جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 30/8/2018 العدد : 3085

في إستقبـــــال كبيـــــر بمطـــــار بغـــــــداد
رئيس اللجنة الأولمبية يجدد مباركته لأهل الأثقال إنجازهم الرائع في الآسياد
 

بغداد / مؤنس عبدالله

استقبل رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية الكابتن رعد حمودي ابطال منتخب رفع الاثقال الذي حصد وساما ذهبيا عن طريق الرباع البطل صفاء راشد في منافسات وزن 85 كغم ووساما فضيا لزميله الرباع سلوان جاسم في منافسات وزن 105 كغم ضمن فعاليات دورة الالعاب الاسيوية الجارية احداثها في مدينتي جاكارتا وبالمبيانغ في اندونيسيا.
وحضر استقبال الابطال ايضا الامين العام للجنة الاولمبية حيدر حسين علي والامين المالي سرمد عبدالاله وممثل وزير الشباب والرياضة احمد الموسوي فضلا عن عدد كبير من رجال الاعلام والصحافة والقنوات الفضائية.
وكان حمودي قد وصف الانجاز الذي حققه صفاء وسلوان بالمميز وخاصة انهما قهرا الحديد وتمكنا من هزيمة ابطال العالم وقارة اسيا المعروف عنها بهيمنتها على بطولات رفع الاثقال في مختلف المحافل والبطولات التي تقام على مستوى العالم.

تفاصيل موسعة مع الصور لاستقبال الاولمبي المميز لوفد رفع الاثقال على ص12

 

الآسياد.. قراءة مختلفة
خالد جاسم

*مؤكد أن التنافس في كل الألعاب الفردية منها والجماعية في الدورة الأولمبية هو تنافس ساخن وشديد بين مدارس متقدمة ومنتخبات عريقة وكبيرة، كما هو صراع تفوق مضن وقاس بين أبطال متمرسين يمتلكون كل معايير التفوق الشرس، وصنعتهم بلدانهم على مدى سنوات ليكونوا أبطالا بحق وحقيقة، وترسم عليهم الامال الكبار في تأكيد هذا التفوق ميدانيا، في المناسبة الرياضية الأهم والأكبر التي تجري كل أربعة أعوام وهي الدورة الاولمبية حيث يكون مقدار الأوسمة التي يحققها كل بلد في جدول المنافسة هو معيار التقدم الحقيقي لهذه البلدان في عالم الرياضة, كما إن طبيعة هذا التنافس ومن خلال البرامج العلمية والحسابات الموضوعية تعني بمنتهى البساطة ومن دون غوص في التفاصيل الفنية والحسابات العلمية إن تلك الدول تستغرق ما لا يقل عن أربعة أعوام في صناعة كل بطل رياضي تعلق عليه الطموحات في التنافس على أحد الأوسمة الاولمبية وعلى وفق معادلات رياضية تحسب الجهد والزمن والأرقام، من خلال إعداد علمي مبرمج وإحتكاك دائم ومن ثم تأتي النتائج في الاولمبياد على وفق حسبة دقيقة، وليست نتاج ضرب من الخيال أو صنيعة الصدفة أو الحظ . وعلى المستوى القاري تعد دورة الألعاب الاسيوية التي تعتبر أكبر تجمع رياضي قاري تشهده اسيا مرة واحدة كل أربعة أعوام بمثابة أولمبياد مصغرا بل أن الأسياد يأتي بالمرتبة الثانية عالميا بعد الأولمبياد من حيث كثافة الحضور وعدد الدول ومجموع الألعاب والفعاليات الرياضية الفردية منها والجماعية , ولذلك تمنحه الدول الاسيوية المتقدمة رياضيا بشكل خاص أهمية قصوى كونه بمثابة المطبخ الحقيقي الذي تصنع فيه تلك الدول على وفق برامج أعداد علمية مشاريع نجوم وأبطال الذهب في كل تلك الفعاليات وتحضيرهم للأولمبياد بعد دراسة وتقويم نتائجهم وأرقامهم وحصيلتهم من الأوسمة في الدورة الاسيوية, وكثيرا ما شاهدنا خيرة الأبطال الأولمبيين من القارة الصفراء قد كانت منافسات الدورة الاسيوية هي محطة أنطلاقتهم الواثقة والحقيقية نحو مراتب التقدم والأوسمة الملونة على المستوى الأولمبي. وعلى الصعيد العراقي وقبل وبعد كل مشاركة لنا في الدورة الأسيوية يتساءل بعضنا ويقول: هل نحن نمتلك فعلا مقومات تؤهلنا لحصد الأوسمة وتحقيق النتائج التي تضعنا في مصاف الدول الاسيوية المتقدمة ؟. الجواب بكل بساطة هو كلا بل وألف كلا كما هو حال مشاركاتنا ذات الطابع الرمزي في الدورات الأولمبية وصار حلم الحصول على وسام أولمبي ثان يضاف الى وسام الخالد الذكر عبدالواحد عزيز مثل حلم العصافير، والأسباب هنا معروفة لنا جميعا والكل يتحمل المسؤولية وليس من المنطق بل وحتى من المعقول أن نتهم هذه الجهة أو تلك مع الأعتراف هنا طبعا بمقصرية اللجنة الاولمبية على صعيد غياب التخطيط العلمي في رياضة الأنجاز، وهو تقصير تتحمله كذلك الاتحادات الرياضية كما تتحمله وزارة الشباب والرياضة، لأنها الجهة المسؤولة عن توفير البنى التحتية الأساسية التي بدون توفرها وحضورها الفعلي وليس على الورق او في كرنفالات وضع حجر الأساس التي لا تغني ولا تسمن عن جوع وهي مشكلة مزمنة ولها جذور وترسبات ترتبط بالحقبة الزمنية الماضية، حيث أستنزفت الكثير من الأموال والجهود في مشاريع ومنشات بعضها ولا أقول معظمها غير ذي جدوى للرياضة والرياضيين، كما لم يتمكن جهابذة التخطيط وعباقرة التدريب من بلوغ العتبة الأولى في صناعة مشروع بطل اولمبي عراقي، وكيف نطلب من اللجنة الاولمبية العراقية التي تتقاذف عليها سهام النقد حقا أوباطلا ان تنهض بالتخطيط الصحيح ووضع ستراتيجية عمل رياضي سليم وهي تفتقد العديد من المقومات المهمة الغائبة, وكيف نتوقع من أتحادات رياضية معظمها مبتلية بشتى الأمراض والعلل، أن تنتج لنا أبطالا اسيويين أو أولمبيين حيث صناعة البطل في كلتا الحالتين على وفق المواصفات الحقيقية لن تتحقق بالسفر والمعسكرات التدريبية فقط بل تحتاج الى خلق بيئة رياضية صحية وصحيحة في داخل البلد أولا وأخيرا، وهنا تسكب العبرات والحديث مؤلم جدا وذو شجون وعقدت من أجله مؤتمرات ورسمت له ستراتيجيات على الورق، كما رشحت له حلول ومعالجات لكن بقي الحال على ما هو عليه وسيبقى كذلك بكل تأكيد, وهي مسؤولية يجب أن ترتدي ثوبا تضامنيا شاملا تشارك فيه كل الجهات المعنية بالرياضة، لأن صناعة البطل وتحقيق الأنجاز العالي هما ليسا مسؤولية اللجنة الاولمبية وحدها، وأن كانت هي نفسها المعنية أكثر من غيرها في ذلك، لكن بلوغ الأنجاز وقبل ذلك النجاح في تشييد قاعدة الأبطال في رياضتنا الذين تتوفر فيهم مواصفات تحقيق الأنجازات في المدى المنظور بل وحتى على المدى البعيد، يجب أن تكون فيه مساهمة مباشرة وأساسية من الأطراف الأخرى وبضمن ذلك الدولة نفسها كما أن توفير المناخات والبيئة الضرورية في خلق وصناعة الأبطال لايمكن أن تتحقق بغياب الملاعب والقاعات المتخصصة والأجهزة والمعدات الحديثة مع مايضاف اليها من مدربين على قدر كبير من الخبرة والكفاءة الفنية، وامكانية رسم كل منهم وبالتعاون مع الاتحادات المسؤولة مفردات المناهج العلمية المتضمنة كل تفاصيل الاعداد والأحتكاك والتنافس الصحيح والمنتج، مثلما أن الأستفادة من بروتوكولات التعاون مع الدول المتقدمة تبدو مهمة جدا على صعيد زج هؤلاء الأبطال في معسكرات تدريبية وخوض تدريبات ومنافسات مشتركة مع أبطال تلك الدول وهي مسؤولية كبيرة وكما سبق القول يجب أن لا تكون اللجنة الاولمبية من يتحمل ثقلها بالكامل، بل تجب مساهمة الجميع بمن في ذلك الاعلام الرياضي، لأن صناعة البطل وتحقيق الأنجاز الرياضي هو صناعة وطنية تتطلب مجهودات دولة لأن ثمار البطولة ليست أقل من أي منجز أو نجاح في السياسة أو الفن أو الأقتصاد أو الدبلوماسية وغيرها من النجاحات والأنجازات التي تتغنى بها الأمم الشعوب المتحضرة.

السطر الأخير

** الأيام أفضل جهاز لكشف الكذب.
برنارد شو

 

تأهل منتخب البريد الى النهائي والظلم التحكيمي يتجدد
البطل مصطفى كاظم داغر يضيف وساما فضيا لحصيلتنا الآسيوية
 

جاكارتا / قصي حسن - موفد الاتحاد العراقي للاعلام الرياضي

اضاف البطل الاسيوي مصطفى كاظم داغر وساما فضيا ثانيا الى رصيد العراق من الاوسمة الملونة في دورة الالعاب الاسيوية الجارية احداثها حاليا في مدينتي جاكارتا وبالمبيانغ بعد ان حل ثانيا في منافسات سباق رمي القرص، وحقق داغر رقما قدره 60,09 مترا في المركز الثاني خلف الايراني احسان حدادي الذي سجل رقما قدره 65,71 مترا ليحرز الوسام الذهبي، فيما حصد المتسابق الكويتي عيسى سنكاوي الوسام النحاسي بعد ان رمى لمسافة 59,44 مترا، وبذلك احرز البطل مصطفى كاظم داغر الوسام الفضي الثاني للعراق بعد فضي الرباع سلوان جاسم في منافسات وزن 105 كغم، وليصبح رصيد العراق الكلي من الاوسمة ثلاثة وبواقع وسام ذهبي للرباع البطل صفاء راشد ووسامين فضيين للرباع سلوان جاسم ولاعب رمي القرص مصطفى داغر.

تأهل منتخب البريد وطعيس

تأهل المنتخب العراقي في فعالية البريد 4×400 متر الى نهائي السباق بعد حلوله في المركز الثالث في التصفيات، وقطع منتخبنا السباق بزمن قدره 75،06،3 دقائق خلف المنتخبين الياباني والهندي، وتألف المنتخب من العداءين طه حسين واحمد فاضل وياسر علي وجسام محمد.
كما بلغ العداء عدنان طعيس نهائي سباق 1500 متر بعد ان وصل الى خط النهاية بالمركز الخامس بزمن قدره 75،48،3 دقائق في المنافسات التي جرت مساء امس الاربعاء على الملعب الرئيس في العاصمة جاكارتا.

ظلم تحكيمي

حرم الحكام ملاكمنا جعفر عبدالرضا في وزن 56 كغم من وسام في الدورة حينما منحوا النقاط بلا استحقاق الى الملاكم الاندونيسي امور كام تونام في النزال الذي اقيم، امس الاربعاء، في قاعة جي،اكس بو .
وتفاجأت البعثة العراقية من القرارات التي اتخذها الحكام من اليابان والصين واوزبكستان وكوريا الجنوبية وهنغاريا، اذ كانت المؤشرات ترجح كفة ملاكمنا جعفر بفعل ادائه القوي وتحقيقه النقاط، ولكن تاثيرات الجمهور اسهمت على ما يبدو في التأثير على هيئة الجوري .
واجتمع رئيس البعثة لدورة الالعاب الاسيوية فلاح حسن مع المدير التنفيذي للمجلس الاسيوي عارضا عليه ما تعرض له ملاكمنا من ظلم واضح من الحكام في نزال ربع نهائي وزن 56 كغم.
وبين فلاح ان المدير التنفيذي وعد بايجاد حل للمشاكل التي ترافق لعبة الملاكمة في الاجتماع المقبل حتى يتم انصاف الجميع.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com