون بمستوى المسؤولية الملقاة على عاتقها، وان تتعامل مع ابناء الوطن على انها فعلاً (قناة الوطن)، وان تحسم موضوعة العقد بينها وبين الشركة الناقلة او على الاقل تنقل مباريات الدوري عبر الراديو كي نستمع اليها في سياراتنا لان بيوتنا خالية من الراديوات.
 

نصيحتي لشنيشل

كريم أسود

كنت، وما زلت، اكثر الفرحين بعودة الكابتن راضي شنيشل الى دائرة الضوء من جديد عندما تسلم مهمة تدريب الصقور، وهو حق مشروع لإسم تدريبي ناجح مثل راضي، لكنني كنت اتمنى ان يترك السلبيات التي رافقت عمله مع المنتخب الوطني، حيث فوجئت بإبعاد نجم الفريق سيف سلمان.. صحيح ان العقوبة شيء صحي وصحيح، لكن يجب ان لا تؤثر في الاخرين، فسيف لاعب لا يعوض، وستكون الخسارة اكبر للفريق من خسارة اللاعب نفسه، فما المانع ان يبتعد عن الابعاد ويقترب من العقوبات الانضباطية الاخرى، واعتقد ان هذه التصرفات وغيرها ستبعد راضي عن الفريق في المستقبل القريب كما ابعدته عن المنتخب الوطني، بعد ان اصر على ابعاد يونس محمود وكان العالم بأسره ينتقد ذلك لان اسم يونس في الملعب قد ينقذ الفريق في الثواني الاخيرة، وبإمكانه ان يستغل تواجد يونس في الدقائق الاخيرة على اقل تقدير.
أتمنى على الكابتن راضي شنيشل ان يتحلى بالصبر، ويستفيد من الاخطاء السابقة التي ارتكبها مع المنتخب الوطني، ودفع ثمنها باهظاً، كما اتمنى الموفقية لشنيشل في المباريات المقبلة، ولاسيما ان الفريق يضم بين صفوفه اسماء شابة قادرة على تخطي الفرق الاخرى لتبقى الصقور وهي تحلق عاليا في سماء الانجازات كما عهدناها برغم الصعوبات والظروف المادية الصعبة التي يمر بها البلد.
 

كفاءات وطنية قديرة

أحمد صبري

 الفوز الجميل الذي حققه السيد سعد المشهداني، رئيس الاتحاد العراقي للقوس والسهم، مؤخرا عبر نيله ثقة الجمعية العمومية القارية بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الاسيوي للعبة، هو اضافة جديدة ورائعة للرياضة العراقية، كما هو إنتصار جديد للكفاءة الرياضية العراقية، وكما فرحنا قبل مدة وجيزة بفوز الخبير العراقي محمد حسن جلود، عندما أودعت فيه الثقة ليكون أول شخصية رياضية عراقية وعربية تتقلد منصب الأمين العام لإتحاد دولي رياضي مهم وفاعل، هو الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، ونال عليه الاشادة والتهاني، سيما من اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، ليؤكد مرة أخرى، كما هو حال المشهداني وغيره من الذين تسنموا مناصب رفيعة في مختلف الاتحادات النوعية، اقليميا وعربيا واسيويا ودوليا، ان لدينا من الكفاءات والخبرات التي تتجسد بشخصيات ادارية وفنية متألقة في تخصصاتها الرياضية المختلفة، وعلينا توفير الأجواء المناسبة لأصحابها في تسجيل الحضور العراقي الفاعل والقوي في هذه الاتحادات النوعية على مختلف الأصعدة.. وما يشفع للرياضة العراقية، خاصة على المستوى العربي، ان بغداد، وحتى تسعينيات القرن الماضي، وتحديدا قبل الغزو العراقي للكويت، كانت مقرا دائما ومفضلا للكثير من الاتحادات الرياضية العربية من خلال ترأس الكثير من الشخصيات الرياضية العراقية رئاسة هذه الاتحادات ومنصب الأمانة العامة لها، مع حجم ما كان يضخ من أموال عراقية لإدامة نشاطات وفعاليات تقودها هذه الاتحادات برغم تغير الظروف وتبدل الأحوال في ما بعد، وخسارتنا مواقع أثيرة ومهمة بسبب السياسة، وما جلبته لنا من ويلات، بما في ذلك على القطاع الرياضي.. ومما لاشك فيه أن تقلد أو فوز الكثير من الكفاءات الرياضية العراقية لمناصب ومواقع مهمة ومرموقة في مختلف الاتحادات الاقليمية والعربية والقارية والدولية، وفي مختلف الألعاب، هو عامل مشجع ومهم من الواجب الالتفات اليه وايلائه الأهمية المستثناة عبر حث وتشجيع تلك الاتحادات النوعية على عقد مؤتمراتها الاعتيادية أو الاستثنائية في بغداد أو في أية مدينة من مدن العراق الحبيب، كما ان حضور تلك الكفاءات العراقية في الهيئات التنفيذية لهذه الاتحادات أو حتى في لجانها الرئيسية، التي كثيرا ما تكون روافد حقيقية للنجاح، يجب أن يستثمر بالطريقة الايجابية عبر تشجيع الأشقاء والأصدقاء على المشاركة في البطولات التي تتصدى اتحاداتنا المركزية لتنظيمها أو حتى استثمار مواقعنا في حث الدول الاخرى على اقامة اللقاءات الثنائية او التجمعات التنافسية الودية المحدودة العدد، وليس شرطا أن تكون تجمعات كبيرة، ليس لأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة كما تقول الحكمة المعروفة، بل لأن تجسيد مضمون وحقيقة هذه الحكمة هو الطريق الصحيح دائما.
 

الكرة العراقية والهدف التنافسي!
جليل العبودي
 

الكرة العراقية ستكون امام تحد كبير واختبار صعب في المرحلة المقبلة، ليس من حيث التنافس حسب بل كون هناك تداخل بين بطولتين مهمتين، هما خليجي “23” التي اقرت واعتمدت وستقام في الكويت، ونهائيات اسيا للمنتخبات الاولمبية تحت 23 سنة، وقد يجد البعض انها مهمة شائكة وصعبة جدا للمدربين، الا انه بالتنسيق والابتعاد عن الانانية والعمل بروح الفريق الواحد يمكن ان يسهل الامر امام المدربين باسم قاسم وعبدالغني شهد، برغم ان الاخير يعيش في دوامة التفكير الصعب كونه سبق ان قاد الاولمبي الى نهائيات الدورة الاولمبية في البرازيل، وهو يعي ان الجماهير تطالبه باللقب القاري والتنافس بقوة من اجل بلوغ ذلك الطموح، ومع ان كل بطولة لها قيمتها وحضورها في نفوس الجماهير العراقية وتعد مهمة، لذا يجب ان نولي اهمية متوازنة للمشاركتين من دون تمييز واحدة على حساب اخرى، وان القول ان بطولة الخليج لها الاولوية يعد كلاما محبطا للمدرب شهد وللاعبين، وهو كلام يفتقر الى الدبلوماسية والاحترافية في التعامل، وان المنطق يقول يجب ان نعمل بخطين متوازين من اجل ان نحقق ما نطمح اليه في المشاركتين الاقليمية والقارية، وان تفضيل هذه المشاركة على تلك يأكل من جرف الاخرى.
اذا كان قاسم مصرا على مشاركة اللاعبين الذين يحتاجهم ويرمي الكرة في ملعب الاتحاد، فان شهد هو الاخر يحتاج الى لاعبيه الذين تألقوا معه وهو من اوجد لهم جواز المرور للتألق، ومع ان الفرصة كانت افضل للفريقين لو اقيمت خليجي 23 في قطر بحكم الحضور المشترك في الدوحة، الا ان نقل البطولة الى الكويت صعّب من الامر لكنه لا يمكن ان يصل الى الاستحالة، ويمكن ان يشارك لاعبو الاولمبي مع المنتخب الاول في خليجي 23 بنسبة معقولة، ومن ثم الالتحاق بالمنتخب الاولمبي في الصين عقب الانتهاء من كأس الخليج، لاسيما ان كأس الخليج تختتم قبل اربعة ايام من كأس اسيا، وفي حالة وصول الاسود الى النهائي بالطبع ستكون هناك اربعة ايام سانحة للاعبي الاولمبي للوصول الى الصين اذا ما تم ترتيب الحجوزات بطريقة سلسة ومضبوطة.
عندما اقول ان نسبة لاعبي المنتخب الاولمبي مع الفريق الاول يجب ان تكون مقبولة ومعقولة اعني الا يزيد عددهم على 5 لاعبين، خصوصا ان الكثير من اللاعبين العراقيين الموجودين بالدوريين المحلي والخليجي يمكن ان ينضموا للاول بحكم مشاركة المنتخبات الخليجية في البطولة، لذا يجب ان نتعامل مع ما حصل بعيدا عن التشنج والانفعال او التفسير الذي قد يكون من نسيج الخيال، واعتقد ان المنتخب القطري الذي كان مقررا ان يضيف خليجي 23 ظروفه مشابهة لمنتخبنا الوطني، حيث يوجد خمسة لاعبين من المنتخب الاولمبي مع الاول، وسوف يشاركون معه بكأس الخليج ومن ثم التوجه بعد ذلك الى الصين، كون منتخبهم الاولمبي متاهل ايضا الى نهائيات اسيا، وان الامر المختلف ان المدرب واحد، وهو الفارق الذي يجعله ينظر بعين واحدة لمصلحة المنتخبين وليس بعين لهذا المنتخب واخرى لذاك.

نقطة اخيرة

ساعدوا بعضكم بعضا، فواحدكم ليس وحيدا في الطريق، بل هو جزء من قافلة تمشي نحو الهدف.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com