جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 24/8/2017 العدد : 2854

بعد تتويجه رسمياً.. هل إستحق الزوراء لقب بطولة كأس العراق؟
صفاء عدنان: بطولات بالتخصص
راضي شنيشل: نعم بجدارة
شاكر محمود: المباراة عكست مدى الإستعداد الفني والنفسي الجيد للنوارس
صالح حميد: النهائي كان مميزاً وحفل بالكثير من الإيجابيات
 

بغداد/ خيام الخزرجي

اختتمت، امس الاول، بطولة كأس العراق بكرة القدم بتتويج نادي الزوراء باللقب بعد موسم شاق ومتعب استمر لأكثر من عام عاشت من خلاله جميع الجماهير العراقية المتعة والتشويق والاثارة برغم ان البعض وضع اكثر من علامة استفهام على المستوى الفني والتنظيم بشكل عام، فضلاً عن الحضور الجماهيري الذي لم يكن بالشكل المطلوب بإستثناء جماهير النوارس والصقور التي كانت ترسم لوحات جميلة طرزت بها مباريات المسابقة.. دروس وعِبر قدمها الزوراء في هذه المسابقة للمتابع، وخاصة للاندية التي اعلنت انسحابها من البطولة بدون اسباب مقنعة، بعد ان اثبت بأن بطولات الكأس لا تفرق من حيث الامكانات والمستوى الفني والخططي، ولكن هذا الموسم اعتبرها الجميع مسابقة استثنائية بسبب بعض الانسحابات التي اضرت المسابقة.. (الملاعب) ارتأت اليوم ان تستطلع اراء عدد من أهل الشأن والاختصاص، وطرحت عليهم سؤالاً مفاده: هل استحقت النوارس لقب البطولة هذا الموسم، وما ابرز الامور التي لفتت الانتباه في المباراة النهائية؟..
وقفتنا الاولى كانت مع مدرب منتخبنا الوطني السابق، الكابتن راضي شنيشل، الذي أدلى برأيه قائلاً: بصراحة قبل كل شيء فهنالك أكثر من علامة استفهام على الاندية التي انسحبت من البطولة لان بطولة كأس العراق تعادل بطولة الدوري، كنت اتمنى من الاندية التي انسحبت ان تستوعب هذا الامر، أما بالنسبة للمباراة النهائية بين الزوراء ونفط الوسط فكان المستوى الفني متوسطا للفريقين، وذلك بسبب الاجواء الحارة التي جرت بها المباراة والجهد البدني الكبير على اللاعبين بسبب ضغط المباريات ببطولة الكأس، وخاصة على فريق الزوراء الذي خاض مباريات قوية عكس نفط الوسط. وأضاف: برغم ان المباراة كانت بطريقها لركلات الجزاء الترجيحية إلا انني كنت اتوقع ان يسجل الزوراء هدفاً في أية لحظة بسبب خبرة الزوراء وتعامله بمباريات الكأس عكس فريق نفط الوسط الفريق الفتي الذي استطاع ان يسجل حضوره بشكل مشرف بسجلات الكرة العراقية برغم الفترة القليلة على تأسيسه، عموماً الزوراء استحق اللقب، وابارك للجميع هذا الانجاز الذي عوض فقدان لقب الدوري العراقي هذا الموسم، كما ابارك لإدارة نفط الوسط جهودهم والروحية الجميلة التي جعلت فريقهم من فرق المقدمة في السنوات الاخيرة.

نهائي مميز

وقفتنا الثانية كانت مع مدرب حراس مرمى منتخبنا الوطني السابق، الكابتن صالح حميد، الذي أوضح: أعتقد أن نهائي كأس العراق هذا الموسم كان مميزاً، وحفل بالكثير من الايجابيات برغم أنه لم يخل من السلبيات، وأبرز هذه الايجابيات هو ملعب نادي الصناعة الذي ظهر بحلة جديدة وبعث بنا الامل بوجود هكذا ملاعب للاندية نفتخر بها من اجل تخفيف الضغط على ملعب الشعب الموسم المقبل.وزاد: ان المباراة كانت حافلة بالاثارة كونها انتهت بوقت توقع به الجميع انها ستنتهي عند ركلات الترجيح، ولكن التوفيق قال كلمته برغم أن الحارس جلال حسن كان الاكثر تميزاً في المباراة، لكنه كان سبباً لنهايتها أيضاً، حيث لم اتوقع ان يزج به اساسياً، وهو لم يصل للجاهزية الكاملة كونه حارسا كبيرا، ولا يمكن ان يكون للعواطف مكان بدون حسابات التهيئة الفنية مما افقده الكثير من وضعه النفسي برغم ان المدرب هو الاعلم والاكثر دراية بوضعه أكثر من أي شخص، عموماً مبارك للزوراء اللقب، ومبارك لنفط الوسط المركز الثاني.

صحوة وتفوق

أما الحكم الدولي السابق، الكابتن شاكر محمود، فقال: بعد صحوة متأخرة تمكن الزوراء من خطف اللقب برغم ان اغلب الانصار كان متشائما ومتخوفا من انتكاسة ثانية بعد ضياع لقب الدوري الموسم الحالي. مبيناً: أن العروض الجيدة التي قدمها أبناء الكابتن عصام حمد حمد انعكست إيجابياً على نفوس اللاعبين ليتفوقوا على أنفسهم ويقدموا اجمل العروض في المباراة النهائية أمام نفط الوسط.واضاف: أعتقد أن الجهاز الفني عمل على وصول الفريق لأعلى درجات الاستعداد فنياً وبدنياً، وهو ما ظهر عليه خلال المباراة، وهذه نقطة تحسب للكادر التدريبي للزوراء، وختاماً لابد من الاشارة لنجاح طاقم التحكيم بقيادة الدولي مهند قاسم لينهي الموسم الكروي بنجاح بعد الإخفاقات الكبيرة التي رافقت مسيرة التحكيم الموسم الحالي.

إعداد نفسي

وقفتنا الاخيرة كانت مع مساعد مدرب منتخبنا الاولمبي السابق، الكابتن صفاء عدنان، حيث أكد: ان المتابع للكرة للزورائية على مرور الازمان يعلم جيداً ان بطولات الكأس زورائية بالتخصص لانها لا تعرف اليأس برغم خروجها من بطولة الدوري خالية الوفاض، ولكن تم تعويضه بلقب بطولة الكأس الذي أراه حسب وجهة نظري لا يقل عن انجاز الدوري. واضاف: برغم الهدف المتأخر للزوراء، لكن الامر كان طبيعيا لانهم أعدوا فريقهم نفسياً وبدنياً، بل انهم تعمدوا الايقاع بخصومهم في البداية واجهادهم، ومن ثم الاجهاض عليهم بدخول البدلاء علاء عبد الزهرة وامجد كلف اللذين استطاعا ان يحسما المباراة في الانفاس الاخيرة، وهذا طبعاً واقع فرضه مدرب الزوراء عصام حمد على المنافس.
 

قرار إلزام اللاعب بالتوقيع لموسمين بعيون أهل الكرة
 

 بغداد / الملاعب

يعتقد البعض أن كثرة تنقلات اللاعب سواء المحلي أو المحترف تضر بالمواهب الكروية واستقرار الكرة العراقية، لأن من المفترض أن يستقر اللاعب في ناد معين لمدة طويلة من الوقت لضمان استقرار الطرفين كما كان يحدث في السابق، إلا إذا كانت هنالك ضرورة للاستغناء عنه لسبب أو لآخر.. والمتابع للمشهد الكروي في المواسم الاخيرة يشهد بهذا الامر، اذ يوجد بعض اللاعبين مثلوا ناديين مختلفين خلال موسم واحد ما اضر بالكثير من المواهب التي كان يتوقع لها لن تبرز لو تحقق لها الاستقرار. قبل ان يصدر اتحاد الكرة قبل يومين قراراً يلزم به اللاعب بالتوقيع لموسمين على وفق سقف مالي محدد.. (الملاعب) كانت لها وقفة مع أصحاب الشأن والاختصاص للوقوف عند هذا القرار ومدى التأثير الذي سينعكس على الاندية العراقية.

موضوع متشعب

وقفتنا الاولى كانت مع المدرب الكروي الكابتن خلف كريم الذي قال: عندما يكون الحديث حول كثرة تنقلات اللاعبين بين الاندية وقتل روح الولاء لدى لاعب تجاه ناديه، ارى ان الموضوع كبير ومتشعب ولا يمكن أيجاد حلول له في ظل الظروف الحالية.
واضاف: ان زمن الولاء قد انتهى مع وجود عشوائية واموال مبالغ بها تعطى للاعب وهذا الجانب تتحمله الاندية، فمن غير المعقول نجد اللاعب يلعب في ناد لاشهر عدة مقابل مبالغ تتجاوز الـ 200 مليون، وهذا غير معقول ما اضعف روح الولاء بين لاعبي الجيل الحالي. وبين: ان قرار الاتحاد الاخير بألزام اللاعب برغم انه جاء بوقت متأخر الا انه سينعكس ايجابياً على انديتنا لانه سيجبر البعض على وضع برامج والية مناسبة تساعد على التطوير برغم عدم وجود الالية المناسبة وبالاخص لدى اتحاد الكرة الذي اتمنى ان يكون اكثر جدية من أجل اقامة مسابقة الدوري بألية منظمة في الموسم المقبل.

الإغراء بالأموال

وقفتنا الثانية كانت مع اللاعب الدولي السابق المدرب الحالي الكابتن رياض مزهر الذي قال: ان الخلل الذي حصل على مستوى الاندية العراقية بدون استثناء يتحمله أتحاد الكرة بالدرجة الأولى، وهو السبب الرئيس في تدني مستوى اللاعبين وخاصة الموهوبين لعدم وضع الية صحيحة مستقبلية أولا بالتعاقد مع اللاعب لأكثر من موسمين فما فوق بالنسبة للاندية حتى يستفيد النادي من موهبة اللاعب وكذلك الاستفادة منه بالمنتخب.
واضاف: أن آلية عمل الاتحاد الجديد ربما ستحاول انقاذ ما يمكن انقاذه برغم ان هنالك اندية لا تستجيب للقرارات الاخيرة وانها دائماً تعمل على أضعاف الاندية من خلال اغرائه بالاموال من اجل التوقيع معه وهنالك اندية ستجبر على القبول لحاجة النادي واللاعب للاموال. كما ان ارتفاع عقود اللاعبين أدى باللاعب لأن يوجه كامل تفكيره إلى المادة وليس لتطوير موهبته وأمكاناته الفنية، كذلك السماح للاعب بالانتقال لأكثر من ناد خلال الموسم الواحد وهذه بحد ذاتها كارثة، لاننا نعرف في كل أنحاء العالم هنالك فترة واحدة للانتقالات ولكن في العراق للاسف يسير كل شيء بالمقلوب، وهذا أثر في امكانية اللاعب واندثار بعض المواهب بحيث كانوا سلبيين وعبئاً على جميع أنديتهم بسبب كثرة تنقلاتهم.

تصحيح المسار

أما عضو الهيئة الادارية لنادي الكهرباء مشرف فريق الكرة حسين زهراوي فتحدث قائلاً: يجب تطبيق نظام الأحتراف الحقيقي كما معمول به في العالم من خلال الأستعانة بخبرات الدول التي سبقتنا بهذه التجربة، لكي تعرف جميع الأطراف واجباتها والحقوق المطلوبة منها حتى تسير الأمور ضمن منهجية موضوعة مسبقاً تحكم الجميع.
واضاف: ان المشكلة الرئيسة هي بعض الأندية التي ترغب بالأستئثار بأكبر عدد من اللاعبين الجيدين من خلال خرق فاضح لنظام الأحتراف الحقيقي الذي يضمن حق اللاعب والنادي ما يجعل اللاعب هو سيد الموقف دائما، بينما بالنظام الأحترافي الحقيقي يوجد نظام صارم ضد اللاعبين وهنالك تفاصيل دقيقة.
وختم: ان النظام الأحترافي الحقيقي لا يسمح للاعب التوقيع لأقل من موسمين، وأذا أراد اللاعب الأنتقال بعد موسم يتم بيعه من قبل النادي، وحتى أذا لم يكن له مردود جيد في النادي يمكن بيعه وهو ما سيذهب له اتحاد الكرة حسب اخر الاخبار الواردة أمس الاول، ولو تم العمل بهذا الامر فأنه بداية جيدة لتصحيح المسار لان مدة الموسمين اعتقد كافية للنادي لتكوين صورة جيدة عن اللاعب ويمكن التعاقد معه حتى لو كلفه مبلغا أكثر.

إستقرار وإنسجام

وقفتنا الاخيرة كانت مع مشرف كرة الميناء الكابتن محمد ناصر شكرون حيث قال: ان تفكير اللاعب الان هو مادي اكثر من الوفاء لفانيلة النادي الذي يمثله كما كان يحدث سابقآ والامثلة كثيرة مثل النجم الكبير حسين سعيد الذي لم يترك الطلبة طيلة مدة حياته الكروية، وكذلك الكبير هادي احمد الذي لم يغادر السفانة (الميناء)، والحارس الامين رعد حمودي الذي لم يتخل عن شباك القيثارة، نعم ان كثرة انتقال اللاعبين وتمثيل اكثر من ناد في موسم واحد لا يمنح الفرصة امام اللاعبين الشباب لابراز مواهبهم.
وزاد: اعتقد ان أدارات الاندية واتحاد الكرة يتحملان هذه الاشكالية، والقرار الاخير بتمثيل النادي على الاقل لموسمين سيمنح اللاعب نفسه بعض الاستقرار والانسجام وتعم الفائدة جميع الاطراف من اجل تحقيق نتائج ايجابية.

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com