جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الاثنين 9/7/2018 العدد : 3052

مليــارا دينــار لحل أزمــة الحكـــام وإطفـــاء ديون الإتحـــاد
 

بغداد / ماهر حسان

اكد مصدر مطلع تلقي الاتحاد المركزي لكرة القدم منحة مالية تقدر بملياري دينار من مجلس الوزراء لتغطية اجور الحكام واطفاء الديون المترتبة على الاتحاد.
وقال المصدر لـ(الملاعب): تم ايداع مبلغ قدره مليار دينار عراقي في حساب الاتحاد المركزي لكرة القدم لدى اللجنة الاولمبية من اصل مبلغ اجمالي يقدر بملياري دينار، جاء ذلك اثر الاجتماع الذي عقده الاتحاد بالسيد رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال الاشهر الماضية.
واضاف: ان المبلغ المذكور سيتم تخصيصه وحسب تصريحات اتحادية لتغطية اجور الحكام البالغة ٥٣٠ مليون دينار عراقي اضافة الى اطفاء ديون الاتحاد المرتبطة بشركة المرجان للسفر والسياحة وشركة جاكو للتجهيزات الرياضية، ناهيك عن الديون الخاصة بسكن عدد من اعضاء الاتحاد والوفود الكروية.
واختتم حديثه قائلاً: فقط من اجل فك الاشتباك الحادث في الوقت الحالي في الوسط الرياضي فان مبلغ المليارين غير مرتبط بالمنحة المرتبطة بالمبلغ المالي المرصود لاستقطاب مدرب اجنبي.
 

وســــام برونـــزي لمبــــارزة المعاقـــين في بطولــــة بولنــــدا
 

بغداد / حسين الشمري

حصل وفد منتخبنا الوطني لمبارزة المعاقين على اول وسام برونزي في بطولة العالم المقامة احداثها حالياً في بولندا.
وقال امين سر اتحاد المبارزة للمعاقين كاظم سلطان لـ(الملاعب): حصل مبارزنا زين العابدين غيلان على وسام برونزي في فعالية سيف المبارزة بعد فوزه على منافسه البولندي وخسارته امام منافسه الانكليزي.
واضاف سلطان: ما زالت هناك فعاليات اخرى تنتظر وفدنا خلال اليوم الاخير من البطولة، ونتطلع الى ان تطرز صدور مبارزينا ومبارزاتنا بأوسمة الفوز، سيما اننا سعداء جداً بهذا الفوز ونأمل ان تتضاعف غلتنا من الاوسمة خلال اليوم الاخير من البطولة.
وانهى سلطان حديثه بالقول: نهدي هذا الانجاز الى الاخوة في المكتب التنفيذي برئاسة الدكتور عقيل حميد رئيس اللجنة البارالمبية، وسنكون عند حسن الظن في تحقيق انجازات افضل في الاستحقاقات الخارجية المقبلة.

عـــــن المنتخــــب الأولمبي
خالد جاسم

* نحرص جميعا على أن يكون منتخبنا الأولمبي في كامل الأهلية والجدارة في صناعة استحقاقه المتميز في الظفر بإحدى تذاكر التأهل الى مسابقة كرة القدم الأولمبية، كما هو تطلعنا على تحقيق هذا المنتخب نتيجة متقدمة في منافسات دورة الألعاب الاسيوية المقبلة في اندونيسيا، حيث أحسنت اللجنة الأولمبية بالاتفاق مع اتحاد الكرة في اتخاذ قرار المشاركة بالأولمبي في الاسياد بدلا من المنتخب الوطني لأسباب وعوامل منطقية مرتبطة أساسا بجاهزية المنتخبين، وطبيعة ما ينتظرهما من استحقاقات مقبلة تلي الدورة الاسيوية في المفكرة الزمنية للبطولات، مع أن الوقت يتطلب تحضيرا مكثفا وعالي المستوى للمنتخب الأولمبي ليكون بكامل الجاهزية للحدث الاسيوي الذي سيواجه فيه منتخبات جيدة المستوى على مستوى القارة، خصوصا بعد توفيقه في الانتقال الى الدور الثاني من المسابقة، إذا وضعنا بالحسبان أن المجموعة الثالثة التي وقع فيها منتخبنا تضم منتخبات الصين وسوريا وتيمور الشرقية، ومن ثم فإن امكانية التأهل تبدو قائمة مقارنة بالمستويات الفنية للمنتخبات الأربعة. وهنا، ومع كل ما تقدم، يبدو أن المدير الفني لمنتخبنا الأولمبي، الكابتن عبدالغني شهد، في موقف لا يحسد عليه عندما وصف تحضير فريقنا بالأفقر قياسا بالمنتخبات الأخرى المشاركة في الاسياد، وهو لم يخفِ امتعاضه من عدم توفر معسكر تدريبي خارجي واحد في الأقل، كما أن تمدد مسابقة الدوري الممتاز وانتهاءها واقفال حساباتها حتى يوم 20 الجاري يخلق صعوبات واقعية في تجميع اللاعبين وامكانية ترتيب معسكر تدريبي لهم، ناهيك عن الارهاق البدني الذي تسببت به المسافة الزمنية الطويلة للدوري. والواقع أن قضية المنتخب الأولمبي، وليس من الإنصاف في شيء، عندما يبخس البعض حقوق اللاعبين والملاك التدريبي بعد كل نجاح يتحقق، ونقول إنهم عادوا بنتائج عادية جدا كون فريقنا يضم لاعبين فوق الأعمار المحددة والمطلوبة في منافسات بطولات اسيا الأولمبية، مع إننا نعرف ونعلم جميعا أن معظم منتخبات القارة الصفراء، وخصوصا في الخليج العربي، تمتهن التجاوز على معدلات الأعمار، بل وبطريقة أكثر عمقا وشمولية مما نفعل نحن، لكن الفارق بيننا وبينهم أنهم يمتهنون التزوير بطريقة أكثر مهارة وإحترافية مع حرص كبير من اعلامهم الرياضي على التستر على تلك الخروقات، وإعتبارها أسرارا لا تختلف في أهميتها عن الأمن القومي، لانها مرتبطة بالسمعة الدولية، وليست مجرد وسيلة لبلوغ شاطئ الإنتصارات وفقا للمبدأ البراغماتي الشهير (الغاية تبرر الوسيلة)، وعلى العكس منا تماما، حيث لا نفوت طريقة أو منبرا ما إلا وفضحنا فيه أنفسنا، ونشرنا غسيلنا في مختلف وسائل الاعلام والتواصل والمواقع في عالم النت، لأسباب وعوامل مختلفة، لعل من بينها التسقيط والإبتزاز والتشهير، وليس الحرص والمسؤولية. وعندما أشير الى تلك الحقائق الصريحة، لا أقف في جانب المساندين للتزوير والتلاعب في الأعمار سواء في المنتخبات الوطنية أو غيرها، وليس في كرة القدم فقط، بل أقف بقوة ضد كل من ينتهج هذا السلوك المخرب وغير الأخلاقي، لكني أختلف مع الاخرين في طريقة عرض الحقائق وتوقيت نشرها، حتى مع عدم القناعة بصحتها طالما تفتقد الأدلة والوثائق الرسمية الثبوتية، علما أن نظام التصفيات الأولمبية يمنح الحق لكل منتخب المشاركة بثلاثة لاعبين فوق السن القانونية المحددة. وأذكر هنا أنني كتبت، عندما إنتهت مسيرة المنتخب الأولمبي ومهمته الناجحة في أولمبياد ريو دي جانيرو، وقلت في حينها يتوجب علينا، في ما لو أردنا تجاوز ما حدث والإستفادة من تجربة الاولمبياد، أن نسعى لخلق منتخب أولمبي جديد نعمل عليه أربعة أعوام مقبلة، ونصحنا في مقالات عديدة الاخوة في اتحاد الكرة الإقتداء بتجربة اولمبي اثينا 2004 لأنه كان نتاج التدرج الصحيح في البناء الكروي للمنتخبات الوطنية، برغم حضور موضوع الأعمار الحقيقية للاعبين، لأن هذا المنتخب الذي حقق لنا أفضل نتيجة في كرة القدم الاولمبية كان نتاج بناء صحيح إبتدأ مع الراحل عمو بابا عام 1997 في منتخب الناشئين، ثم مع الكابتن عدنان حمد بالمسمى نفسه، ثم منتخب الشباب الذي أحرز اللقب الاسيوي عام 2000، وتم بعدها إعداده ليكون اولمبي 2004، قبل أن يحقق المجد عام 2007 بلاعبيه أنفسهم، ويحرز كأس اسيا.
لو خططنا كما يخطط الاخرون، ورسمنا بعد الأولمبياد السابق خطة عمل واقعية، تستند الى أن يكون منتخب الشباب السابق بعد إنتهاء مهمته الاسيوية مع ما يبرز من مواهب في دوري الكرة، وبأعمار حقيقية وليست مزورة، أن نضع ركائز منتخب اولمبي جدير بالثقة نشرع بتحضيره منذ ما قبل عامين وتحضيره للاولمبياد المقبل، وفي وقتها قلنا انه القرار الصحيح ذلك الذي اتخذه اتحاد الكرة في أن يكون منتخب الناشئين بطل اسيا المتأهل الى المونديال هو منتخب الشباب بعد انتهاء مهمته في كأس العالم، وحسنا فعل اتحاد اللعبة في إبقاء المدرب قحطان جثير في أن يكون مدربا لهذا المنتخب في تجربة تحاكي في معظم تفاصيلها ما أشرت إليه في أعلاه عن منتخب الناشئين عام 1997 .. ولنا عودة.

السطر الأخير

* لا تتسلق الجبال ليراك العالم، تسلقها لكي ترى أنت العالم.
ديفيد ماكولوغ
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com