جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 11/12/2018 العدد : 3149

الحضور العراقي في بطولة كأس آسيا
بانكوك سجلت المشاركة الأولى .. وطهران كتبت السطر الرابع
 

بغداد/ صلاح عبد المهدي

تسارعت الايام واقترب الموعد ولا حديث الآن في الوسط الكروي العراقي، إلا عن مشاركة اسود الرافدين في منافسات النسخة رقم 17 من بطولة كاس اسيا التي ستحتضنها الملاعب الاماراتية مطلع الشهر المقبل، وسط تفاؤل حذر بوجود امكانية لكتيبة الاسود تقودهم الى اجتياز حاجز الدور الاول ومن ثم الدخول طرفا في الصراع التنافسي القاري الجديد تحت قيادة المدرب السلوفيني، ستريشكو كاتانيتش.. (الملاعب) تسلط الاضواء على الحضور العراقي في بطولة كاس اسيا بالرقم والكلمة:

كأس آسيا باختصار

ظهرت بطولة كاس اسيا الى الوجود في عام 1956، وتحديدا بعد تأسيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بسنتين، واقيمت النسخة الاولى للبطولة في هونغ كونغ ، واحرز لقبها منتخب كوريا الجنوبية ، وكان المنتخب الياباني صاحب القدح المعلى في البطولة، بعد ان احرز كاسها اربع مرات في الاعوام 1992 و2000 و2004 و2011 ، تلاه المنتخبان السعودي والايراني ، ولكل منهما ثلاث مرات، حيث سجل السعوديون انجازاتهم في الاعوام 1984 و1988 و1996 ، فيما كان للايرانيين قصب السبق في الاعوام 1968 و1992 و1976 ، واحرز منتخب كوريا الجنوبية اللقب مرتين كانتا في عامي 1956 و1960. اما منتخبنا الوطني فحقق انجازه في عام 2007 ، بينما ذهب اللقب الى الكويت في عام 1980 وللكيان الصهيوني في عام 1964 ولأستراليا في عام 2015 ، وتأهل الى نهائيات نسخة 2019 التي تحتضنها الامارات في الخامس من الشهر المقبل 24 منتخبا، وزعتهم القرعة بين ست مجموعات، حيث يلعب اسود الرافدين في المجموعة الرابعة الى جانب منتخبات ايران وفيتنام واليمن.

الحضور الاول

تأخر الحضور العراقي الاول في الاستحقاق القاري الاكبر الى النسخة الخامسة التي اقيمت في بانكوك عام 1972، بعد ان نجحت الدول العربية في ابعاد الكيان الصهيوني عن الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، حيث خاض منتخبنا الوطني ذلك الوقت تصفيات البطولة ضمن منافسات المجموعة الغربية التي اقيمت في الكويت منتصف كانون الاول من عام 1971، وانهى مبارياته بطلا للمجموعة، تاركا الوصافة للمنتخب الكويتي الذي رافقه الى النهائيات التي جرت وقائعها في بانكوك، واستهل منتخبنا مهمته في المجموعة بالخسارة امام المنتخب الكويتي بفارق ركلات الترجيح من علامة الجزاء 4-3 في مباراة غير رسمية الهدف منها تحديد المجموعات ، حيث لعب منتخبنا على اثرها في المجموعة الثانية ففاز على سيلان (سريلانكا حاليا) بخمسة اهداف دون رد سجلها علي كاظم (3 اهداف ) وشامل كامل والمرحوم ستار خلف من ركلة جزاء، اردفه بالفوز على البحرين بهدف دون رد سجله علي كاظم، ثم على الاردن بهدفين دون رد سجلهما علي كاظم وعبدالرزاق احمد.

اول التصفيات

برصيد كامل من النقاط تأهل منتخبنا الى الدور نصف النهائي على رأس المجموعة، حيث التقى منتخب لبنان ( وصيف المجموعة الاولى خلف الكويت ) وهزمه بأربعة اهداف مقابل هدف واحد سجلها علي كاظم وشامل كامل وعبد الرزاق احمد وصباح حاتم، ثم اكمل نجاحاته في المباراة الختامية بالفوز على الكويت بهدف دون رد سجله رياض نوري في الدقيقة الخامسة من الوقت الاضافي الاول بعد انتهاء الوقت الاصلي للمباراة بالتعادل السلبي، وقاد منتخبنا في التصفيات المذكورة الراحل عادل بشير، ومثله اللاعبون: ستار خلف وجلال عبد الرحمن وصبيح عبد علي وعبد كاظم ومجبل فرطوس وصاحب خزعل ودكلص عزيز ورياض نوري وشدراك يوسف وصلاح ابراهيم ومجيد علي ومظفر نوري وصباح نوري وشامل كامل وحازم جسام وصباح حاتم وعبد الرزاق احمد وعلي كاظم.

نهائيات بانكوك

للفترة من التاسع حتى التاسع عشر من ايار عام 1972 احتضنت العاصمة التايلندية بانكوك منافسات النسخة الخامسة من بطولة كاس اسيا بمشاركة ستة منتخبات ، اجتازت اربعة منها التصفيات التمهيدية وهي العراق والكويت وكوريا الجنوبية وكمبوديا، الى جانب ايران حامل اللقب وتايلاند البلد المضيف، واستهل منتخبنا مشواره بخوض مباراة تحديد المجموعات امام كوريا الجنوبية والتي حسمها لصالحه بفارق ركلات الترجيح من علامة الجزاء 4-3 بعد انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل السلبي، ونجح في التسجيل لمنتخبنا دكلص عزيز ورياض نوري وعلي كاظم واحمد فتحي، وهكذا لعب منتخبنا في المجموعة الاولى، فخسر مباراته الاولى امام المنتخب الايراني بثلاثية دون مقابل، فيما تعادل في المباراة الثانية امام المنتخب التايلندي بهدف لمثله سجله عمو يوسف، وبذلك خرج من المنافسة عند حدود الدور الاول بفارق الاهداف عن البلد المضيف الذي خسر امام ايران بثلاثة اهداف مقابل هدفين، وفي النهاية تمكن المنتخب الايراني من احراز باللقب بعد تغلبه على كوريا الجنوبية بهدفين مقابل هدف واحد ، وقاد منتخبنا في النهائيات المدرب عبد الاله محمد حسن، بمساعدة عمو بابا، واضيف له عدد من اللاعبين، الى جانب مجموعة التصفيات ، امثال عمو يوسف ومجيد زوير وزياد عبد الحميد واحمد فتحي.

الحضور الثاني

الحضور الثاني للكرة العراقية في بطولة كاس اسيا كان في النسخة السادسة التي اقيمت نهائياتها في ايران عام 1976 ، حيث نجح منتخبنا في اجتياز التصفيات التي احتضنها ملعب الشعب الدولي للفترة من 21 تشرين الثاني لغاية 2 كانون الاول من عام 1975 بمشاركة منتخبات العراق والسعودية وقطر وافغانستان، واقيمت مبارياتها بطريقة الدوري من مرحلتين ، ففي المرحلة الاولى فاز منتخبنا على قطر بهدف دون رد سجله فلاح حسن، تبع ذلك بالفوز على افغانستان بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد سجلها احمد صبحي وحساني علوان وعلي كاظم، قبل ان يتعادل مع السعودية بهدف لمثله سجله هادي احمد، وفي المرحلة الثانية جدد منتخبنا الفوز على قطر، ولكن هذه المرة بثلاثة اهداف دون رد سجلها حساني علوان وفلاح حسن وكاظم وعل ، كما فاز على افغانستان بأربعة اهداف دون رد سجل نصفها علي حسين محمود، وتكفل بالنصف الاخر هشام مصطفى وهادي احمد، واختتم التصفيات بالفوز على السعودية بهدفين مقابل هدف واحد، سجلهما احمد صبحي وفلاح حسن، ليتصدر المجموعة ويتأهل الى النهائيات برفقة المنتخب السعودي الذي انسحب فيما بعد ، وقاد منتخبنا في التصفيات المذكورة المدرب الاسكتلندي الراحل داني ماكلنن، ومثله اللاعبون : جلال عبد الرحمن وفاضل عباس وياسين ياس ومجبل فرطوس وحسن فرحان ومحمد طبرة وعادل خضير ورحيم كريم وعليوي حسين وحساني علوان وعلاء احمد وهادي احمد وفلاح حسن وزياد عبد الحميد وصباح عبد الجليل وعلي حسين محمود وهشام مصطفى وكاظم وعل وعلي كاظم واحمد صبحي وثامر يوسف.

المركز الرابع

في نهائيات طهران التي اقيمت للفترة من 4 لغاية 13 من حزيران عام 1976، لعب منتخبنا في المجموعة الثانية، فخسر اولى مبارياته امام ايران بهدفين دون رد، بيد انه تغلب في المباراة الثانية على منتخب اليمن الجنوبية بهدف دون رد، سجله كاظم وعل ، وتأهل الى الدور نصف النهائي ليخسر امام الكويت في الوقت الاضافي بثلاثة اهداف مقابل هدفين، سجلهما صباح عبد الجليل وفلاح حسن واضاع علي كاظم ركلة جزاء في تلك المباراة ، خاض بعدها منتخبنا مباراة الترضية امام الصين، وخرج خاسرا بهدف دون رد، مقتنعا بالمركز الرابع ، بعد ان كان بالامكان تحقيق افضل مما كان، وقد احرز المنتخب الايراني اللقب بعد تغلبه على نظيره الكويتي بهدف دون رد ، وقاد منتخبنا في النهائيات المدرب اليوغسلافي كاكا، الذي اعقب زميله الاسكتلندي الراحل، وفي النهائيات المذكورة اضيف لتشكيلة التصفيات اللاعبون فتاح محمد وكاظم كامل وابراهيم علي.
 

بعد أن إستبدلت 6 أندية ملاكاتها التدريبية في الربع الأول من المسابقة
ظاهـرة إقـالات وإستقـالات مدربي الأنديـة
فـي دوري الكرة.. مسؤوليـة مـن؟
 

بغداد/ خيام الخزرجي

تغيير المدربين لدى الاندية المشاركة في دوري الكرة الممتاز ظاهرة تعوّد المتابع والجمهور العراقي على مشاهدتها في المواسم الاخيرة، ما يجعل المدرب العراقي كبش فداء بعد الاستغناء عنهم بدافع الاقالة او الاستقالة بمبدأ التراضي، وذلك لعدم وجود عقد يضمن حق جميع الاطراف، ما يجعل المدرب الحلقة الاضعف وكبش الفداء، والبعض يراه شماعة لاخفاق الادارات وقرباناً يجعل الجماهير تغض النظر عن امور اخرى.
(الملاعب) كانت لها وقفة مع عدد من اصحاب الشأن والاختصاص للادلاء بآرائهم حول ظاهرة تغيير المدربين في أندية دوري الكرة الممتاز بشكل ملفت للنظر بعيداً عن الضوابط التي تساعد هذه الاندية على الاستقرار، خصوصاً بعد اقالة واستقالة (6) مدربين في الادوار الـ10 الاولى لدوري الكرة الممتاز!.

نظرة قاصرة

وقفتنا الاولى كانت مع النجم الدولي السابق والمدرب الحالي، الكابتن رياض مزهر، الذي أدلى برأيه قائلاً: ظاهرة تغيير المدربين بهذا الشكل وعلى وفق مايجري في الدوري العراقي يدل على اننا لم نصل للاحترافية الكاملة لاننا لانملك لغة احترافية في التعامل مع مثل هكذا امور، فضلاً عن عدم تأسيس لعلاقة مثالية بين الاندية والمدربين، وبالطبع يدل ذلك على ان النظرة الادارية لهذا الجانب قاصرة.
واوضح: بالمقابل هنالك نظرة قاصرة من قبل البعض للاسف، حيث انها كمهنة هنالك اخلال واضح من قبل بعض المدربين بأخلاقياتها من خلال التهافت على العروض التدريبية والسعي لها باندفاع، حتى لو كانت على حساب زميل اخر. مبيناً: ان التغييرات السريعة والمستمرة للملاكات التدريبية تتسبب بالكثير من المشاكل لإدارات الاندية لان لكل مدرب فلسفته الخاصة بطريقة التدريب والتعامل مع اللاعبين، ما جعله سببا رئيسيا لتراجع بعض الاندية.

الضحية الوحيدة

وقفتنا الثانية كانت مع المدرب الكروي، الكابتن صباح عبد الحسن، الذي أكد: من الغريب ان الاقالات والاستقالات تأتي لأسباب عدة، منها ادارات الاندية التي تتعرض لضغوط جماهيرية او بسبب تراجع النتائج، وفي كلا الحالتين يكون هو الضحية الوحيدة، برغم ان الجميع يتحمل المسؤولية بدءاً من الادارة مروراً باللاعبين وانتهاءً بالجماهير.
وزاد: الغريب في هذا الموضوع ان المدرب الذي تتم اقالته او استقالته سرعان مايتعاقد مع اندية اخرى تستعين بخدماته، ما يعني ان القضية تسير بمزاجية لدى البعض، وليس على وفق حسابات منطقية، لذلك نرى كرتنا لايمكن لها التطور السريع لان جميع هذه الامور مرتبطة ببعض عوامل تساعد على النجاح او الفشل، عموماً اتمنى ان يتعلم الجميع من اخطائه، وان يدركوا بأن الاستقرار التدريبي عامل مهم، بل اساسي لنجاح اي فريق، وأن لايكون المدرب الضحية والشماعة الوحيدة لأخطاء الاخرين.

تأثير فني واضح

وقفتنا الاخيرة كانت مع مدرب حراس المرمى الحالي، الكابتن ضياء جبار، الذي قال: ظاهرة تغيير المدربين في الاندية العراقية اصبحت أمرا ملموسا وواضحا للعيان، وبدأت تؤثر فنياً في الكرة العراقية بصورة عامة لان الاندية ركن من مهم من اركانها، وعدم استقرارها ينعكس على المنتخبات الوطنية بسبب تأثيره على اللاعبين الذين يحتاجون للاستقرار في المستوى والمنهاج التدريبي برغم ان سبب هذه الاقالات تتحمله بالدرجة الاساس ادارات الاندية التي تبحث عن الفوز والنجاح، وهي لا توفر ابسط مستلزمات النجاح التدريبي.
وأضاف: هنالك قضية اخرى لابد من الاشارة لها في هذا الموضوع، وهي ان المدرب الذي يتسلم مهمة تدريب فريق ما خلال فترة المنافسات دون التعرف على مقومات واسس النجاح مع هذا الفريق من خلال الادوات التي تنفعه ايضاً، احد الاسباب التي يتحملها المدربون، وهذا الامر للاسف انتشر كثيرا في المواسم الاخيرة، حيث شاهدنا الكثير من المدربين يتسلمون فرقاً اثناء فترة المنافسات يتحججون بعدم وجود الادوات المناسبة بعد حين، ويلقون باللائمة على اختيارات المدرب السابق، وهو امر غير مقبول اطلاقاً.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com