جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الاحد 16/9/2018 العدد : 3095

خليجي 24
صبيح العويني
 

 بداية لابد من تسليط الضوء على خصوصية ومكانة بطولات الخليج ومدى أهميتها على الصعيد الشعبي والحكومي لأهل الخليج، حيث لا بطولة تثير الاهتمام والشغف اكثر من اهتمامهم و شغفهم بمنافسات بطولات الخليج، كما لو انها بطولة كأس عالم خليجي، وكما أسلفت في وقت سابق، فهي بطولات بنكهة خالصة ذات لون خليجي مميز تحظى بتغطية إعلامية و اسعة وحضور جماهيري كبير يتقدمه العديد من الشخصيات الرياضية العربية و الاسيوية، و حضور لافت من الشيوخ و الأمراء الذين يحسبون لإنجاح البطولات حسابات غاية في الدقة والتحضير و الإعداد الأمثل من جميع النواحي.
وبصدد تصريح بعض اعضاء اتحاد الكرة العراقي بأن هناك اجتماعا بين الاتحاد العراقي للعبة و اللجنة المنظمة للبطولات فيما يخص احقية العراق بإستضافتها, إذ ان الامور لم تحسم بشكل نهائي لشأن استضافة قطر للبطولة، وهناك امل في ان تقام البطولة في العراق، نظرا لجاهزية الملاعب والبنى التحتية، كما اكدته جميع الاتحاد الخليجية في اوقات سابقة.
صحيح ان العديد من الاتحادات الكروية الخليجية وشخصيات رياضية خليجية قد أشاروا، في اكثر من مناسبة، الى قدرة العراق على استضافة خليجي 24 , وقد جاء ذلك كنتيجة للتحول والتحسن الذي طرأ على طبيعة العلاقات الايجابية بين العراق و دول الخليج الذي أثمر عن اتفاقيات تعاون رياضي مشترك بين العراق والسعودية، والعراق وقطر، إلا اننا نرى ان طرح استضافة العراق لخليجي 24 على طاولة النقاش و الحوار مع الاشقاء في الاتحادات الكروية الخليجية لا يخدم ولا يصب في مصلحة استضافة العراق، نظرا للظروف الصعبة المعقدة للواقع الراهن للمشهد العراقي عامة، والرياضي خاصة، فالمشهد السياسي يعاني فراغا دستوريا على الصعيد التنفيذي والتشريعي، إذ ان تشكيل حكومة جديدة و ممارسة مجلس النواب اعماله التشريعية غاية في الاهمية بالنسبة لمجريات المناقشات واقناع اللجنة المنظمة.
كما ان الأوضاع المضطربة في مدينة البصرة وسوء الاحوال الأمنية، التي رافقت الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالخدمات منذ اكثر من شهرين، تعد أجواء غير مناسبة ولا تخدم الجانب العراقي في حمل الأشقاء على موافقة الاستضافة في المدينة الرياضية في البصرة نظرا لعدم جاهزيتها من الناحية الأمنية.
ليس هذا فحسب، بل ان الكثير من المشاكل والأزمات التي تعاني منها الرياضة العراقية قد ألقت بظلال التنازع والتقاطع والتجاذب والمناكفات على مجريات العمل الرياضي في المؤسسات الرياضية، وليس البيت الكروي بمنأى عن هذه المشاكل والتجاذبات وصراع الإرادات كملامح تجسد الصورة الحقيقية للواقع الراهن للمشهد الكروي الذي لا يلبي طموح الاستضافة.
 

دعوا كاتانيتش يعمل !
حسين الذكر
 

 كم كنا سعداء ونحن نشاهد مدربا عالميا محترفا يحضر في الملاعب العراقية من جديد بعد غياب لسنوات طويلة، حيث فوجئ مشجعو مباراة النفط واربيل على ملعب الصناعة بدخول مدرب منتخبنا الوطني العراقي بكرة القدم، السيد كاتانيتش، الى المقصورة بمعية المدرب المساعد احمد خلف والمدير الإداري باسل كوركيس، وقد تابع الشوط الثاني من المباراة، بعد ان حضر قبل ذلك مباراة القوة الجوية والصناعات الكهربائية على ملعب الكرخ، في خطوات إيجابية ننتظر منها الكثير بضرورة حضور المدرب ومشاهدة ومتابعة الفرق واللاعبين لتكوين صورة جديدة بطرق وعيون احدث واكثر احترافية، ومن ثم إمكانية اكتشاف مواهب جديدة لكرتنا التي نعدها برازيل اسيا، ونعتقد ان أجيالاً كروية عديدة ظلمت خلال سنوات خلت جراء ظروف خاصة، ومنها التلاعب بالبيانات، وعدم انتظام الدوري وغياب دوري الفئات العمرية والرديف، وغير ذلك الكثير، ما يجعل من خطوة كاتانيتش ضرورية ومشجعة، وتبعث الامل لدى المواهب والجيل الجديد الذي ينظر الى متابعته من قبل مدرب اوربي عالمي كخطوة متقدمة محفزة جدا وخلاقة ومشجعة لإظهار المهارات وكل ما عنده، لغرض الحصول على شرف فرصة تمثيل المنتخبات الوطنية التي ظلت عصية على أجيال سابقة، وبهذا يكون حضور المدرب كاتانيتش الى الملاعب العراقية بصورة تعد صحية وحديثة، وهذا ما كنا نحرص ونؤكد عليه لغرض التخلص من تداعيات حصر المنتخبات بمجموعة واحدة من اللاعبين التي كان معمولاً بها، وادت الى قتل عدد من الامال والتطلعات لدى جيل من اللاعبين.
للأسف ان الكثير من العقبات والأزمات تخلق بالواقع العراقي الجديد جراء غياب المراقبة والمحاسبة وضعف المركزية ، ما يعني ان الساحة مليئة بالمفاجآت هنا وهناك، وكل يوم تظهر لنا قضية قد تؤثر في سير المنتخب واداء المدرب الجديد الذي تنتظره الكثير من العقبات، والتي نحتاج من الاتحاد وبقية المؤسسات والزملاء الإعلاميين، الى ضرورة حلها ومساعدته على النهوض بواقعنا الكروي، ليس فقط من اجل اختيار التشكيلة وخوض المباريات، كما يعتقد البعض، بل الأهم ان تكن له نظرة قريبة عن طريقة اداء الفرق والأندية والاتحاد، وكيفية التعاطي مع الواقع العالمي الكروي وإدارة الملف الكروي، بما يتعلق بالجانب الفني بصورة تخدم كرتنا وتمني النفس بنهضة كروية تليق بتاريخنا وقدراتنا ومواهبنا، وما ينتظرنا من بطولات مهمة، ليس اخرها بطولة اسيا التي يتطلع اليها الجمهور بلهفة، ولا يقبل بغير الظهور المشرف، وتحقيق انجاز للكرة العراقية.
نتمنى من الجميع، ممن يريدون خير كرتنا ورياضتنا، ان يكونوا عونا للمدرب السيد كاتانيتش بمهمته الجديدة الصعبة، وكذلك الاخوة في الاتحاد، بضرورة المساعدة وتهدئة الأجواء وتطيبيها، وترطيب العلاقات الكروية العامة بين مؤسساتنا وانديتنا واعلامنا ونجومنا وجماهيرنا، بما يضمن ويتيح فسحة الأجواء المساعدة على حسن الأداء وتحقيق المطلوب، بعيدا عن التشنج والتدافع المحموم الذي سيضر الجميع، وخاصة كرتنا، التي عانت اكثر مما ينبغي، وآن لها ان تستقر.. والله ولي التوفيق.
 

معايير الإختيار

حسن صاحب

 تأكد، بما لايقبل الشك، ان اتحاد الكرة كان قد اعتمد على الملاك التدريبي المساعد للسلوفيني كاتانيتش او غيره من المدربين الذين كانت سيرهم التدريبية على طاولة اتحاد الكرة قبل اتمام التعاقد بشكل رسمي مع كاتانيتش، وهنا يبرز سؤال مهم، وهو: ما معايير الاختيار التي تم اعتمادها من قبل اتحاد الكرة بشأن اختيار مساعد المدرب وايضا مدرب اللياقة البدنية؟، ولو اننا وضعنا مساعد المدرب احمد خلف في ميزان معايير الاختيار مقابل كفة الاخرين -وهنا لست بصدد ذكر اسماء المدربين- لوجدنا ان المغيبين المتواجدين في العمل الفني كفتهم هي الارجح للتواجد ضمن الملاك التدريبي المساعد للفريق الوطني تأسيسا على خبراتهم التدريبية المتراكمة، فضلا على متابعتهم الميدانية للدوري العراقي، وقبل هذا وذاك يتمتعون بقراءة امكانيات اللاعبين الفنية ومدى اهليتهم لارتداء فانيلة المنتخب الوطني، وكان الاجدر بغتحاد الكرة اختيار جهاز فني مساعد ضمن تلك المعايير من اجل مساعدة كاتانيتش لإختيار نوعية اللاعبين، لاسيما ان دوري الكرة قد بدأ، وبالتالي ان فرصة تطعيم الوطني بالوجوه الجديدة سانحة، لاسيما ان بعض اللاعبين المتواجدين حاليا في صفوف المنتخب قد نضب عطاؤهم .
يبدو لي، ومن خلال قراءة متأنية، ان كرتنا ستظل تحت رحمة اختيارات الرغبات والميول والاتجاهات حتى في اختيار نوعية المدرب الاجنبي لتجريبه في حقل كرتنا مرة اخرى التي عانت الكثير من الهزائم خلال السنوات الماضية نتيجة لإختيارات خاطئة من قبل المعنيين عليها، على الرغم من اننا نمني النفس بأن يتلمس المدرب السلوفيني، كاتانيتش، طريق النجاح مع منتخبنا اذا ما تمكن من قراءة ادواته بعناية بالغة مع اختيار افضل العناصر لضمهم الى تشكيلة الوطني, وتلك الامنيات التي طال انتظارها تظل مرهونة في ايجاد مناخات ملائمة للمدرب بعيدا عن التدخلات في عمله الفني، وبالتالي هو المسؤول اولا واخيرا عن النتائج المستقبلية، بالرغم من ان هناك حالة من عدم القبول والرضا عند المراقبين لإستقدام كاتانيتش لقيادة الاسود في مشوارهم المقبل، لاسيما تطلعات جماهيرنا نحو اللقب الاسيوي، لكننا نأمل خيرا كالعادة حينما نستقدم الاجنبي لكرتنا، ومخاوفنا مشروعة لان التجارب السابقة كانت مرة، وما زلنا نتذوق مرارتها في محطات منتخبنا الوطني مع المدربين الاجانب بإستثناء تجربة المدرب البرازيلي زيكو الذي نحج مع منتخبنا، وتمكن من صناعة منتخب قوي، ولو انه استمر معنا لحقق افضل النتائج للمنتخب الوطني، لكن التدخلات التي حصلت انذاك في عمله ولدت حالة من التقاطعات جعلته يحزم حقائبه بعيدا عن اجواء غير صالحة للعمل في العراق، لذلك فعقدة المدرب القوي لدى اتحاد الكرة تعد نقطة ضعف، وهي احد اهم الاسباب التي كانت وراء تراجع نتائج المنتخب عبر السنوات الماضية، وهنا نتمنى على كاتانيتش وملاكه التدريبي المساعد ان لا يسمح بالتدخلات على الرغم من اننا نعلم علم اليقين ان المساعدين لا حول ولا قوة لهم، وهم مجرد عدد تكميلي في اللائحة التدريبية.

السطر الاخير

المثل المصري يقول : الكبير كبير.. والنص نص.. والصغير منعرفوش.

فارق الإستعداد
عبدالحكيم مصطفى
 

 أختلف مع كل من يقول ان فريق نادي القوة الجوية لكرة القدم غادر بطولة الاندية العربية من الدور (32) بسبب الضغط المعنوي المرفوض الذي تعرض له في ملعب منافسه الجزائري اتحاد العاصمة، عندما خرجت فئة من الجمهور الجزائري عن الروح الرياضية, واستغلت المباراة سياسيا على نحو غير منتظر, بترديد هتافات وعبارات غير لائقة .. الفارق الفني كان واضحاً بين فريق نادي القوة الجوية ومنافسه الجزائري اتحاد العاصمة لصالح الاخير على نحو مؤكد .. الفجوة الفنية العميقة ليست وليدة السنوات القليلة الماضية, وانما تعود لسنوات طويلة خلت .. ولا يمكن لنا ان نتهم فريق نادي القوة الجوية بالتقصير في مباراة الاياب من جهة عدم ردمه هذه الفجوة, لان الجوية يمارس نشاطه في بيئة فنية غير بيئة منافسه الجزائري، ولان كرة العرب في افريقيا سجلت، ولا تزال، تسجل تفوقاً نسبياً على نظيرتها كرة العرب في آسيا في منافسات عديدة .. ولكن فارق الخبرات لا يسوغ أبداً الاداء غير المنتظر الذي قدمه فريق نادي القوة الجوية امام منافسه اتحاد العاصمة، وفارق الخبرات لا يسوغ عدم استعداد فريق القوة الجوية الذهني للمباراة بالقدر الذي يستقيم مع سمعته كقلعة كروية عراقية، وكفائز ببطولة كاس الاتحاد الاسيوي لمرتين على التوالي، وكفريق يضم نخبة من افضل لاعبي العراق في هذه الايام .. قبل انسحاب الفريق الجوي من المباراة كانت نتيجة اللقاء تشير الى تقدم منافسه الجزائري، وهذه النتيجة كانت تعكس واقع حال المباراة على نحو دقيق .. دفاع جوي مرتبك كان يتحرك بشكل غير صحيح في مناسبات غير قليلة، وهدف سعد ناطق في مرمى فهد طالب جسّد هذا الارتباك، وأكّد ضعف الدفاع الجوي اداءً جماعيا وفردياً من جهة التنسيق على وجه التحديد, إذ ان الكرة التي دخلت منطقة مرمى فريق القوة الجوية من قدم الجناح الايمن الجزائري, كانت غير مؤثرة تماماً على المرمى الجوي، لانه لم يكن هناك أي ضغط على سعد, فضلا عن ان اثنين من زملائه كانا يغطيان المرمى، بخلاف الحارس فهد طالب. أما خط الوسط، فظهر دون اسمه كقلب نابض ينسق ويوجه اللعب ويمهد الطريق للمهاجمين الى مرمى الفريق المنافس، كما لم يؤد خط الوسط واجبه الدفاعي، فعناصره تخلو في عدة مرات عن الدفاع الموضعي لحظة فقدان الحيازة على الكرة، ولم يخففوا الضغط عن زملائهم المدافعين في حالات عديدة، وغاب خط الهجوم ايضا عن المباراة، وكانت خياراته محدودة جدا، وتنم عن تحضير تكتيكي ضعيف .. التشتت الذي كان عليه القوة الجوية امام اتحاد العاصمة فرصة للمدرب واللاعبين وادارة النادي، لتصحيح المسار الفني في الدوري الممتاز المحلي، والبداية الموفقة للفريق في الدوري الممتاز بالفوز على فريق نادي الصناعات الكهربائية بهدف واحد، تؤكد ان فريق نادي القوة الجوية طوى بالفعل صفحة مباراة اتحاد العاصمة الجزائري، ويكثف الآن تركيزه على الدوري الممتاز، وهذا عين الصواب.
 

بداية لم نكن نتمناها
عماد البكري
 

برغم اختيار لجنة المسابقات موعدا مناسبا لانطلاقة الدوري الكروي قد ينقذنا من مشكلة اللعب في اجواء ملتهبة وغير مناسبة للعب، لكن بداية انطلاقته لم تكن بالصورة التي نتمناها فالمشاكل ما زالت تحيط بالدوري وفرقه ولعل اولى تلك المشاكل تلويح ادارة الميناء بالانسحاب من المنافسة، الامر الذي قد يفقد الدوري احد اركانه المهمة اضافة الى قرارات لجنة التراخيص التي تذكرت فجاة وقبل يوم واحد فقط من بداية الدوري ان هناك فرقا لم تنل الترخيص بعضها من الفرق الجماهيرية، وهو امر كان يفترض ان يحسم منذ وقت مبكر حتى تتم تسوية الموضوع في حينها لا ان يضع الدوري على كف عفريت، فموضوع التراخيص قد يهدد استمرار الدوري وهو ما زال في مهده اضافة الى موضوع الملاعب الذي لم يجد له حلا برغم كل المحاولات والتشريعات فلم يتحرك ملف ارضيات ملاعب الاندية خطوة واحدة برغم قرار المؤسسات المعنية بتخصيص مبلغ معين لادامة الملاعب لكننا لم نشهد اي لمحة تغيير في اي من ملاعب الاندية، والشكوى ما زالت مستمرة بشان الملاعب الخاصة بوزارة الشباب والرياضة وما تتطلبه من اموال مقابل اللعب على نجيلها، ومع مرور الادوار ستكبر مشكلة الملاعب خاصة في بغداد التي تشكو اصلا عدم وجود ملاعب تتناسب وعدد الفرق الموجودة فيها، اضافة الى تلكؤ انجاز ملاعب اندية الشرطة والزوراء والجوية والطلبة وهي نكتة سمجة ان تكون الفرق الجماهيرية الاربعة بلا ملاعب منذ سنوات عدة.
وليست الملاعب هي وحدها المشكلة التي تقلق عشاق الدوري ومنظمي المسابقة، بل هناك الكثير من التحديات الاخرى ابرزها موضوع النقل التلفزيوني الذي ما زال غامضا ولا نعرف الى الان من سينقل المباريات، من جانب اخر على الاتحاد ولجنة الانضباط ان يتعاملان بحزم ودون مجاملة مع مثيري الشغب ورافعي الشعارات المسيئة وان لا يسمحان لذلك منذ البداية حتى وان اضطرت لمعاقبة الفريق باللعب من دون جمهور كل مباريات الموسم. ويبقى التحكيم والاخطاء القاتلة التي اثارت الكثير من المشاكل وسببت الكثير من الاذى للفرق والمدربين اكثر ما يشغل الوسط الكروي، لذا فان اللجنة المنتظرة التي لا نعرف حتى الان من سيراسها ستجد نفسها امام مسؤولية كبيرة يجب ان تنجح فيها.


 

إهتمام خاص
لناشئة اليد

صكبان الربيعي

المتابع لمنهجية الاتحاد المركزي بكرة اليد التي اعتمدها في تنظيم مسابقة الدوري الممتاز للموسم المنتهي يلاحظ انه كرسها لانجاح هذه المسابقة المهمة والحرص على توفير كل المقومات الهادفة لتطويرها وتسهيل مهمة فرق الاندية المشاركة وتشجيعها لابراز قدراتها الفنية والبدنية وتحفيز لاعبيها لمضاعفة العطاء بما يخدم مسيرة اعداد وتحضير المنتخبات الوطنية للبطولات الدولية.
وجاء اهتمام اتحاد كرة اليد بمسيرة اعداد وتحضير المنتخبات الوطنية بصورة خاصة لأنه كان يعرف جيداً وحسب المناهج التي تسلمها من الاتحاد الآسيوي بكرة اليد بداية الموسم المنتهي ان منتخبات الناشئين والشباب والمتقدمين هي على موعد دخول التصفيات الآسيوية التي اقيمت بالفعل في سلطنة عُمان والعاصمة الاندونيسية جاكارتا وهذا الاسبوع ستضيف العاصمة الاردنية عمّان تصفيات بطولة الناشئين.
وكانت الخطوة الايجابية والمهمة التي اعتمدها اتحاد كرة اليد تشكيل لجنة فنية لمتابعة مباريات بطولة الدوري الممتاز التي اقيمت في قاعات المحافظات من اجل تشخيص افضل اللاعبين الموهوبين واصحاب الخبرة والمؤهلين لتمثيل منتخبي الشباب والمتقدمين اضافة الى مراقبة الوحدات التدريبية والبطولات الخاصة بمدارس الموهوبين للتعرف على مقدرة الافضل منهم والجاهز للتمثيل الدولي.
اما الخطوة الايجابية الثانية التي اعتمدها الاتحاد فهي الاهتمام والعناية بالمعسكرات التدريبية التي اقامها للمنتخبات الثلاثة خارج العراق.. وكان اولها منتخب الشباب تحت اشراف المدرب خالد عدنان الذي تم ادخاله معسكرا تدريبيا متكاملا في تونس خاض خلاله 7 مباريات تجريبية مع فرق الاندية التونسية فاز في 3 وخسر في 3 وتعادل في واحدة عادت بالفائدة الكبيرة حسب تصريح المدرب خالد عدنان على جميع اللاعبين بالشكل الذي أهلهم لخوض منافسات البطولة الآسيوية التي اقيمت في سلطنة عُمان بروحية عالية، حيث فاز على منتخبي سوريا وسلطنة عُمان ولكنه خسر في المباريات الاخرى امام منتخبات قطر وكوريا وايران ليحتل بذلك المركز السادس بعد ان كانت الآمال تتجه نحو تحقيق نتائج افضل.
وبالنسبة لمنتخبنا الوطني للرجال الذي جمع خيرة اللاعبين من اصحاب الخبرة فقد تم ادخاله تحت اشراف المدرب ظافر صاحب معسكراً تدريبياً في بيلاروسيا خاض خلاله مباراتين تجريبيتين فاز فيهما على بطل الدوري وثالث الدوري بسهولة دون ان يتمكن من خوض مباريات تجريبية اخرى وهو يعرف جيداً ان مهمته بالمشاركة بدورة الالعاب الآسيوية في جاكارتا تمثل الجانب الاعلى في المنافسة وذلك لقوة المنتخبات المشاركة.
والحمد لله فقد خدمت قرعة الدورة المنتخب العراقي الذي تطلب منه منازلة منتخبي الهند والصين تايبيه في بداية مشوار المنافسة الآسيوية تغلب فيها على منافسيه وفي منافسات الدور الثاني فاز على منتخب هونغ كونغ وتعادل مع منتخب السعودية وخسر امام منتخبي البحرين واليابان برغم تقدمه في نهاية الشوط الاول ليحتل بذلك منتخبنا المرتبة السابعة وهي النتيجة نفسها التي سبق ان حققها في البطولة الآسيوية العام الماضي والتي كانت قد اقيمت في قطر بعد ان سبق واحرز لاعبونا بجدارة وتألق الوسام النحاسي في بطولة التضامن الاسلامي التي اقيمت في اذربيجان ونال خلالها استحسان وثناء الجميع.
اما منتخب الناشئة الذي سيشارك هذا الاسبوع تحت اشراف المدرب حيدر غازي فقد حصل على مسيرة اعداد جيدة للبطولة الآسيوية التي تضيفها الاردن بعد ان سبق لثمانية لاعبين من تشكيلة ان تمرسوا وزادت خبرتهم الفنية وقدرتهم البدنية خلال مشاركتهم ضمن منتخب الشباب في التصفيات الآسيوية التي اقيمت الشهر الماضي في سلطنة عُمان، اضافة الى ادخال المنتخب معسكرا تدريبيا متكاملا الاسبوع الماضي في مسقط خاض خلاله العديد عن المباريات التجريبية تغلب فيها مرتين على منتخب ناشئة سلطنة عُمان وكذلك تغلب على شباب نادي السويق العُماني وعلى نادي أهلي سد آب العُماني لتكون خسارته فقط في مباراة واحدة جاءت امام منتخب سلطنة عُمان الاول بفارق هدف واحد.
المعلومات الايجابية التي وصلتنا تؤكد استعداد منتخبنا للناشئين بالمستوى المطلوب بالشكل الذي يجعلنا نتفاءل ونتطلع لامكانية تحقيق النتائج المرجوة.

 

الرياضي والاكاديمي اولا..!
غازي الشايع
 

لم تبق سوى مدة قليلة وتبدأ انتخابات اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وقد تكون هي المحك الحقيقي لاختيار من هو الافضل للمرحلة المقبلة لقيادة العمل الاولمبي. ومهما يكن من حال فان المبدا الوحيد لنجاح التشكيلة المقبلة للجنة الاولمبية هو من خلال اختيار الرياضي الحقيقي الذي قدم خدمات جليلة للرياضة العراقية ورفع راية الوطن. فالرياضي الذي ذرف الدموع وهو يرى علم العراق على ناصية التفوق فهو الاحق بالصعود الى دائرة القرار الرياضي اضافة الى الاكاديمي الرياضي الذي درس العلوم الرياضية من كل جوانبها. ولذلك فان خارطة الرياضة العراقية وخاصة في الوقت الحاضر تحتاج الى مثل هذه الشخصيات لقيادة الرياضة العراقية وهذا يفرض الابتعاد من كل العناصر غير الرياضية التي تحاول بشكل او باخر دخول الرياضة من بابها الخلفي وتحت عناوين كثيرة خاصة العناوين السياسية!، ان الرياضة العراقية كانت وما زالت تخوض وسط تدخلات كثيرة تحاول جهد امكاناتها ان تحقق مرادها من الوجاهة الاجتماعية او الحصول على امتيازات مادية كما هو الحال في بعض الوزرات والدوائر الحكومية. اذن هناك مسؤوليات جسام تقع على عاتق اولئك الذين يدخلون الى قاعات الانتخابات في اختيار من هو الافضل لقيادة كل مفصل من مفاصل الرياضة العراقية. فعلينا جميعا ان نعي بان الكثير من المشكلات التي رافقت مسيرة اللجنة الاولمبية جاءت من اولئك الذين يحاولون خلط الاوراق في سبيل الوصول الى مبتغاهم. وعلينا ان ندرك جميعا بان التشكيلة الحالية للجنة الاولمبية التي تضم نخبة من الرياضيين عانت كثيرا من التدخلات التي تهدف الى شق وحدة الصف في العمل الاولمبي، الا ان تفهم المسؤولين في اللجنة الاولمبية افشل الكثير من المخططات التي تحاول عرقلة المسيرة الرياضية.

توجه مستقبلي

خلال كل دورة اولمبية يتم اجتماع خاص تتم فيه مناقشة صعود لعبة او لعبتين من الالعاب غير الأولمبية ودخولها الى الالعاب الاولمبية وهذا ما يحدث في كل دورة اولمبية. ومع ان اتحاداتنا غير الأولمبية حققت الكثير من الانجازات على الصعيدين الاسيوي والعالمي فلابد من زيادة الاهتمام بها لتكون مؤهلة للمنافسة والحصول على انجازات في المستقبل ولدينا البعض من اتحاداتنا تستحق ان تنال اهتماما خاصا لغرض ان تتهيا مستقبلا ومنها اتحادات الكيك بوكسنغ الذي حقق في اخر بطولة اسيوية 22 وساما اضافة الى بعض الاوسمة العالمية. وايضا البليارد والسنوكر والكيوكوشنكاي.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com