جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 20/2/2018 العدد : 2965

هل أصبح المدرب العراقي ضحية لأسلوبه مع لاعبيه؟
أحمد خلف: الهدف جعل اللاعب يقاتل داخل الساحة من أجل إرضائك
مهــــــــــدي كاظــــــــــم: دور المــــــــــدرب أكبــــــــــر مــــــــــن ساعــــــــــات التدريـــــب
 

بغداد/ خيام الخزرجي
كثر الحديث في الاونة الاخيرة حول أسلوب المدربين بالتعامل مع لاعبيهم والعلاقة التي تجمع الطرفين بعيداً عن التشنج والأسلوب الحاد برغم أن بعضا منهم اصبح ضحية لهذه العلاقة، ما اضطر ادارات الاندية لفسخ التعاقد ، بعد أن تغيرت المفاهيم وأضحت عقليات اللاعبين تحتاج الى مرونة أكثر بعيدا عن لغة العصبية والعقاب، ما يجعل المدرب يضطر للتنازل مقابل جعل سفينة فريقه تسير بعيداً عن أمواج المؤامرات التي يقودها بعض اللاعبين من اصحاب النفوذ داخل انديتهم، حيث ان المتابع لدوري الكرة العراقي يرى ان هناك الكثير من المدربين يمتلكون عقليات كبيرة وسيرة ممتازة ، لكن للاسف الفشل اصبح يلاحقهم أينما ارتحلوا، والسبب يعود لأسلوبهم الجاف مع اللاعبين، وبالتالي تصبح العلاقة مشروخة بين الطرفين وتنعكس سلبياً على نتائج الفريق.. (الملاعب) كانت لها وقفة مع أصحاب الشأن والاختصاص للحديث حول العلاقة بين المدرب واللاعب في الاندية العراقية ونتائجها وانعكاساتها.

شخصية المدرب

وقفتنا الاولى كانت مع مدرب نادي أمانة بغداد، الكابتن أحمد خلف، الذي أدلى برأيه قائلاً: اعتقد ان هذا الموضوع في غاية الاهمية، حيث ارى ان علاقة المدرب باللاعب يجب ان تكون أقرب لعلاقة الاب بالابن إذا ما اراد المدرب النجاح لان المدرب يتعامل مع اسرة كبيرة، وعليه يجب ان يقترب من الجميع ويحل مشاكل كل لاعب حتى إن تطلب الامر حل مشاكل اللاعب العائلية بغية الفوز بثقته وثقة المجموعة.
وأضاف: البعض يرى ان الاقتراب من اللاعبين وحل مشاكلهم يدخل في باب ضعف الشخصية او ما شابه ذلك ، بل هو العكس تماما ، حيث قوة الشخصية هي عندما تجعل اللاعب يقاتل داخل الساحة من اجل ارضائك، وليس كما يفعل البعض في بناء حاجز بينه وبين اللاعب، حيث ترى ان اللاعب منزعج في التدريبات ويتوجس خوفا، وبالتالي تنعكس هذه العلاقة السيئة على مستوى اللاعب داخل الملعب. مبيناً: أن شخصية المدرب وقوته لا تعني التمثيل بالعصبية والصراخ، وتغيير تعابير الوجه، بل في تفهم وضع اللاعب والاقتراب منه وحل مشاكله، أما المسيء فالعقاب أولى به دون شك.

صديق الجميع

وقفتنا الثانية كانت مع المدرب المساعد لكرة الكهرباء، الكابتن مهدي كاظم، الذي أكد: الدورات التدريبية التي دخلناها في الاونة الاخيرة اكدت لنا كمدربين انه من الضروري ان تكون علاقة المدرب باللاعب ابوية قبل كل شيء ، فهذه الصفة هي احد اسباب نجاح الفريق، فلا يمكن ان يقتصر دور المدرب على ساعتين من التدريب وينتهي كل شيء، بل يجب على المدرب الانتباه على نفسيات اللاعبين ومدى استجابتهم للتدريب، وان وجد احد اللاعبين يمر بمرحلة غير طبيعية، فهنا يأتي دور المدرب كصديق هذه المرة لمعرفة ما يمر به اللاعب ، بعد ذلك ستنعكس هذه التجربة بالإيجاب على اللاعب، وبالتالي ستكون العلاقة جيدة وتسهم في تحقيق النتائج الجيدة ، لأن اللاعب سيحاول قدر المستطاع اللعب في سبيل ارضاء مدربه.
وزاد: عندما كنت لاعبا كانت لنا تجارب عديدة مع مدربين يتعاملون مع اللاعب بعصبية مفرطة او خلق مشكلة من لاشيء، وحقيقة كانت العلاقة بين هذه النوعية من المدربين واللاعبين سيئة انعكست سلبا على نتائج الفريق برغم ان الجميع يتفق ان (س) من المدربين يمتلك عقلية كبيرة ، لكن ما الفائدة من ذلك وعلاقته مع اللاعب ليست طيبة، وعلى العكس منه فهناك مدربون يتعاملون مع اللاعب بإحترام ويسعون لحل مشاكله، وبالتالي ينعكس ذلك ايجابيا على نتائج الفريق، حيث أنني اؤمن ان المدرب الناجح يجب ان يكون صديق الجميع.

عوامل النجاح

وقفتنا الاخيرة كانت مع نجم منتخبنا الوطني ونادي الميناء، علي حصني، حيث قال : بلا شك ان العلاقة الطيبة بين اللاعب والمدرب احد عوامل النجاح ، فهذه العلاقة التي نتحدث عنها سر من اسرار تفوق الفريق كمجموعة ، حيث اصبح المدرب العصبي والمتوتر والبعيد عن اللاعبين غير مرحب به في كل مكان، لا بل ان اللاعب اصبح لا يتقبل هذا الاسلوب الذي أكل عليه الدهر وشرب، حيث نرى افضل مدربي العالم هم اصدقاء للاعبين وتربطهم علاقة وطيدة مبنية على الاحترام المتبادل، ولنا في الاسباني غوارديولا مثال على ذلك، حيث تراه دائم الابتسامة ويلعب مع اللاعبين اثناء الحصة التدريبية، وقريبا من الجميع ويجبرك على احترامه، وبالتالي ترى اللاعبين يقاتلون من اجل ارضائه، لذلك ارى ان المدرب الذي يتعامل مع اللاعب بإحترام بعيدا عن لغة العصبية والتوتر هو من سيحقق النتائج التي يبحث عنها والتي ستقود المجموعة نحو النجاح. مبيناً : ان اللاعب معرض للمشاكل سواء في البيت او مع الفريق ، وبالتالي نحتاج الى مدرب يتفهم وضع اللاعب في مجتمعنا بالتحديد ، حيث من الضروري ان يكون المدرب صديقاً للاعبين.

 

مباراة ريال مدريد وباريس سان جيرمان مثالا
اللعبة والبنك المتحرك بين كرتهم وواقعنا المر

ميونيخ/ محمد سعيد رشيد

وسط البيئة المستقرة والازدهار الرياضي الذي كان واضحا في ملعب ريال مدريد الاسباني (سنتياغو بيرنابيو) حضر البنك المتحرك وبما يعادل اكثر من (مليار و14 مليون دولار) او اكثر بزيادة كون تغير اللاعبين بإستثناء المدربين كمجموعة بين شوطي المبارا، يكاد يكون مبلغ البنك مايعادل (المليار ونصف المليار) حجم وسعر اللاعبين وهم يتراكضون هنا وهناك داخل هذا البنك العجيب ملعب سنتياغو بير نابيو، وهذا كله جمع نادي ريال مدريد الاسباني في مباريات دوري الابطال مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي والتي إنتهت مدريدية بنتيجة 3/1، وسوف اشرح واقع هذا البنك المتحرك لاحقا، وبعد ان اكتب شيئا بسيطا عن واقعنا الكروي( المر)، و الحقيقي وهو الواقع على الورق وعلى الأرض الدائمية دوما.. بالحقيقة احيانا اخرج عن نطاق وسياق الموضوع فيما اكتب كوني اريد ان اجد رابطا قويا له والبحث فيه انا وانتم لأنني اشاهد بيئة كرة قدم مزدهرة وكرة قدم لدينا غير حقيقية، وانا عاجز تماما عن الشرح الآن، لذلك حاولت ان اضع بعض النقد الواقعي بين هذا المشهد ومشهد كرة القدم لدينا ومن يديرها للأسف!، علما ان هذا الموضوع سيرسلنا بعيدا الى موضوع (التقويم الرياضي، التسويق الرياضي، الرأي العام الرياضي)، وقبل كل ذلك هو الدعاية والاعلان الرياضي.
إن هذا الموضوع احاول من خلاله رسم صورة لواقعنا الحقيقي في الرياضة وليس كرة القدم وحدها، ومن خلال أسئلة لبعض المؤسسات الرياضية كوزارة الشباب والرياضة وكذلك باقي الاندية التابعة لوزارات اخرى عن سير عملية المال في الرياضة، وكذلك لبعض الاتحادات الرياضية وخاصة إتحاد كرة القدم لدينا، وكذلك لبعض الاندية المهلهلة والتي تريد ان تجاري وتوازي نفسها ربما بأندية العالم في علم كرة القدم والاحتراف بالذات، وهي البعيدة كل البعد عن واقع الرياضة والادارة الحديثة، والسؤال هنا: كيف يتكون ويتراكم المال لدى دول واندية اوروبا، وكيف يزداد ويتطور هناك، ولماذا لدينا المال يساوي صفرا، فهل هذا بفعل التخطيط والادارة الرياضية الحديثة او ماذا؟.. والسؤال الآخر: كيف نعد اندية وشبابا متطوراً واستقراراً في الرياضة لدينا، وكيف نحاول دراسة وطرد الفساد الاداري والمالي من الرياضة لدينا؟.. إذن وعلى هذا المبدأ والاساس إن كنا نريد رياضة صالحة، فهناك أمثلة كثيرة عن حركة المال الذي تتركز عليه أسس الرياضة والتعليم في الاندية الاوربية والذي سرقته من الآن (دولة الصين) البعيدة جدا والتي تريد ان تطور الاحتراف واللاعبين من الآن، فشرعت بهذا الموضوع ونحن للأسف نتفرج كونها تقدمت بهذا السير والاتجاه في واقع كرة القدم لديها، وهذا هو النهج المستقبلي والذي فعلا بدأت تمارسه الصين للمستقبل القادم، فماذا نحن فاعلون بالتخطيط المستقبلي لنا؟، بالحقيقة الموضوع كبير وطويل ويحتاج الى صفحات ودراسة كبيرة بهذا السرد والمجال في الرياضة لدينا، ولكن لايوجد بيدي القرار، لذا وجب عليّ ان اسكت، حيث اكتفي فقط بهذه السطور لعلها ترشد من تكون عيناه معصوبتين بشدة وبالسواد الاعظم.. إذن لابد علينا ان نكون جديرين وان نمارس التخطيط الرياضي والتنفيذ من على الورق والارض، وليس من خلف المكاتب والتصريحات، وهذا هو الواجب العملي، ففي اوروبا يخططون لكسب المال وإسعاد شعوبهم بعلمية ومهنية في الرياضة، ولكن البعض عندنا للأسف يخطط لأجل سرقة المال العام في الرياضة.

تنوير وتطوير

بالحقيقة لابد ان نخطط في الادارة الرياضية الحديثة، لذلك لابد ان نسعى اولا في تنوير فكر ورؤية مستقبلية الى من يطور هذه الرياضات، وتطويره هو اولا واخيرا كونه المفتاح الرئيسي لهذا التنوير والتطوير، وهذا كله من اجل الاستقرار والتطور الحقيقي، وكفانا تهريجا ورمي السنوات المقبلة والقادمة في سلة المهملات للأسف.

المحفظة والبنك المتحرك

هذا الموضوع يحتاج الى دراسة في التسويق الرياضي والاعلان والاعلام، وكما قلت الى الرأي العام الرياضي والى الاستثمار وغيره، لكن دعونا نرسم خريطة هذا البنك المتحرك على ارض سنتياغو بيرنابيو في إسبانيا، وكيف يتحرك بين اللاعبين هذا المال.
بالحقيقة هكذا اصبحت كرة القدم الشعبية وتحولت بقدرة قادر الى رأسمالية كما تحول العالم والكرة الأرضية، وتوغلت فيها الكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية وحتى الرياضية، لذلك إخترت فعلا هذا العنوان لهذا العرس الكروي السياسي الرأسمالي المتداخل بين المد والجزر بالمال الذي ينفق على المستديرة المجنونة، إذن ألا يكون هذا هو البنك المتحرك، وقبل ان انهي هذا الموضوع اتمنى ان اشاهد لدينا رياضة متطورة في كل شيء، وان نضع الشخص المناسب في المكان المناسب، والله الموفق لكل من يخطط بشكل سليم وعقلاني من اجل الشباب والوطن.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com