جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

العدد : 3175- الثلاثاء 22/1/2019

مسعود: كلمات رئيس الوزراء حافز كبير لتحقيق الأفضل ولم نتلق سوى دعم الأولمبية
 

بغداد / الملاعب

قال رئيس الاتحاد المركزي لكرة القدم عبدالخالق مسعود أن كلمات رئيس الوزراء عبر اتصالاته المستمرة برئاسة بعثة منتخبنا الوطني تشكل حافزا معنويا كبيرا، وهي في الوقت نفسه تُشرفنا بحمل مسؤولية نسعى جميعا كمنظومة كروية أن نكون على قدر تحملها.
ونفى مسعود أن: يكون المنتخب قد تلقى الدعم من أية جهة لغاية اللحظة سوى دعم اللجنة الاولمبية وتواصل رئيسها رعد حمودي معه، إلى جانب مبادرة مصرف الطيف الإسلامي الأخيرة. متابعا: لكن مع عسر الحال فان الاتحاد لم يبتعد عن دعم الأسود بالمتوفر من الإمكانات. معربا عن تفاؤله بصدد النتيجة التي سيخرج بها منتخبنا من لقاء اليوم.

 

أمين عام اللجنة الأولمبية: حلمنا الكروي أصبح قريب المنال وبإنتظار العودة بالكأس الآسيوية
 

بغداد / اعلام الاولمبية

طالب الامين العام للجنة الاولمبية الوطنية العراقية، حيدر حسين علي، لاعبي منتخبنا الوطني ببذل كل الجهد خلال مواجهة نظيره القطري برسم منافسات كاس اسيا المتواصلة فصولها في دولة الامارات العربية.
وقال علي: ان الآمال اصبحت كبيرة، والحلم اصبح قريبا بتحقيق الفوز في مواجهة اليوم، وضمان التأهل الى الدور المقبل من المنافسات وصولا الى نهائي البطولة الاسيوية الكبرى التي نأمل فيها ان يعود لاعبو منتخبنا الوطني الى العاصمة الحبيبة بغداد والكاس في ايديهم، ليدخلوا الفرح والسرور الى الشعب العراقي من شمالي الوطن الى جنوبيه، وهذا ليس بالعسير على هؤلاء الابطال الذين قدموا مستويات مميزة، واستطاعوا الوصول الى الدور ثمن النهائي من البطولة.
وتابع: ان اللجنة الاولمبية ستقف خلف المنتخب، وتقدم كل الدعم والاسناد للأسود، وتهيئة كل الاجواء الايجابية التي يمكن لها ان تظهر لاعبينا بأفضل صورة في مواجهة قطر، لاسيما ان لاعبينا اثبتوا علو كعبهم في الدور الاول من البطولة، وبالتالي هناك استقرار وعطاء كبير نأمل ان يستمر عليه لاعبونا، وان يتم الالتزام وتنفيذ كل التعليمات التي يقرها الجهاز الفني لان تلك الجوانب ستكون كفيلة بالخروج بنتيجة ايجابية تعزز من ثقة المنتخب بأن يكون طرفا في نهائي البطولة، وتكرار انجاز العام 2007.
 

واقعية كيروش ومواجهة اليوم
خالد جاسم
 

ونحن في أنتظار أزوف السابعة مساء هذا اليوم حيث تدور رحى المواجهة الحاسمة مع الأشقاء القطريين في دور ال16 للنهائيات الاسيوية، قفزت أمامي كلمات لم تتجاوز السطرين قالها مدرب المنتخب الأيراني كارلوس كيروس قبل مواجهة فريقه المنتخب العماني أمس الأول في الدور نفسه، حيث أختصر كيروش بواقعيته المعروفة ما جرى ويجري على ملاعب الأمارات في أطار المسابقة القارية الأهم عندما قال: (من الآن ما حدث في دور المجموعات، ومن أحتل المركز الأول أو الثاني أو الثالث، لا يهم، بطولة كأس آسيا تبدأ الآن والفائز يحصد كل شيء والخاسر لا يحصد شيئا), وأعتقد أن كلام المدرب البرتغالي ينطوي ليس على واقعية صريحة بل ويعكس صورة منطقية لواقع ما حدث وسوف يحدث في البطولة, ومنتخبنا الوطني جزء بالطبع من هذه الصورة المختصرة للصراع الساخن بين منتخبات القارة الصفراء, ومشواره الحقيقي سوف ينطلق أبتداء من مواجهة اليوم التي كثرت مسمياتها ما بين معركة التحدي، مواجهة المصير، نكون أو لا نكون، مباراة لا تقبل القسمة على إثنين، الخروج من عنق الزجاجة، ومباراة الحسم، هذه كلها عبارات تصلح أن تكون عناوين لمباراتنا مع الفريق القطري, وفي الإمكان إضافة عناوين أخرى وجميعا تنطبق على تلك المواجهة, وهذه العناوين لم تغادر الكثير ولا نقول جميع المهمات التي خاضها منتخبنا الوطني منذ سنوات ليست قليلة, فلا توجد هناك مهمة أستثنيت من هذا التوصيف إلا في حالات نادرة جدا حيث معظم البطولات والمباريات التي نلعبها تبلغ فيها الأمور درجة الإحراج والتأزم الذي كثيرا ما نحن نصنعه بأيدينا ونضع أنفسنا في مواقف لا نحسد عليها, وهي معادلة كروية لا أعتقد إن لها نهاية قريبة أو منظورة طالما إن التخبط وسوء التدبير والإفتقاد الى التخطيط في أبسط حالاته سيبقى قائما في كامل منظومتنا الكروية وليس فقط في مسائل تحضير وتهيئة منتخباتنا الوطنية. وبرغم كل مؤشرات التفاؤل التي تذهب في إتجاه تجاوزنا العقبة القطرية اليوم, وفي ظل تضاؤل الفوارق الفنية والبدنية بين المنتخبين, إلا إن الجوانب النفسية والمعنوية تكاد تكون في صالح منتنخبنا بشكل كبير لأعتبارات عديدة، منها الثقة العالية والحماسة الكبيرة التي يتسلح بها لاعبونا بعد تصاعد مؤشرات التقدم الفني في الأداء والنتائج الأيجابية والزخم الجماهيري الكبير الذي يشكل مظلة معنوية قوية للاعبين والملاك التدريبي، لكن يبقى الحذر مطلوبا واللعب بمنطق الفوز كخيار وحيد برغم ضرورته بل وحتميته كخيار لا بديل عنه يجب أن لا يدفعنا الى التخلي عن إحترام قدرات الخصم والإستهانة به, ذلك إن نتائج دور المجموعات وكما عبر كيروش صارت في عهدة الماضي, والتفكير والعمل والتدبير في ظروف مواجهة اليوم صارت أمرا مختلفا تماما سيما إن منتخب قطر هو فريق رصين وقوي جدا بل وضمن المرشحين الأقوياء في التنافس على اللقب الاسيوي ومدربه الأسباني سانشيز تمكن من خلق توليفة منسجمة وبارعة من اللاعبين الذين سواء كانوا مجنسين أو مواطنين فهم في المحصلة يمثلون منتخب دولة تبحث عن الكأس القارية بكل السبل لأعتبارات وعوامل لست بصدد التطرق أليها مع أن كل هذه العوامل ومن دون التفلسف في الأمور الفنية التي بات كل متابع من جمهورنا مدركا لها وفاهما تفاصيلها هي ليست بالخافية عن ذهن مدرب منتخبنا السيد كاتانيتش، الذي وضع في حساباته بكل تأكيد من أين تؤكل أكتاف القطريين عبر أستغلال نقاط الضعف في أدائهم، وتوظيف مكامن القوة لدى لاعبينا بطريقة تجرد الخصم من خطورته أولا، والضغط المبكر والمتواصل عليه من أجل تحقيق التفوق الذي لن يأتي بسهولة بقدر ما يبذله اللاعبون من مجهودات أستثنائية مطلوبة في لقاء اليوم، الذي يودع فيه الخاسر البطولة ويحزم حقائب الرحيل الى بلاده.
لا تاريخ المواجهات السابقة بين المنتخبين بكل ما تحمله من ذكريات سعيدة وحزينة لكليهما تنفع في تقرير مصيرهما اليوم, ولا حتى مستواهما ونتائجهما في دور المجموعات قبل أيام معدودات هو مجد لكلاهما، بقدر ما سوف تقرره عقول اللاعبين والمدربين كاتانيتش وسانشيز، وما ينتج عنها حتى الصفارة الأخيرة لحكم المباراة، حيث يبقى من يخطف الفوز مهما كانت درجة الأداء ويكمل المشوار مع بقية الأقوياء، بينما يحزم الخاسر حقائب الرحيل بتذكرة ذهاب الى موطنه حتى لو كان هو أفضل وأجدر بمستواه طالما أن منطق كرة القدم يعترف بالمنتصر ولا عزاء فيه للمهزوم.
كلنا ثقة وتفاؤل في قدرات لاعبينا على اقتناص الفوز وكسب بطاقة التأهل الى دور الثمانية الكبار في القارة من خلال نسخة اسيا الحالية, ومتى ما أدرك منتخبنا الأسلوب الصحيح والطريق المختصر للتحدث بلغة الفوز فسوف يكون التأهل أمرا في متناول اليد, وعندها يكون لكل حادث حديث.

السطر الأخير

** لكي ننجح علينا أولاً أن نؤمن أنه بمقدرونا تحقيق النجاح.

كاتانيتش طالب لاعبينا بالقتال والتمتع في الأداء
اليوم .. أسود الرافدين كاملة العدة والعدد في مواجهة تقرير المصير آسيويا أمام العنابي
 

ابو ظبي / محمد ابراهيم وعلي حنون - موفدا الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

يخوض اسود الرافدين في الساعة السابعة من مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت بغداد مواجهة مفصلية تجمعهم بالعنابي القطري في ملعب ال نهيان بابو ظبي برسم دور الستة عشر لنهائيات اسيا بكرة القدم المقامة حاليا في دولة الامارات العربية.وسيتكفل اجتياز هذه المواجهة بنجاح ان شاء الله في بلوغ دور الثمانية في الطريق لتحقيق الغايات التي ينشدها الاسود ومن يقف خلفهم من جمهور واسع يشحذ هممهم ويمدهم باسباب التفوق والتميز ان في مسرح المباراة في ابوظبي او خارجه حيث ينتظر مئات الالاف من اقصى شمالي القلب الى اقصى جنوبيه ومن شرقيه الى غربيه نجاحا كرويا جديدا ينشر اجنحة الفرح ويرسخ القناعة بقدرة منتخبنا على الذهاب بعيدا في البطولة القارية.وقد اجرى منتخبنا يوم امس الاثنين وحدته التدريبية الرسمية في ملعب ال نهيان واستمرت ساعة واحدة من الثالثة بعد الظهر بتوقيت بغداد وقد تعرض لاعبنا احمد ياسين خلال الوحدة التدريبية لاصابة وصفها المنسق الاعلامي للمنتخب محمد خلف بالكدمة البسيطة التي لن تؤثر في تواجد ياسين ضمن المجموعة التي سيعول عليها اليوم، في حين كان ملعب سلطان بن زايد مسرحا للوحدة التدريبية التي جرت امس الاول، اما المنتخب القطري فقد اجرى يوم امس الاثنين وحدته التدريبية في الملعب نفسه من الساعة الخامسة بتوقيت بغداد وحتى السادسة مساء. وستجري اليوم مباراة ثانية ضمن دور الستة عشر تجمع البحرين بكوريا الجنوبية في الساعة الرابعة عصرا بتوقيت بغداد في ملعب راشد بدبي.

تفاصيل موسعة ص6



 

الزوراء يضع قدما في ذهاب كأس العراق والتعادل يحسم 3 مواجهات
 

بغداد / اثير الشويلي

وضع فريق الزوراء قدما في العبور للدور المقبل لبطولة كاس العراق بعد فوزه على مضيفه فريق امانة بغداد بهدف من دون رد، جاء بإمضاء المهاجم مهند عبدالرحيم، فيما اسفرت المباريات الثلاث الاخرى بالتعادل الايجابي والسلبي، حيث سيطر التعادل السلبي على نتيجة مباراة فريقي النفط والقوة الجوية التي ضيفها ملعب الصناعة، فيما ضيف فريق نفط ميسان فريق الطلبة، واسفرت نتيجة المباراة عن التعادل الايجابي بهدف لكل فريق، سجل هدفي المباراة وسام سعدون للفريق المضيف، وعبدالقادر طارق للفريق الضيف، وبالنتيجة نفسها تعادل فريقا الكهرباء والحدود في المواجهة التي جرت احداثها في ملعب الاول، إذ بدأ فريق الحدود بالتسجيل عن طريق اللاعب سيف جاسم عند الدقيقة 24 من الشوط الاول، ولم تمض سوى دقيقتين حتى تمكن لاعب فريق الكهرباء علاء محيسن من تعديل النتيجة، معوضا اهدار ركلة الجزاء.
يشار الى ان يوم السبت المقبل سيشهد انطلاق منافسات البطولة نفسها لإياب دور الثمانية عند الساعة الثانية والنصف ظهرا، علما ان ثلاث مباريات لم تحدد ملاعبها الى الآن، حيث سيكون ملعب القوة الجوية مسرحا لمباراة الصقور والنفط، فيما ستحدد ملاعب المباريات الثلاث لاحقا، حيث سيلتقي فريق الزوراء، الذي وضع قدما في دور نصف النهائي، فريق امانة بغداد، ويحل فريق نفط ميسان ضيفا ثقيلا على فريق الطلبة، ويستقبل فريق الحدود فريق الكهرباء.
 

لا تتركوا “مــيمي “ وحيداً في المقدمة ولابد من إشراك علاء عباس بجانبه
أحمد راضي يقدم الوصفة السحرية للفوز على قطر
 

بغداد / علي إسماعيل

قدم الأسطورة العراقية أحمد راضي، الوصفة السحرية للاعبي أسود الرافدين وذلك من اجل تحقيق الفوز على المنتخب القطري في مباراة دور الستة عشر التي ستجمع المنتخبين اليوم ضمن نهائيات آسيا.
وقال اللاعب الدولي السابق احمد راضي لـ(الملاعب): منتخبنا الوطني يمتلك مواصفات مميزة في نهائيات آسيا الحالية، وجميع اللاعبين يمتلكون روحية كبيرة في المباريات الكبيرة، وهذا ما شاهدناه خلال مباراة منتخب إيران التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن المجموعة الرابعة. وأضاف: ما يميز المنتخب الصلابة الدفاعية، ولكن ينقصنا الاحتفاظ بالكرة، خصوصاً في ملعب الخصم، وهذه جداً مهمة، لأنه من خلال هذا الاحتفاظ، سوف يحتفظ اللاعبون بالجهد الدفاعي، حيث بذل اللاعبون مجهودا كبيرا امام ايران بهذا الجانب.وأضح: امام المنتخب القطري، المنتخب العراقي لا يحتاج الى مجهود دفاعي كبير، ولكنهم بحاجة إلى تدوير الكرة والتمرير الناجح في ملعب الخصم وليس في ملعب منتخبنا، اللاعبون بحاجة ألى اللعب الايجابي وليس السلبي بعملية الاحتفاظ بالكرة، فضلاً على أن المهارات الفردية مهمة امام العنابي القطري.وأشار الى ضرورة اللعب بمهاجمين امام العنابي، من خلال الزج بلاعبين بالخط الهجومي، بأشراك الثنائي مهند علي وعلاء عباس، لان اللاعب مهند علي “ميمي” بحاجة إلى المزيد من الكرات لكي يسجل ويخلق فرصا على المرمى أكثر.وختم، المنتخب القطري، منتخب مهاري ويلعب كرة قدم حديثة، ولكن منتخبنا الوطني قادر على تحقيق الفوز والتأهل لدور ربع النهائي لكأس آسيا.
 

فوز فرق الشرطة والكرخ والفتوة في الجولة الثامنة لدوري اليد
 

بغداد / صكبان الربيعي

سجل فريق الشرطة فوزه الكبير على فريق النجف بنتيجة (30-20) هدفاً في المباراة التي جرت بينهما امس الاول في قاعة النجف ضمن منافسات الجولة الثامنة للدوري الممتاز لكرة اليد، كما حقق فريق الكرخ هو الاخر فوزه الكبير على فريق السليمانية بنتيجة (26-17) هدفاً في المباراة التي جرت بينهما في قاعة السليمانية، بينما انتزع فريق الفتوة الموصلي فوزه الثمين من فريق ديالى بفارق هدف واحد (21-20) هدفاً في المباراة التي جرت بينهما في قاعة ديالى، وجاء هدف الترجيح في الثواني الاخيرة من المباراة.

 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com