جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 14/6/2018 العدد : 3040

المركز الوطني لموهوبي الكرة يشارك في بطولة أكاديميات العرب

بغداد/ الملاعب

اعلن المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية بكرة القدم تلبيته للدعوة التي حصل عليها من اتحاد اكاديميات العرب للمشاركة في البطولة الاولى للاكاديميات المقررة ان تجرى في قطر للمدة من 1 ولغاية 7 آب المقبل.
ذكر ذلك، مدير المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية، الكابتن بسام رؤوف، مبينا: ان المركز الوطني سيشترك بفريقين، الاول لمواليد 2004/2005 والثاني فئة 2006، من أجل منح اكبر عدد من اللاعبين الفائدة الفنية والاحتكاك، والاطلاع على اجواء السفر واللعب خارجيا.
واشار إلى: ان العديد من دول العرب اعلنت مشاركتها في البطولة، بينها لبنان والكويت والجزائر والبلد المضيف قطر، ودول اخرى تهتم بتطوير جانب الفئات العمرية.
يذكر ان المركز الوطني سبق ان اشترك في بطولة قبرص الدولية عام 2014 بفريق من مواليد 2002، وتوج بكأس البطولة.
 

أهل الكرة يخضعون منافسات ممتاز الكرة للتقويم

بغداد/ سيف المالكي

وصلت منافسات الدوري الممتاز لكرة القدم الى مرحلة متقدمة واختلفت مستويات الفرق الفنية، ومع اشتداد المنافسة وقرب وضوح ملامح البطل تباينت اراء المعنيين حول المرشح الاقرب لنيل اللقب والفرق المتنافسة، مع التأكيد على ان هناك العديد من الحالات السلبية التي شهدها الدوري، منها انسحاب بعض الفرق من المباريات، فضلا عن حالات الشغب التي حدثت مع كثرة اقالات المدربين، اذ يعد الاكثر اقالة بالنسبة للكوادر التدريبية وهو ما كان مردوده سلبيا على الاداء الفني العام للمنافسات، وهو ما يضع لجنة المسابقات في اتحاد الكرة على المحك، والتأكيد من الآن على اهمية الظهور بمستوى مثالي في دوري الموسم المقبل.
مدرب حراس المرمى، عماد هاشم، قال: ان منافسات الدوري الممتاز فقيرة فنيا بصراحة للمتابعين وللجمهور الرياضي بشكل عام، لعدة اعتبارات منها النقل التلفزيوني وعدم متابعة اغلب المباريات بشكل متواصل والتي اثرت بشكل سلبي في المشاهد الذي يروم متابعة فريقه بشكل متواصل، وايضاً لا نستطيع ان نعمل أي إنجاز خارجي بهذه المستويات الضعيفة والمتأرجحة.
مبينا: ان الزوراء والجوية والشرطة ستكون المنافسة محتدمة فيما بينهم، وهنا تعتمد على ماتبقى من مباريات وايضاً مدى قوة المباراة ومدى ضعفها والفريق الذي لديه مباريات في ارضه، من وجهة نظري سوف يحصد هذه النقاط وسوف يحرج المنافسين على الصدارة ، ومن الامور السلبية التي شاهدتها بالدرجة الأساس هي الانسحابات من بعض الأندية والتي أعطت نقاطاً بدون تعب او جهد الى المنافسين لهم، وهذا يدل على الكثير من الامور السلبية التي حدثت في مباريات الدوري ومن خلال هذه المستويات من المستحيل نجد تطوراً يحصل في منتخباتنا الوطنية اذا ماكان المستوى العام في البطولات المحلية، وخصوصا الدوري الممتاز بهذه المستويات الضعيفة ، والمثل الدارج يقول (أعطني دوريا قويا اعطك منتخبا قويا) وهذا الشيء لم يحصل خلال هذا الموسم، بما معنى في حال ظهور المنتخب الوطني في البطولات القادمة بمستويات ضعيفة ونتائج لا تلبي طموح الشارع الرياضي، فالملام في هذا الموضوع هو مستويات الأندية خلال الدوري الممتاز وليس مدرب المنتخب الوطني ، فعندما يكون اللاعبون جاهزين في البطولات المحلية سوف نرى ثمار مستوياتهم في البطولات الخارجية. موضحا: أما مسألة اقالة المدربين فأراها ضعفاً من بعض ادارات الأندية التي دائما مانراها ترضخ الى مطاليب ومزاجية البعض من الجماهير، نحتاج ايضا الى تثقيف المدرج من خلال الاجتماع مع روابط الأندية التي لها الأثر الإيجابي في عملية التشجيع المثالي الذي يساند أنديتهم، لم اشاهد مستويات ثابتة خلال هذا الموسم سواء من الفرق الجماهيرية او الفرق غير الجماهيرية، وبصراحة ان عملية النقل التلفزيوني افسدت متعة المشاهدة المتواصلة، أما لجنة المسابقات فيجب ان تتعلم من اخطائها، واعتقد في هذا الموسم قلت مسألة التأجيلات التي تقتل روح المنافسة في الدوري، وهي نقطة ايجابية تحسب الى لجنة المسابقات، واذا ما ارادت هذه اللجنه العمل بشكل إيجابي ونظامي خلال الموسم القادم فعليها ان تعمل كراسا بنظام الدوري ومبارياته وتوقيتاته، ويكون هذا الكتيب معتمدا لدى الأندية والجماهير وحتى الاعلام، لانه بصراحة من خلال وجود التوقيتات وتثبيتها بشكل رسمي سوف يعمل الكل في ضوء هذه التوقيتات، ومنهم الأجهزه الفنية للأندية وايضاً الاعلام والنقل التلفزيوني.
الى ذلك، اوضح مدرب فريق اربيل لكرة القدم، علي وهاب: اعتقد ان الموسم الحالي افضل بكثير من المواسم السابقة من الناحية الفنية، بدأ الأداء يتصاعد من مباراة الى اخرى لسببين كثرة التحف الجميلة، اقصد الملاعب، ومشكورة وزارة الشباب على الإنجازات، والثاني عدم تأجيل الدوري بشكل مفرط، والدليل ان الزوراء والجوية يخوضان بطولة الاتحاد الآسيوي والدوري العراقي، واعتقد يستطيع الزوراء المحافظة على الصدارة ويخطف درع الدوري، ولكن الجوية سوف يكون ملاحقا له لآخر دور، واغلب الاندية مستواها متأرجح، لكن لفت انتباهي النفط والكهرباء ونفط ميسان، واجد ان أخطاء لجنة المسابقات اقل من المواسم السابقة. موضحا: أما الحالات السلبية التي شهدها دورينا فيتحملها اكثر القائمين على اللعبة من لاعبين وإداريين وبعض الحكام أخطائها، أما ابرز المواهب التي شدت انتباهي فهي مهاجم الشرطة مهند علي ومهاجم النفط محمد داود، فضلا عن علي خالد من النفط ومصطفى معن من الجوية ومحمد ابراهيم من الكهرباء ووسام سعدون من نفط ميسان ومنار طه من الصناعات الكهربائية، أما بخصوص الاقالات التي يتعرض لها مدربو فرق الدوري الممتاز فهي ليست بالشئ الغريب، فهناك ادارات تتسرع بهذه الخطوات المخجلة، وهناك العكس ادارات تصبر على مدربيها، وهذا هو الاصح.
من جانبه، قال مدرب حراس مرمى فريق القوة الجوية لكرة القدم، صالح حميد: اعتقد ان هناك تفاوتا كبيرا بالجانب الفني بين الفرق ومستوى عطاء اللاعبين، ولكن بالمجمل فإن الدوري لا يمكنه التميز دون منهاج معلوم وثابت للمباريات لان ذلك يؤسس لاداء وعمل صحيح.
مبينا: المنافسة ستظل لآخر مباراة ولن يحسم الدوري غير الفريق القادر على المطاولة والصبر والشخصية لان الضغوط ستزداد شيئا فشيئا، وبرغم الكثير من الايجابيات الا ان هناك سلبيات في التنظيم وذلك بسبب الملاعب وعدم امتلاك بعض الاندية لها، كما ان اللعب بأجواء وحرارة وملاعب عشب صناعي، ونحن نملك ملاعب كبيرة فيه اكثر من علامة استفهام يتحملها الاعلام والاتحاد وحتى الاندية، وإلا بماذا نفسر اللعب بدرجة حرارة تتجاوز الخمسين اذا ما اخذنا الثيل الصناعي وتأثيره بالحرارة، وهنا واجب ومهمة اخلاقية وادبية وحضارية يتحملها الجميع لان القضية لا تقتصر كيف نفوز بالضغط على الخصوم وخوض المباريات بأجواء بعيدة عن الانسانية والجمال وروح المنافسة الشريفة.
مؤكدا: أما اقالة المدربين وشغب الملاعب فهي مسؤولية الادارة والكوادر الفنية لانها قضية اثرت سلبا في الجميع، أما شغب الجماهير فالقضية تتحملها الدولة والاتحاد والاندية مجتمعة لانها ارضة وسرطان يطيح بكل ما هو جميل، والتصدي لها بحاجة لتضافر الجميع لان الاساءة اليوم تظهر صورة سلبية عن بلد علم الناس الحضارة، ولا يمكن ترك نفر قليل يشوه صورة بلد كامل، وعلى الجميع الضرب بقوة بلا خوف او تردد.
مختتما: اجد ان فرق نفط ميسان والكهرباء هما الافضل والابرز، أما المواهب التي برزت ضمن اختصاصي فهناك الكثير من حراسنا الذين كانوا مميزون وقدموا اداءً متوازناً ينبئ بمستقبل مشرق.
 

بطولات غربي آسيا أكدت الحاجة إلى لاعبين بقامات طويلة

بغداد/ فلاح الناصر

اللاعب حسين جاسم، من مواليد 2000، يلعب ضمن المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية بكرة السلة منذ 5 سنوات، تدرج تحت اشراف المدربين الدكتور علي احمد والدكتور شيرزاد محمد، ثم علاء محمد علوان، ومحمد، وحاليا باشراف الدكتور لؤي سامي، اشترك في الحصول العديد من الألقاب ضمن مسيرته المتواصلة في المركز الوطني، منها، بطولتان تنشيطيتان اقامها اتحاد بغداد لفئة الشباب لموسمي 2014/2015 و2015/2016، ودورة الألعاب (منافسة بطعم النصر) ونهائيات شباب العراق 2017/2018 وثالث ناشئة العراق.
شارك في تمثيل المنتخب الشبابي ضمن تجمع غربي آسيا في إيران والأردن، الأولى بإشراف الصربي بيتر ومحمد مهدي، والثانية بقيادة محمد مهدي ود. لوي سامي، وفي التجمعين اشترك في جميع المباريات الـ 8، وكان كابتن المنتخب الشبابي بكرة السلة.
يعتز بمباراة العراق والأردن ضمن التجمع الأول لغربي آسيا في إيران، وفي هذه المباراة سجل 25 نقطة. أما في التجمع الثاني بالأردن فكانت اجمل مبارياته امام سوريا التي خسرها العراق بفارق 5 نقاط بعد التمديد لـ7 أشواط، وفيها سجل 42 نقطة.
يؤكد حسين جاسم: ان المنتخب الشبابي كان جيدا في البطولتين، لكن الفوارق كانت تميل للمنتخبات التي تملك لاعبين بقامات طويلة، كما ان هنالك من المنتخبات اشتركت بلاعبين يفوق اعمارهم السن القانونية، ما منح هذه المنتخبات أفضلية في المباريات.
واوضح: ان من النقاط التي يجب التركيز عليها هي ضرورة الاهتمام باللاعبين ممن يملكون عناصر الطول واللياقة البدنية والامكانات الفنية، ودعمهم وتشجيعهم ليكونوا مؤهلين للدفاع عن الوان العراق في الاستحقاقات الخارجية بكرة السلة.
وتابع: ان المركز الوطني يعد اساس انطلاق الكفاءات نحو المنتخبات والاندية، حيث وجود مقومات النجاح والإدارة الناجحة بقيادة الكابتن نصير احمد، الى جانب الجهود الكبيرة التي يبذلها المدربون العاملون في تطوير قدرات الموهوبين.
واشار إلى: ان التدريب المتواصل والمرونة والطول والحرص على تطبيق المفردات التدريبية التي يضعها الملاك التدريبي، والثقة والاصرار على الوصول أهم النقاط التي يجب ان يملكها لاعب السلة الذي يسعى ليحقق النجاح.
حسين جاسم يواصل دراسته في الصف السادس طامحاً في كسب شهادة النجاح ودخول كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، ويأمل ان يمثل احد الفرق التي تلعب في دوري الدرجة الممتازة بكرة السلة. مبينا: انه من محبي فريق نادي الكهرباء، ومعجب باللاعب الدولي، كابتن فريق نادي النفط بطل الدوري للعامين الماضيين، قتيبة عبد الله.
 

إفتتاح أول مدرسة تخصصية لتدريب حراس مرمى كرة الصالات في نينوى
 

الموصل/ احمد محمد غصوب

افتتحت مديرية شباب ورياضة نينوى، منتدى شباب الأندلس، أول مدرسة تخصصية لتدريب لحراس مرمى كرة الصالات. وقال بشار الصفار، مدير التربية البدنية في مديرية الشباب: ان هذه المدرسة التخصصية تهدف إلى تطوير وتنمية المهارات والقدرات للشباب الرياضي في مدينة الموصل ، وذلك في مجال حراس المرمى لكرة الصالات. مشيرا الى: ان جميع الابواب مفتوحة أمام الشباب للتسجيل والاستفادة منها في صقل المواهب وتنميتها، ورفدها الى الاندية والمؤسسات الرياضية.
من جهة اخرى، تتواصل الاستعدادات والتدريبات الرياضية للاعبي منتدى شباب الحدباء التابع لمديرية الشباب والرياضة في محافظة نينوى، حيث تهدف فعالية الكاراتيه للمشاركة في منافسات بطولة العراق للأندية والمؤسسات الرياضية التي من المؤمل انطلاقها خلال الفترة القليلة المقبلة.
وذكر صدام مجيد، مدرب الفريق: ان لاعبيه يواصلون تدريباتهم بواقع ثلاث وحدات تدريبية اسبوعيا وعلى قاعة المنتدى، وبعزيمة واصرار عال للمشاركة وتحقيق نتائج متميزة وحصد الاوسمة الذهبية .
وبيّن مجيد: ان فريقه شارك في العديد من المهرجانات والمناسبات الوطنية والرياضية التي أقيمت مؤخرا بمناسبة عيد النصر والتحرير، والعمل على اعادة الحركة الرياضية والشبابية الطبيعية للمدينة.
وكذلك صرح مدرب منتدى شباب الحدباء، قائلا: انه من المؤمل في الايام القادمة القليلة تشكيل اول فريق نسوي في لعبة الكاراتيه.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com