جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 12/6/2018 العدد : 3038

حسن يحرز لقب بطولة بغداد الدولية بالمبارزة
الأولمبية تحث الإتحادات على تنظيم البطولات العربية والقارية
 

بغداد/ فلاح الناصر

حثت اللجنة الاولمبية الوطنية اتحاداتها الرياضية على السعي لتنظيم البطولات العربية والآسيوية، وتعزيز رصيد العراق في هذا المجال. وبحسب عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية، خليل ياسين، على هامش حضور وفد الاولمبية لختام بطولة بغداد الدولية بالمبارزة في فندق فلسطين، مساء أمس الاول، فإن النجاح الذي حققته بطولة كاس بغداد بالمبارزة يؤكد ان اتحاد اللعبة يمضي بمسيرة تصاعدية بجهود رئيسه زياد حسن وبقية الاخوة في الاتحاد، وكذلك المدربين، واصرار اللاعبين على تحقيق التفوق.واوضح ياسين: ان المدة الاخيرة شهدت تنظيم العراق لأكثر من بطولة في شتى الألعاب، وهذا يبعث السرور، ويشكل رسائل سلام إلى العالم كون بغداد وبقية محافظاتنا العزيزة تشهد استقراراً أمنيا، ما يسهم في خلق بيئة صالحة لتنظيم البطولات الرياضية.وكانت بطولة بغداد الدولية بالمبارزة/ فئة السيف العربي، قد شهدت تتويج لاعب منتخبنا الوطني، مرتضى حسن، باللقب بعد فوزه على منافسه محمد فاخر، فيما احرز المركز الثالث الإيراني محمد فلاحي وحل التركي كايا بالمركز الرابع، فيما حصل لاعب منتخبنا الوطني محمد علاء على جائزة أفضل لاعب في البطولة التي استمرت يومين بضيافة قاعة صلاح الدين في فندق فلسطين، واقيمت تحت شعار (العراق والمستقبل).

تفاصيل اكثر ص3
 

إغتيال جنرال
خالد جاسم

*من دون مزايدات في الوطنية التي قد يخرج بها علينا بعضهم من ثلة المدعين بل والمتاجرين بها, أقول ومن منطلق القول المأثور “أن في الإعادة إفادة”, كنت أتمنى على اتحاد الكرة وهو يدشن باكورة أعماله بعد الأنتخابات التخلي عن فكرة الأتكال على خيار المدرب الأجنبي لأعتبارات ومسببات عديدة ومعروفة، ليس أقلها الجانب المالي في ظل ظروف التقشف وشبه الأفلاس الذي تعانيه ميزانية الدولة وبقية المؤسسات الرياضية ومنها الوزارة والأولمبية واتحاد الكرة بالطبع, ونصحنا الأخوة في اتحاد اللعبة ومنذ حادثة الطلاق الخلعي مع البرازيلي زيكو التي ظلت مخلفاتها المالية والقانونية قائمة حتى زمن قريب, أن الظروف والبيئة الكروية تحديدا وأوضاع البلد بشكل عام لا تخدم مساعينا في استقدام مدرب أجنبي مهما كانت جنسيته وتفاصيل سعره وشروط عقده، وسواء كانت (العصمة) بيده أو بيد زوجته أو كان خاضعا لسلطة جهاز مخابرات بلاده في نصحه وحتى تحذيره من السفر والعمل في العراق, أو كانت مشيئة هذا المدرب في العمل مع الكرة العراقية مرتهنة بأرادة جهات أخرى, ونصحنا وفقا لقناعات راسخة أن الأحتكام الى خيار المدرب المحلي في قيادة المنتخب الوطني يكاد يكون الخيار الأنسب وفقا لواقع الحال في كل تفاصيله, ولعل حكاية المدربين الأجانب في الأمس القريب ومنهم البوسني جمال حاجي وما خلفته من تأويلات وتفسيرات ذهب بعضها في أتجاهات عجيبة وغريبة وأصبحت حكاية للتندر الممتزج بالألم الذي يعكس جوانب ليست متفائلة في واقعنا الكروي، هي أصدق انموذج عشناه في تجاربنا الفاشلة المتتالية مع المدربين الأجانب, ولا أريد الخوض في المزيد. ومع الأشادة هنا بمقررات اتحاد الكرة في فاتحة مشوار عمله الجديد وهي تؤشر حضور العزم الحقيقي والتصميم الجاد على التغيير والأصلاح المنشود في كامل المنظومة الكروية، أستذكر الأخ الكابتن باسم قاسم وفي ظروف حرجة وعصيبة سرعة الاستجابة والموافقة على المهمة في قيادة المنتخب الوطني، التي تعكس روحه الوطنية وحرصه الكبير على سمعة بلاده, وقلت في وقتها, أن الصديق باسم قاسم قبل المهمة بشروط المدرب المقتدر الذي أحسن اتحاد الكرة التعامل معه كمدرب جدير بالثقة، وليس الموافقة التي تجسد حقيقة كونه مدرب طوارئ أو مدرب (عوازه) كما يقال في اللهجة الدارجة، نلجأ اليه كلما ضام بنا الضيم مع المدربين الأجانب أو أخفق مدرب محلي اخر. كان قبول (الجنرال) المهمة وأن كان يعكس وطنيته وأخلاصه كصك مفتوح الحساب للوطن، لكنه يعكس كذلك ما كنا قد خاطبنا به اتحاد الكرة في ضرورة اللجوء الى الخيار الوطني وليس التلفع بالعباءة الأجنبية أنسجاما مع موضة خليجية وعربية بائرة أسمها (عقدة الخواجة) التي يستبدل بها الأشقاء خيرة وأشهر الماركات التدريبية الأجنبية كما يستبدل أحدهم (الدشداشة) أو (العقال).
نعم.. كنت قد طالبت الكابتن باسم قاسم أن يشترط التعامل معه تماما كما جرى الأمر مع زيكو وقبله سيدكا وفييرا وستانج ثم بتروفيتش، ثم ما جرى مع حكيم شاكر وراضي شنيشل, فالأحتراف التدريبي لا يخضع لأستثناءات، ومعظم هؤلاء الأجانب طاردونا ماليا في القضاء الدولي وفي شكاوى مثبتة رسميا الى - الفيفا- لحلب اخر دولار من مستحقاتهم نتيجة غفلتنا أو حتى غبائنا (كتعبير أصح من مفردة ضعف الخبرة) في أصول التعاقد مع المدربين الأجانب من دون ثغرات وعيوب ترتد علينا لاحقا, كما حدث في الحقيقة والواقع. وهنا أتساءل هل كان هؤلاء الأجانب مهما أختلفت درجات الكفاءة والخبرة والألمعية عندهم أفضل من انور جسام ويحيى علوان وراضي شنيشل وحكيم شاكر وايوب اوديشو وعبدالاله عبدالحميد وكاظم الربيعي ورحيم حميد وحسن أحمد وغيرهم من خيرة مدربينا؟. لماذا تستعر عندنا الغيرة ويشتعل الحرص على المال العام والتقتير به عندما نتعامل مع المدرب العراقي الذي نتعاطى مع شأنه التدريبي كمواطن من الدرجة الثانية، ويكون المدرب الأجنبي مواطنا من فئة (فايف ستارز)؟. ولماذا نلجأ الى أبغض الحلال في تعاقدنا مع باسم قاسم ولا نجدد عقدنا معه من دون بيان الأسباب والحجج المقنعة، والرجل قد حقق مع المنتخب الوطني أفضل النتائج التي لم يحققها على وفق لغة الأرقام أي من المدربين الأجانب الذين تعاقدنا معهم منذ أكثر من عشر سنوات الى الان، وكل المؤشرات الفنية وفقا لمنطق المقارنة والمسافة الزمنية التي تفصلنا عن نهائيات تؤكد أن الأبقاء على باسم قاسم وزملائه في الملاك التدريبي هو الخيار الأنسب والأفضل والأكثر منطقية, ومن يضمن لنا حضور مدرب أجنبي جدير بالثقة أكثر من أي مدرب عراقي اخر لن يضعنا في خانة الحرج مهما فعلنا به, كما فعلها الذين من قبله من (الخواجات) بنشر غسيلنا في الاعلام الخارجي فضائيا وأقامة دعاوى الطلاق والنفقة علينا قضائيا؟!.

السطر الأخير

** بعض الأشخاص مثل الكتب, قد يكون العنوان جذابا, لكن المحتوى لا يستحق القراءة.

في الجولة 31 لدوري الكرة الممتاز
6 لقاءات أبرزها مواجهة الزوراء والميناء
 

بغداد / رافد البدري

تجري اليوم 6 مباريات ضمن الجولة 31 لدوري الكرة الممتاز، ففي قمة مباريات الجولة التي يحتضنها ملعب الشعب الدولي يتقابل فريقا الزوراء والميناء، حيث يتصدر الفريق الزورائي لائحة الترتيب برصيد 69 نقطة، فيما يحتل الميناء المركز العاشر برصيد 39 نقطة، وفي ملعب كربلاء الدولي سيكون لقاء اهل الدار وفريق القوة الجوية، ويمتلك الفريق الكربلائي 23 نقطة في المركز 19، فيما للقوة الجوية 65 نقطة في مركز الوصافة، ويضيف فريق الكهرباء على ملعبه في التاجي ضيفه نفط الجنوب، ويحتل الفريق الكهربائي المركز السادس برصيد 44 نقطة، ولنفط الجنوب 41 نقطة في المركز الثامن، وسيحل فريق الحدود ضيفاً ثقيلاً على فريق امانة بغداد في ملعبه، ويحتل فريق الحدود المركز 12 برصيد 36 نقطة، فيما يمتلك الفريق البغدادي 42 نقطة وضعته في الترتيب السابع، وسيكون ملعب الصناعة مسرحاً للقاء فريق الصناعات الكهربائية وفريق البحري، ويبلغ رصيد الصناعات الكهربائية 32 نقطة احتل بها المركز 14، بينما يمتلك فريق البحري 25 نقطة في المركز 17، ويشد فريق الحسين الرحال صوب محافظة السماوة للقاء فريقها، ويحتل فريق السماوة المركز 15 برصيد 30 نقطة، بينما يحتل فريق الحسين المركز 16 برصيد 27 نقطة، وتختتم مباريات الجولة يوم غد الاربعاء باقامة المباريات الثلاث المتبقية، ففي ملعب الشعب الدولي ستقام القمة الجماهيرية المرتقبة التي تجمع فريقي الشرطة والطلبة، حيث يحتل فريق الشرطة المركز الثالث برصيد 63 نقطة، فيما يحتل الفريق الطلابي المركز 13 برصيد 36 نقطة، وفي ملعب الصناعة ستقام مباراة فريق النفط وضيفه الديوانية، ويمتلك فريق النفط 62 نقطة في المركز الثالث، وللديوانية 25 نقطة في المركز 18، وفي محافظة النجف سيقام ديربي المحافظة الذي يجمع فريقي النجف ونفط الوسط، ويحتل النجف المركز الخامس برصيد 47 نقطة، فيما يقف نفط الوسط في المركز التاسع برصيد 39 نقطة.

 

بيلاروسيــــــا تحضـــر داغــــر للــــدورة الآسيويــــة
 

بغداد / الملاعب

بدأ بطل رمي القرص في الاتحاد المركزي لألعاب القوى، مصطفى كاظم داغر، ومدربه هاني عبد وليد، التدريبات في المعسكر التدريبي الذي بدأ امس الاول في بيلاروسيا استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وابرزها دورة الألعاب الآسيوية بنسختها الـ”18” التي ستقام في أندونيسيا للمدة من 18 آب ولغاية 2 أيلول المقبلين.
وقال البطل، داغر: بدأت التدريبات المشتركة مع الرياضيين من بيلاروسيا التي تعد متقدمة في رياضة ألعاب القوى، ما سيمنحني دافعا كبيرا لتعزيز الاحتكاك قبل المشاركة في احدى البطولات المحلية التي تقام هناك، ثم الاستحقاق الثاني في بطولة غربي آسيا شهر تموز المقبل في الأردن، وهاتان البطولتان تصبان في تجهيزي بنحو مثالي لدورة الألعاب الآسيوية المقبلة في أندونيسيا التي اتطلع فيها إلى تسجيل إنجاز عراقي جديد في رياضة عروس الألعاب لفعالية رمي القرص.
يشار إلى ان داغر الحاصل على ذهبي بطولة التضامن الإسلامي التي اقيمت في اذربيجان بتسجيله رقما قدره 60،89 م، ناسخاً رقمه السابق البالغ 60،59 م بإشراف المدرب نفسه، حيث كان أول لاعب عراقي يفتتح سجل المشاركة في البطولة بخطفه الوسام الذهبي، وكانت حصيلة مشاركتنا في المنافسات النهائية، 14 وساماً، بينها ذهبيان لداغر والثاني للرباع صفاء راشد، و7 أوسمة فضية، و4 برونز، حيث حل العراق في الترتيب الثالث عشر بين 55 دولة مشاركة.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com