جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 19/10/2017 العدد : 2886

بعد الخروج من باب الـ16 العريض في مونديال الناشئين
مختصون: هذه أسباب الخسارة والمنتخب بحاجة
إلى ترميم نفسي
 

بغداد/ خيام الخزرجي

انتهى أمس الاول الثلاثاء حلم مونديال الناشئين (تحت 17) رسمياً بعد خسارة منتخب الناشئين في دور الـ(16) أمام نظيره المالي بخمسة اهداف مقابل هدف واحد، وذلك ضمن منافسات البطولة المقامة حاليا في الهند.. المتابعون والشارع الرياضي وصف الخسارة بالقاسية وغير المتوقعة برغم ان البعض كان يمني النفس بإنجاز اكبر يعيد بعض الهيبة المفقودة للكرة العراقية برغم ظروف الاعداد المحيطة بمنتخب الناشئين (تحت 17 عاما).. الآن وبعد الخروج المر علينا أن لانحلم كثيرا، وان نكون واقعين ولو لمرة واحدة، وان نواجه انفسنا بصدق وشجاعة، ونعترف بأننا نعجز عن تحقيق انجاز يشار له بالبنان في ظل التداعيات التي ترافق مسيرة المنتخبات الوطنية.. (الملاعب) إستطلعت آراء أهل الشأن حول اداء منتخب الناشئين امام نظيره المالي، وهل كان بالامكان تقديم الافضل خلال نهائيات كأس العالم للناشئين المقامة في الهند؟...

العامل النفسي

وقفتنا الاولى كانت مع مدرب منتخبنا الاولمبي السابق، الكابتن صالح حميد، الذي أدلى برأيه قائلاً : المشاركة بمجملها تعد جيدة وذات فائدة كبيرة خاصة للكادر التدريبي الذي تنتظره مهام اكثر قوة، وتكشف نوعية اللاعبين وامكاناتهم قبل الشروع للدخول لتصفيات اسيا للشباب.
وأوضح: أن الانتقال للدور الثاني أمر ايجابي ، وبصراحة غطى على نتيجة المباراتين الاخيرتين أمام انكلترا ومالي برغم أن ناشئتنا كانوا بحاجة للعامل النفسي وتنميته، فضلاً عن أن البطولة كشفت عن ضرورة تسمية مدرب للياقة البدنية مستقبلاً لاننا نفتقد للكثير بهذا المجال الذي جعل العالم يتطور بشكل يفوق التوقع من خلال مشاركاتنا الاخيرة مع المنتخبات الوطنية.

نتيجة طبيعية

وقفتنا الثانية كانت مع اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، الكابتن باسم عباس، حيث أكد: ان نتيجة المباراة كانت طبيعية ومتطابقة لما مر به منتخب الناشئين، وان السبب الرئيس لخروجنا من البطولة وخسارتنا امام مالي جاء بسبب الاعداد المربك والذي لم يوازي مستوى البطولة والاعتماد على التشكيلة نفسها التي لم تتغير منذ التصفيات دون اضافة لاعبين جدد عكس بقية المنتخبات.
وأضاف: أن الفريق ظهر امس الاول بشكل مبالغ به بالدفاع، فضلاً عن عدم التنظيم للخط الخلفي، كما أن الكادر التدريبي لم يولي الاهتمام بالشق الهجومي ما جعلنا نفقد ميزة التسجيل، فضلاً عن التأثيرات النفسية التي سبقت المباراة، وكان لها الاثر البالغ باللعب بهذا الاسلوب الدفاعي، وختاماً أتمنى أن يكون خروجنا الحالي درسا مهما للجميع من اجل التنظيم والتخطيط مستقبلاً لانني أعد عدم التخطيط هو السبب الرئيسي بهذا الخروج الدراماتيكي.

شرود ذهني

أما المدرب المساعد لمنتخبنا الشبابي السابق، الكابتن صفاء عدنان، فقد قال: للاسف نتيجة مخيبة للامال، والخسارة كانت قاسية جداً على صغارنا وكادرهم التدريبي، حيث كان من الممكن ان لانخسر بهذه النتيجة الثقيلة لو أحسن القائمون على المنتخب التعامل بشكل جيد مع الخصم الذي نشهد بأنه من المنتخبات القوية لان من شاهد المباراة يرى الشرود الذهني الذي اصاب اللاعبين منذ البداية، بعد أن طغى الاسلوب الدفاعي على الفريق بشكل عام.
وزاد: يجب ان نغير من ثقافتنا ونعمل ونخطط للمستقبل بطريقة أفضل لان الجميع يتحمل الاخفاقة كمجتمع رياضي و مؤسسات رياضية حكومية واتحاد واندية ومدربين ولاعبين وجمهور، ويجب ان نغير ثقافاتنا اذا اردنا كرة قدم حقيقة تجمع ما بين المواهب والانجاز.

أسلوب غريب

وقفتنا الاخيرة كانت مع مدرب حراس المرمى، الكابتن جميل محمود ، الذي أدلى برأيه قائلاً : الجميع كان يأمل ان يظهر لاعبو منتخبنا للناشئين بمستوى يليق بهم، وان يحققوا انجازا غير مسبوق لمنتخبات الناشئين، حيث ظهر فريقنا في الشوط الاول بدون روح وتسيد الفريق المالي طيلة اوقات الشوط الاول، وهدد مرمانا بأكثر من كرة، كما ان الفريق العراقي لعب بأسلوب لم نألفه من قبل، وذلك مما اثر في الاداء الجماعي وخاصة في خط الهجوم الذي تأثر كثيراً بغياب محمد داود، حيث استغرب ما قام به الملاك التدريبي من وضع مهاجم وحيد في الامام ليقع في شرك الدفاع المالي الغريب.
واضاف: لابد ان تكون هناك دراسة عن مشاركتنا ومناقشة الامور الايجابية من اجل تطويرها والامور السلبية من اجل معالجتها للاستفادة مستقبلاً والحيلولة دون مشاهدة مثل تلك المستويات غير المقنعة للمنتخبات العراقية.

بعد ان اخذت حيزاً كبيراً من سلوكيات المواطنينثقافة تشجيع برشلونة وريال مدريد.. تطرف كروي يغزو المجتمع العراقي
 

بغداد/ الملاعب

أخذت مسألة تشجيع ناديي ريال مدريد وبرشلونة الاسبانيين حيزاً كبيراً من سلوكيات المشجعين والرياضيين وحتى البعض من الاعلاميين انفسهم في الاونة الاخيرة، حيث تعدت المسألة الامور التشجيعية أكثر من اللازم، واصبحنا للاسف إسبانا أكثر من الاسبان أنفسهم، حيث بدأنا نشاهد طقوسا مبالغة وصلت الى حد التطرف بين المشجعين في العراق في حالة خسارة أي من الفريقين، بعد ان شاهدنا أعلام الفريقين على أسطح البنايات وداخل السيارات، ما جعل الجيل الحالي يبتعد عن الكرة العراقية لدرجة وصلت به بأنه لا يعرف من هي الاندية العراقية، وما أسماء لاعبيها، لكن الامر الاكثر غرابة هو وصول التطرف الى بعض الاعلاميين ومقدمي البرامج على القنوات الفضائية ودخولهم بمناقشات حادة وصلت للدفاع عن الفريقين بطريقة المشجعين وعلى الهواء وأمام انظار الجمهور الكريم.. (الملاعب) استطلعت اراء بعض المعنيين حول هذه الظاهرة التي بدأت تغزو المجتمع العراقي بشكل غريب عجيب، بعد ان وصلت أمور تشجيع هذين الناديين الى مرحلة التطرف الكروي بين ابناء البلد الواحد...

ظاهرة خطيرة

وقفتنا الاولى كانت مع النجم الدولي السابق، الكابتن كريم صدام، الذي أدلى برأيه قائلاً : أعتقد ان استفحال هذه الظاهرة يعود لأسباب عديدة منها التطور التكنولوجي والتطور الفضائي وسهولة المتابعة، فضلاً عن تراجع مستوى الدوري العراقي في السنوات الاخيرة.
مبينا: أما التعصب فأعتقد أنه حالة موجودة أصلاً عند الجمهور العراقي منذ زمن بعيد، لكنه كان مقتصرا بين أنديتنا الجماهيرية، أما الآن فالمسألة باتت معكوسة على ريال مدريد وبرشلونة الاسبانيين تحديدا دون غيرهما. مبيناً: أن الجيل الجديد من المشجعين للاسف يعرف اغلب اللاعبين الاجانب وأدق التفاصيل عن حياتهم والاندية التي مثلوها، فيما يهمل الكثير من التفاصيل عن انديتنا المحلية، وختاماً أعتقد أن هذه الظاهرة الخطيرة ستتطور في السنوات القادمة لضعف الوعي عند غالبية جمهورنا المتابع، ولابد من وضع حلول تُعيد هيبة الاندية العراقية برغم الظروف والمعطيات الموجودة.

الإنفتاح الفضائي

وقفتنا الثانية كانت مع الحكم الدولي السابق، الكابتن حازم حسين، حيث أكد: ان الانفتاح الفضائي عقب 2003 اتاح الفرصة للجميع لمشاهدة كرة القدم الاوربية، واثر كثيرا في انحسار تواجد الجماهير العراقية في الملاعب لمشاهدة فرقها المحلية، وبالتأكيد انقسم المتابعون بين اقوى فريقين تقريباً، خصوصا انهما يضمان الافضل في العالم، وكما كان الحال في تسعينيات القرن الماضي في المنافسة بين الزوراء والجوية والتي كانت تقسم المجتمع الرياضي في العراق الى نصفين لتتتحول هذه الظاهرة الى ريال مدريد وبرشلونة.
وأضاف: أنها ظاهرة أثرت كثيرا في الدوري العراقي الذي لايجد من يسوقه بصورة صحيحة ، لكن اتمنى ان تكون هنالك برامج توعية للجيل الجديد من المشجعين حتى لا نصل الى التشجيع المتطرف على حساب انديتنا العراقية، حيث اننا لو شاهدنا الجماهير الجزائرية والمغربية، وهي الاقرب للاسبان، فالاولية بتشجيعها هو لأنديتها المحلية، وهي تعكس ثقافة التشجيع الاوربي على مدارجتها، وهذا للاسف عكس ما يحصل في العراق.

تطور سريع

وقفتنا الاخيرة كانت مع النجم الدولي السابق، الكابتن مهدي كريم، والذي أوضح : لغاية الآن لم نر حالات عنف كبيرة تصل الى درجة الكراهية، لكن حب الفريقين والجمهور هنا غير اعتيادي، فألامر تطور في السنوات الاخيرة ووصل لدرجة انه اذا لعب احد الفريقين مع فريق اخر وخسر تبدأ الدعابات والمزح، حيث وجدنا وشاهدنا في الكثير من المرات جمهور الفريقين يطوف بالسيارات في الشوارع والازقة، وهي حالة غير مستحبة.
مؤكدا: جميع هذه الامور تعد ثقافة جديدة طغت على مجتمعنا ووسطنا الكروي برغم انها جاءت على حساب الاندية واللاعب العراقي للاسف الذي اصبح ضحية لثقافة الجيل الجديد من الجمهور الذي بدأ يميل للاندية العالمية بفضل الانفتاح التكنولوجي والاعلامي مع تراجع مسابقاتنا المحلية ما بعد 2003.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com