جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 24/4/2018 العدد : 3005

وسن مشتاق: العراق يؤسس لمستقبل زاهر
في تنس كرة القدم

بغداد/ فلاح الناصر

في محافظة البصرة، ترعرعت اللاعبة، وسن مشتاق، فدرست التربية الرياضية وكانت تمارس رياضة التنس الارضي، توجت بالعديد من الألقاب حتى حصلت على المرتبة الثانية في تصنيف لاعبات الجامعات على صعيد العراق، وفي عام 1999 اخذت نصيحة رئيسة نادي فتاة البصرة، الدكتورة لمياء الديوان، التي رشحتها للذهاب إلى بغداد والالتحاق في الاختبارات الخاصة بإختيار منتخب يمثل العراق بكرة القدم.
وسن كانت عند حسن الظن والموعد، فإستحقت نيل الفرصة، ومثلت المنتخبات الوطنية في الساحات المكشوفة والخماسي بأكثر من بطولة واشتركت في تحقيق إنجازات عدة، وأسهم في تواصلها مع اللعب في بغداد هو انتقال اسرتها واستقرارها في العاصمة عام 2003.
لها مسيرة طويلة مع البطولات والمشاركات، واشتركت في محافل عدة، حالياً تمثل المنتخب الوطني في لعبة تنس كرة القدم، وكانت احدى عضوات المنتخب الحائز على المركز السادس في أول مشاركة له بضيافة التشيك، وضم وفدنا النسوي في البطولة، الى جانب وسن، زميلاتها، طيبة سالم وميس كمر وسماح شاكر، بإشراف المدرب سعد عبيد والمدرب المساعد الدكتورة نداء ياسر.
وتتابع حديثها بالقول: ما تحقق في ملاعب التشيك يعد تأكيداً لمقدرة العراق على تسجيل نتائج افضل في البطولات المقبلة، بطولة بمشاركة واسعة لدول اوروبا وآسيا المتقدمة في هذه اللعبة، كانت محطة مهمة لتعزيز ثقة لاعباتنا اللواتي تجاوزن الرهبة، وقدمن مستويات فنية مشجعة، حيث كان العراق البلد العربي الوحيد في البطولة، وهذا يضاف إلى نجاحه فنيا، بأن يحمل لواء العرب في ملاعب التشيك.
تؤكد اللاعبة وسن: انها تشعر بالفخر لما تحقق في ملاعب التشيك من نجاح يؤكد ان العراق يؤسس لمستقبل زاهر في لعبة تنس كرة القدم التي بدأت ممارستها فعليا في تموز عام 2017 مع مجموعة من زميلاتها اللاعبات بعد الانخراط في التدريبات واقامة الفعاليات الخاصة باللعبة، فضلا على الدعم الكبير من رئيس الاتحادين العراقي والآسيوي، صفاء صاحب، واقامة برامج تأهيلية للمدربين والحكام والعمل المتواصل في توسيع انتشار اللعبة بتشكيل الأندية في بغداد، وافتتاح مراكز فرعية في المحافظات.
وتوضح: انها تتمنى لرياضة حواء تهيئة مستلزمات النجاح من وسائط نقل إلى دعم مالي لكي تبقى الرياضية متواصلة في العطاء، حيث لا تملك اللاعبة عملا بإستثناء تركيزها على النجاح في الرياضة، والحقيقة هنالك قصور واضح من الاندية بإتجاه رياضة حواء، وعدم منحها الاهتمام، فتشكيل الفرق الرياضية في شتى الألعاب النسوية يقتصر على المشاركة في بطولة ما، ومن ثم يتم تسريح اللاعبات.
وقالت: اتمنى تأسيس اكاديميات خاصة لرياضة حواء سواء في كرة القدم او الألعاب الاخرى، اسوة بمراكز تدريب الموهوبين والمدارسة التخصصية التي تسهم في توسيع قاعدة الرياضة، وتكشف طاقات جديدة، فهنالك اجيال كثيرة اندثرت بسبب عدم وجود اهتمام لرياضة حواء، وهذه ضريبة دفعتها الرياضة النسوية بصورة كبيرة.
كما اكدت: ان ثقافة دعم المرأة تغيب عن مفردات العديد من مناهج الأندية الرياضية، حيث هنالك هجمة متواصلة تتعرض لها العديد من الرياضيات في مواقع التواصل الاجتماعي للأسف، والمفروض هنالك تشجيع واشادة بالمرأة التي تتحمل الكثير في ظل ظروف صعبة. مبينة: ان التركيز يكون على الرجال، بل وتحديدا في لعبة كرة القدم، ويتم اهمال وتهميش بقية الألعاب، ما يتسبب في تراجع العطاء وابتعاد اعداد كبيرة من الرياضيين لغياب مقومات التواصل.
وبينت: انها تأمل ايضا ايلاء نادي فتاة البصرة الاهتمام، فهو النادي الذي رفد الرياضة العراقية بالعديد من المبدعات اللواتي واصلن المسيرة، واثبتن جدارتهن في الميدان، لكن الوضع حاليا اختلف وتوقفت العديد من الاندية سواء في البصرة او المحافظات الاخرى بسبب الاهمال، إلا ما ندر، او هنالك حالات استثنائية تتحمل فيها الرياضية معاناة البقاء والمواصلة في الحقل الرياضي.
واوضحت: انها تشجع فريق الزوراء محليا ولاعبها المفضل من السابقين الكابتن أحمد راضي، فيما هي من محبي فريق برشلونة الإسباني، ولاعبه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

مبدعات من بلادي
ديرين محمود

 ديرين محمود، احدى لاعبات نادي غاز الشمال بكرة القدم للنساء، استطاعت ان تحقق هدفها وتبرز امكاناتها من خلال ممارستها للعبة كرة القدم، عندما كانت تسكن في احياء شعبية وتمارس الكرة مع زميلاتها، وتحديداً في محافظة السليمانية، وترعرعت بها هذه الموهبة وصقلتها في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية، ودخلت في اجواء البطولات المحلية، منها بطولة كردستان وبطولة اندية العراق، وكانت هناك البطولات التنشيطية والودية ايضا، واستطاعت ان تلفت انظار المدربين لدى الاندية المشاركة، واستطاعت الهيئة الادارية لنادي غاز الشمال في محافظة كركوك ان تعقد عقدا مبرما ما بين اللاعبة ديرين والنادي لسنوات عديدة، وما جعل اللاعبة تحقق لنفسها المكانة المرموقة ما بين لاعبات النادي.. اللاعبة ديرين محمود تحدثت للـ(الملاعب) قائلة: حصلت مع فريق نادي غاز الشمال للنساء على المراكز المتقدمة في بطولات محلية عدة برغم من بعد المسافة ما بين النادي ومكان سكني، لكن ادارة النادي حرصت على ان تهيئ لنا الوضع المريح من اجل النهوض بالحركة النسوية وكسب اكثر عدد ممكن من لاعبات كرة القدم، وايضاً هناك ملاك تدريبي يسعى الى البحث المستمر في جميع انحاء مناطق كردستان، وايضاً بغداد، لجعل القاعدة الكروية للرياضة النسوية في النادي ذات متانة، لتستطيع رفد المنتخبات الوطنية ان ترفد قاعدتها باللاعبات المتمكنات اللواتي لهن المهارات والامكانات العالية في اللعبة.

أين هي الآن
زينب كاظم

 اللاعبة، زينب كاظم، احدى لاعبات المنتخب الوطني للرماية، بعدما كانت احدى لاعبات منتخب التنس للكراسي المتحركة، لكنها تعرضت الى ظروف حتمت عليها التوقف لعدة سنوات، وقد حل منتخب التنس للنساء وانتقلت حالياً الى صفوف منتخب الرماية للنساء، بعد خوضها لعدة اختبارات تحت اشراف المدرب الكفء، الذي له لمسة لدى اللاعبة زينب، والادارة القوية، لانها تطمح للنجومية.. وقالت اللاعبة لـ(الملاعب): حلمي ان اكون لاعبة منذ صغري، لكنني تعرضت الى هجمة عدائية وارهابية أفقدتني ساقي، وبرغم ذلك لم أيأس، بل بالعكس دخلت عالم الرياضة مع زملائي وزميلاتي المعاقين، وحققت هدفي عندما دخلت معهم، وادركت ان البداية صعبة جداً، لكنني اصررت على ان ارسم لنفسي مستقبلا، واحقق اهدافي برغم مواجهتي للصعوبات، لكن رسمي للمستقبل القادم يجب ان يطعم بالأجمل، والتقدم والتطور الذي نراه من حولنا، وعزوف المرأة المعاقة في تغيير حالها الى حال افضل، يحتم علينا ان نبحث على نسائنا المعاقات لجعل الحياة جميلة برغم كل شيء، فالمتابعة وتسليط الاعلام بات مهماً جداً للعوائل التي لديها معاقون ويخجلون من ابرازهن في مجال الرياضة.

 

جنة حسين.. واعدة في رياضة التايكواندو

بغداد/ الملاعب

التحقت الموهوبة، جنة حسين، في مركز المعلم المتخصص برياضة التايكواندو، بإشراف المدرب صلاح حيدر، وتدربت لمدة 3 أشهر، ثم انضمت الى المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية لفعالية التايكواندو بدعم اسرتها منذ نحو 4 أشهر، بإشراف المدرب نفسه.
جنة، من مواليد 2008، تلميذة في الصف الثالث الابتدائي، اختارت رياضة التايكواندو بتشجيع اسرتها، فضلا على ان الرياضة تسهم في الاعتماد على النفس وتمنح الفتاة الثقة، تقول جنة: ان طموحها الفوز بأوسمة التفوق واحراز الكؤوس بفضل الدعم من اسرتها، واهتمام المدربين في المركز الوطني باللاعبين الصغار.
وقالت: انها تتلقى تدريبات اساسية في رياضة التايكواندو، وتلتزم في التدريبات وبتوجيهات المدربين من أجل تطور مستواها، وتسعى إلى المشاركة في مهرجانات خاصة بالواعدين من أجل تقديم موهبتها في الفن القتالي. واكدت: ان هنالك محاضرات تثقيفية للموهوبين في المركز الوطني من اجل تنمية قدراتهم وحثهم على التفوق في الجانب العلمي، والحصول على الشهادات العليا، حيث تقوم ملاكات الاشراف على الدورات المتواصلة بتعليم اللاعبين الصغار النقاط الاساسية لخلق لاعب مثالي، وصناعة بطل موهوب، في اعتماد محاضرات متنوعة تعزز حضور اللاعب إلى التدريبات والمواصلة لتحقيق احلامه.
والدها لاعب كرة سلة سابقا في نادي الكرخ، وهو حسين هادي، يؤكد: ان انضمام اللاعبة جنة مع شقيقها محمد، إلى المركز الوطني بالتايكواندو، اسهم في تقليل العنف بينها وبين اخوتها في المنزل، وكذلك تركيزها في التوجه إلى التدريب المتواصل، وكذلك الاجتهاد في الدراسة.

عبر الهاتف

ريام حسين

 انجبت عروس الالعاب واحدة من البطلات اللواتي لهن بصمتها الواضحة في فعالية رمي الرمح، وتم اختيارها افضل رامية في بطولة اندية العراق التي اقيمت مؤخراً في بغداد، وتحديداً بمضمار ملعب الجادرية.. اتصلنا عبر الهاتف باللاعبة ريام حسين لتتحدث لـ(الملاعب) قائلة: استطعت ان اتمكن من الحصول على المركز الاول برمي الرمح برغم من وجود الكم الهائل من الامكانات والمهارات العالية التي جعلتني خائفة امامهن، لكن اصرار ودعم المدرب عباس علي لفته، وهو مدرسي وبطل دولي سابق، حثني على الاصرار والتقدم في أي امر اتجه اليه، وهو ايضاً استاذي في كلية التربية البدنية للعلوم الرياضية في الدروس العلمية، تحديداً الجامعة المستنصرية، وأنا ايضاً امثل نادي الشعلة، وحصلت على المركز الثالث في بطولة اندية العراق.
مبينة: تميزت في فعالية رمي الرمح برغم ان هناك فعاليات عدة، لكن اصراري على هذه الفعالية تحديداً، ليس مجرد كوني اعيش في احدى قرى الحفرية ذات الاجواء الفلاحية فحسب، والتي منحتني الشجاعة في ممارسة هذه الفعالية، وكبر معي هذا الحلم ولم يقتصر على المكان نفسه، بل ثابرت من اجل اكمال دراستي الابتدائية والمتوسطة والاعدادية، والآن انا في المرحلة الثالثة في كلية التربية الرياضية، وايضاً امثل نادي الشعلة مع الفريق النسوي لألعاب القوى، وعملت في حياتي اليومية من اجل النهوض بواقع المرأة الفلاحة للحركة الرياضية النسوية.

 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com