جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الاربعاء 12/12/2018 العدد : 3150

إنتصار جديد لكرة الصالات
اكرام زين العابدين
 

 حققت كرة الصالات العراقية انتصاراً جديداً في التصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا للشباب، والتي اختتمت بالامارات، بعد فوزين كبيرين على البحرين والامارات، وضمن العراق التواجد مع كبار القارة الاسيوية من جديد للتنافس على اللقب الاسيوي المقبل.
النجاح الجديد لمنتخب الشباب ليس الاول للملاك التدريبي، بقيادة المدرب الشجاع، علي طالب، والذي سبق ان احرز المركز الثاني والوسام الفضي في النسخة الاولى لكاس اسيا للشباب، وتأهل من خلاله للتنافس في دورة الالعاب الاولمبية للشباب والتي جرت خلال العام الحالي في الارجنتين، وقدم فيها مباريات كبيرة، وكاد ان يصل للمربع الذهبي لولا وقوع البلد المنظم في مجموعته نفسها، والنتيجة الغريبة التي انتهت بها مباراته الاخيرة، والتي جعلته يتأهل لنصف النهائي، ويبعد العراق عنها.
من خلال متابعتنا لنشاطات لجنة كرة الصالات منذ اكثر من عشر سنوات، وتواجدنا مع الفريق قبل السفر، وجدنا انه لم يستعد طويلاً، ولم يدخل المعسكرات التدريبية الطويلة، وانه خاض وحدات تدريبية قليلة، وبعض المباريات مع اندية محلية، لكنه ابهر الجميع بنتائجه بالتصفيات، وحسمها مبكراً من خلال التخطيط السليم والعمل الدائم للقائمين على اللجنة، وفي مقدمتهم عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم، السيد غالب الزاملي، رئيس اللجنة، ونائبه الدكتور حسام المؤمن، ومدير الفريق، علي عيسى، وبقية الملاك التدريبي المساعد.
إن النتائج الايجابية لكرة الصالات لم تأت من فراغ ولم تحصل بين ليلة وضحاها، لانها كانت نتاج عمل شاق لسنوات طويلة، وتوسعت من خلالها قاعدة كرة الصالات العراقية، وباتت رقماً صعباً في القارة الاسيوية بعد النجاح الذي حققته الفريق العراقية في اغلب المشاركات الاسيوية الماضية.
إن لجنة كرة الصالات نظمت الدوري الممتاز للموسم الحالي على وفق النظام العام، وبمشاركة 15 نادياً من مختلف المدن العراقية ، بعد ان كانت تنظمه بالمواسم السابقة على وفق نظام المجاميع، ويتأهل منها عدد من الفرق تلعب بالنهائيات التي تمنح اللقب للفريق الفائز، حيث نجح نادي نفط الوسط في احراز اللقب في المواسم الستة الماضية.
إن البعض يحاول ان يقلل من اهمية النتائج الكبيرة لمنتخب الشباب بكرة الصالات، ويعزو نتائجه لوجود بعض حالات التزوير بالفريق والتي من خلالها نجح في تحقيق الفوز بالمباريات الماضية، لكننا نؤكد ان الفريق اعد بالشكل الصحيح، وعلى وفق الاعمار المطلوبة للمشاركة بالبطولة لان العراق لديه العديد من المواهب بهذه اللعبة، والملاك التدريبي نجح في اختيار نخبة شابة من اللاعبين، وأعدهم فنياً ونفسياً للتصفيات، والتي حقق فيها العلامة الكاملة، ما يجعلنا نرفع القبعة للملاك التدريبي واللاعبين، ونطالب بأن يتم اعدادهم بالشكل الصحيح للنهائيات المقبلة من اجل النجاح وتحقيق حلم العراق بنيل لقب اسيا للشباب، لاسيما وان تجربتنا السابقة كانت ايجابية، وعلينا ان نستفيد من اخطائها لبلوغ الهدف المنشود.
ومن هنا نطالب من الجهات الحكومية، الممثلة بوزارة الشباب والرياضية ولجنة الرياضة والشباب البرلمانية، بتوفير قاعة نظامية لكرة الصالات على وفق المواصفات الدولية لإقامة التدريبات والمباريات الرسمية ، لان العراق، وللاسف، مازال لا يملك قاعة على وفق المواصفات الدولية، وان كل القاعات الموجودة حالياً غير نظامية.
ونذكر بأن، السيد غالب الزاملي، سبق ان اكد لي في حديث سابق، ان لجنة الصالات في الاتحاد الاسيوي على استعداد لبناء قاعة نظامية، واخرى للتدريب في العراق، في حال توفير ارض خاصة للاتحاد، وهي فرصة ايضاً لمناشدة الجهات الحكومية الاخرى من اجل استغلال هذه المنح التي تعطى للعراق، وتهدف لتطوير اللعب، لاسيما وان العراق يعد اليوم من ضمن منتخبات التصنيف الاسيوي الاول.
 

أين إحتفالية يوم النصر ؟
قاسم حسون الدراجي
 

 احتفل العراقيون، يوم امس الاول، العاشر من كانون الاول، بمرور عام على تطهير ارض العراق من دنس عصابات داعش التكفيرية ، واعلان يوم النصر العراقي، في واحدة من المعارك التاريخية التي سطر فيها العراقيون دروسا بليغة في التضحية والبطولة، حين لبى شيوخ العراق قبل شبابه نداء الوطن واصطفوا جميعا كأنهم بنيان مرصوص بكل قومياتهم واديانهم ومذاهبهم، وارتدوا علم العراق، وتناخوا بنخيله وجباله وسهوله.
وبما ان المعركة تحتاج الى رجال اشداء، فإن للشباب العراقي دوراً كبيراً في سجل هذا الانتصار، حين تطوع الالاف من الشباب في صفوف القوات المسلحة وفصائل الحشد الشعبي والجهات الساندة له، وكانوا على قدر عال من المسؤولية في اداء الواجب سواء في القتال المشرف او من خلال الدعم اللوجستي، وقد شارك نجوم الرياضة ومشاهيره من لاعبين ومدربين واداريين واكاديميين واعلاميين رياضيين، في تقديم الدعم والزيارات الميدانية الى جبهات القتال، ومشاركة اخوانهم المقاتلين في اروع صور التلاحم والوحدة الوطنية، الى جانب مشاركة هؤلاء النجوم في زيارات تفقدية لعوائل المقاتلين ومواساة عوائل وذوي الشهداء، وهنا اتذكر الزيارة التفقدية لعائلة الشهيد البطل (مصطفى العذاري) الذي اعدم شنقاً في الفلوجة منتصف عام 2015 ، والتي شارك فيها اللاعبون الدوليون، كريم صدام وحسن كمال وعلي وهيب وقصي هاشم وعادل نعمة وحبيب جعفر وفيصل عزيز، وغيرهم، بالاضافة الى مشاركة منتخب نجوم الكرة في اقامة مباراة كروية في مدينة الموصل، بعد اقل من شهر على تحريرها، بعد ان سبقتها مباراة مماثلة على ملعب الرمادي، ناهيك عن حملات التبرع بالدعم التي اقامتها وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية وكلية التربية الرياضية والاتحادات والاندية الرياضية المختلفة.
إن الحديث عن مشاركة الرياضيين في معركة الدفاع عن ارضهم حديث طويل يحتاج الى صفحات كثيرة سطرت فيها قصص ومواقف وطنية وانسانية رائعة, وكانت لهم وقفة مشرفة، وهو واجب وشرف لكل من سجل اسمه في تلك الصفحات، ولكن كنا نتمنى ان يكون لهذه المناسبة الكبيرة صدى اكبر واوسع من مؤسساتنا الرياضية في اقامة مهرجان رياضي او مسابقة دولية او احتفال جماهيري في احد الملاعب الكبيرة في البصرة او كربلاء او النجف او في ملعب الشعب، مع اعتزازنا وتقديرنا للاحتفالية (البسيطة) التي اقامتها وزارة الشباب والرياضة، يوم امس الثلاثاء، بمقر الوزارة، ونتمنى ان نحتفل في العام المقبل بشكل اكبر واوسع، وان تتم من خلاله دعوة احد المنتخبات العربية او العالمية بكرة القدم، ودعوة الشخصيات الرياضية والاعلامية المعروفة، لكي نعطي لهذا اليوم استحقاقه الطبيعي، والذي اصبح عيداً وطنياً لكل العراقيين.
 

بعيدا عن
كرة القدم

أحمد صبري

 مسابقات الدوري الممتاز في الألعاب الجماعية المنظمة، وعلى وجه الخصوص في ألعاب كرة السلة والطائرة واليد، حققت في المواسم القليلة الماضية نجاحا نوعيا كبيرا، كانت له اثاره وإنعكاساته الإيجابية على واقع تلك الألعاب. كما قدم هذا النجاح الصريح خدمات كبيرة لإتحادات تلك الألعاب في بناء المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات والأعمار على وفق قواعد رصينة وأسس قوية، وفي مقدمتها التقيد بالأعمار الحقيقية للاعبين في تلك المنتخبات.. والنجاح الكبير الذي حققته تلك المسابقات الحيوية الكبيرة جاء بفضل حسن إدارة الاتحادات المسؤولة والمشاركة الرائعة للأندية في تلك البطولات التي تحمل اسم الدوري، حيث استنزفت الكثير من القدرات المالية للاندية سواء على صعيد المرتبات والعقود والمكافآت للمدربين واللاعبين او على صعيد التجهيزات الرياضية وتوفير الاموال اللازمة في التنقل والاسكان والاطعام لهذه الفرق وفقا لطبيعة المسابقة الممتازة، وتكفي الاشارة هنا الى ان بطل دوري السلة، على سبيل المثال، قد صرفت ادارة النادي عليه مبلغا يقترب من النصف مليار دينار لأجل ان يظفر باللقب ومردوده المالي الذي كان لا يتجاوز الـ 17 مليون دينار.. وعليكم التقوّيم والمقارنة المبسطة بين ما صرف على الفريق طوال الموسم ومقدار الجائزة التي حصل عليها، والتي قد لاتعادل مصاريف التنقل والاقامة والاطعام لسفرتين من سفرات الفريق خارج ملعبه في الدوري الممتاز.. وهنا، ولأجل ان لا تصاب الاندية بالاحباط أو الجزع أو بلوغ حالة اللا جدوى من المشاركة في مسابقة الدوري الممتاز، فإن المطلوب من اللجنة الاولمبية العراقية مخاطبة مجلس الوزراء او مجلس الرئاسة من اجل تخصيص او رصد جوائز مالية منصفة لأصحاب المراكز المتقدمة في مسابقات دوري كرة السلة والطائرة واليد، وكما يحصل في مسابقة دوري الكرة الممتاز، لان بقاء الحال على ماهو عليه، وكما سبق القول، قد يهدد مسابقة الدوري في تلك الألعاب، لان المقارنة بين ما يصرف على كل فريق مقارنة بما يحصل عليه في خاتمة الدوري من مردود مالي، هي مقارنة غير منصفة، بل وظالمة جدا.

كتيبة الأسود.. تساؤلات
حسين الشمري
 

لم تقف حالة القلق والحذر المصحوب بالتفاؤل من جانب والتشاؤم من جانب اخر عند حدود الاعداد والتحضير لكتيبة الاسود الى نهائيات القارة الصفراء لتمتد الى قائمة اسماء لاعبي المنتخب التي اعلنها مدربنا السلوفيني التي اثارت جدلا واسعا لدى المتابعين للشأن الكروي والشارع الرياضي بين مؤيد للمدرب واخر مخالف لما ذهب اليه من حيث القائمة النهائية للاعبي منتخبنا الوطني.
قد نتفق مع البعض الذين خالفوا مدربنا كاتانيتش لتغييبه عدداً من اللاعبين وفي مقدمتهم الدولي سعد عبدالامير، او نختلف مع المدرب في دعوته للبعض الاخر ومنهم المهاجم ايمن حسين البعيد عن المستطيل الاخضر منذ مدة ليست بالقصيرة, ولكن لا اعتقد ان اي مدرب اجنبي كان ام محلياً سيجازف بتاريخه او اسمه في محفل كبير مثل المعترك الاسيوي ويضع نفسه بين مطرقة كتلة المعترضين وسندان المؤيدين له من حيث اختياراته للاعبي الوطني, اذ من غير المنطق او المعقول ان يحجب المدرب الفرصة عن لاعبين يرى فيهم القدرة على العطاء بل سيكونوا اوراقا رابحة بيده لنجاح مهمته وما يطمح اليه في تحقيق انجاز سيسجله له التاريخ مع الكرة العراقية، بل بالتأكيد ان الاسماء من دون استثناء قد جاءت على وفق قناعة ودراية للجهاز الفني من دون تدخلات أو إملاءات من الاخرين حسب ما يدعيه البعض ونقصد بذلك بعض تدخلات اعضاء اتحاد الكرة في اختيار اسماء اللاعبين كما يشاع في الوسط الرياضي وهو يعلم جيدا قبل غيره انه هو المسؤول الاول والاخير ومساعديه عن ما سيؤول اليه مصير منتخبنا الوطني من نتائج سلبية "لا سمح الله" لا سيما بعد ان رسموا بانفسهم خارطة الطريق من حيث الذهاب الى ابعد نقطة في النهائيات الاسيوية ان لم نقل المنافسة على اللقب.
اربع مباريات فقط غير كافية لوضع تشكيلة الاسود في موضع الاطمئنان من حيث الاستقرار الفني الذي نبحث عنه بعد ان انتهت ثلاث منها بالتعادل مع الكويت والسعودية وبوليفيا، والخسارة امام منتخب الارجنتين التي كشفت لنا عن الضعف في الخط الخلفي وحراسة المرمى، وان مركز قوتنا في خط وسطنا اما خطنا الهجومي فهو في حالة تباين بين مباراة واخرى, ولذا يجب ان تكون هناك مباراتان او ثلاث على اقل تقدير لمنح منتخبنا الجاهزية الكاملة ووضع مدربنا كاتانيتش في رؤية واضحة وسليمة لاختيار تشكيلته المناسبة مع الاحتفاظ بدكة بدلاء قادرين على سد فراغ زملائهم الاساسيين، سيما ان مجموعتنا ليست سهلة ان كانت على الورق او على ارض الواقع بوجود منتخبات ايران وفيتنام واليمن، ويعد المنتخب الايراني ابرز منافسينا ولكن هذا لا يعني ان نتجاهل منتخبي فيتنام واليمن، خصوصاً بعد التطور الاخير الذي حصل في صفوف منتخبات شرق اسيا، وهذا ما لمسناه باليقين في تصفيات مونديال موسكو الاخير بعد ان واجهنا صعوبات كبيرة في تجاوز منتخبات شرق اسيا في مجموعتنا.
واخيرا علينا ان نضع ثقتنا الكبيرة في ملاكنا التدريبي ولاعبينا ونقف خلفهم ونوفر الاجواء المثالية والارضية الصلبة لهم عبر الدعم المعنوي لتعريز رحلة التحضير، ونبث فيهم روح التحدي لرفع شعار الفوز ولا سبيل سواه كي يكون منتخبنا رقما صعبا ومنافسا قويا ونحن نتطلع ومعنا كل جماهيرنا الكروية لتكرار انجاز عام 2007.

 

الميناء ... شجن بصري !
جليل العبودي
 

الميناء العريق صاحب التأريخ التليد.. هو علامة فارقة في مسيرة الاندية العراقية، وأحد اعرقها ان لم نقل اقدمها على الاطلاق .
الميناء .. اغنية جنوبية مملوءة بالشجن .
الميناء .. نسمة عليلة تهب من شط العرب على قلوب محبيه .
الميناء ..عنوان فخر الكرة البصرية .
الميناء .. مهد الكرة العراقية وأول من تدحرجت الكرة فوق اديمه .
الميناء .. الفريق الذي كان منتخب العراق الاول يختبر نفسه امامه، كونه قوة كبيرة وناديا مثيرا لمن يلتقيه .
الميناء .. سحر هادي احمد، ومثابرة علاء احمد ومشاغبة جليل حنون وصلابة صبيح عبد علي وفدائية رحيم كريم .
الميناء .. اريج يفوح في ارجاء العراق فيستنشقه الحالمون والعاشقون .
الميناء .. كلمة اثيرة على النفوس ومحببة لدى الجميع واصبح اجمل الطقوس .
بالامس عاش الميناء عرسا ديمقراطيا حقيقيا، وشهد اكبر هيئة عامة اختارت من تراه اهلا لقيادته في بحر المنافسات الكروية العراقية، ولعله يقدر ان يعيد هيبة الكرة البصرية التي كانت لها صولات وجولات قبل ان تصبح محطة للاخرين يملأون جيوبهم من نقاط مبارياتها .
بعد الذي حصل وانعكاساته على كرة الميناء، وبعد الهيئات المؤقتة التي تعاقبت على النادي وسط صراع وتناحر لا يصب في صالح الكرة البصرية، آن الآوان لوضع حد لكل ما كان، والانتقال الى مرحلة جديدة تنظر الى الميناء الذي كان شاغل الدنيا وحديثها، والبدء فورا بعمل حقيقي يضع مصلحة كرة البصرة في المقام الاول، التي هي بالاساس مصلحة الكرة العراقية، كونها رفدتها عبر كل التأريخ بخيرة النجوم الذين كانوا ركيزة المنتخب، وغابت هذه الركائز بعد ان دب الخلاف واصبح البعض يفكر في جعل الميناء "النادي" ورثا له يقسمه على الاقربين، وهو ما قتل الطموحات وبدد الامال والاحلام، وطمر المواهب والطاقات التي كانت ولم تزل تجود بها الفيحاء .
بالامس جاءت هيئة ادارة جديدة، والجميع يأمل خيرا منها ولعلها استوعبت الدرس، وهضمت كل المصائب التي تعرض لها النادي، لذا يجب دعمها ومساندتها، ولا نريد ان نسمع اصواتا ستغدوا نشازا اذا ما ارادت ان تعيد العجلة من جديد الى الخلف، ومن يقف بالضد ويهدد بالشكاوى فهو لا يحب الميناء ولا ينتمي اليه ولا يعشق البصرة، بل كل ما يقدم عليه هو تكريس لـ"الانا" التي جلبت الدمار لكرة البصرة، ومن يهدد ويتوعد يكشف من جديد عن انه يبحث عن مصالحه الشخصية التي هي بعيدة كل البعد عن الطموحات والتطلعات والاماني البصرية .
اقول يجب ان تحصل الادارة الحالية الجديدة على الدعم وتعيد بناء الميناء من اجل ان يعود كما كان ايام مجده الذهبي، ويصبح من جديد منجما كرويا يرفد منتخباتنا الوطنية التي افتقدت الى الاقدام الذهبية البصرية، وبعودة الهيبة للكرة البصرية تعود ايضا هيبة الكرة العراقية، لذا لا نريد تدخلات "عرجاء" من هذا الطرف او ذاك تهدف الى وضع العراقيل امام العمل، وبناء كم من المشاكل تكون عوائق يصبح تجاوزها صعبا، وتشغل الادارة، وتفقدها بوصلة العمل الحقيقي من اجل الميناء .
كفى تدميرا للميناء وتهديما لتأريخ يفخر به كل من ينتمي اليه بل يفخر به كل العراقيون .

نقطة اخيرة

الاطراف التي كانت تدعي الحرص على الميناء اصبحت اليوم على المحك، والايام كفيلة بكشف الصالح من الطالح !

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com